المحرر موضوع: الارقام المقدسة ورمزيتها (الموضوع مكتوب ومسموع)  (زيارة 18766 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الارقام المقدسة ورمزيتها
بقلم: دنخا عبدالاحد جولا
للاستماع الى هذه المحاضرة بالصوت على هذا الرابط  
http://www.safairaq.com/vb/showthread.php?t=5738


http://www.4shared.com/file/120733381/7433526f/__online.html?err=no-sess

مقدمة
الموضوع ذات أبعاد واسعة يختزل في مخزونه الكثير من التأويلات والاستنتاجات، كلٍ يأخذها من نظرتهِ ومن زاويته التي من خلالها ينطلق في التأويل على أساس الثقافة التي يحملها أو (اكتسبها).
فألارقام ليست بالجديدة علينا نحن كزمكانيين، نحتاجها ونستخدمها في استخدامات عدة في حياتنا اليومية
لاوبل تدخل في أدق التفاصيل في حياتنا، لأنها ببساطة تعطي الدقة لأي شيء مادي لكي يتم تعقله بطريقة دقيقة، فوصف أي شيء في محيطنا المادي نحتاج إلى استخدام الأرقام لاوبل كلما دخلنا في التفاصيل كلما زاد استخدامها. وهكذا للأرقام أهمية في حياتنا وتعقلنا للزمكان الذي نعيش من خلاله ونحدد الأمور لتأخذ ارتباطا في عقولنا وفكرنا.
رغم أن الموضوع يجب أن نأخذه من نظرة واقعية التفسير، وعدم الذهاب بعيد في التأويل، لكن في بعض الأحيان تصادفنا أرقام نستطيع أن نقف أمامها مندهشين محاولين الوصول إلى تفسير ما قد نصل في أحيان كثيرة وفي أخرى لا جدوى من البحث عن التفسير، فدائما تكون الأبواب موصدة حول التفاسير التي نريد بها أن تكون علمية وواقعية ولكن أنا بنظري هي أرقام رمزية تربط الكتاب المقدس من الحرف الأول إلى الحرف الأخير برمزية واحدة تخبر عجائب الرب الذي أعطى للإنسان الخلاص.
ورغم تأثير أسلوب الكاتب وعبقريته في الكثير من الأحيان، فان الموضوع يبقى رهن الإيمان الذي يربطنا نحن كبشر بكل قصة أو شخصية أو حكمة أو أية أو كلمة أو حرف أو رقم مذكور في هذا الكتاب، لأنها بالضرورة تعبر عن كل شخص منا، لأننا أن لم نمر بمرحلة ادم عندما أكل التفاحة وان لم نمر بمرحلة إبراهيم الذي اتخذ من سارة زوجة له وموسى الذي قتل المصري أو مرحلة داود كملك وسليمان الذي انجرف وراء شهواته ومراحل عدة هي بحد ذاتها تعتبر هي مثال عن كل شخص منا وصول إلى أن نحقق الصورة الكاملة في مرحلة الخلاص هي صورة يسوع فلن نكون أبدا بشر.

أساطير بلاد مابين النهرين
حتى انطلاقة الإنسان من العالم القديم كان يحمل فكرا رمزيا من خلال الأسطورة، التي نقلت ثقافة تلك الشعوب وكيف أعطوا الحياة للأرقام التي كانوا يعتبروها لسبب أو لأخر هي مقدسة أو بعضها شر (13) مثلا.
فأسطورة الخليقة البابلية تخبرنا آن الخلق اكمل في اليوم السادس، ونزول عشتاروت إلى العالم السفلي لمدة ثلاثة أيام لإنقاذ احدهم، فاحتاجت إن تجتاز سبعة أبواب حتى تصل إلى الأسفل والآلهة الرئيسين في أساطير الخلق وأيضا عند ساكني الهلال الخصيب هم كانوا ثلاثة آلهة خالقة..... وهكذا نلاحظ تكرار الأرقام 7 و3 في معظم الأساطير القديمة.
إذا أراد الإنسان منذ القدم إعطاء للأرقام القدسية ومحاولة تحويلها إلى الغاز وشفرات من الآلهة، في اعتبارها الشيء المقدس وهذا ما اثر لاحقا في الأجيال ما بعد الانطلاقة الأولى عبر الحضارة الأولى في هذه المنطقة (هلال الخصيب ودلتا النيل) ، ولم يكن شعب إسرائيل بمنأى عن أجداده الذين كانوا من سكان هذه المنطقة فتوارث هذا الحمل من المعتقدات وأعطى له أسلوب جديد من خلال اله جديد يكشف عن نفسه بأنه هو الكائن الواحد.

عند اليونان
في اليونان الشيء الجديد المقدم كان المحاولة منطقة هذا الارتباط وهذا التأثير الرقمي، وتفسيره بطريقة منطقية عقلية مرتبطة بحجة مقبولة، فالفيثاغوريين هم أول من أعطى للأرقام أهمية، لاوبل اعتبروها أساس الوجود، لأنها تدخل في وصف كل الأشياء لذلك اعتبروها العامل المشترك بين الموجودات. وأيضا الفلاسفة اليونان لم يكونوا بمنأى عن الموضوع، فأفلاطون مثلا يعبر عن الله بواحد وعن الموجودات هي المتعددة وحتى أرسطو يعطي نظرية رقمية أوسع من الأفلاطونية، إذا الأرقام كانت دائما هي العنصر المشترك حتى في وصف الموجودات والخالق من قبل الفلاسفة.


الكتاب المقدس هو (شفرة) وتفسير أعمق
أوائل الذين ادعوا بوجود تفسير باطني أعمق في الكتاب المقدس هم طائفة يهودية تدعى "الكابلاه" القرن الثاني الميلادي وهذه الطائفة بدأت حقيقةً في البحث داخل الكتب المقدس عن الغاز وشفرات ادعت لاحقا إن الحقيقة الأصلية للكتاب موجودة في داخل الأرقام والشفرات وبين اسطر الكتاب المقدس، وان هذه الحقيقة هي كاملة ومن الممكن أن يتم الاستشراق من خلالها والتنبؤ بالمستقبل، وبالمناسبة تعتبر الكابلاه من أشهر الطوائف الصوفية في اليهودية وكتابهم الكابلاه من اقوى الكتب الذي يقدم تفاسير للعهد القديم ومن أشهر كتابهم وشخصياتهم هو سعيد ابن يوسف الفيومي (882- 942) ..


قيم الاحرف العبرية
حرف الأليب = 1
حرف البيت = 2
حرف الجيميل= 3
حرف الدالت= 4
حرف الهيه= 5
حرف واو=6
حرف الزين=7
حرف الخا= 8
حرف التا=9



حرف اليود= 10
حرف الكوف = 20
حرف اللاميد = 30
حرف الميم = 40
حرف النون = 50
حرف السين = 60
حرف العين = 70
حرف الفيه = 80
حرف الصاد = 90

مرتبة المئات
حرف القوف = 100
حرف الرا = 200
حرف الشين = 300
حرف الثا = 400

وهكذا استمر الأمر على حاله إلى القرن العشرين وبالتحديد في منتصفه، عندما ذكر رابي يقيم في براغ بتشيكوسلوفاكيا ، أنك لو كتبت حروف سفر التكوين، ولم تدخِل مسافات بين الحروف ولا بين الكلمات ولا بين الجمل، بل تكتب الحروف إلى جوار بعضها، تماماً كما كانت تُكتَب في المخطوطات القديمة، وتُسقط خمسين حرفاً وتأخذ الحرف 51 ثم تترك 50 حرفاً آخر وتأخذ الحرف الذي يليه، وهكذا بتكرار فإنك ستحصل على كلمة "التوراة". و لقد كرر نفس الأمـر في سفر الخروج، فحصل على ذات الكلمة "التوراة"، ثم كرر الأمر في سفر العدد، وفي سفر التثنية فحصل في كل مرة على نفس الكلمة "التوراة"!
كان هذا قبل خمسين سنة، وأما الآن، وبعد دخول التكنولوجيا في الموضوع وبالتحديد في عام (1997) في أمـريكا ظهر كتاب بعنوان The Bible Code، فأحدث صدوره دوياً عالياً في الأوسـاط الدينية، وتحدثت عنه هناك المجلات وأجهزة الإعلام المسموعة والمرئية. مـؤلف هذا الكتاب "ميخائيل دروسنن" يقول في أول الكتاب أنه سافر إلى تل أبيب في سبتمبر عام 1994 لمهمة محددة؛ أن يحذر رابين رئيس وزراء إسرائيل من خطر اغتياله، بناء على شفرة الكتاب المقدس، حيث أنه في المرة الوحيدة التي فيها يظهر اسم اسحق رابين كاملاً بواسطة الشفرة فإن حادثة إغتياله تتقاطع مع حروف اسمه. ثم لما حدث الاغتيال بعد نحو سنة واحدة من تحذيره هذا، فقد اقتنع المؤلف تماماً أن تلك الشفرة حقيقة مؤكدة.

كانت بداية قصة دروسنن مع شفرة الكتاب عندما نما إلى علمه، عن طريق أحـد أصدقائه في إسرائيل أن هناك كتاباً ذكر حرب الخليج "عاصفة الصحراء" قبل حدوثها بآلاف السنين، هذا الكتاب هو الكتاب المقدس. ولأنه شخص لا تعنيه كثيراً المسائل الدينية، كما يقول هو في مقدمة الكتاب، فإنه في البداية لم يكن متحمسـاً للموضوع، لكن في منزل أحد علماء الرياضيات في أورشليم، وعلي جهاز الكومبيوتر، أراه ذلك العالم كيف أن هناك شفرة في الكتاب المقدس وهذه الشفرة أخبرت بحرب الخليج، وحددّت يوم 18 يناير عام 1991، وذكرت اسم صدام حسين!
يستطرد المؤلف قائلاً إنه في البداية كان متشككاً في الأمر، وبدأ يفحصه ليبين زيفه، لكنه بعد فترة من البحث اقتنع بالأمر تماماً. ثم استمر يعمل في هذه الشفرة لمدة خمس سنوات، فكان من ضمن ما اكتشفه حادثة مقتل رابين. لكنه اكتشف أيضاً عجائب لا تُحصى؛ فلقد أشارت الشفرة إلى انتخاب الرئيس الأمريكي كلينتون، وأشارت أيضاً إلى مقتل السادات، ومقتل جون كنيدي، وعن الحرب العالمية الثانية، وأفران الغاز وهتلر، وقنبلة هيروشيما، كما أشارت إلى وصول الإنسان إلى القمر ومشيه عليه، كما أشارت إلى المفكرين العظام مثل شكسبير وإديسون وبيتهوفن ونيوتن. . . الخ إلخ.
ويذكر مؤلف الكتاب الذي يدعم أقواله بالفقرات التوراتية التي تثبت كلامه، أن شفرات الكتاب تختلف تماماً عن كتابات أو نبوات نوستراداموس الفرنسي، والتي يمكن للإنسان أن يفسرها بألف طريقة، إذ أنها تسجل الأحداث بالأسماء والتواريخ بكل دقة!!
والمشكلة أيضا إن هذا الكتاب تنبأ بأنه ستكون هناك حرب عظيمة يمحى ثلثا البشرية في الشهر السابع من عام 1999 ولم تتحقق النبوة وعلى ما يبدو إن الكاتب كان متأثرا باحد رباعيات بنوستراداموس رغم نفييه الامر .


أسلوب رمزي في التعبير

لو لاحظنا الكتاب المقدس هو لايعطي الأسماء للأشخاص اعتباطيا، فلكل اسم له معنى وله ارتباط بالشخص وحتى أسماء أماكن ومدن، فالارتباط واسع وشاسع ووثيق يثير العجب في بعض الأحيان (טו ויראובני -- ישראל ، ויאמרו איש אל -- אחיו מן הוא -- כי לא ידעו ، מן -- הוא ؛ ויאמר משה ، אלהם ، הוא הלחם ، אשר נתן יהוה לכם לאכלה. من هو) مثلا ... في سفر الخروج ولكن رمزيتها تعبر هذا السفر وذلك الشعب المتسائل في ذلك الزمان والإجابة تكون عند يسوع (أنا هو خبز الحياة) ، فالارتباط الرمزي شئنا أم أبينا وحتى إن حولنا تفسيراتنا إلى تفسير واقعي مرتبط بزمان ومكان فالصدفة لاتنشيء أبدا مثل هذا الارتباط باعتقادي، فحواء (هي أم كل حي) ومريم هي أم المسيح الحي وهي بالتالي حواء الثانية وكانت كلمات الرب للحية في تكوين 3 (טו ואיבה אשית، בינך ובין האשה ، ובין זרעך ، ובין זרעה : הוא ישופך ראש ، ואתה תשופנו עקב. (ס(و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه) والمسيح هو الذي سحق راس الحية.
وإبراهيم الذي أراد أن يقدم ابنهِ كذبيحة، هو رمز الحمل المذبوح على الصليب وليس ضروريا إن كانا إبراهيم وحواء يعلمون أنهم رموز للقادم وليس ضروريا أن كان يعلم اشعياء انه يتنبأ عن العذراء مريم لكن الضروري انه كان يتحدث باسم الرب.....

بعد أن عرفنا إن الكتاب المقدس يحمل الأسلوب الرمزي السؤال الذي يطرح نفسه ماعلاقة الأرقام بالموضوع
الأرقام هي مرتبطة كل الارتباط، لأنها الرموز التي تعبر عن حقيقة أسمى، إذا أردنا تعريفها حسب المؤمنين بكل الأديان التي تعتبر نفسها تقع في ضمن الترميز المقدس أو الأرقام المعبرة لذلك نرى أرقام معبرة تخبرنا برمزية عن المجد الإلهي. وحتى الله عندما أراد من البشر أن يكونوا أبنائه لم يكن بمنأى المعتزل لاوبل خاطبهم من خلال ثقافاتهم حضاراتهم عبر التاريخ وبما أن هذه الأرقام هي من فكر البشر ومن ثقافاتهم فمن الممكن أن تصير هي جزء من الرموز المعبرة عن الله الخالق، لان كل الخليقة تعبر عن خالقها حتى لو كانت الأمور نسبية وهكذا أرادوا كتاب الكتاب المقدس أن يعطوا رمزية للخالق من خلال هذه الأرقام ويعمذوها لتكون معبرة عنه. وألان ساخذكم في جولة حولة هذه الأرقام ورمزيتها الإيمانية 1،3،7،12،40

فالرقم(1) مدلوله الأولوية والرئاسة وكذلك الوحدة

ولهذا يرتبط الرقم (1) في الكتـاب المقدس بالله الواحد (تث6: 4، يع 2 : 19)، وبالمسيح الرأس (إش 44: 6، رؤ1: 17، 2: 8، 22: 13)، وبالكنيسـة باعتبـار وحـدة أفرادها (أف4: 3 - 6، يو10: 16، 17: 10، 21-23). وهكذا


و الرقم (3) هو رقم التحديد والكمال
فللتعبير عن الأجسام يلزم علي الأقل 3 أبعاد، ولتحديد المكان يلزم علي الأقل 3 محاور، والمثلث هو أبسط الأشكال الهندسية. وللمادة 3 أحوال (صلبة أو سائلة أو غازية). والذرّة تتكون من إلكترونات وبروتونات ونيوترونات. والكائنات الحية (حيوانات أو أسماك أو نباتات) تتكون بصفة عامة من 3 أجزاء.

ويعلمنا الكتاب المقدس أن الإنسان كائن ثلاثي (جسد ونفس وروح - 1تس5: 23).
وأن لله أقانيم ثلاثة (الآب والابن والروح القدس - مت 28: 19).
وكان لخيمة الاجتماع في العهد القديم أقسام ثلاثة (الدار الخارجية - والقدس - وقدس الأقداس). والمعـادن المستخدمة فى صنع أدواتها ثلاثة (الذهب والفضة والنحاس). وثلاث مـرات كان يصعد جميع الذكور إلى أورشليم فى السنة. والسمـاوات عددهـا ثلاث (2كو 12: 2). وتتكرر عبارة « أبا الآب » في العهد الجديد 3 مرات (مر14: 36، رو8: 15، غل4: 6)... وهو أيضاً رقم القيامة من الأموات (2مل20: 5، هو6: 2، يون1: 17، مت16: 21، 1كو15: 4 .... الخ).
والرقم (6) هو رقم الإنسان والعمل
فلقد خُلق الإنسـان في اليوم السادس (تك1: 26)، كما أن أيام العمل في الأسبوع ستة (انظر خر20: 9)، ومثلها سنوات عبودية العبد العبراني (خر21: 2). وبالمثل أوصى الرب شعبه أن يزرعوا أرضهم ست سنين ويريحوها في السنة السابعة (لا25: 3،4).
ولأن الإنسان شرير وكذلك كل عمله (رو3: 12)، لذلك ارتبط هذا الرقم في الكتاب المقـدس بالشر؛ فالشعوب الذين طردهم الرب بسبب شرهم من أرض كنعان ستة (تث20: 17)، وجليات الفلسطيني كان طوله 6 أذرع وشبر، وأسنان رمحه ست مئة شاقل حديد (1صم17)، وابن رافا عدو داود كان له ست أصابع في كل من أطرافه (2صم21: 20)، ومدة حكم عثليا الملكة الشريرة ست سنين (2مل11: 3)، وتمثال نبوخذنصر كان طوله 60 ذراعاً وعرضه 6 أذرع (دا3: 1). ونقرأ في العهد الجديد عن ستة أجران فارغة في يوحنا 2: 6، وستة رجال في حياة المرأة السامرية (يو4: 18)، والغني في لوقا 16 كان له خمسة إخوة غيره، وهم جميعاً غير مبالين بالله أو بالأبدية.
والمسيح له المجـد صُلب يوم الجمعة؛ اليوم السادس من الأسبوع، وقضي فوق الصليب 6 ساعات. والظلمة بدأت هناك الساعة السادسة!!
ورقم الوحش الذي سيظهر في فترة الضيقة العظيمة هو 666 (رؤيا13: 18). وهو بالأسف نفس عدد وزنات الذهب التي جاءت لسليمان في سنة واحدة (1مل10: 14 قارن مع تث17: 17(


الرقم سبعة كرمز
في سفر حبقوق 3 : 9 قائلا ( سباعيات سهام كلمتك )
هذا الرقم الغريب! هو أكثر الأرقام تكرار في الكتاب المقدس لا وبل أكثرها شيوعا رغم انه مكرر في معظم الثقافات ومقدس أيضا ولكن في الكتاب المقدس يأخذ منحى أوسع في الانتشار فنستطيع أن نقول إن فصول الكتاب هي لفصول السباعية كثيرة جدا في الكتاب نستطيع أن نتقفى اثر السبعة في معظم الأرقام المطروحة في الكتاب فأن لم يكن من بين الأرقام صراحة نراه ام هو قاسمها أو نسبتها في الناتج دائما أو قيمة عددية لجمل مهمة ومنذ البداية وفي الأول من تكوين قيمة الجملة باللغة الأصلية (אב ראשית ، ברא אֱלהים ، את השמים ، ואת הארץفي البدء خلق الله السموات والأرض) هي قيمة سباعية وتكتمل الصورة أكثر عندما يخلق الله الإنسان في سبعة أيام؟ وتستمر السباعية في الكتاب كله وليس هذا بل السبعة مهم جدا في الكمال الإنساني العلمي في الكثير من المجالات هو يفرض نفسه كرقم يحدد أمور كثيرة لو تكلمنا عن ألوان الطيف هي سبعة ولو تكلمنا عن السلم الموسيقي فيتسابق السبعة أولا و يتألفسلمها من سبع نغمات : صول , لا , سي , دو , رى , مى , فا ... ثم يأتى للنغمةالثامنة فتكون جواباللأولى , ويعود فيرتفع بنا السلم سبع نغمات أخرى , وهكذاسبع سبعات . وفي ذرة الأيدروجين داخل قلب الشمس يقفز الكترون خارجا منالذرة في سبع قفزات لتكون له سبع مدارات تقابل سبع مستويات للطاقة , وفيكلمستوى يبث حزمة من الطاقة , وهي طيف من أطياف الضوء السبعة . والجنين فيبطن أمه لايكتمل نموة الا فى الشهر السابع ...وهلم جرا .......
والرقم (8) هو رقم الجديد.
فهو رقم أول يوم في الأسبوع الجديد، وبداية السلم الأعلى في الموسيقى، ولهذا اعتبر أنه يعبر عن ما هو جديد.
فنجد أن ثمانية أشخاص نجوا بالفلك ودخلوا إلى الأرض الجديدة (1بط3: 20)، ويُذكَـر نوح في العهد الجديد ثمانى مرات. كما نجد أن الختان كان يحدث في اليوم الثامن (تك17: 12)، وتطهير الأبرص كان يتم فى اليوم الثامن (لا14: 10)، والباكورة كانت تُقدَم في غد السبت أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً عيد الخمسين (لا23: 11، 16)
ثم إن قيامة المسيح حدثت يوم الأحد أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً حلول الروح القدس.
وكذلك أيضاً كان ترتيب داود بين إخوته الثامن (1صم17: 12،14)
وكتبة العهد الجديد عددهم ثمانية!
ومن الجميل أن نعرف أن الاسم الكامل « الرب يسوع المسيح » مذكور فى العهد الجديد 88 مرة، وكذلك أيضاً « ابن الإنسان » مذكور88 مرة.
ثم أن القيمة العددية لاسم « يسوع » باليوناني هو 888. ولاسم « المسيح » وباليوناني "كريسـتوس" 1480 (8×185)، ولاسم « الرب » وباليوناني « كريوس » 800 (8×100) ولاسم « المخلص» وباليوناني "سوتر" 1408 (8× 176) ولاسم « يسوع المسيح » هو 2368 = 37×8×8.


والرقم (12) هو رقم نظام الله في خليقته.
فالبروج في السماء عددها اثنا عشر، ولهذا كان هو عدد شهور السنة (رؤ22: 2) كما أنه هو عدد ساعات النهار (انظر يو 11: 9)، ومثلها ساعات الليل. وبالتالي فهو الرقم الذى يعبر عن إدارة الله وتنظيمه فى الخليقة.
لذلك نقرأ في العهد القديم عن 12 سبطاً، يرتبط به والقضاة المذكورون في سفر القضاة عددهم 12. وفى العهد الجديد أقام الرب 12 رسولاً أرسلهم إلى شعبه الأرضي. كما نقرأ عن 12 قفة مملوءة كِسراً فاضلة من معجزة إشباع الآلاف.
وبالارتباط مع معنى هذا الرقم نقرأ أيضاً عن 12 أسداً علي درجات عرش سليمـان (1مل10: 20). وعن 12وكيلاً


والرقم (13) هو رقم الشر
فهو الرقـم الذى منه تتشاءم شعوب كثيرة. وبتتبع هذا الرقم فى الكتاب المقدس نجد أنه يرتبط بالخطية وبالشيطان الذى يريد أن يشوه نظام الله فى الخليقة، كما يرتبط كذلك بقضاء الله ودينونته على هذه الحالة.
فالرقم 13=12+1. أي الخروج عن ترتيب الله ونظامه.
وأول ذِكر لهذا الرقم فى الكتاب كان مرتبطاً بالعصيان والحرب (تك4:14). وفترة الذل فى حياة يوسف كانت 13 سنة.. وأريحا، مدينة اللعنة، طيف حولها قبل أن تسقط أسوارها 13 مرة. والأمر بإبادة اليهـود أيام أحشويرش صدر فى اليوم الثالث عشر من الشهر الأول، على أن يبادوا في اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر (أس12:3،13)
نصل إلى فاتحة العهد الجديد فنقرأ عن كتاب ميلاد يسوع المسيح؛ إنها المرة الرابعة عشر: أي 7×2 كمال الإنسان الثاني؛ الذي هو الله وإنسان في آن معا!
والعجيب أن أسماء الشيطان في اللغة اليونانية قيمتها العددية هي دائماً مضاعف الرقم 13. فعلى سبيل المثال « إبليس والشيطان » (رؤ9:12) القيمة العددية لحروفه =2197=13×13×13!

فن التأويل ونظام الاخرويات
كما أسلفنا سابقا أن التأويل كبير في تفسير هذه الأرقام والرموز إلى إن تحول الأمر إلى كلٍ يفسر الأمر على هواه مبتعدين عن الواقعية يحاولون الربط بين الأسود والأبيض، وبالتالي إعطاء معنى يخدم مصالح معينة أو طائفة معينة أو دولة معينة وهلم جرا .....
لو أخذنا بنظر الاعتبار سفر الرؤيا (السفر التنبؤي بالأواخر) الذي يحتوي على الكثير من الرموز والأرقام والعبارات التي تحتاج إلى وقفة وتأمل، رغم إن المسيحيين يفسرونها من منطلق إيماني، لكن تم تأويل هذا السفر إلى الكثير من الأمور وربطه بمشاء الله من الشخصيات المهمة وكل على هواه ومثال على ذلك الإصحاح الثالث العشر من هذا السفر والوحش المذكور فيه والذي يحمل الرقم 666 رؤيا 13 ( و يجعل الجميع الصغار و الكبار و الأغنياء و الفقراء و الأحرار و العبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم* 17 و إن لا يقدر احد أن يشتري أو يبيع الا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه* 18 هنا الحكمة من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد إنسان و عدده ست مئة و ستة و ستون*)
هذه النبوة المرتبطة بالاخرويات هي تعطي رمزية للوحش الذي يحمل 666 أو (CXV باليونانية) هذا الرقم الغريب صار رمز الوحش إلى يومنا هذا وكل المؤسسات الشيطانية صار هذا رمزها كدليل إنهم أبناء هذا الوحش وصار هذا الرقم مدعاة تأويل واسع بدء من التفسير الواقعي وانتهى في حضون التفاسير الخيالية فالكنائس ذات الإيمان التقليدي تعتبر هذا الرقم هو يرمز إلى نيرون الذي احرق روما أخذةً في ذلك التفاسير الكتابية والتاريخية البعيدة عن اي عالم خيالي ومع ذلك أبقت الباب مفتوحا في التفسير لأنه إيمانيا الرقم يعبر عن الكثير من الأمور وهكذا بعدها توالت التفاسير والتأويلات فاتباع شهود يهوه والكنائس الحديثة مثلا اكتشفوا وأعلنوا أن هذا الوحش هو البابا القادم الذي يخلف البابا الحالي وسيكون اسمه بطرس وهو سيكون الوحش الأخير في سلسلة الوحوش وأيضا منهم من قال أن الكنيسة الكاثوليكة هي الوحش بذاته فالجملة اللاتينية المكتوبة على تاج باباوات الكاثوليك (VICARIUS FILIE DEI )( The Vicar of Christ) هي تحمل القيمة العددية 666 وهكذا استمر التأويل بين الشرق والغرب وهناك من أعلن المسلمين في بلاد العرب هم الذي يعتبرون أتباع الوحش، معللين بذلك العلامة على جباههم والسيف في يدهم اليمنى و أيضا القيمة العددية للجملة (رسول العرب بمكة )
ر
س
و
ل
أ
ل
ع
ر
ب
ب
م
ك
هـ
المجموع
200
60
6
30
1
30
70
200
2
2
40
20
5
666

تساوي 666 واستمر التأويل إلى أن يصل الأمر إلى التكنولوجية والرقاقة التي يتحدثون عنها، رقاقة البيع والشراء والتي ستأخذ مستقبلا مكانة البطاقات الالكترونية لتزرع في اليد اليمنى أو في جبين الإنسان وهي تحمل شفرة من ثلاث خانات وكل خانة في ستة أرقام وهكذا اعتبروها الوحش وأيضا ليس هنا الموقف فقط بل وصل إلى إلى اعتبار الشبكة العنكبوتية الانترنيت هي الوحش لانها تتبدا (www) وهذا الحرف يحمل القيمة 6 وهكذا نحصل على 666......وهلم جرا من التاويلات.....



في الأديان
استطيع أن اجزم كل الحضارات والأديان البشرية هي قدست من جانب أو من أخر الأرقام أعطتها حيوية وخاصة الأديان التي ظهرت في مابين النهرين كاليزيدية والمندائية والزاردشتية
فاليزيدية أيضا لديهم عادات تتعلق بالرقم ر فألهتهم هم سبعة وسماواتهم هي سبعة
وحتى في كتابهم الجلوة (مصحف رش) هناك الكثير من الارقام التي يعطوها في بعض الأحيان إعجازا علميا مثل، (منذ الطوفان حتى يومنا هذا حقبة سبعة آلاف سنة ينزل إلى الأرض في كل ألف سنة اله واحد من الآلهة لينظم لنا الآيات، والقوانين والتشريعات ويعرج بعد ذلك إلى السماء)وأيضا نرى رباعيات في الجلوة مثلا (أربعة عناصر ، وأربعة أزمنة ، وأربعة أركان سمحت بها لأجل ضروريات المخلوقين).
الإسلام لم يكن خارج هذه المنطقة المتأثرة من عبق الماضي وهو لم يأتي من الفضاء لذلك حاول تقديس الرقم سبعة مثل غيره ممن سبقوه وخاصة تأثره بكتب الأدب المختصة بالأنبياء العبرانيين (كتب أدبية أسطورية كانت تعطي للأنبياء نوع من العظمة وخلط قصصهم بالأساطير) وأيضا تأثر الإسلام بالكتاب المقدس و كتب الصابئة وخاصة بعد أن تبين من بعض الدارسين أن رسول الجزيرة العربية، كان يقرأ الكتب المذكورة أعلاه بلغاتها الأصلية أي انه كان يقرأ العبرانية والسريانية ويتقنها وبالمناسبة تأثير اللغتان واضح في كتاب الجزيرة العربية ( القران) .
ولذلك نلاحظ وورود أرقام شبيها بارقام الكتاب المقدس في القران وهذا مايعتبروه الآن الإعجاز العددي في القران مثله مثل الإعجاز العلمي وهلم جرا.....
ولكن في يومنا هذا انتهى أي ضحك على الذقون، فكل شيء يدخل المختبر ويحلل من جميع النواح وهكذا استطاع احد الأشخاص أن يفك لغز الأحرف المقطعة الموجودة في الكتاب العربي.
الأحرف المقطة الأسلوب الواقعي في التفسير كانت البداية هي البحث عن سر هذه الحروف منذ 1400 سنة مضت فكل مفسري السنة داروا حول جملة واحدة (نص حكيم له سر قاطع) وأولوا جدا في التفسير دون الوصول للنتيجة، فقط قولهم إنها علامة لأهل الكتاب. واستمر الموضوع إلى قرن الواحد والعشرين عندما قدم شخص(عبدالاحد شابو) من ولاية ميتشغان رسالة ماجستير تحمل عنوان بحيرة الراهب حيث قدم من خلال هذه الرسالة ترجمة وتحقيق لرسالة ووثائق ومذكرات تاريخية عثر عليها في مدينة الرهان وهي موجهة من شخص اسمه بحيرة الراهب إلى الكنيسة في الرها يعلن عودته إلى الإيمان المسيحي وطالبا الغفران من الكنيسة وبما أن الدراسة أثبتت أن معظم القران هو من أسلوب الراهب بحيرة فكان التفسير على مايبدو أن بحيرة هذا أراد توصيل لنا شفرة ما من خلال هذه الأرقام التي تقع في بداية الصور وبعد مراجعات القمص زكريا بطرس تبين أن الراهب بحيرة أراد أن يمرر من خلال القران عقيدة الثالوث المسيحية عبر القيم العددية المتساوية في ذكر الجمل ومنها مثلا في بداية سورة (مريم:1) تذكر هذه الأحرف (كهيعص) وقيمتها العددية تساوي بالفعل القيمة العددية للجملة (المسيح الهي) وهكذا الحروف المقطعة جميعا تخبرنا باللاهوت المسيحي
والجدول المفترض لهذه الحروف
العبارات التالية: 1ـ الجملة الأولى (الم ×6) لتعطي معنى: (يسوع المسيح هو ابن الإله) 2ـ الجملة الثانية (ألر) وتعطي معنى: (الآب والابن وهما إله واحد) وتكررت (ألر × 5) فأعطت معنى: (وهالكلمة صار جسداً وحّل بيننا، ورأينا مجده لوحيد من الآب) 3ـ الجملة الثالثة (حم ×7) فأعطت معنى: (يسوع هو ابن الإله الوحيد) 4ـ الجملة الرابعة (المر – المص ×2) فأعطت معنى: (يسوع المسيح هو الفادى) 5ـ الجملة الخامسة (كهيعص) فأعطت معنى: (المسيح إلهى) و(حم عسق) فأعطت معنى: (القدوس هو الله) وإجمالي الإثنين أعطى معنى: (يسوع المسيح ابن الله الوحيد) 6ـ الجملة السادسة (ق – ن – ص) فأعطت معنى: (المسيح والله واحد) 7ـ الجملة السابعة (نص حكيم له سر قاطع) فأعطت معنى: (السيد المسيح هو نور العالم)





جدول حساب الجمّل
ا
1
ح
8
س
60
ت
400
ب
2
ط
9
ع
70
ث
500
ج
3
ي
10
ف
80
خ
600
د
4
ك
20
ص
90
ذ
700
ه
5
ل
30
ق
100
ض
800
و
6
م
40
ر
200
ظ
900
ز
7
ن
50
ش
300
غ
1000





الخاتمة
وفي نهاية الأمر يبقى الموضوع في رهان ما نطمح نحن إليه وما نتعقله ونجعله في ضمن الحدود المنطقية في التفسير، فالرب باعتقادي لايحتاج إلى الغاز حتى يتواصل معنا، فهو واضح أكثر مما نتصور لأنه دائما واقف على الباب ويقرع. السؤال هنا يطرح نفسه هل نحن مستعدين لفتح الباب؟
التساؤل الكبير أو السؤال المطروح ألان على الطاولة هل ياترى هذه الأرقام هي بقصد قاصد؟ أو عبقرية كاتب؟ أو لغز محير له سبب؟ وهل الله الذي خلقنا يحتاج إلى أرقام لكي يتعامل معنا؟ علامة استفهام كبيرة ولا اجابة دقيقة بين أبناء جلدتنا لان التأويل واسع وشاسع..
والإنسان بحد ذاته يشعر دائما بفراغ يحاول ملئه مليا بأمور قد يعتقدها عقلانية وهنا المشكلة قد يملئها بوهم يعتقده حقيقة أو يحاول إن يصدق ويسلم بانها حقيقة.. بعيدة عن حقيقة يسوع التي أن قبلناها تمليء الفراغ وتسده بالكامل وتفيض عنه محبة وحياة ورجاء فلنفتح اليوم قلوبنا ونعطي مجال للرب يسوع قليلا ولنرفع الغشاشة عن أعييننا وسنرى انه كان واضحا بدون أرقام أو معجزات أو خوارق للطبيعة فيسوع ليس سوبر مان وليس باتمان وهو لن يكون الخاتم السحري لنا بل هو ابسط مما نتصور في تعامله معنا لأنه في كل لحظة يخطو باتجاهنا ونحن ولا لحظة نحاول أن نتحرك حركة واحدة باتجاهه أو حتى نظرة بسيطة.
فالرب يتعامل معنا بطريقتنا واسلوبنا (إذا صح التعبير) والذي يتفق مع طبيعتنا وهنا اقصد أن من الممكن إن الأرقام تعبر وترمز إلى أحداث إلهية (إذا صح التعبير) ومن الممكن أيضا أن ترمز إلى الله لأنها ببساطة تقع ضمن النطاق الطبيعي الذي هو بالأساس مخلوق من الله والخليقة تخبرنا عن الخالق....
ח וישמעואת -- קול יהוה אֱלהים ، מתהלך בגן -- לרוח היום ؛ ויתחבא האדם ואשתו ، מפני יהוה אֱלהים ، בתוך ، עץ הגן.
وأنا باعتقادي مهما ما كان الأمر مؤول ومهما نريد أن نجعله ضمن الواقع المعاش فهو دائما يحمل صبغة ملمسها من ماهو خارج هذا الواقع وهو باعتقادي أكثر إن الله الظاهر بالجسد هو الخالق والخليقة معبرة عنه بمستويات.












غير متصل جواهر بغداد

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 16272
  • الجنس: أنثى
  • I’m not the best but I have my style
    • ياهو مسنجر - Jawaher
    • مشاهدة الملف الشخصي

شكرا اخون على الشرح الرائع

الرب معك

أمنين اجيب الصبر واصبر على بعادك وشلون اواسي الكَلب والروح تحتاجك أدري طريقي صعب و مو هين فراكك بس هذا حكم القدر أتحمل غيابك

غير متصل hmmm

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى كاتب المقال
عجيب هذا العالم الذي نعيش فيه
والاعجب هوا انه البشر رغم التقدم التكنلوجي الا انهم لا يزالون يؤمنون بالمسلمات
اي الايمان بكل ما يقال
http://www.youtube.com/watch?v=Lk3VgQgxiqE
هذا الرابط هوا مجرد فلم قصير ولكن بالمكان الحصول على افلام اطول بكتابة كلمة
bible code على اليوتوب
الم تلاحض بان معضم من ادعى هذا الرائي كان من اليهود وبالاخص المرتبطين بعبادات شيطانيه مثل
kabala
ومن يريد ان يعرف المزيد بامكانه ين يبحث في الكوكل عنهم
ترا اليس هذا طعنا في الكتاب المقدس بان تتكلمون عن الرموز السرية فيه
يقول العالم اليهودي في هذا الفلم
بانه تم اكتشاف اسماء كل الحاخامات الذين حكموا واللذين سيحكمون بعد بتواريخ ميلادهم ومماتهم ايضا
ولكن عجب العجاب هوا انهم لم يكتشوفا شيئا عن المسيح لا ولادته ولا مجيئه الثاني ولا اي شيء عن الكنيسه

لكن لا عجب لان كنيسه الايام الاخيرة هيا لاودكية التي تضن بانها غنية ولكنها عريانه
العلم ينفخ لكن المحبة تبني
والفاهمون يضيئون

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا جواهر على المرور الي الشرف بيكي دائما

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
محبتي لك hmmm والي الشرف بابداء رايك


يا اخي يبدو انك لم تتطلع على المحاضرة جيدا
فلا تقود سفينة ليست لك وبالاخص لها قبطان يجدف بها متقناً وهو انا  لان الابحار هو من اختصاص القبطان  وانا كتبت فوق بمجال اختصاصي

دعني اكون معك صريح  انت قولتني امور لم اقلها بل انا تقلتها كاراء فقط لو تلاحظ ذلك فانا لم اتبع فكرة "الكابلاه" بل نقلتها كما هي ولم اتتبع اي فكرة اخرة كفكرة "the bible code" وكاتبه دروسنن بل نقلت رايه ولو تلاحظ كيف قمت بنقد رايه وكيف ربطه بنوستراداموس
ادعوك ان تقرا المحاضرة  جيدا  او تحاول اعادة قراتها لتتفهمها اكثر

بالنهاية شئنا ام ابينا فالرموز هي المراءات للحقيقة والعاكسة الوحيدة لها لان بالرمز وحده نفهم الامور "السكاتلوجية" اذا صح التعبير.


محبتي ابدا





غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معك
عاشت الايادي اخي Denkha.Joola الرب يبارك حياتك وينير بصيرتك ومزيدا من العمل الرسولي.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا استاذي العزيز على المرور ليشرفني ويسعدني مرورك

محبة المسيح تغمرك

غير متصل المبشر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 132
  • الْكُلُّ بَاطِلٌ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية
في البِداية لا يَسَعني الا أن أقدّم شُكراً لِ الكادر العاملْ على أنجاح هذا الموقع أو الصَرح الكبير أن صح التَعبير
وشُكر لصاحبْ الموضوع


عزيزي صاحب الموضوع
أتفق مع حضرتك في ما تفضلت به في هذه الصفحة .
ومعَ كُل ألأسف لِ من شوه تفسير سفر الرؤيا . من أمثال (الســبتيين) . الذين جَعلوا من ما يَتفق مَعهم حرفياً ك
1000 سنة وتفسير رموز كثيرة  حسب أهواءهم تاركين أو غير مُهَتمين َ بأقوالْ مَن عاشر أو كان حياً او كان تَلميذاً للرُسل او تلميذ ل ِ رُسل التَلاميذّ

انا مَن رأئ الشخصي أن أحداث سَفر الرؤيا حَدثت كـُلها من ألأصحاح 1 الى ألأصحاح 20 وحتى العَدد 10

أي العدد 11 هو كما تكلم به السيد المسيح  وهو عبارة عن الدينونة والعقوبة

واما مجيئة فقد تم أيضاحُهُ في ألأنجيل كما دونه مار متى

أصحاح 24 العدد 26

كما دونه مار مرقس اصحاح 13 عدد 24

كما دونه لوقا الطبيب الحبيب اصحاح 21 عدد 25


أي من يُحاولْ تشويه السفرّ بجعل ْ منه أشياء تفوق العقلْ البشري هو مخطأ جداً

تحياتي
 
الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ

غير متصل sweet lion

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المبشر....هل انت نفسك "المبشر" في منتدى الملحدين العرب؟؟؟ اا من اشد المعجبين بك..

غير متصل المبشر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 132
  • الْكُلُّ بَاطِلٌ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المبشر....هل انت نفسك "المبشر" في منتدى الملحدين العرب؟؟؟ اا من اشد المعجبين بك..

تحية
نعم انا هو نفس الشخص وأهلاً وسهلاً بحضرتك .
وشكراً لك ونحن نفتخر بالرب في كلْ حين .

انا لا أجدّ مشاركات في هذا القسم لا أعرف لماذا
.
الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ

غير متصل الصوت الصارخ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 749
    • مشاهدة الملف الشخصي


  الأستاذ  الفاضل  دنخا جولا  جزيل  الأحترام  والتقدير 

شكرا  على  هذا  الموضوع  الرائع  والشائك  في  الوقت  نفسه 

بارك  الله  في  جهودك  المتميزة  للكشف  عن  خبايا  الأرقام  ورموزها 

سلام  ونعمة  الرب  يسوع  مع  جهودم

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

  شرح جيد  ومهم  جدا  لأن يوجد اناس  في  الغرب  تهمهم  هذه الأرقام  ، خاصة في تحديد الحروب  كما حدث على العراق .
  في  اليوم    التاسع   سقطت   بغداد .
حتى ولو كان  الرئيس  حي  في  شوارع  بغداد.
المهم   يقولون  سقطت  بغداد  في  اليوم  التاسع.....هذا  يمثل  رقم  العقاب  او  الأنتقام عند  اليهود.  فهم عادة يشعلون المصباح  ذو  7  شمعات علامة  الكمال.  ولكن المصباح ذو  9 شمعات علامة  العقاب.

  وكذلك  كلمة  ..... سقطت .... بغداد ....عوضا  عن  سقطت  بابل  كما موجود  في سفر  الرؤيا .
 
 حيث  ان سقوط بابل  يعتبر  يوم  النصر.

وبهذا اعلنوا   mission acomplished .

       للعلم  عند حساب مجموع  اي  اسم  لاتحتسب  حروف العله  ا  ـ و ، ي  الا  اذا كانت  تلفض  كحرف صحيح .
     مثال .. يعلم  الياء  هتا  حرف صحيح.
   وجد... اواو  هنا  حرف  صحيح.
 انام.....الألف  الاولى حرف صحيح.


/  ابجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت / هذه الحروف الابجديه  الموجوده في  سفر الزامير بالنهايه.

ا ـ ب ـ ج ـ د ـ ه ـ و ـ ز ـ  ح ـ  ط ـ ي ـ ك ـ ل ـ  م ـ  ن ـ س ـ ع ـ ف ـ ص ـ ق ـ ر ـ ش ـ ت


في  دروس  الرياضيات  يستعملون هذه  الأحرف  ا  ب  ج  د ..... وليس العربيه ا ب ت ث ج ح خ .........

غير متصل رؤى خادمة الرب

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 250
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام و نعمة الرب معك يا اخي دنخا جولا..

ان موضوعك جعلني افكر كثيرأ عما يتعامل الرب معي في حياتي الشخصية من خلال الارقام و انا بلذات اكره الحسابات ( الارقام)  و اصبحت من الاناس الذين لا علم لهم في الارقام.. و من خلال قرائتي لموضوعك  لقد  غيرت لي وجه نظري في الارقام و زوتني بمعلومات ما كنت ابد توقعها بواسطة الارقام.  و انا بهذا مدينة لك بشكر  الجزيل و الاخلاص بلرب يسوع المسيح الحي
لذالك اتمنى لك يا اخي العزيز امزيد من النشاط  و القوة من الاب كلية القداسة لكي تساعد الكثير هناك محتاجين معرفة اسرار تعامل الاب معنا  كما ساعدتي في فهم الارقام و ما هي اهميتها في كتاب المقدس..

محبتي و تحياتي لك بلرب