المحرر موضوع: زيارة الاستاذ سعيد شامايا للبنان  (زيارة 1191 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل alqoshnaya12

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 179
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
للفترة من 24- 31 / 8 قام  الاستاذ سعيد شامايا بزيارة الى لبنان استغل جزءا منها بلقاء بعض الاخوة من مسؤولي وممثلي الرابطات والتجمعات الخاصة بابناء قوميتنا هناك وقد لخص برنامج هذه اللقاءات معنونا أياه ب ((نفحات طيبة من رائحة أهلي )) :
بالرغم من البرنامج الكثيف بتنقلاته وزياراته لاماكن لبنانية عدة لا تعوض فرص زيارتها ، قمت باتصالات مع العديد من الاخوة : الاستاذ حبيب افرام / رئيس الرابطة السريانية ، الاستاذ روبير رئيس الرابطة الاشورية  ، والاستاذ طوني يلدك رئيس هيئة الثقافة السريانية ، وشخصيات مستقلة اخرى كالفنان المسرحي منير كسرواني والقس الاب عمر .
كان لقائي الاول مع الاستاذ حبيب افرام الذي زارني في فندق سافوي / الرويشة ، وتبادلنا الحديث المفيد حول اوضاع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق وفي لبنان والخارج وكانت اراؤنا متفقة في خصوص وحدة شعبنا القومية وتعزيز موقفه السياسي في العراق وخصوصا وان الاستاذ حبيب كان قد شارك في مؤتمر عنكاوا واشاد باهدافه وايّد ما نسعى اليه من وحدة شعبنا وهدفنا في الحكم الذاتي .
كما كان لقائي الثاني بالاستاذ طوني يلدك رئيس هيئة الثقافة السريانية في لبنان الذي زارني هو الاخر في مقر اقامتي في ذات الفندق وقد انغمرنا في نفس الموضوع الذي يهم شعبنا في كل مكان واكّد على أهمية وحدة كلِمتنا من وحدة شعبنا ، والتقت اراؤنا في ضرورة تقاربنا جميعاً وتوحيد شِعاراتِنا وتبادل الزيارات والاتصالات الاعلامية ، وأيّد من أن شعبنا في العراق هو المركز المعول عليه لانجاز نجاحات قومية كما أيّد المساهمات المشتركة في المؤتمرات الثقافية والسياسية بحيث تم الاتفاق على أن يكون أهتمامنا البناء في مجالات الثقافة كالادب والفن الخاص بثقافتنا السريانية القومية .
اما الاستاذ روبير روئيل مسؤول الرابطة الاشورية الذي زارني هو الاخر في مقر اقامتي هناك فكان لقائي الثالث معه حيث ابتدأ في اظهاره لي محبته واعتزازه بالعراق كونه ارض الاجداد التي هاجرها جده بعد نكبة سميل عام 1933 الى سوريا ومن ثم الى لبنان وهو يجتهد ان يعطي للرابطة الاشورية التي يرأسها ما يحتاجه ابناء شعبنا من مدارك ومفاهيم قومية تساعدهم للعمل من اجل الاهداف مبينا ان اهدافنا لن تتحقق مالم نتوحد جميعا ونؤمن باننا ابناء امة واحدة لها جذورها المشتركة في ارض الرافدين ن وايّد الرجل اقامة المؤتمرات الجامعة التي تضم جميع المكونات باسمائها ( الكلدانية ، الاشورية والسريانية ) وعاتب الاخوة في المهجر لاهمالهم العاملين في هذه البلدان التي ظل شعبنا يُضطهد فيها ، وبارك توحدنا في لجنة التنسيق وتآلفنا مع المجلس الشعبي ، وأبدى رغبته واستعداده لحضور اي مؤتمر قومي يدعو الى الوحدة والسعي الى حقوق شعبنا لكي يكون له كيانا مستقلا ذاتيا .
ومن جانبي شرحت للاخوة عن اوضاعنا ونشاطاتنا القومية والثقافية في الساحة الوطنية والكوردستانية وعن مساعينا من اجل وحدتنا ودعوتهم لتبادل الاراء واستثمار الوسائل الاتصالاتية وتبادل الزيارات وعقد الندوات المشتركة وتقوية دور منظمات المجتمع المدني لتفعيل دور الساعين في المجال الشعبي لتنوير ابناء شعب