الارشيف > المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

رسالة السيد سامي المالح، رئيس مؤتمر عنكاوا الى المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

(1/1)

عنكاوا دوت كوم:
الاخوات والاخوة الاعزاء في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري المحترمين
تحية طيبة
بداية، بودي ان اثير انتباهكم ايها الاخوات والاخوة الى ان مواجهة التحديات والدفاع الثابت عن مصالح شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وضمان مستقبل مشرف له في الوطن ارض الاباء والاجداد، هي القضية المصيرية والمقدسة التي تربطنا جميعا، وستبقى بالنسبة لي شخصيا كما كانت دائما، قضية حياتي ومحور عملي ونشاطاتي كلها.
ومن هذا المنطلق اتوجه اليكم بهذه الرسالة، مبادرا لكسر الجمود ومعالجة الالتباس، ولقطع الطريق على من يحاول البحث عن تاجيج التناقضات والصراعات الجانبية بغية الهائنا نحن جميعا، وابناء شعبنا، في امور غير اساسية وثانوية على حساب قضيتنا الاساسية والمصيرية.

لقد كان المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الذي جمعنا معا، فعالية قومية شعبية متميزة، جاء انعقاده بهدف لم الشمل والوقوف شعبيا مع المطالبة الجريئة بتثبيت كامل حقوق شعبنا القومية دستوريا بما فيها حقه في الحكم الذاتي التي اطلقها رابي سركيس اغاجان. فهدف المؤتمر الاساسي كان هو تحويل هذه المطالبة التاريخية الى مشروع سياسي يتبناه شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي تجسدت وحدته جلية، متماسكة وقوية  في المؤتمر.

ولقد انبثق المجلس الشعبي من المؤتمركي يصبح المؤسسة القومية التي ستتحمل تنفيذ مقررات المؤتمر. ولد المجلس كي يكون المؤسسة الجديرة بكسب ثقة الشعب والمؤهلة لجمع كل طاقاته وامكاناته وقواه للعمل بيد واحدة من اجل امن وسلامة ووحدة شعبنا، ولضمان حقوقه المشروعة وعلى رأسها الحكم الذاتي في مناطقه التاريخية.
مما لايخفي على احد ان الظروف التي يعيشها وطننا معقدة للغاية، وان شعبنا الذي يصر اليوم على المطالبة بحقوقه ورفض الذل والتهميش يتحرك في محيط صعب ومتشابك، وتؤثرعلى مساعيه وحركته عوامل كثيرة. فمواجهة كل التحديات والمصاعب والتعقيدات ليست بمهمة هينة وسهلة.
ان كل ذلك يحتم علينا جميعا المزيد من التضامن والتعاون والتماسك. ويستدعي قبل كل ذلك مواجهة كل الافكاروالطروحات والمشاريع التي تزرع التشاؤم والخوف والبلبلة. فمن الهام جدا ان نركز جميعا على رفع مستوى الوعي وعلى زرع الامل والايمان لدى ابناء شعبنا، ليس فقط بعدالة قضيته فحسب، بل وبحتمية تحقيق اهدافه وعدم التراجع وعدم قبول التهميش والتميز. واسمحوا لي ان اؤكد بشكل خاص الى اهمية اعطاء النموذج الجيد والايجابي والصادق والمضحي بما يبرر الدعم والمساندة والرعاية التي يتلقاها المجلس من رابي سركيس اغا جان.
وفي هذا الاطار كان تحركنا نحن خلال الفترة بعد المؤتمر. اذ نعمل على تفعيل كل طاقات جالياتنا وتحريكها بشكل متناسق و نسعى لايجاد الاليات والصيغ المناسبة للتعاون وتوحيد الجهود والكلمة وبهدف الوقوف مع شعبنا في الوطن، ولوضع كل الامكانات من اجل تحقيق مشروع شعبنا والحصول على حقوقه دستوريا وعلى رأسها الحكم الذاتي.
.
واخيرا لابد من التأكيد على ان شعبنا في الوطن، يحتاج الى لوبي قوي موحد الخطاب ومتفهم ومؤثر في الخارج، كي يتحرك ويكسب تعاطف و تضامن مراكز القرار الرئيسية في الولايات المتحدة الامريكية واوربا. ومن اجل ذلك سوف لن نتوانى ولن ندخر جهدا. ومن الضروري ان نتفاهم ونرتب امورنا وان ننسق جميعا من اجل ذلك.
لذا ارجوا من المجلس الشعبي ان يدرس بجدية امكانية العمل معا وايجاد افضل صيغة لتوحيد جهودنا.

تقبلوا جميعا تحياتي وامنياتي وعلى امل انتصارقضية شعبنا وتحقيق امانيه.

اخوكم
سامي بهنام المالح




تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة