المنتدى العام > كتابات روحانية ودراسات مسيحية

اية وشرح

(1/11) > >>

pawel:

 اية وشرح تامل يومي من الانجيل المقدس ، نتامل من خلاله كلمة الرب ونعيشها من خلال حياتنا العملية وفي المحيط الذي نعيش فيه . لتكون لنا الكلمة سلاحنا الروحي لقهر قوة الشر الذي فينا .


من بشارة يوحنا 12 .

  جئت انا الى العالم نورا فكل من امن بي لا يبقى في الظلام .

 المسيح هو نور العالم وهو يضيء الكنيسة بنوره الالهي . مثل القمر الذي يتلقى نوره من الشمس ليضيء ظلمة الليل ، هكذا حال الكنيسة تستقي النور من معلمها الالهي لتضيء سبيل من يعيشون في غياهب الظلمة والجهل . فاذن الرب يسوع هو النور الحقيقي الذي ينيرنا وينير كل انسان اتيا الى العالم .

 الكنيسة التي تتلقى هذا النور تصبح هي بدورها نورا للعالم تضيء الطريق لكل من يسير في الظلمة لان الرب يقول انتم نور العالم . ومن هذا المنطلق نقول كما يسوع كان نورا للرسل هم بدورهم نور يضيء للعالم ونحن ان كنا حقا ولنا ايمان مثل الصخرة نكون نورا للمحيط الذي نحن فيه .

pawel:
اما بدوني فلا تقدرون على شيء

راى الرسل المسيح في مجده حين تجلى على جبل طابور لكن في وقت لاحق حين جاءت
ساعة الامه  لاذوا بالفرار خائفين  هذه هي هشاشة الانسان . في الحقيقة نحن من
 هذه الارض الخاطئة  لذا قال المسيح اما بدوني فلا تقدرون على شيء وهذا هو الواقع .

حين تكون النعمة في داخلنا نكون فعلا متواضعين و نكون أكثر ذكاء ونكون
مطيعين ولطفاء ومحبين تجاه الله وتجاه  اخوتنا البشر لكن حين نخسر النعمة نصبح غير
مثمرين كالغصن اليابس. ان كان احد لا يحب اخاه الذي مات المسيح من أجله وسط
الام مبرحة هذا يعني انه فصل نفسه عن الكرمة   أما ذاك الذي يحارب الخطيئة
فان المسيح سيحمله كما تحمل الكرمة الاغصان. فاذن ان اردنا ان نكون ثابتين في الرب وجب علينا ان نحارب الشر الذي فينا بقوة الكلمة الحية ..  [/color]

pawel:
وسيفعلون ذلك لانهم لم يعرفوا ابي ولا عرفوني

 الرب له المجد اعطى ويعطي دافعا للتعزية للرسل ولنا نحن ايضا . هذه الاية قالها يسوع لنا ولكل مضطهد اينما وجد يريد الرب هنا ان يقول يكفيكم تعزية ان تفكروا من انكم تتالمون من اجل اسمي ومن اجل الاب . انه يعلمنا وينبهنا من وقوع هذه المحن لكي القلوب المستضعفة والغير مستعدين ان يستعدوا نتيجة الازمات التي قد لا تتوقع من حدوثها بغض النظر من قصر او طول هذه المحن .

  لهذا يقول يسوع كل هذه الاشياء لنا لكي نتذكر عندما تاتي الساعة ، ساعة الظلمة ، ساعة الليل . كما ليل اليهود لم تتمكن من هو النور . هكذا لا يتمكن منا ان كان رجاءنا هو المسيح . فاذن لنكون مستعدين لمواجهة المحن ولمواجهة الظلام  لكن ليس يقوانا الذاتية بل بنعمة الروح القدس الذي هو مشجعنا وقوتنا .

pawel:
اذا احبني احد ناتي اليه ونقيم عنده

كم هي لحظات جميلة عند صلاتنا او تاملنا من ان ننعم خلال هذه الفترة بالرفقة الموجودة في ذواتنا . لنتاكد ونكون متيقنين ان الله يكون موجودا في هذه اللحظة بالذات . الله هو حي في كل واحد منا ، ولا نشك ولو للحظة من حضور الثالوث فينا . عندما نشعر بهذا الحضور سنكون حقا نعيش الملكوت  . وبغض النظر من هناك امور تمنعنا من البقاء في هذا الحضور الا انه يقول لنا يا ابنتي ويا ابني بعد هذه الحياة لايمكن خدمتي هنا وقت الخدمة هنا وقت العمل لنعمل كل شيء لمجد الرب كما يقول رسول الامم بولس كل ما تفعله افعله لمجد الرب . اذن  لنعمل كل شيء لمجد اسمه القدوس من اجل حبه القدوس الطاهر لان ما نحن نحيا فيه بل هو يحيا فينا كما اعلنه الرسول بولس . لنحبه حقيقة حب من غير مخادعة لكي يسكن ويقيم عندنا .

pawel:
خرافي تصغي الى صوتي وانا اعرفها وهي تتبعني


الاصغاء كما نعرف هو الموافقة على ما قيل . والذين يصغون هم معرفون من قبل الرب والمعرفة هنا تعني الاتحاد به لان الرب لا يتجاهل اي انسان . وهنا عندما يقول خرافي اي يعني ساستقبلها احسن استقبال واتحد معها وهي تتحد بي بشكل دائمي . وكما نعرف هو اتحد فينا باتخاذه انسانيتنا اي الطبيعة الانسانية لكي نحن نتحد فيه وياءلهنا . نحن متحدون فيه بفعل تجسده وفقط يبقى ان نلبس الالوهية . لكن فقط الذين لا يحافظون على هذا الاتحاد سوف يصبحون غرباء عنه وبذلك سوف يبقون ارضيين . وان حافظنا على تعاليمه من خلال النعمة التي لنا اكيد سوف نعرف صوته ونتبعه بفضل هذه النعمة سوف نرتقي ابناء لله بفضل ذبيحة ابنه على الصليب . فاذن لنكون امينيين على تعاليمه بالنعمة التي وهبها لنا .

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة