المحرر موضوع: سكان بلدة جنوا الامريكية يحتجون على الضجيج الذي اثاره مهرجان الموسيقى الكلداني  (زيارة 2907 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35621
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سكان بلدة جنوا الامريكية يحتجون على الضجيج الذي اثاره مهرجان الموسيقى الكلداني


عنكاوا كوم – امريكا – جنوا - خاص

يحتج سكان احدى مناطق بلدة جنوا من الضجيج الذي تحدثه موسيقى المهرجانات السنوية التي تقيمها الأقليات العرقية والتي تزداد سنويا مؤثرة على حياتهم الأعتيادية الهادئة، نموذج الحياة الريفية. فقد اقيم مهرجان الموسيقى الكلداني السنوي الثالث في المخيم الكلداني الواقع في 1391 شارع كيلوج في بلدة جنوا للفترة 22 – 23 من شهر أب الماضي، اذ تضمن المهرجان عروض حية للموسيقى العراقية الكلدانية والأنكليزية، اضافة الى موسيقى الدسكو.
وقال جارلس صليبا، أحد سكنة شارع كيلوج الذي يقع بحدود نصف ميل عن المخيم، أن شدة الصوت سجلت ما مقياسه 80 وحدة في داره خلال هذا المهرجان. وأضاف بأن الأعتراض ليس على نوع الموسيقى ولكن على شدة الصوت، وقد طرد من قبل العازفين عند شكواه لهم وقالوا له بأن يعتاد على صوت الضجيج. ذلك ما قيل لنا، وأضاف، أنا لا أهتم بنوع الموسيقى سواءا كانت روك أند رول أو أي نوع اخر، واذا حدث ذلك كل عطلة نهاية الأسبوع فسوف لن نتمكن من المقاومة والبقاء.
ويتوقع العديد من الناس الساكنين قرب المخيم أن تسمع أصواتهم يوم الثلاثاء أثناء الأجتماع الذي سيعقد لمجلس بلدة جنوا. ويسمح قانون البلدة بمستوى معين للضجيج على أن لايزيد عن الحد المسموح به لتلك المنطقة.
وقال روبرت كالوس، الناطق بأسم المخيم، بأن المهرجان كان ضمن الحدود المتعارف عليها وأنهم استعانوا بفريق هندسي قام بتحديد قراءات شدة الصوت المسموحة حول المخيم. وأضاف بأن المخيم تولى الأختبار لتجنب الأحتجاجات المشابهة على الضجيج والتي حدثت في المهرجان الموسيقي للعام السابق. وأضاف، بأن الصوت تراوح في الجوار بين صوت جزازة العشب وصوت مجففة الشعر، اذ أن ذلك من الأهتمامات التي جلبت انتباهنا العام الماضي وعليه أكدنا كثيرا على تجنب تكرار ذلك.
وقد جرت المناسبة في مركز المخيم المحاط بمساحة تقدر بحدود خمسة الى عشرة دونمات من الأشجار والنباتات، وأضاف، بأنه قد تم اعلام شرطة ولاية مشيكان وشريف مقاطعة لفينكستون بتفاصيل المناسبة.
وقال صليبا بأن ضجيج المهرجان يزداد سوءا كل سنة، اذ أنه يتمكن من سماع كلمات المعلن عن بيع بطاقات اليانصيب، كما يمكن للجالس قرب نهر كراند سماع كل ما يقال في المهرجان.
وقال المشرف على البلدة، كاري ماكريري، أن هناك عوامل اخرى بضمنها القرب من بحيرة اولير التي ترفع من شدة الصوت القادم من سطح الأرض.
وأضاف بأن العديد من السكان احتجوا لدى الشرطة الا أن ضجيج المهرجان لهذه السنة كان أوطا مما كان عليه العام الماضي، اذ أن مهرجان هذه السنة كان أكثر تنظيما من العام الماضي واستقطب عددا من الناس أكثر مما توقعه القائمين على التنظيم.
وبغض النظر عن ذلك، ستعمل البلدة مع المخيم لتجعل من مستوى الصوت في مهرجان الصيف المقبل أكثر قبولا لسكان المناطق المجاورة.
وقد زار ماكريري المنطقة ليسمع بنفسه، وأضاف، أننا سنعمل معهم للتخفيف من ذلك ولجعلهم على طول الخط  مع ما هو متوقع منهم. على أية حال، لم يكن ذلك مسموعا من قبل كما أننا نريد فعل شيء ما لخفض مستوى الضجيج. وأضاف، بغض النظر عن ضجيج المهرجان، ان المخيم مقبولا في المجتمع.
وقال كاكوس، باقتراب موعد المهرجان فان العديد من الأشارات المرورية، والشخصين اللذان يقومان بتوجيه الناس الى المخيم يقابلون بالتخريب وكلمات الأزدراء والعنصرية ضد الكلدان واليهود.
وأضاف أنه لايعتقد أن تخريب الأشارات يعود الى الأحتجاج على الضجيج، كما استطاع المخيمون ان ينشأوا علاقات ايجابية مع جيرانهم في السنوات الأخيرة. وقام مدير ادارة المخيم بأخذ صور للأشارات المخربة وبلغ مسؤولي البلدة بما حدث. وأضاف أن ذلك هو من عمل بعض المراهقين الذين يقومون بأعمال صبيانية لا تعكس أي شيء عن المنطقة، وأشار كل من صليبا وماكريري بأنهم غير قلقين بما حدث لأشارات المخيم.
وتمتلك الأبرشية الكاثوليكية الكلدانية لميترو ديترويت الواقع في ساوثفيلد هذا المخيم الذي يستضيف الأطفال من ذوي الأحتياجات الخاصة، ولدراسات الكتاب المقدس، والمدارس ولمجاميع اخرى ومناسبات شعبية.

للأتصال – الأخبار اليومية ومراسل أركوس، كريستوفر بهنام، اتصل على الهاتف: (517) 548-7108 أو البريد الأليكتروني:   

cbehnan@gannett.com
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية