المحرر موضوع: الحاسوب وبيداغوجيا الفارقية  (زيارة 3435 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل shakar

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30716
  • الجنس: أنثى
  • الرب نوري و خلاصي فمن من اخاف
    • مشاهدة الملف الشخصي

تبدو البيداغوجيا الفارقية من الناحية النظرية جميلة ورائعة، لكن كلما اقتربنا منها أكثر محاولين
 تطبيقها على الميدان كلما ازدادت ضبابيتها وصعب على المسؤولين والمربين تجسيدها.
 فلا يعقل أن يخصص درس لكل تلميذ، كما لا يعقل أن تصنف المجموعات الطلابية حسب
مستواها وإمكانياتها. وبالتالي تصبح بيداغوجيا الفارقية فكرة براقة تسبي الناظرين، لكن
لا أحد يقوى على الاقتراب منها.
إلا أن التقدم الحاصل في ميدان البرمجيات يشجع المربين على الاستفادة من هذه البيداغوجية
 تنظيرا وممارسة، بدءا من عملية التعليم العامة وانتهاء بمعالجة النقائص التي يعاني
منها الطالب، بإعطائه دروسا خاصة ومتنوعة تناسب إمكاناته وتراعي خصوصياته
 من الناحية العلمية والاجتماعية والثقافية والنفسية.
وسعيا إلى اعتبار الحاسوب وسيلة فعالة للتدريس المبرمج، ورغبة في الاستفادة من
 خدماته المتنوعة، تعمل بيداغوجيا الفارقية إلى إحلال هذا الجهاز محل المدرس أو
المربي لأنه أكثر تكيفا لمتطلبات المتعلم، فهو يقوم بوظيفة التدريب والممارسة
 بإعطاء المتعلم سلسلة متدرجة من التمارين والأنشطة المتنوعة. كذلك من إيجابيات
 التعليم بالحاسوب في حال الفروق الفردية هي المرونة في استعمال هذه الأداة،
 فالحاسوب ليس مجرد وسيلة تعليمية شأنها شأن وسيلة تعليمية أخرى كالكتاب
 أو الصورة أو الفيلم الوثائقي... وإنما هو وسيط يتكون من عدة وسائط مجتمعة
، تمكنه من القيام بوظائف عديدة في آن واحد، مما يوفر للمتعلم بيئة تعليمية بنظام اتصال ذي وظيفتين هما:
1. وظيفة التدريس الخصوصية: يبرمج فيها الحاسوب لتدريس موضوع ما من
 خلال سلسلة من الأطر التي يتم تجهيزها بعناية، حيث تقدم المعلومات والأفكار
 مجزأة إلى سلسلة من الخطوات الصغيرة، وبعدها تقدم كل خطوة على شاشة
 الحاسوب تطلب من المتعلم الإجابة، إن كانت إجابة المتعلم صحيحة انتقل المتعلم
 إلى نقطة تعليمية ثانية، وإلا يعود المتعلم إلى مراجعة النقطة التعليمية الأولى،
 أو يزود الحاسوب ببرنامج يحتوي على إجابات صحيحة تقدم للمتعلم بغية
تصحيح أخطائه. كما يمكن التصرف في تسلسل الدروس بما يتماشى مع حاجات
 الطالب التعليمية الفردية، وبذلك يستطيع كل طالب التقدم في تعلمه بشكل مستقل
 عن غيره من الطلاب، وأن يتعلم وفق ما يناسب قدراته واهتماماته ومستوى تحصيله..
2. وظيفة تقييمية: يمكن للحاسوب أن يؤدي وظيفة تقييمية، فيوجه الطالب إلى
 نقطة البداية المناسبة له وذلك طبقا لنتائج الاختبارات التشخيصية التي تقدم في مستهل
 السلسلة التعليمية، من جهة أخرى يستطيع المدرس أن يتابع تقدم كل طالب على حدة،
 أو يكشف عن الصعوبات المشتركة التي تصادفها مجموعة من الطلبة، وذلك على
 ضوء نتائج الاختبارات التشخيصية..
 
منقول


منقول


غير متصل رضوان ღ عذراء

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 14133
  • الجنس: أنثى
  • ♥Alqosh GirL♥
    • مشاهدة الملف الشخصي
مشكوره shakar على المعلومات الروعه...


ღليلة الالبسلك الابيـــض وصير ملكك  والدنيـــه تشهــدღ
وجيب منك انت طفلك انت متلك انت