المحرر موضوع: فى ذكرى يوم الشهيد الآشوري دعوة متواضعة الى الشعوب العراقية وقياداتها  (زيارة 1850 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سرتيب عيسى

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 755
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فى ذكرى يوم الشهيد الآشوري دعوة متواضعة الى الشعوب العراقية وقياداتها
بيكه س به رواري

منذ تأسيس الدولة العراقية وأكثر الآنظمة العراقية لم ترحَم الشعوب والطوائف العراقية(التى وقعت ظمن جخرافية هذا البلد) ومارَست فى حقها أبشع أنواع الظلم وألإِظطهاد تحت ذرائِع حماية المصلحة الوطنية العليا للعراق وغيرها ومن الذرائع المصطنعة إِلا أنها فى الحقيقة كانت حرب إِبادة و صهر القوميات والاديان والطوائف في بوتقة القومية العربية والديانة إلإِسلامية ووصل الآمر فى الكثير من المرات لحرب إِبادة شاملة وتاريخ العراق ملئ بألأَمثلة والغرض هنا هو التذكير بما تعرض له الآشورين عام 1933 حيث يصادف يوم السابع من آب الذكرى الثانية والسبعون لتلك المذبحة التى أَقدمت عليها الحكومة العراقية( الملكية) حيث قامت بحملة منظمة وذلك بأعداد مذبحة للآشورين فى سُميل (سهل الموصل) وغيرها من المناطق العراقية حيث راحَ ضحية هذه الآعمال الوحشية المئات من أَبناءهذا الشعب من الاطفال والنساء وكبار السن وتشرد عشرا ت الآلاف منهم الى خارج العراق وخاصةً الى سوريا حيث كانت محاولةً لإبادة هذا الشعب تحت شتى الذرائع وكانت حملة وحشية ومؤثرة . ولايخفى على أَحد بأن الكلدوا آشورين تعرضوا مثل القوميات والطوائف والآديان الاخرى الى شتى انواع الظلمٍ وبأِختصار كان لآكثرية أبناء هذا البلد نصيب من الويلات والمأسى ومرت السنين وتغيرت الآنظمة ولكن المؤسف إن كل نظام جديد كان يأتى بوسائل جديدة للتفنن فى قتل وإبادة الشعوب وآخرهُم النضام الصدامىالعفلقي الفاشى نظام الأنفال والمقابر الجماعية وألآسلحة الكمياوية .

حتى بدءت المرحلة الجديدة بعدالتطورات الإيجابية التى حصلت فى جنوب كوردستان (كوردستان العراق) وتنفس الكثيرمن شعوب كوردستان بنوع من الحرية منذ عام1991و أَثرت بشكل كبيرعلى ضروف الآشورين وإن لم تكُن بالمستوى الذى يَطمَحون اليه حيثُ حَصَلوا على الكثير الحقوق كباقى سكان أَقليم كوردستان ومع مراعاة خصوصيتهم حيث شهد الآشورين بعد عام 1991 تطورات كثيرة فى كافة النواحى وخاصة السياسة والثقافية والإجتماعية وذلك كان الحصيلة الطبيعية لنضالهم المشترك مع باقى شعوب كوردستان ضد أَلآنضمةالعراقية الضالمة المتعاقبة .

وبعد كل التطورات الآُخرى التى حدثت فى العراق إِبتداءً من تحرير العراق عام 2003 ووصولاً الى كتابة الدستور العراقى أَثرت وبشكل كبير أَيضاً على ألآشورين فىالعراق بصورة عامة وهناك إشارات إِجابية فى الدستور فيما يخص ألآشورين (الكلدوأشورين) على الرغم من وجود الكثير من الثغرات فى مسودة الدستور وخاصة النقاط المُختلف عليها فأذا لم يتم تجاوز الخلافات والتوصل الى حلول وسطية فذلك من شأنه أن يؤثر على العملية السياسة بصورة عامة ولكن فيما يخص الآشورين ومرتبط بشكل من الاشكال بمذبحة 1933 , فهناك فقرة خاصة فى الدستور فيما يتعلق بإعادة الجنسية الى المهجرين والمهاجرين منذ عام 1963.
وهنا أود أَن أُوثقَ دعوتى هذه بدعوة من الآشورين أَنفسهُم حول هذا الموضوع وذلك بدرج نص أَلمقابلة التى أجرتها جريدة الحياة ونشرتها بألآضافة الى الجريدة الكثير من وسائل ألإعلام ومنها على شبكة الآنترنيت مع البعض من القادة ألآشورين وحرصاً على الحق الاعلامى أنقل نص المقال :-


(الخميس 4/8/2005 "الحياة" بغداد هبة هاني-اعترضت «الحركة الديموقراطية الآشورية» المسيحية أمس، على مشروع قانون «منح الجنسية العراقية» الذي ناقشته لجنة صوغ الدستور، لاشارته الى إعادة الجنسية الى المهجرين والمهاجرين منذ عام 1963 فقط.
وقال رئيس الحركة يونادم كنا العضو في الجمعية الوطنية إن لدى الحركة اعتراضات على اعتماد عام 1963 لمنح الجنسية العراقية للمهجّرين والمهاجرين العراقيين لأن «الإنسان الذي اضطهد عام 1959 أو قبله أو عام 1963 أو على مدى سنوات من حكم صدام حسين سواء كان في الموصل وكركوك أو محافظات الجنوب واقليم كردستان، اعتدي عليه وسلبت حقوقه»، في اشارة الى التهجير القسري والمذابح التي طاولت القرى المسيحية في سهل نينوى منذ 1933 وحتى حكم «البعث» للعراق. وأوضح أن «أكثر من 20 ألف إنسان هُجّروا أو هاجروا إلى سورية من الآشوريين ولهم حق العودة لأنهم عراقيون ويعتزون بانتمائهم الى وطنهم» لافتاً الى أن «من الخطأ أن يحدد تاريخ معين لاعتبار من هجر أو هاجر من العراق وهو متضرر وله حق التجنس». واعتبر أن «الذين اقترحوا هذا التاريخ يستهدفون منع الجالية اليهودية التي هاجرت من العراق من الحصول على الجنسية العراقية، لكنهم يلحقون الضرر ببقية المكونات العراقية».
وقال إن الأحزاب المسيحية والكنائس في العراق تملك وثائق وأدلة تؤيد حقوق المهجرين لا سيما في ما يتعلق بتحوّل الآشوريين الى ضحية لتمديد وجود الجيش البريطاني في العراق من 1933 إلى 1954.
أما مدير العلاقات والاعلام في الحركة إسحق إسحق فأوضح لـ «الحياة» أنه «لا يمكن لأي جهة تجاهل الأعداد الضخمة من المهجرين والمهاجرين الآشوريين منذ 1933 إلى سورية وفرنسا، ويجب الإقرار بنفيهم المتعصب ومواطنتهم واعادة حقوقهم المدنية والمالية»، لافتاً إلى أن «النظام السابق أعاد الجنسية العراقية الى بعض المسيحيين المهجرين».)( حسب ما جاء فى وطن الجميع )*


وبمناسبة يوم الشهيد ألآشوري الذي يصادف السابع من آب الذي قد يصادف إنعقاد إ جتماع القيادة السياسة فى العراق وبمشاركة السادة مام جلال الطالبانى رئيس الجمهورية العراقية وأبراهيم الجعفرى رئيس الوزراء ومسعود البارزاني رئيسس أقليم كوردستان وأياد علاوى وغيرهم من القادة السياسين لمناقشة ماتوصلت اليه لجنة كتابة الدستور العراقى فندعوهُم ونتمنى أن لاينسوا هذه الذكرى الآليمة وكل ماتعرضت له مكونات هذا البلد من المظالم ويبذلوا كل الجهود الممكنة للتوصل الىأفضل النتائج وأعادة الحقوق الى أصحابها والمساعدة فى حل الآشكالات العالقة والآخذ بأراء ممثلى الشعوب والطوائف ولآديان وممثلى المجتمع المدنى وألآستفادة من الدروس السابقة لأن شدة الظلم الذى عانته الشعوب العراقية وهذه المجزرة مثالاً يجعلنا كُلنا مسؤلين عن الدفاع عن حقوق جميع العراقين إذا كُنا فعلاً من دعاة الدمقراطية وحقوق الانسان والعدالة والمساواة والسلام والاستقرار فى الجمهورية العراقية الديقراطية الاتحادية المنشودة وعلينا أن نبنى الدستور على أسس سليمة وعادلة ونرفع الظلم الذى كان جزءاً لايتجزء من الحياة اليومية فىالدولة التى تشكلت بعد الحرب العالمية ألاولى لصالح شعوب وفئات وعلى حساب شعوب وفئات أُخرى كما حدث ويحدث منذ تأسيس دول الجوار العراقى وإلا يومنا هذا . ولانه واجب علينا كلنا أن نحترم أرادة وحقوق الجميع ونحاول زرع الثقة ونبذ سياسة التفرقة الرجعية والشوفينية فيجب أن يكون الدستور الترجمة الحقيقية لمتطلبات مكونات العراق ويكون سبباً فى الآتفاق والتوجه الى مستقبل أفضل أما غير ذلك فعدم وجوده يكون أَفضل من وجودٍ يتسبب فى الظلم ونهب الحقوق وأعاد ة التاريخ المرير لهذا البلد الذى لم نشعر فيه يوماً من الايام بأنه نحن أحرار فيه ويحق لنا حق تقرير مصيرنا بل كنا ومانزال مكبلين بما يفرضه الاقوى على الاضعف . وأخيراً فلنجعل من هذه الذكرى يوماَ لتحقيق إلإنجازات المرجوة وزرع روح الثقة والتسامح والمحبة والتعايش السلمى على اسس الدمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والقيم الانسانية تخليداَ لذكرى شهداء هذه المذبحة وكل شهداء الانفال والمقابر الجماعية وكل ضحايا هذا البلد الذى اسسه الاستعمار والنتيجة كانت الملاين من الضحايا وعدم الاستقرار الى يومناهذا وحتى لايُعيد التاريخ نفسه وتحت مسميات جديده وتبادل في الآدوار وأستمرارِ فى النوايا والآفكار وإلا سيكون نصيب هذا البلد التقسيم والدمار . فعسانا ان نكون صادقين مع نفسنا ومع الاخرين ونحب لأخواننا مانحب لأنفسنا ونعيش معاً ونبنى بلداً نكون فيه متساوين فيه في الحقوق والواجبات ووفقاً لآرادة الشعوب .


بيكه س به رواري
2005.8.5 النرويج
bekesmayn@yahoo.com