المحرر موضوع: مايحدث في العراق اليوم يحمل بشرى التحير واخر تحرير ؟  (زيارة 2126 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل noeel eesa

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي




اقول لك شئ قد يبدوا غريبا بعض الشئ الا انه عين الحقيقة ( اسال مجرب ولاتسال حكيم ) ان العروبين الذين يتسترون بالاسلام لقتل ابناء جلدتهم ويخربون وطنهم ويسرقون خيراته هم جبناء الى درجة الخذلان بدون سلاح ومتى ماجردوا من سلاحهم عادوا الى طبيعتهم القذرة مثل العبيد واتعس لان قوتهم في السلاح الذي بيدهم وليس في اي عقيدة يؤمنون بها ولان في الاعوام 1958-1963 كانت حركات التحرر الوطني في العراق تناصر الاخوان المسلمين الغاية من ذلك الحصول على السلطة فحسب بعد ان عجزوا بكوادرهم التعسة وشعاراتهم البراقة من ان يتجاوزوا الخط الفاصل للاكثرية وتاكيد الذات وصدق الاهداف بعد ان فشلوا في ذلك على الساحة العربية وخاصة الوحدة فيما بينهم في سوريا البطلة التي كشفت اهدافهم القذرة ونواياهم التعسة وتوجهاتهم ضد الشعب وولائهم لذواتهم ونزواتهم القذرة الانانية في بسط سلطاتهم الشخصية والتمتع بمزايا الحكم .
ومن خلال الاعمال المجرمة التي قاموا بها ولقبوها بالبطولات وحازوا على سمعة ابطال افذاذ وبيدهم السلاح اثبتوا في ازمنة عديدة على جبنهم وخذلانهم وعدم جديتهم في كل مارفعوه من شعارات وذلك عندما جردوا من اسلحتهم خاصة في عام 1964 حيث قام عبد السلام عارف بتخريب حزب البعث تخريبا تاما وقام بتصفيته الى ان اعيد بناء هيكلته بعد انقلاب 30/تموز/1968 وليس 17/ تموز كما يترائ للاخرين وعاشوا طيلة هذه الاعوام لاينبسون ببنت شفة حتى انفجار الطائرة بعبد السلام عارف الذي كان حادث عرضي اعلنوا بجبن انهم مسؤلين عنه الا انهم نكروا ذلك عندما ارادت السلطة محاسبتهم على مانسبوه الى انفسهم جبنا وليس الامر هنا فقط حتى بعد عام 1959 بعد مؤامرة الشواف ايضا بعد فشلها عادوا الى جبنهم وخذلانهم اي ان هذه الفئات لو نزعت عنها الاسلحة ستتوارى مثل الجرذان في جحورها لجبنها ولعدم وجود عقيدة قوية تشد عزيمتها في اي عمل تقوم به وبعد حاربوا بعضهم البعض الا ان هدف حركات التحرر الوطنية ذات الصبغة القومية توحدت تحت سقف اقذر هيئة في تاريخ العرب قاطبة لجبنهم ايضا وللحصول على السلاح الذي يقوي عزيمتهم والتي كانت راس الحربة التي استخدمتها بريطانيا واميريكا ضد اول ثورة عربية هي ثورة عبد الناصر وكلنا نعرف الاعمال التي قام بها في مصر سيد قطب والتي ادت الى الحكم عليه بالاعدام وهي اعتقد اول عمليه ارهابية من نوعها في تاريخ العرب في القرن الماضي وهي تفخيخ عمارة سكنية لتفجيرها بكل سكانها في وسط القاهرة .
وعلى مدى السنوات التي تلت عام 1959 في العراق ارتكبت هذه التنظيمات بحق الشعب العراقي اشنع الجرائم والتي يناى اعتى المجرمين عن ارتكابها واليوم والذي يحدث في العراق من ماسي على يد هذه الفئات ذاتها لهو تاريخ اسود من السواد الحالك ولايمكن تبيض صفحة هذه التنظيمات السياسية الى يوم الدين وقد اثبتوا بكل جدارة ان اهدافهم من خلال عملهم السياسي ونشاطهم المدعوم بالدعوات نحو تكليل القومية العربية بالنصر المؤزر ليس الا كذبا وبهتانا لان سنين حكمهم ان كانوا قوميين عرب او بعثيين ( بعيدا عن البعث السوري ) اثبت هذه الحقيقة .والان ان جردوا من سلاحهم سيعودون الى جحورهم متخاذلين جبناء لان قوتهم في السلاح الذي بيدهم وبدونه هم ليسوا الا غلاة تعساء وهذه شيمة كل جبان عبر التاريخ كله .
واليوم وانا اسمع واشاهد مايجري على ارض العراق من حملات تنظيف قذاراتهم وجدية هذه الحملات اكبر ليس في الحكومة العراقية فحسب ولكن بالادارة الاميريكية ( المحتلين ) هذه الروح الجادة لان العراقيين عن بكرة ابيهم يتمنون اليوم ان يحكموا من قبل المحتلين على ان تطا قدم اي واحد من هؤلاء الاسلاب دست الحكم في العراق وانا اسمع واشاهد التكبير والتهليل الفعلي لعمل الامريكان المحتلين في هؤلاء الشراذم المجرمة من لدن كل عراقي ومن كل الاطياف والاعراق والديانات وحتى الكفرة منهم ومن ليس له دين ويتمنى ان يستمر المحتلين في مهمتهم لتخليص العراق والعراقيين من هذه الشراذم القذرة الى غير رجعة وبدون اي رحمة لعل الله سبحانه وتعالى يعيد على يد المحتلين الامان والاطمئنان والسلام الى ربوع العراق لينعمتع العراقيين بالحياة الرغيدة بعد هذه السنين العجاف منذ عام 1963 الى يومنا هذا والعراقيين كلهم امل وطموح ان تتحقق اهداف الاستراتيجية الاميريكية في تخليصهم من انهار الدم الذي صنعه هؤلاء الاوغاد في بلدنا العراق والكل يقسم ان لافلسطين ولا( عايطين ) ولا اي شئ اخر سيكون نصب اعينهم غير اعادة البناء والتنعم بخيرات بلدهم هم ونسلهم القادم لان الذي عانوه طيلة هذه الاعوام من قهر واذى وتشرد وتشرذم وعدم استقرار جعلهم يكفرون بكل ماهو عروبة وووو....؟ الخ اليوم امام الشعب العراقي العراق فقط ولاشئ غير العراق ولتذهب الدنيا كلها الى الجحيم فقط بانتظار عودة الحياة الطبيعية والامن والسلام واعادة بناء العراق الجديد لاغير والى ذلك اليوم المبارك يتطلع كل العراقيينة بدون استثناء صدقوني .
نوئيل عيسى
17/2/2007
 




غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39383
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلموووواعلى الخبر شكرا

تحياتي.........

العراق الغيور

غير متصل alashoty10

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 13200
  • الجنس: ذكر
  • ليس كل مايلمع ذهب
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا

يسلمو على الموضوع


على خدود المرايا تمشط الحلوات
وعلى خدودك شعرها تمشط المرايا