المحرر موضوع: ( المجلس الشعبي .... ليس اشوريا ... كيف ولماذا ؟! )  (زيارة 1295 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4283
    • مشاهدة الملف الشخصي
                        ( المجلس الشعبي .... ليس اشوريا ... كيف ولماذا ؟!  )
                            ------------------------------
اتهم عدد من الاخوة الكتاب الكلدان هذه الايام في مقالاتهم وكتاباتهم ... المنشورة في بعض المواقع الالكترونية ... واغلبهم في المهجر من المتشددين والمتطرفين قوميا ... المجلس الشعبي ( الكلداني السرياني الاشوري ) ورابي ( سركيس اغاجان ) ... باستغلال واقصاء وتهميش واستدراج ابناء شعبنا من القومية الكلدانية ... وان الكلدان مغرر بهم هذا من جهة ... ومن جهة اخرى قولهم استحواذ ابناء شعبنا من القومية الاشورية ... على اعمال وفعاليات ونشاطات وتنظيمات المجلس الشعبي ... اعلاميا وماليا وقوميا وسياسيا ... وان المجلس الشعبي لم ينجح في تحقيق اهداف شعبنا القومية ..

واعتبر عدد من هؤلاء الكتاب التهنئة الشفافة والرقيقة ... التي قدمها بعض الشخصيات الكلدانية وقادة تنظيماتها لشعبنا لمناسبة اعياد ( اكيتو القومية ) في 31 - 3 - 2009 بأنها الصحوة الكلدانية ... لتوحيد كلمتهم وبناء البيت الكلداني ... ودعوهم للانسحاب من المجلس الشعبي ( للاطلاع الرابط الاول ادناه ) ...

ان التشفي بالمجلس الشعبي والقائمين عليه وقادته ... لايعالج مشاكل القومية الكلدانية وتنظيماتها  والصراعات الداخلية التي تعصف بها ... وانها مغالطة مكشوفة ومفضوحة ... حيث انكشفت الكثير من البراقع والاقنعة والخمار ... عن وجوه البعض والتي كانوا يتسترون بها ...

وبصدد ماجاء في بعض هذه المقالات والكتابات اوضح الاتي :

1- بين سطورها تفوح رائحة الخلافات والانشقاقات والانشطارات والادعاءات ... داخل التنظيمات القومية الكلدانية ... ويريدون نقلها الى داخل المجلس الشعبي لمداراة اخفاقاتهم ... كان الاجدر بهم الدعوة لترميم وصيانة وحدة صف البيت الكلداني من الداخل ... قبل توزيع الاتهامات على المجلس الشعبي ... والاعتراف بالخطأ والتقصير ... وعدم رفع عقيرة صوتهم بشكل غير لائق ومحبب ... لاتهام الاخرين لتعليق مشاكلهم على شماعة المجلس الشعبي ...

ان استمرار الانقسام والتشرذم داخل التنظيمات القومية الكلدانية في الداخل والخارج ... وانحسار قاعدتها الجماهيرية وضعفها ... اضافة الى ضعف الوعي القومي الكلداني خلق حالة ضبابية في الاهداف والموقف مما ادى الى ارباك والرؤية والطريق الصحيح نحو الهدف ....

2- ماذا حققت التنظيمات القومية الكلدانية لشعبنا على الارض منذ تأسيسها لغاية اليوم ؟ من اعمال وانجازات ومشاريع وبناء ومساعدات لوحدها ... الجواب ان هذه التنظيمات لازالت فتيه وحديثة الولادة لايتعدى عمر اقدمها عشرة سنوات ... هي معذورة ولديها مشاكل وصراعات فكرية وتنظيمية ... لكن هذه التنظيمات الكلدانية استطاعت وتحت خيمة المجلس الشعبي ... المساهمة بجدية وفعالة في الكثير من المشاريع والاعمال لشعبنا على الارض وبجهود جماعية مشتركة ... لامجال لذكرها هنا لهذا فأن التنظيمات الكلدانية عملت وحققت الكثير مع اخوة لهم من الاشوريين والسريان في المجلس ...

نتسأل ماذا حقق حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ؟ وهو اقدم حزب قومي كلداني لشعبنا على الارض من انجازات واعمال ... حيث شارك في انتخابات مجالس المحافظات في كوتا شعبنا مؤخرا في 31 - 1 - 2009 بقائمة مستقلة ... ولم يحصل في منظقة ذو اغلبية كلدانية ( سهل نينوى ) الا على ( 4 % ) من مجموع الاصوات ... هذا دليل لوجود خلل في فعالية وكفاءة وتنظيم وفكر هذه التنظيمات وان الجماهير غير مقتنعة بمواقفها وسياساتها واعمالها ...

ولربما يقول احد ان الحزب المذكور فاز في البصرة نقول نعم ... لكن ليعرف الجميع ان المصوتين والمشاركين في انتخابات البصرة من شعبنا ... كانوا ( 750 ) شخص فقط ... وقسم منهم من الاصدقاء وشركاء الوطن وحصلت قوائم شعبنا الثلاثة على ارقام قريبة من بعضها ... ولو كان المجلس الشعبي مشاركا فيها فأعتقد ان الفوز كان له ... وهذا مأخذ على المجلس لذلك فأن فوز حزب الاتحاد في البصرة ... ليس له اهمية جماهيرية لانه فاز بها اداريا وليس شعبيا ...   

3- لو كان المجلس الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري) تستحوذ عليه القومية الاشورية وفكرها ... كما يزعم ويدعي هؤلاء الكتاب ... لكانت الحركة الديمقراطية الاشوري ( زوعا ) من اوائل التنظيمات القومية التي تعمل معه ... وتستثمره لصالحها فكريا وتنظيميا لخبرتها الطويلة نضاليا ...

لكن المتابع والمراقب للعلاقة بين الطرفين يلاحظ وجود تقاطعات واختلافات جوهرية ومهمة ... وسببها عدم تعاون ( زوعا ) وتشنج مواقفها ... وقسم منها بسبب تسيد الكلدان على بعض المواقع القيادية في المجلس ... وتقديم خدماته ومشاريعه لقرى ومدن كلدانية ... واهتمام المجلس بالتنظيمات القومية الكلدانية ... رغم انه يتعامل مع الجميع وعلى مسافة واحدة وبأعتدال ورشاقة ...

لكن لان عدد الكلدان اكثر من الاشوريين والسريان ... لذلك فأن مساحة توزيع اعمال وفعالياته ستكون تتناسب طرديا وفقا لذلك ... لهذا فأن الحركة تنظر للامور من زوايا اخرى ... قد تكون متطرفة ومتشددة قوميا ... عكس المجلس تماما الذي اصبح المظلة الدافئة لكل شعبنا بدون تمييز وتفرقة ... وليس بديلا عنها ...

4- ان التعصب والتطرف القومي بأي شكل من الاشكال ... لايخدم القومية الكلدانية ... كذلك فأن رفع شعارات وخطابات وبيانات ومقالات قومية فضاضة ورنانة فقط بدون عمل ومشاريع واعمال ... وكذلك عدم وجود تنظيمات فعالة وناضجة ومتوازنة ذو قاعدة جماهيرية على الارض ... ماهي الا زوبعة في فنجان والنفخ في قرمة مقطوعة ... وان ذلك لا يحقق اهداف القومية الكلدانية .... بشكل راسخ ومقنع لا في المجلس الشعبي ولا لدى شركاء الوطن ...

قبل اعادة النظر في اوضاع وبيت التنظيمات القومية الكلدانية من الداخل ... وتوحيد صفوفها واهدافها ولم الشمل والكلمة ... وتعزيز قاعدتها الجماهيرية بمصداقية وشفافية ... وليس البناء على ارض هشة ورخوة من الرمال وشعارات وخطابات ... شبع منها شعبنا ... عند ذلك ستجني هذه التنظيمات ثمار اعمالها وجهودها ... بعيدا عن توزيع الاتهامات على هذا وذلك وبقوالب جاهزة ومعروفة ... ومن قبل كتاب متشددين لا يعرفون اين تكمن اسباب قوة القومية الكلدانية ؟ ...

5- دعوة بعض هؤلاء الكتاب بانسحاب التنظيمات الكلدانية من المجلس الشعبي ... ترفضها هذه التنظيمات رفضا قاطعا ولاتقبلها اطلاقا ... لوجود لها مرجعية قيادية تعرف لماذا تعمل مع المجلس ... وفي نفس الوقت تفتخر وتتشرف ... بعملها ووجودها داخل خيمة المجلس الشعبي ... بيت كل ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) بصرف النظر عن الانتماء الحزبي او القومي او المذهبي ...

ثم من خوِل هؤلاء الكتاب من ابناء شعبنا لاطلاق مثل هذه الدعوات العبثية والعشوائية وغير المسؤولة ... للتفرقة والانقسام والتناحر ... التي لاتخدم اهداف شعبنا القومية وخاصة في هذه المرحلة ....كان على هؤلاء الكتاب الدعوة الى تعزيز وترسيخ الوحدة القومية ... وانتقاد الظواهر والسلبيات والنواقص في المجلس او التنظيمات العاملة معه ... وليس الدعوة الى التفكك والتشرذم انها دعوة غير نزيهة وشفافة مردودة على اصحابها ...

6- المجلس الشعبي نجح في رسم الاهداف القومية لشعبنا ... وهو الحكم الذاتي كهدف قومي نبيل يتبناه مع سبعة تنظيمات قومية كلدانية وسريانية واشورية تعمل معه ... ويؤيده اغلب ابناء شعبنا وقطع المجلس اشواطا كبيرا في هذا المجال ... حيث تم تثبيته في مسودة دستور اقليم كردستان ويسعى لتثبيته في دستور العراق الفيدرالي ... وحصل على موافقة اغلب شركاء الوطن عليه بالتنسيق والعمل المشترك والجاد ...

وكذلك كسب رضا وموافقة وود اغلب المنظمات الدولية والدول الكبرى ... وشعبنا يعرف ذلك جيدا بدليل تأييده لقائمة عشتار الوطنية (قائمة الحكم الذاتي) في بغداد ونينوى ... وحصلت على نسبة ( 59 % ) في الانتخابات من اصوات شعبنا ... وهذه هي الاغلبية وبقناعة وايمان ... رغم كل الذي قيل وسيقال انه كياننا القومي ... وحكم ابنائنا انفسهم بأنفسهم وتحقيق احلامهم الوردية ....

اما من يحاول التقليل من دور واهمية مشروعنا القومي والتشكيك فيه ... نقول لهم لاتحجبوا شمس الامل والحلم والمستقبل الزاهر عن سماء شعبنا ... بأرسال اشارات اليأس والقنوط والاستسلام له بأفتراءات مفضوحة ومكشوفة النوايا ... حيث لا يوجد لدى شعبنا وتنظيماته القومية مشروع قومي بديل افضل منه حاليا ...

7- اما تذرع بعض هؤلاء الكتاب ... بأن قناة عشتار الفضائية اشورية التوجه ... والمجلس الشعبي اختار شعار والعلم الاشوري ... واعتماد السنة الاشورية في الاحتفالات ... ويوم الشهيد الاشوري من دون الكلداني ... انها طروحات تثير الاستغراب والاستهجان ... لانها تنم عن عنصرية قومية متطرفة ... حيث ان قناة عشتار قناة اعلامية مستقلة مفتوحة بشكل حر لكل ابناء شعبنا ... ويمكن ان تكون نسبة فعاليات الكلدان مثلا نسبتها اكثر من الاشوريين والعكس صحيح ... وهذه حالة نسبية وليس مطلقة ...

اما الشعار والعلم الاشوري فأن المجلس ... شعاره وعلمه عبارة عن ثلاثة ايادي تمثل الكلدان والسريان والاشوريين ... ويتكون الشعار والعلم من تداخل ثلاث عناصر مع بعضها ... ترمز الى كل مكونات شعبنا وتوحي الى وحدته وقوته وتماسكه ... لكن قد يتشابه في الالوان مع العلم الاشوري ... ويختلف في الجوهر معه ...

والمجلس الشعبي لايفرق بين السنة البابلية والاشورية ... ويعتبرها رمزا قوميا لشعب واحد ... بدليل ان احتفالاته مشتركة لسبعة تنظيمات تعمل معه ... كلدانية وسريانية واشورية جرت في قرية شيز في 1 - 4 - 2009 ... اما يوم الشهيد الاشوري في مذبحة سميل 1933 فهو رمزا لكل شهداء شعبنا ... وهو لايخفي عليه مذبحة قرية صوريا الكلدانية عام 1969 .... ويعتز بكل شهداء شعبنا دون تميز ...

8- هذا كله لايعني ان المجلس الشعبي والتنظيمات العاملة معه ... معصومين من الاخطاء والنواقص والسلبيات في اعماله وانجازاته ونشاطاته وفعالياته ... حيث يمكن توجه النقد له بشكل بناء وموضوعي لتصحيح وتعديل الخلل ... والمجلس يقر بوجود نواقص وسلبيات في اعماله ( للاطلاع الرابط الثاني ادناه ) ...

وابواب المجلس مفتوحة ... رغم ان المجلس حديث الولادة لازال عمره سنتان فقط ... وقدم ماعجزت بقية تنظيمات شعبنا القومية ... من انجازات واعمال على الارض لشعبنا ... ويجب ان نقف الى جانبه وندعم كل مشاريعه ونشاطاته ... التي يقدمها لشعبنا فعليا وبدون منه .. وهو مستمر في نهجه وبرنامجه ... رغم كل المحاولات البائسة ... التي تحاول النيل من هذا الصرح الحضاري ... والمظلة القومية التي يتفي بها شعبنا وتحت ظلالها من عبث العابثين ...

http://www.chaldeanparty.com/forum/showthread.php?t=1287

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,278783.0.html


                                                                                     انطوان دنخا الصنا
                                                                                  antwanprince@yahoo.com
                                                                                         مشيكان