المحرر موضوع: يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري  (زيارة 1311 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Hamid Yaldiko

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
« في: 05:47 11/05/2009 »
يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري

                                                        حميد أبو عيسى


كلدوآشورْ! نسمة ٌ تسري عبيرا ً في كياني
    في صداها همسة ٌمن عمق ِأغوار ِالزمان ِ
        هي  إيقاع ٌ  شجيٌّ  مثل َ  موسيقى الكمان ِ
            إسمعوها  مرَّةً  أخرى  بمعناها  المُعاني
                سترون َ كيف تاهت ْ في معانيها المَعاني!
                   إنَّها لغزٌخرافيُّ عجيب ٌفي الزمان ِوالمكان ِ
                         لا يضاهيها  سجل ٌّ  في  السمو ِّوالهوان ِ!
                                عمرُها ستُّ لآلاف ٍ تعالت ْ  في العَنان ِ


يومُ الشهيد ِ إشارة ٌ بيضاءُ  من نور السماءِ
    يومُ الشهيد ِ تدفُّق ٌ معطاءُ  في نهر ِ السخاءِ
         دمُ الشهيدِ  رصاصة ٌ في قلبِ أولادِ البغاءِ
              مِن ْحاكم ٍ طاغ ٍ ومجرم ٍتمادى في العداءِ
                    ليستْ دماءُ الأكرمين َدعابة ً يومَ  الفداءِ
                         بل إنَّها جودٌ  وتضحية ٌ ونبراسُ الوفاءِ
                               كلُّ الذين تعمَّذوا بالدمِّ  أولاد ٌ لعذراءِ!
                                   يتخلدون بروض ِسُمّيلَ التقيَّةِ، بالبقاءِ


سُمّيلُ مهلا ًأين َ جرحُكِ من ْ جراحات ِالعراق ِ؟!
  هل في الفؤادِ نزيفُكِ الدامي جرى أم في المآقي ؟!
       يتذكَّر ُ السهل ُ الحزين ُوعشبُه سيل َ السواقي
          ويردِّد ُ الجبل ُ الأشم ُّ وسفحـُه هول َ الخِزاق ِ
               كانت ْ  كوابيسا ً تلف ُّ العنق َ شدّا ً كالخناق ِ
                  جارَ الزمان ُ ودارتِ الأيامُ في شبق ِالسباق ِ
                     فكان أن ْ ذُبِح َ الألوف ُ بخسَّةٍ ، مثلَ النياق ِ!
                         في قريةٍ إستُصْيرَتْ برَكا ًمن َالدم ِّ المراق ِ!
                            حتى غدت ْ سُمّيل ُ مقبرة ً يقدِّسها العراقي !

كم ْ عانت ِ الأجيال ُ من ْ ظلم ٍ وأهواءِ الطغاةِ ؟!
       منذ ُ السقوط ِ  وشعبُنا  نزّافُ  دجلة َ والفراتِ
             كمْ ذاق َمن جور ِالهوان ِ في السنين ِالغابراتِ!
                    لكنَّه صان َ العهـود َ محبـَّة ً وتيمُّـنا ً بالأمَّهاتِ:
                          بابلْ وحضرُ ونينوى اللائي نقشن َ المعجزاتِ
                    في العلم ِوالآدابِ والعمران ِ في شتى الجهاتِ!
            هل ْ هكذا يتكافؤ الخلف ُ الأصيل ُ مِن َ الرعاةِ؟!
      خسِيءَ الظلام ُ وليله ُ ، فلقد ْ هوى حكم ُ البغاةِ
وسينجلي صبح ٌ  وديع ُ الوجه ِ ، منّاح ُ الهباتِ


                                            ديترويت في 8 – 8 - 2004
   




غير متصل هبة هاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 785
  • الجنس: أنثى
  • انا عراقية الوجع
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
« رد #1 في: 08:53 12/05/2009 »
استاذنا المبدع
كانك عزفت على قيثارة التاريخ فخرج لنا لحنا شجيا حزينا ممزوجا بدم الشهيد وعطر ثراه
تعازيي لذوي الشهداء
ودمت مبدعا
هبة هاني
للتواصل مع الشاعرة عبر الفيس بوك او الماسنجر او البريد الاليكتروني
اضف: hiba_hani@yahoo.com

غير متصل حميد يلدكو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
« رد #2 في: 19:19 12/05/2009 »
شكراً جزيلاً على مروركِ الجميل ياعزيزتنا هبة
حميد يلدكو/حميد أبو عيسى

غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
« رد #3 في: 17:20 13/05/2009 »
قصيدة جميلة جدا والاجمل انها تذكر وتكرم شهداءنا الابرار بمرارة نابعة من القلب .. احييك على الكلمات الصادقة لما حل بهذا الشعب العظيم صاحب اول حضارة نيرة عرفها التاريخ الانساني.. ولكن عندما نعنون الموضوع بسلالتين عظيمتين ونترك السلالات الاخرى لجنس شعبنا الاصيل كأننا نلغاه من الوجود .. فمن شعبنا ايضا السومريون والاكاديون والبابليون والفينيقيون والاراميون وووو .. ولا بستطيع احدنا ان ينكر ذلك وكل هذه التسميات والسلالات المتعاقبة عبر الزمن كانت في مراحل عبادة الالهة الوثنية التي توحدت باللغة الارامية التي جمعتهم بعد سقوط ممالكهم القوية بيد الامم المجاورة.. ولما اعتنقوا المسيحية تقوت آصرتهم بالتسمية السريانية كحال العبرانيين من قبلهم والعرب من بعدهم كشهادة انهم من نسل واحد.. فاللغة الارامية التي ورثتها السريانية والديانة المسيحية والمقومات القومية الاخرى المعروفة جمعتنا تحت تسمية واحدة هي السريانية شئنا ام ابينا ... اتمنى ان اكون مخطئا واريد ان اتعلم ممن يملك الحقائق الناصعة والدلائل الدامغة... مع جزيل احترامي وتقديري

غير متصل حميد يلدكو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
« رد #4 في: 20:07 14/05/2009 »
عزيزي الأستاذ البغديدي،بعد التحية أود أن أشكرك على ما ورد في التعليق وأود أن أُأَكّدَ على أن الذين قتلوا في مذبحة سميل كانوا من الفئة الثانية في تسمية شعبنا الكلدوآشوري السرياني، أي كانوا آثوريين( آشوريين)[تيارايي]. أما الفئة الأولى(كلدان) فقد أدخلتها لأن الذين نجوا من المذبحة لجأوا إلى ألقوش التي أبت تسليمهم إلى جلاوزة الملك غازي... وعلى العموم فلا تهتم واعتبر أن الفئة الثالثة موجودة إلى جانب أخواتها وعندها ستكون التسمية " يوم الشهيد الكلدوآشوري السرياني " ودمت    لأخيك حميد يلدكو

غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: يومُ الشهيدِ الكلدوآشوري
« رد #5 في: 21:27 14/05/2009 »
انا على اطلاع كامل بمجزرة شعبنا السرياني في سميل وصوريا اللانسانية
وانا ضد كل التسميات التلصيقية والتفكيكية التي شرذمت الامة الخالدة
من هزال احزابها ومنظماتها وقادتها ووو الذين سيسوا الطائفية المقيتة
حيث اننا شعب واحد وامة واحدة وهوية واحدة وجغرافية محددة وواحدة
ووو من سلسلة الجبلين زاكروس وطوروس وحتى شواطيء البحار الفينيقية
والسريانية او السريان هم الهوية الجامعة لكل سلالات شعبنا بالاستعاضة التاريخية
لانه بعد سقوط بلاد بابل واشور بيد الامم المجاورة والمتعاقبة فقد وحدتنا الارامية
كلغة جامعة لكل الممالك في اوغاريت ودمشق ونينوى وبابل وكل الدويلات الارامية
هذا هو تاريخنا وجغرافيتنا وقوتنا شئنا ام ابينا فالذي يجمعنا هو تقبل اللغة السريانية
الوريثة الكاملة للاسم الارامي  المستعاض عن جاهليتنا القومية وحماقاتنا الانتقائية
فلما اعتنق اسلافنا البشارة اليسوعية نعتونا بالاصرة التي أصرت القومية الجديدة
حالنا كحال العبرانيين من قبلنا والعرب من بعدنا كاحدى القوميات الاقليمية المشرقية
التي تتميز باللغة والدين كعاملي قومية انفردت باللغة السريانية والديانة المسيحية
اضاقة للعوامل القومية المعروفة الاخرى .. وتقبل جهالتي بالتحية السريانية المتواضعة
واتمنى ان اكون مخطئا حتى لا ازعل اي من ابناء امتي السامية وانتظر الاجابة الوافية
من مثقفي شعبنا وغيارى امتنا ومحبي هويته القومية ضمن الحوار والمعرفة الدامغة