المحرر موضوع: رياضة روحية لكنيسة السريان الكاثوليك في دير مدينة الله ( تيوبولي) بكندا  (زيارة 1406 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد عزيزة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 759
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رياضة روحية لكنيسة السريان الكاثوليك في دير مدينة الله ( تيوبولي) بكندا




ماجد عزيزة/
 
 أقامت كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك بتورونتو بمشاركة أكثر من 40 مؤمنا من ( كندا والولايات المتحدة الأمريكية ) رياضة روحية استمرت ثلاثة أيام في دير  ثيوبولي ( مدينة الله) الواقع في منطقة مسكوكا شمال ميدنة تورونتو . واشتملت الرياضة الروحية التي رعاها الأب الفاضل ثائر عبا على القداديس والصلوات والتأملات الروحية ، اضافة إلى دراسة في الكتاب المقدس كان محورها ( ماذا يمثل يسوع المسيح في حياتك؟) .. حيث شارك في تقديم الدراسة عدد من الحضور من بينهم ( سلفانا ونائل بربري وعصام نعوم) كما تم تقسيم الحضور إلى مجموعتين للكبار وللشباب تباحثوا فيما بينهم حول نفس الموضوع ثم اشتركت المجموعتين في مناقشته ، كما اقيمت صلام المسبحة الودرية ، مسيرة ليلية على ضوء الشموع في طريق ( درب الصليب ) حتى مزار الصليب المقدس المقام هناك ..وقد استمع المشاركون لشرح مفصل عن حياة الراهبة كارملينا التي يكرمها الدير من قبل الأب كلاوديو .
وخلال دراسة جزء الكتاب المقدس طرحت السيدة سلفانا بربري ما يرمز اليه ( النسر ) في الكتاب المقدس ، حيث أكدت بأنه رمز القوة ، وهو ( اي النسر ) يجدد شبابه دائما ، فحين يكبر تعيقه بعض ريشات جناحيه ، وتطول مخالبه فتعرقل حركته وتصعبها ، لكنه يبدأ ينتف الريش الكبير ، وحك مخالبه بالصخر كي يتخلص من الإعاقات في حياته . هكذا نحن يجب أن نتجدد دائما في حياتنا . أما السيد نائل بربري فقد طرح سؤال : من هو المسيح بالنسبة لي ؟ وماذا يمثل في حياتي ؟ وطلب أن لا يجيب أحد عن التساؤل ريثما تنتهي الدراسات الروحية في الموضوع ، ويأتي المساء ( مساء الرياضة الروحية ليعطي كل واحد جوابه . لكنه أكد على أننا كيف نحب المسيح ونحن لم نره ؟ وكيف نؤمن به ونحن لم نعش معه ؟ طوبى لمن آمن ولم ير َ. فيما قدم السيد عصام نعوم ( من وفد الولايات المتحدة المريكية ) مداخلة عن ( من هو المسيح ؟) دعمها بقراءات من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد .
هذا وشارك العديد من المشاركين في تلاوة الصلوات الخاصة والعامة منهم ( السيد وسام قزازي والآنستين اوليفيا وفرح وغيرهم ..) .
لقد افرزت هذه الممارسة الروحية عمق الإيمان لدى ( مجموعة الشباب ) المشاركين ، وعلو امكانياتهم الثقافية ، ونشاطهم وحيويتهم ، فقد أوضحت الرياضة الروحية بأيامها الثلاث الفارق الكبير بين تفكير الشباب بالنسبة لموضوعة الرياضة ( من هو المسيح في نظرك وماذا يمثل لك ؟) وبين تفكير الكبار ، فقد كانت أفكار الشباب وما خرجوا به من طروحات بعد اجتماعهم المنفرد لوحدهم تختلف كليا عما طرحه الكبار من ناحية اسلوب التفكير وحداثة التفسير . فالشباب يفهمون الله والسيد المسيح بشكل آخر عما يفهمه الكبار ، فمستوى علاقتهم بالسيد المسيح كما تبين يتماشى من طروحاتهم وطموحاتهم وحياتهم الشبابية ، وفخر للكبار بأبنائهم فيما وصلوا اليه من عمق التفكير .. حتى أن المجموعتين ( الكبار والشباب) حينما عادا للإجتماع سوية وبدأت عبارات الفخر والإعجاب تترى من الكبار على الشباب وطروحاتهم ، قفز رأي جريء وجميل للآنسة مريم بربري هو : لولاكم يا آبائنا وأمهاتنا لما كنا وصلنا إلى ما وصلنا اليه ، ونحن سنربي اولادنا كما ربيتمونا ..!


رأي متواضع
نحن وكرم العنب


اقترب الشتاء ، وجاء البرد الذي بدأ يطرق الأبواب ، وهنا ساعود لما كان يفعله أبي وجدي ، ففي بيوتنا الأولى غالبا ما كانت تخلو من شجرة عنب ( كرمة) يزرعها أهلنا في حديقة البيت ، وفي مثل هذا الشهر من كل عام أو الشهر الذي يليه يبدأ أبي بتقليم الشجرة فيزيل الأغصان والأوراق اليابسة الميتة وينظف الكرمة من حبات العنب والعناقيد التالفة التي أكلتها الحشرات .. ويرميها بعيدا عن الكرمة .
في حياتنا أيضا ، وهي مثل الكرمة ، أغصان وأوراق وحبات يابسة وتالفة ، يجب أن نزيلها عن كرمتنا ( حياتنا) ، فهي تتدلى من كرمتنا وتشوه منظرها وتعيق حركة وحياة بقية الأجزاء ، ولابد من ازالتها ، لتبقى الأغصان والأوراق النضرة ، الدائمة الخضرة ، وهنا حياة التجدد حيث لا تؤثر الأدران .






غير متصل نور الحق

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرب يبارككم جميعاً

مع تحياتي نور الحق