العلوم و التكنلوجيا > الانسان والحياة

موضوع مني وتقرير منكم وتصير موسوعة ... شاركونا بمعلوماتكم حول موضوع الكون من كواكب ومجرات

<< < (11/12) > >>

احــــلام:
معلومات عن توسع الكون بسرعة أكبر من سرعة الضوء -
--------------------------------------------------------------------------------

هل يثير توسع الكون حيرة عندكم؟ لستم وحدكم، فحتى الفلكيون كثيراً ما يتناولونه بشكل خاطىء.

قد يكون توسع الكون أهم حقيقة على الإطلاق جرى اكتشافها عن أصولنا. فلو لم يكن الكون قد توسع لما كنتم تقرؤون الآن هذه المقالة ولا وجدت الكائنات البشرية. ولو لم يكن الكون قد توسع وتبرّد بعد الإنفجار الأعظم، لما وجدت الكواكب الأرضية والأشياء الجزيئية الباردة التي منها أشكال الحياة. فتكوين بنى الكون جميعها من مجرات ونجوم وكواكب وحتى مقالات هذه المجلة، كان معتمداً على توسع الكون.

لقد مضى أربعون عاماً على إعلان بعض العلماء عن اكتشاف دليل قاطع على توسع الكون بدءاً من حالة كان فيها شديد الحرارة والكثافة. فقد عثروا على الشفق البارد للإنفجار الأعظم، أي على الخلفية الكونية للإشعاع الميكروي الموجة . ومنذ ذلك الحين صار توسع الكون وتبرده هو النظرية التي وحدت ما تطرحه الكوسمولوجيا من موضوعات.
لقد قام بعض الفيزيائيين المشهورين وبعض مؤلفي الكتب الجامعية في الفلك وكذلك بعض الذين يبسطون العلم للناس، بطرح عبارات غير صحيحة ومضللة أو تفاسير هي بلا جدال سيئة حول توسع الكون. ولما كان التوسع هو الأساس في نموذج الإنفجار الأعظم، فهذه التفاسير السيئة تصبح أساسية. إن التوسع فكرة بساطتها خادعة، ولكن ما الذي يعنيه بالضبط قولنا إن الكون يتوسع؟ ما هذا الذي يتوسع فيه؟ هل تتوسع الأرض أيضاً؟ ومما يزيد من إرباكنا أن توسع الكون يبدو متسارعاً.

على أية حال، ما معنى توسع؟

عندما تتوسع أشياء مألوفة، مثل كاحل ملتو أن إمبراطورية رومانية أو قنبلة، تتضخم جميعها نتيجة توسعها في الفضاء حولها. والكاحل والإمبراطوريات والقنابل لها مراكز وأطراف. وفي خارج الأطراف ثمة متسع كي يجري التوسع فيه ، ولكن الكون ليس له على ما يبدو طرف ولا مركز ولا خارج، فكيف يمكن أن يتوسع؟

إن أفضل تمثيل له هو أن تتخيل نملة تعيش على سطح بالون ينتفخ، فعالمها ثنائي الأبعاد، والإتجاهات الوحيدة التي تعرفها هي: يمين، يسار، أمام ، خلف. وليس لديها أدنى فكرة عما هو فوق وما هو تحت. وفي أحد الأيام أدراكت أن سيرها نحو أرقاتها لتحلبها استغرق وقتاً أطول من المعتاد: خمس دقائق في اليوم الأول، وست دقائق في اليوم التالي، وسبع دقائق في اليوم الثالث... كما أن زمن السير المعتاد إلى مكان آخر آخذ بالتزايد. وهي متأكدة أنها لم تبطىء في سيرها وأن الأوقات تدور كيفما اتفق في جماعات متقلبة حول بعضها ولم تزحف بعيداً عنها بطريقة نظامية.

وهذه هي التقطة المهمة في الموضوع: أعني أن المسافات نحو الأرقات قد ازدادت على الرغم من أن الأرقات لم تبتعد عن مواضعها، إنها لا تزال تقف حيث كانت ودون حركة بالنسبة إلى مطاط البابون، ومع ذلك ازدادت المسافات إليها وفيما بينها. فمن ملاحظتها لهذه الوقائع ستنستنح أن الأرض تتوسع بين أقدامها. وهذا أمر غريب جداَ، لأنها لم تصل أثناء تجوالها إلى طرف أو إلى "خارج" بالنسبة إليها لتمتد إليه.

إن توسع كوننا شبيه جداً بتضخم البالون، والمسافات بالتالي نحو المجرات البعيدة تزداد. وقد عبر الفلكيون عن ذلك - عن غير قصد - بالقول إن المجرات البعيدة " تتقهقر" أو تبتعد عنا، لكن المجرات لا تسير في الفضاء مبتعدة عنا. وهي ليست شظايا قنبلة من قنابل الإنفجار الأعظم. بل كل ما في الأمر أن الفضاء بين المجرات وبيننا يتوسع. أما كل مجرة وحدها فهي تتجول كيفما اتفق داخل عناقيد، ولكن عناقيد المجرات تبقى جوهرياً ساكنة. وهذا التعبير "ساكنة" يمكن تعريفه تعريفاً دقيقاً. فإشعاع الخلفية الميكروي الموجة يملأ الكون، لذا فإنه يصلح معلماً تنسب لإليه الأشياء مثل مطاط البالون، ويمكن من ثم قياس الحركة بالنسبة إليه.

ولكن يجب ألا نذهب بعيداً جداً في هذا التشبيه، فقد كان التعبير : خارج البالون" و"توسع السطح" المطاطي المنحني الثنائي البعدين ممكنا من وجهة نظرنا لأنهما كانا متضمنين في فضاء ثلاثي الأبعاد. ثم إن للبالون مركزاً في البعد الثالث، وسطحه يتمدد في الهواء المحيط به عندما يتضخم. لذلك يمكن للمرء أن يستنتج أن توسع فضائنا الثلاثي الأبعاد يتطلب وجود بعد رابع. ولكن الفضاء ديناميكي وفق نظرية آينشتاين في النسبية العامة، التي هي النظرية الأساس في الكوسمولوجيا الحديثة، بمعنى أنه يمكن أن يتوسع وينكمش من دون أن يكون متضمناً في فضاء عدد أبعاده أكبر.

إن الكون بهذا المعنى قائم بذاته، فهو لا يحتاج، لا إلى مركز ليبتعد عنه ولا إلى فضاء خال خارجه (أيا كان ذلك) ليتمدد فيه.

ولا يتطلب عند توسعه وجوداً مسبقاً لفضاء خال يحيط به. وتفترض بعض النظريات الأحدث، مثل نظرية الأوتار، وجود مزيد من الأبعاد. ولكن كوننا الثلاثي الأبعاد لا يحتاج حين يتوسع إلى هذه الأبعاد الإضافية لكي ينتشر فيها.

إن كل شيء في كوننا يتقهقر عما عداه وذلك كما هي الحال على سطح البالون. فالإنفجار الأعظم ليس انفجاراً في الفضاء، بل كان أشبه بانفجار الفضاء ذاته. فهو لم ينفجر في موفع معين انتشر منه في خلاء نفترض أنه قد هيء له. لقد حدث في كل مكان دفعة واحدة.

لنفترض أن الساعة عادت بالزمن إلى الوراء ، وأن كل منطقة من الكون انكمشت وأن المجرات اقترب بعضها من بعض أكثر فأكثر إلى أن سحقت معاً في اكتظاظ مروري كوني، إنه الإنفجار الأعظم. قد يتطلب هذا التشبيه بالإكتظاظ المروري تصور اكتظاظ موضعي يمكن تجنبه فيما لو أصغينا إلى التقرير الإذاعي المروري ، ولكن الإنفجار الأعظم كان اكتظاظاً مرورياً لا يمكن تجنبه، فكان كما لو أن سطح الأرض وجميع الطرقات العامة عليها تقلصت، في حين بقيت السيارات محافظة على أحجامها. وأخيراً تكاثرت السيارات أكثر فأكثر على كل طريق، ولا توجد محطة إذاعة لتهرع وتخلصك من هذا الضغط المروري، لأن الإكتظاظ في كل مكان.

كذلك حدث الإنفجار الأعظم في كل مكان، في الغرفة التي تجلس فيها الآن كما في بقعة تقع على يسار النجم ألفا سنتوري فلم يكن مثل فنبلة تنفجر في بقعة معينة نعتبرها مركزاً. وإنما هو على غرار البالون الذي لا يوجد على سطحه مكان خاص هو مركز للتوسع.

إن حدوث الإنفجار الأعظم في كل مكان يظل صحيحاً مهما كان حجم الكون، سواء أكان منتهياً أم غير منته. وقد يذكر الكوسمولوجيون أحياناً أن الكون كان بحجم حبة كريفون، ولكن ما يعنونه بذلك هو أن حجم الجزء المشاهد الآن من الكون، كان بحجم حبة كريفون.

إن الراصدين الذين يعيشون في مجموعة أندروميدا وما وراءها لهم أكوانهم التي تختلف عن كوننا بالتفاصيل ولكنها تتفق مع كوننا من حيث الشكل. فهؤلاء يمكنهم رؤية مجرات لا نستطيع نحن رؤيتها، لأنها تكون أقرب إليهم منا، والعكس بالعكس. ولكن كونهم المرئي كان أيضاً يحجم حبة كريفون. وهكذا يمكن أن نتصور الكون في بدايته مثل كومة من حبات كريفون متشابهة تتمدد ( الكومة) لا نهائياً في جميع الإتجاهات. وفي المقابل، إن فكرة أن الإنفجار الأعظم كان "صغيراً" هي فكرة مضللة. فالكون بكليته يمكن أن يكون لا نهائياً، وحين ينكمش كون لانهائي ويفقد شيئاً من حجمه، فإنه يظل لا نهائياً.

تقهقر أسرع من الضوء.

ثمة مجموعة أخرى من الإكار الخاطئة تحيط بالوصف الكمي للتوسع في عام 1929 وجد الفلكي الأمريكي " هبل" أن معدل تزايد المسافات بين المجرات يتبع نموذجاً مميزاً مفاده أن السرعة (v) لتقهقر مجرة ما عن مجرتنا تتناسب طرداً مع بعدها ( d ) عنا، أي v = Hd. ويعرف ثابت التناسب H باسم ثابت هبل. فهو يحدد مدى السرعة التي يتمدد بها الكون حول أي راصد في الكون وليس حولنا وحدنا.

إن عدم خضوع بعض المجرات لقانون هبل قد يسبب الإرباك عند بعضهم. فأقرب مجرة كبيرة إلينا، أندروميدا، تتحرك فعلياً نحونا ولا تيتعد عنا. والسبب في ظهور هذه الإستثناءات هو أن قانون هبل يسري فقط على السلوك الوسطي للمجرات. وقد يكون لبعض المجرات حركات محلية متواضعة، كأن تدور بتأثير الثقالة حول بعضها، وهذه حال مجرة درب التبانة وأندروميدا. وكذلك ثمة مجرات بعيدة سرعاتها المحلية صغيرة، ولكن هذه السرعات العشوائية تضيع في نظرنا ( في حالة d كبيرة جداً ( في خضم سرعات تقهقر v كبيرة جداً. فبالنسبة إلى هذه المجرات ، يحقق قانون هبل دقة جيدة.

لنلاحظ أن الكون، تبعاً لقانون هبل، لا يتوسع بسرعة واحدة. فبعض مجراته تتقهقر عنا بسرعة 1000 كم في الثانية، والمجرات التي تبعد عنا ضعف مسافة المجرة السابقة تتقهقر عنا بسرعة 2000 كم في الثانية وهكذا. ويتنبأ قانون هبل بوجود مجرات تقع على مسافة معينة عنا - تسمى مسافة هبل - هي أسرع من الضوء في تقهقرها. وبالنسبة إلى قيمة ثابت هبل التي قيست، تصل هذه المسافة إلى نحو 14 بليون سنة ضوئية.

ترى، هل يعني هذا التنبؤ، أن قانون هبل خطأ؟ ألم تقل نظرية أينشتاين النسبية الخاصة أن لا شيء يمكن أن يتجاوز سرعة الضوء؟ لقد أربكت هذه المسألة أجيالاً من الطلبة. أما حلها، فهو أن نظرية النسبية الخاصة لا تنطبق إلا على السرعة "العادية"، أي على الحركة عبر المكان. في حين أن الحركة في قانون هبل ليست عبر المكان وإنما هي حركة تقهقرية ناشئة عن توسع المكان. وهذه الحركة هي من نتائج النسبية العامة وهي غير محدودة بحدود النسبية الخاصة. لذلك لا يخرق تجاوز التقهقر لسرعة الضوء، نظرية النسبية الخاصة. كما لا يزال صحيحاً ألا شيء يمكن أن يتجاوز في سرعته سرعة الضوء.

يتمدد الكون ويبرد.

إن أول ملاحظة أساسية أعلنت عن توسع الكون ظهرت بين عامي 1910 و 1930. وقد تبين أن ظاهرة كون الذرات تبث وتمتص موجات ضوئية نوعية، وذلك كما دلت القياسات المختبرية، موجودة في الضوء الوارد من المجرات البعيدة، باستثناء أن الموجات هنا كانت منزاحة نحو الموجات الطويلة. ويعبر الفلكيون عن ذلك بقولهم إن ضوء المجرات كان منزاحاً نحو الأحمر. وتفسير ذلك أمر مباشر: فلما كان الفضاء يتوسع، فالومجات الضوئية تتمدد. وإذا تضاعف حجم الكون أثناء رحلة الموجات، فستتضاعف معه أيضاً أطوال هذه الموجات وتنخفض طاقتها إلى النصف.

ويمكن وصف هذه السيرورة بدلالة درجة الحرارة، فالفوتونات الصادرة عن جسم ما لها مجملها درجة حرارة - أي لها توزع معين في طاقتها يدل على مدى سخونتها. ولما كانت الفوتونات ترحل عبر فضاء يتوسع، فهي تخسر شيئاً من طاقتها، وتنخفض بالتالي درجة حرارتها. ونتيجة لذلك، يبرد الكون عندما يتوسع ، مثله مثل هواء مضغوط في أجهزة الغطس يبرد عند إفلاته وتركه ينتشر.

وعلى سبيل المثال، إن درجة حرارة إشعاع الخلفية الميكروي الموجة هي ، كما هو شائع الآن، 3 درجات كلفن تقريباً. في حين أن سيرورة انفلات الإشعاع، حدثت في درجة حرارة 300 كلفن. وقد ازداد حجم الكون 1000 مرة منذ ذلك الزمن الذي بث فيه هذا الإشعاع. وهكذا هبطت درجة حرارة الفوتونات بنفس النسبة، وهذا جعل الفلكيين يقيسون مباشرة درجة حرارة الإشعاع في الماضي البعيد من خلال ملاحظة الغازات في المجرات النائية. وهذه القياسات تؤكد أن الكون كان يبرد مع الزمن.

ثمة خلاف حول العلاقة بين الإنزياح نحو الأحمر والسرعة المتوافرة، إذ يختلط الأمر بين الإنزياح نحو الأحمر الناتج من توسع الكون وبين الإنزياح نحو الأحمر الناتج من مفعول دوبلر. ففي مفعول دوبلر المألوف تطول الموجات نتيجة ابتعاد مصدرها عنا - هذا ما نلاحظه عندما تبتعد عنا سيارة إسعاف تطلق العنان لبوقها وهذا المبدأ ذاته ينطبق على موجات الضوء، فطولها يزداد أيضاً إذا كان مصدرها يبتعد عنا عبر الفضاء.

إن ما يحدث لموجات الضوء الآتي من المجرات النائية شبيه بما يحدث لموجات صوت السيارة، ولكنه لا يتطابق معه. لأن الإنزياح الكوسمولوجي نحو الأحمر ليس مثل إنزياح دوبلر العادي. ولكن الكوسمولوجيين كثيراً ما يشيرون إليه بهذه الطريقة، مع أنهم بفعلهم هذا يوجهون إساءة جدية لطلبتهم. لأن انزياح دوبلر نحو الأحمر والانزياح الكوسمولوجي نحو الأحمر يخضعان لقانونين مختلفين، فالأول يشتق من النسبية الخاصة التي لا تدخل في حسابها توسع الكون، والآخر يشتق من النسبية العامة التي تراعي هذا التوسع. والقانون متقاربان جداً في حال المجرات القريبة ولكنهما يختلفان في حال المجرات النائية.

عندما نطبق قانون دوبلر المعهود على الأجرام التي تقارب سرعاتها سرعة الضوء، نجد أن الانزياح نحو الأحمر يقارب اللانهاية. فموجات هذا الضوء تصبح أطول من أن تلاحظ. ولو صح هذا على المجرات، لكان يعني أن أبعد الأجرام المرئية تتقهقر بسرعة أكبر بكثير من سرعة الضوء. ولكن قانون الإنزياح الكوسمولوجي نحو الأحمر يؤدي إلى غير هذه النتيجة. ففي النموذج الكوسمولوجي القياسي الحالي، نجد أن المجرات التي يصل انزياح موجاتها نحو الأحمر إلى نحو 1.5 - أي التي موجاتها أطول بـ150 في المئة مما قيست به في المختبر - تتقهقر بسرعة الضوء. وقد رصد الفلكيون نحو 1000 مجرة انزياح موجاتها نحو الأحمر أكثر من 1.5. وهذا يعني أنهم شاهدوا 1000 جرم تقريباً كل واحد منها يتجاوز في تقهقره سرعة الضوء. وهذا يطافىء قولنا إننا نحن نتقهقر عن هذه المجرات بسرعة تفوق سرعة الضوء. بل إن إشعاع الخلفية الكونية من الموجات الميكروية تجاوز ذلك وبلغ انزياحه نحو الأحمر 1000 تقريباً. وعندما بثت البلازما الحارة هذا الإشعاع الذي نرصده الآن في بداية الكون، كان يتقهقر عن موضعنا بسرعة تقارب 50 مرة سرعة الضوء.

يركض ليظل ساكناً.

قد تبدو فكرة وجود مجرات تتحرك بسرعة تتجاوز الضوء فكرة مستحيلة عملياً، لكن التغييرات في التوسع هي التي جعلتها ممكنة. لنتخيل شعاعاً ضوئياً أبعد من مسافة هبل ( أي أبعد من 14 بليون سنة ضوئية)، وأنه يسير باتجاهنا. فبالنسبة إلى (فضائه المحلي) تكون سرعته نحونا بسرعة الضوء. ومع فضاءه المحلي يتقهقر عنا بسرعة أكبر من سرعة الضوء. ومع أن هذا الشعاع الضوئي يسير نحونا بأقصى سرعة ممكنة، فإنه لت يتمكن من الاحتفاظ بموضعه على الفضاء المتمدد، فهو يشبه بعض الشبه طفلاً يحاول الركض على بساط متحرك في الإتجاه المعاكس لحركة البساط. فالفوتونات الموجودة على مسافة هبل، تسعى بأقصى ما يمكنها لتحافظ على موضعها.

ويمكن أن نخلص من ذلك إلى أن الضوء الآتي من مصادر ضوئية أبعد من مسافة هبل، لن يصل إلينا ولن نتمكن أبداً من اكتشاف مصدره. ولكن مسافة هبل ليست ثابتة، لأن ثابت هبل الذي يحدد هذه المسافة ليس ثابتاً بل يتغير مع الزمن. وخصوصاً أن هذا الثابت متناسب مع معدل تزايد المسافة بين مجرتين مقسوماً على هذه المسافة. ( ويمكن إجراء هذا الحساب على أي مجرتين). وفي بعض نماذج الكون التي يمكن أن تؤخذ فيها بيانات رصد مناسبة، يزداد المقام أكثر من البسط، مما يجعل ثابت هبل يتناقص. وهكذا تكبر مسافة هبل. وعلى هذا، فإن شعاع الضوء الذي يتقهقر عنا والذي انطلق في البدء من مسافة أصغر من مسافة هبل، يمكن أن يقبل نحونا من مسافة ضمن مسافة هبل. وستجد الفوتونات نفسها عندئذ في منطقة من الفضاء تتقهقر بسرعة أبطأ من سرعة الضوء. فهي من ثم يمكن أن تقترب مناً.

ومع ذلك، يمكن للمجرة التي أتت منها هذه الفوتونات أن تتابع تقهقرها أسرع من الضوء. ولذلك نستطيع مشاهدة ضوء آت من مجرات كانت تتقهقر دائماً، وستظل تتقهقر بسرعة أكبر من سرعة الضوء، أو بعبارة أخرى، إن مسافة هبل ليست ثابتة وليست مؤشراً على طرف (حافة) الكون المرئي.

ما هو المؤشر إذاً على طرف الفضاء المرئي؟ في هذا أيضاً كان هناك تشوش. فلو لم يكن الفضاء يتوسع، لكان أبعد جرم يمكن رؤيته الآن، يبعد عنا 14 بليون سنة منذ الإنفجار الأعظم. ولكن لما كان يتوسع، فالفضاء الذي اجتازه أحد الفوتونات يتمدد خلفه أثناء رحيله. لذلك فإن المسافة إلى أبعد جرم سماوي يمكن رصده تتضاعف ثلاث مرات تقريباً، أو 46 بليون سنة ضوئية.

بل إن الاكتشاف الأخير بأن معدل التوسع الكوني يتسارع، يزيد من أهمية الظاهرة. فالكوسمولوجيون كانوا يظنون أننا نعيش في كون يتباطأ وأن مزيداً من المجرات سيوالي القدوم إلى مجال الرؤية. أما في كون يتشارع، فنحن محاطون بسياج لن نرى ما يحدث خلفه أبداً، أي ثمة أفق حدث كوني. وإذا كان للضوء الآتي من المجرات التي تتقهقر بسرعة أكبر من سرعة الضوء، أن بصل إلينا، لوجب أن تتزايد مسافة هبل، ولكنها تتوقف عن التزايد في كون متسارع، إذ يمكن للأحداث النائية أن ترسل أشعة ضوئية متجهة نحونا، ولكن التسارع الكوني يبقيها أبعد من مسافة هبل.

فالكون المتسارع يشبه إذا ثقباً أسود في أن له أفق حدث ، أي أن له طرفاً لا نستطيع رؤية ما خلفه. والمسافة الحالية التي تفصلنا عن هذا الطرف هي 16 بليون سنة ضوئية. فالضوء الصادر عن المجرات التي أصبحت الآن خلف أفق الحدث لن يستطيع أبداً الوصول إلينا، والمسافة 16 بليون سنة ضوئية التي تنسب حالياً، لهذا الأفق، ستتوسع كثيراً. وسنظل قادرين على رؤية أحداث جرت في هذه المجرات قبل أن تتخطى الأفق، أما الأحداث اللاحقة فستظل دائماً في خارج مدى النظر إلى الأبد.

غالباً ما يظن الناس أن كل شيء سيتوسع ما دام الكون يتوسع. ولكن ذلك غير صحيح، لأن التوسع بذاته، لا يولد قوة. وأطوال موجات الفوتونات تتوسع مع الكون لأنها - خلافاً للذرات والمدن والفوتونات - ليست أشياء متماسكة حدد حجمها الائتلاف بين القوى. والتغير في معدل التوسع يضيف بالتأكيد قوة جديدة إلى تلك الأشياء، ولكن حتى هذه القوة الجديدة لا تجعل الأشياء تتوسع أو تنكمش.

فمثلاً، لو ازدادت قوة الثقالة، لظل الحبل الشوكي ينضغط إلى أن تتوصل إلكترونات الفقرات إلى توازن تكون فيه أكثر تقارباً. وعندئذ يصبح الشخص أقصر ما كان، ولكنه لن يزداد انكماشاً. وبالطريقة نفسها، لو كنا نعيش في كون تسوده القوة الجاذبة للثقالة، لتباطأ التوسع نتيجة لضغط الثقالة على الأجسام في الكون بحيث يجعلها أصغر حجماً - وهذا ما كان معظم الكوسمولوجيين يعتقدون به حتى بضع سنوات - ولكنها لا تظل تنكمش بعد ذلك.

في واقع الأمر، إن التوسع يتسارع في كوننا، ويفرض ذلك قوة خفيفة خارجية على الأجسام. فحجم الأشياء أكبر قليلاً مما لو كانت في كون غير متسارع، لأن توازن القوى لا يتحقق إلا إذا كان حجمها أكبر قليلاً. فالتسارع عند سطح الأرض المتجه إلى خارجها يساووي كسراً ضئيلاً (10 أس 30) من التسارع العادي إلى داخلها. وهذا التسارع لن يجعل الأرض تتوسع ما دام ثابتاً، فالأرض تحتفظ بحجمها الثابت الأكبر قليلاً من الحجم الذي كانت ستبلغه لو تغير هذا التسارع.

ويخمن بعض الكوسمولوجيين بأن الأمر يختلف إذا كان التسارع غير ثابت، إذ يمكن أن تتضخم الأرض أخيراُ عند ازدياد هذا التسارع ويصبح التضخم من القوة ما يجعل البنى كلها في نهاية المطاف تتمزق مزقاً كبيرة. ولكن هذا التمزق لن يحدث بسبب التوسع أو التسارع بذاته، وإنما بسبب تسارع التسارع.

إن الدعائم التي بني عليها نموذج الإنفجار الأعظم هي رصد التوسع والخلفية الكونية من الأمواج الميكروية والتركيب الكيميائي للكون وتكتل المادة فهو، مثل جميع الأفكار العلماية الأخرى، عرضة للتبديل. ولكنه أفضل نموذج لدينا بما يناسب البيانات المتوافرة حالياً. ولما كان الكوسمولوجيون قد فهموا التوسع والتسارع فهماً أفضل نتيجة إجراء قياسات حديثة دقيقة، فقد أصبح بإمكانهم إضافة إلى ذلك طرح أسئلة أساسية عن الأزمنة المبكرة للكون وعن أوسع نطقه. فمثلاً ما سبب توسع الكون؟ يعزره عدد من الكوسمولوجيين إلى سيرورة تعرف باسم التضخم، وهي نمط من تسارع التوسع. ولكن قد يكون الجواب متجزأ، لأن تضخم الكون يقتضي أن يكون هذا الكون قد بدأ التوسع. ثم ماذا عن المسائل المتعلقة بأوسع النطق، ما وراء ما نستطيع رؤيته؟ هل تتوسع أجزاء الكون المختلفة بمقادير مختلفة بحيث إن كوننا لا يعدو أن يكون فقاعة متضخمة في كون أضخم بكثير؟ لا أحد يعرف. ومع أن العديد من الأسئلة ستظل تثار، فإن الأرصاد المتزايدة الدقة توحي بأن الكون سيتمدد إلى الأبد. ومع ذلك نأمل أن يتضاءل التشوش الذي ينتابنا حول التوسع.
__________________________________________________ ____________


المؤلفان: Charles H. Lineweaver - Tamara M. Davis

فلكيان يعملان في مرصد قمة سترميو بالقرب من كانبيرا بأستراليا. وعملهما يتناول مجالاً واسعا يمتد من الكوسمولوجيا إلى الحياة في الكون. وعندما كان "لاينوفير" بجامعة كاليفورنيا، في بداية التسعينيات، كان واحداً من فريق مستكشفي الخلفية الكونية الذي اكتشف تقلبات إشعاع الخلفية الميكروي المجة. أما "ديفز" فتعمل على سوبرنوفا مسبار التسارع، وهو مرصد فضائي صمم حديثاً.

نـور:
عاشت الايادي على الفكرة الجميلة والمفيدة جدا

واني راح اشارك بتقرير للمجموعة الشمسية


الشمس:
تختلف الشمس على كل توابعها بصفة رئسية وهامة ألا وهي أن الشمس نجم أي أنها تولد الطاقة ذاتيا وثبثها في الفضاء حولها . حجم الشمس أكبر من حجم الأرض بمليون مرة وهي تدور حول مركز المجرة كل 250مليون عام بسرعة 900ألف كلومتر في الساعة وتدور معهاطبعا توابعها في ذلك المدار . يعادل قطر الشمس 110أضعاف قطر الأرض .إن الطاقة المتحررة من الشمس ضخمة وبالمناسبة فإنه لايصلنا منها إلامقدار زهيد ويمكن تشبهه برجل غني جدا جدا يمتلك مالا لايقل عن 2000مليون دولار مثلا وطلبت منه مساعدة فأعطاك دولارا واحدا . حيث أنالشمس تعطي البشرية على سطح الأرض من الطاقة ما يزيد على 22ألف مرة عن حاجاتها .
************************************************** *********
كوكب عطارد:
يعتبر عطارد أقرب كوكب الى الشمس حيث يبعد عنها 58 مليون كلم ويبلغ قطره4880كلم. سنته الفلكية 88يوم أي أنه يدور حول الشمس كل 88 يوم أرضي ويدور حول نفسه مرة كل 88يوم أرضي وعلى هذا فهو يكمل دورته حول نفسه وحول الشمس في نفس المدة وبذلك فهو يتوجه نحو الشمس بوجه واحد فقط حيث يكون نهاره44يوم أرضي تبلغ الحرارةخلاله 370درجة مئوية .وليله 44ليل أرضي تهبط فيه الحرارةإلى150 درجةتحت الصفر . وعليه فالحياة على سطحه مستحيلة ولأمل لوجود أي شكل من أشكال الحياة عليه.
************************************************** *********
كوكب الزهرة :
هو اجمل كوكب في السماء .ويسطع بشدة من الغرب بعد الغروب .يبعد عن الشمس 108.3مليون كيلو متر يدور حول نفسه كل 343 يوم ارضي ويدور حول الشمس كل 224.7 يوم وبدلك يكون اليوم اطول من السنة !!حسب عُرف أهل الأرض وهذا من الغرائب والأغرب من ذلك أن كوكب الزهرة يدور على محوره بعكس دوران الأرض اي أنه يدور من الشرق الى الغرب ومن الغرائب ايضا على سطح الزهرة هى أن الأجسام تعاني مجموعة إنكسارات متتا لية بحيث ان الواقف على سطح هذا الكوكب يستطيع أن يرى خيال ظهره أمامه وهو أمر محير أثبتته المسا بر الفضائية التى نزلت على سطح الزهرة ,ويصعب تخيل هذا ولا يعرف الإنسان ما سبب ذلك . الزهرة سمي بتوأم الأرض قديما حيث أنه بحجم الأرض فقٌطره حوالي 12102 كيلو متر , والحرارة على سطحه 350 درجة في القسم المشمس وتهبط إلي 100 درجة تحث الصفر في قسمه المظلم.
************************************************** *********
كوكب الأرض:
الأرض هي الكوكب الثالث في المجموعة الشمسية بعد عطارد والزهرة وهي تدور حول الشمس في مدار ثابث حيث تكمل دورتها حول الشمس كل 365.4يوم وهي تقطع مسافة 915 مليون كيلومير في مسارها حول الشمس لتعود بعد عام كامل الى نفس النقطة حول الأرض بسرعة 30كلومتر كل ثانية . وهذه الرحلة التي تقوم بها حول الشمس تسمى السنةالشمسية وأثناء رحلتها حول الشمس تميل على الخط بين القطبين الشمالي والجنوبي بزاوية مقدارها23درجة تجعل أشعة الشمس عمودية على مدار السرطان في شهر يونيو (الصيف). وعمودية على مدار الجدي في شهر ديسمبر (الشتاء). وهذا الميل لمحور الأرض القطبي هو سر تشكل الفصول الأربعة بل أنه لولاهذا الميل البسيط اما وجدت الحياة على سطح الأرض ,ذلك أن الشمس سوف تكون عمودية دوما على خط الاستواء ولما رأى القطبين أبدا نور الشمس ولأصبحت المناطق المتوسطة من الكرةالأرضية تحترق بلهيب صيف حار حرارته حوالى مائة درجة لاماء فيها ولا حياة ولا تراكم الجليد في منطقةالقطبين . الأرض تدور حول نفسها بسرعة 1600كلم في الساعة ويبلغ محيطها 38400 كلم أي أنه بهذه السرعة تكمل دورتها خلال 24 ساعة . ويولد دوران الأرض حول نفسها قوة نافدة حول الخارج تساوي وتعاكس قوة الجاذبية الأرضية ,فلولا ذلك لالتصقنا بسطح الأرض وتعدرت بالتالى الحركة والحياة . لذلك فسرعة الدوران هذه في غاية الدقة صنع الله الذي أتقن كل شىء .

************************************************** *********
كوكب المريخ:
سمي بالكوكب الأحمر مند القدم ذلك لأنه يبدو من الأرض بلون ضارب للحٌمرة , ويرجع ذلك إلى غنى تربته بأكسيد الحديد . يشكل غاز الكربون 95 في المائة من غلا فه الجوي . وجوٌه خال من بخار الماء وله قمران يدوران حوله على بٌعد 9350 كلم و23500 كلم على التو إلى . يدور المريخ حول نفسه كل 24 ساعة و37دقيقة ,ويدور حول الشمس كل 687 يوم أرضى أي أن يومه يساوى تقريبا يوم أرضى وسنتٌه ضعف سنة الأرض . ويبعد عن الشمس 288 مليون كلم , الحرارة على سطحه نهارا لا تتجاوز 16 درجة وتهبط ليل ا إلى 140 درجة تحت الصفر . في المريخ يوجد بركان خامد مند ملايين السنين .يصل ارتفاع فوهة هذا البركان إلى حوالي 600كيلومتر.
************************************************** *********
كوكب المشتري:
يعتبر المشترى أضخم الكواكب في المجموعة الشمسية وحتى لو اجتمعت الكواكب التسعة كلها في حجم واحد فهو أكبر منها مجتمعة . يبعد عن الشمس 778,3 مليون كلم ,ويدور حول الشمس تقريبا 12سنة أرضية .بينما يدور حول نفسه بسرعة كبيرة حيت أن يومه عشرة ساعات أرضية فقط . في نواة المشتري ينضغط الهيدروجين تحث ضغط عالي جداً وبهذا يتشكل هدروجين صلباً سمى علمياً ب (الهيدروجين المعدني) ؛ وقد حاولت المخابر الأرضية إنتاج هذا العنصر ولم تتوصل إليه بعد. وهدا الهدروجين المعدني يولد مجالا مغناطيسياً حول المشتري. ويدور حول المشتري ثلاثة عشر قمراً .

************************************************** *********
كوكب زحل:
حول زحل توجد حلقات تدور حوله وهو كوكب جميل ذو منظر خلاب حيث تبدو حلقاته بالمناظر بألوان الأحمر والبنفسجي والأزرق . تتكون هذه الحلقات من أجسام جلدية تدور حول الكوكب بسرعة 1722 كلم/ ساعة. وبهذا تتجنب السقوط على الكوكب زحل أثقل من الأرض بأكثر من 95 مرة ولكنه أقل كتافة من الماء فلو وجد حوض منالماء يتسع لزحل لطفي على سطح الماء . زحل أكبر من الأرض ب835 مرة حيث أن قطره 120ألف كلم ويلى المشتري من حيث البعد على الشمس وسنته 29,5 سنة أرضية ويومه 10ساعات أرضية وله عشرة أقمار أكبرها قمر تيتان .

************************************************** *********
كوكب أورانوس:
إكتشف أورانوس عام 1781م وهولا يرى بالعين المجردة ويبعد عن الشمس 2287 مليون كلم تقريبا وهو عملاق وقطره. 42 ألف كلم يومه 11ساعة أرضية يدور حول نفسه خلال 11ساعة وسنته الفلكية 84 سنة أرضية أي عندما يتم دورة حول الشمس فهو يستغرق 84 سنة وله خمسة أ قمار .بعد سنوات غير طويلة (65سنة)على اكتشاف أورانوس وجد أنه لابد من وجود جسم أخر يأثر على كواكب المجموعة الشمسية وتمت الحسابات على هذا الجسم المجهول بعدما لوحظ أن أورانوس يعاني اضطرابا في مساره وكان الحل هو أن هناك سيارا يأثر عليه وقد ثم اكتشاف نبتون عام 1846م ويكاد يكون توأما لأورانوس .قطره 49ألف كلم سنته الفلكية 165سنة أرضية ويومه 16ساعة أرضية ويبعد عن الشمس 4479مليون كلم وهو شديد البرودة ويدور حوله قمران .

************************************************** *********
كوكب نبتون:
لم يحٌلّ اكتشاف نبتون لغز اضطراب مسار أورانوس وبقي احتمال وجود كوكب تاسع أمرا قائما . و إكتشف كوكب سمي بلوتو عام 1930م وهو كوكب خافت جدا لبعده الشديد عن الشمس . يبلغ قطره 3500كلم ويدور حول الشمس كل 248 سنة أرضية ويومه 16.5 يوم أرضي
************************************************** *********
كوكب بلوتو :
بعد سنوات غير طويلة (65سنة)على إكتشاف أورانوس وجد أنه لابد من وجود جسم أخر يأثر على كواكب المجموعة الشمسية وتمت الحسابات على هذا الجسم المجهول بعدما لوحظ أن أورانوس يعاني اضطرابا في مساره وكان الحل هو أن هناك سيارا يأثر عليه وقد ثم إكتشاف نبتون عام 1846م ويكاد يكون توأما لأورانوس .قطره 49ألف كلم سنته الفلكية 165سنة أرضية ويومه 16ساعة أرضية ويبعد عن الشمس 4479مليون كلم وهو شديد البرودة ويدور حوله قمران

عاشقة هيفا:
يسلمو هيوي دايما اشوف مواضيعك روعة

همسة حب:
عاااااااااشت الايااااااااااادي ياااااااااااوردة

سمراء_بغداد:
عاشت الايادي على الفكرة الجميلة والمفيدة جدا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة