الحوار والراي الحر > المنبر الحر

قبلة حب وتحية للحزب الشيوعي العراقي لعيده المجيد 72

(1/1)

Naser Ojmaya:
قبلة حب وتحية
للحزب الشيوعي العراقي لعيده المجيد 72ناصر عجمايا

     31 \آذار \ من عام 2006 , ذكرى عزيزة للطبقة العاملة والمثقفين والكادحين وكل اصحاب الفكر الحر, والقلم الرائد المتطور المتجدد , مقرونا بضمير حي , ونضال قدير عنيد في الوطنية الديمقراطية , والتقدم الاجتماعي , السياسي , الاقتصادي , ذكرى 72 سنة من معاناة , سجون , معتقلاة , تهجير , حضن الجبال والوديان , والعيش في الكهوف والانفاق , ونزيف دماء على ارض كردستان, والاهوار , قمع , مشانق , اعدامات , أغتيالات منظمة , تعذيب لا أنساني , أغتصاب,قتل متعمد , مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة , محاسبة الاقرباء المقربين لحد الدرجة السادسة , ممن ليس لهم اية علاقة تذكر , بانتماء الشخص , للحزب الشيوعي العراقي ,  في غياب القانون والنظام , وكل مؤسسات المجتمع المدني , وتعطيها والتفسخ الذي حصل ووصل اليه في غياب الدستور, والقبول بدساتير مؤقتة لفترات من الزمن , والقبول بالاوضاع الاستثنائية , وفرض قوانين الطواريء على شعبنا طيلة الحكم الفاشستصدامي , وماقبله , ولا زال يعيش الامرين , الاحتلال الجائر وتخبطاته , وخلقه الطائفية والعنصرية , التي لا وجود لها قبل الاحتلال .. أن  , ما عاناه من قتل وتنكيل وتعذيب وتهجير, وفقر , وعوز محدق, منذ العهد الملكي الاستعماري , ولحد الان , مرورا بالجمهوري , ولا زال ..
     الصراعاة التي رادفت مسيرة شعبنا بتناقضاتها وانتكاساتها وقصر النظر السياسي وغياب, الموضوعية  الفكرية والنضوج العلمي , اضافة الى التطرفات المختلفة , التي رافقت العمل السياسي  , يمينا ويسارا , الانتكاسات التي حصلت في المسيرة النضالية , والاخطاء التي رادفت النضال , بعد نكسة الحزب , باعدام قادته الخالدين , يوسف سلمان يوسف (فهد) , زكي بسيم (حازم) , حسين الشبيبي (صارم). والضربات المتلاحقة , للقادة والكوادر , مع استخدام الاساليب , القذرة , وزجهم بالسجون والمعتقلات المختلفة, ونقرة سلمان الصحراوي , والابعادات الجائرة ,والاقامات الجبرية , والملاحقات الامنية , والمخابراتية , والاستخبارات العسكرية , وفتح شعب خاصة لقمع الفكر الماركسي التقدمي , المنصب لخدمة الشعب العراقي وحريته , وسعادته , وديمومة حياته , في التطور والتقدم ..
    رغم المسيرة الشاقة والمتعثرة , بعد عام من الثورة الخالدة في تموز 1958 , وما تبعها في نكسة الثورة العملاقة , عام 63 وما تبعها لابادة الحزب , بقانون رقم 13 المشؤوم , تكللت جهود الشيوعيين , لاستعادة الحزب قوته وجبروته وعافيته , للدفاع عن الجماهير , مساندا الحركة الكردية وداعما لها بالدم , للتحرر والتقدم , الى جانب التحرر الطبقي والعلمي والثقافي , ينير الطريق للاجيال الحالية واللاحقة , لدفع الحياة الى الامام , في التقدم والرقي والتطور , والعدالة الاجتماعية , وضمان صحي , تعليمي , حياة جديدة للجيل الحالي , والاجيال اللاحقة ..
    علينا ان ننثني وننحني , اجلالا وأكبارا, امام الاجيال الرفاقية , التي فقدناها , وخاصة الشهداء , في كل المعارك النضالية , باختلاف الوانها واشكالها , وانواعها , من مختلف الاديان والقوميات والطوائف , الذين وقدوا اجسادهم , مضحين في الحياة , من اجل الشعب , من اجلنا نحن , علينا ان نرفد المسيرة النضالية , بكل ما نملك واغلى ما نملك , حبا بالانسان , في الاستقرار والامن , والسعادة البشرية , وسلم وسلام في العراق والعالم..
    علينا نقدس دور المرأة التي عانت وتعاني الامرين , لها ادوار مميزة , فهي الام , المرأة , مربية لاكثر من نصف المجتمع , والحبيبة , والنجيبة, والصديقة , ومناضلة , والاخت , والبنت , حملت الفكر والسلاح , وتحملت كل شيء الى جانب الرجل , فهي بحق تستحق , كل التقدير والثناء , لجهودها الجبارة , وحزبنا دوما كان ولا زال , وسيكون الى جانبها , بلا منة , بل واجب وهدف مركزي شيوعي , يمنع الزواج لاكثر من واحدة , ويلتزم بكل قواعد الزوجية وصون الحقوق , والواجبات لاحدهما الاخر , من دون استغلال المكان او الزمان ,مع تبادل الاحترام , وحرية احدهما للاخر , مع بناء ثقة متبادلة وحس خلقي وضمير حي , منطقي سليم , من  دون خيانة ..
   شهدائنا الكرام والمفقودين المناضلين منحونا الثقة , واعطونا الامانة , علينا صيانتها , والحفاظ عليها , كما نصون حدقات عيوننا , لوضع اهداف حزبنا وشعبنا الذي ينتظرنا , بفارق الصبر , ان نوضع الاهداف على الارض , التطبيق الكامل لها , عمليا , وهو عمل الحزب الدائم لمتابعة العمل بالقول , لنبني العراق الجديد الوطني الديمقراطي التقدمي المتطور , لتتحد الجهود الخيرة لشعبنا, في الامن والامان , والخير والسلام , من اجل خدمة الوطن والاجيال , الحرية الرشيدة والسعادة الابدية لشعبنا ولكل شعوب الارض..
 
 ناصر عجمايا
 28\03\06 [/b] [/size][/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة