الاخبار و الاحداث > أخبار شعبنا

اتهامات متبادلة بين علماء مسلمين ورجال دين مسيحيين في مؤتمر الدوحة

(1/1)

bashar andrea:
اتهامات متبادلة بين علماء مسلمين ورجال دين مسيحيين في مؤتمر الدوحة
 




جدل في مؤتمر الأديان حول الدعوة والتبشير

جورج صليبا مطران السريان الارثوذكس يستنكر ماقاله عبد المجيد الصغير
بشن المسيحية حملة تنصير واحتلال في العالم الاسلامي


الدوحة- وكالات
احتدم الجدل في جلسات مؤتمر حوار الاديان الذي يطوي الخميس يومه الثاني والاخير في الدوحة بين تبادل الاتهام بالسعي الى الهيمنة الدينية والدعوة الى ممارسة النقد الذاتي والتسامح وقبول الاخر. وتشارك 86 شخصية من الاديان السماوية في الدورة الثالثة لمؤتمر حوار الاديان الذي تنظمه الخارجية القطرية بالتعاون مع جامعة قطر، واتي تشهد لاول مرة مشاركة 8 حاخامات من فرنسا والولايات المتحدة الاميركية في حين غاب عنها حاخامات من اسرائيل تمت دعوتهم.

واتهم احد المتكلمين الرئيسيين في جلسة الاربعاء وهو عبد المجيد الصغير الاكاديمي في جامعة الرباط العالم المسيحي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بشن "حملة تنصير واحتلال" على العالم الاسلامي، ما اثار ردود فعل مستنكرة خاصة من قبل ممثلي الطوائف المسيحية في المؤتمر. وقال الصغير في مداخلته ان الولايات المتحدة اصبحت خاصة منذ احتضانها "مؤتمر كولورادو التنصيري الخطير سنة 1987 (..) نموذجا للتحالف بين سياسة القطب الواحد وبين نوع من التدين الشعبي والرسمي لم يشهد التاريخ له مثيلا في التعصب وفي التخطيط لسحق المخالف". واضاف "ان الجميع تقريبا بمن فيهم رؤساء الدول والمفكرون ورؤساء كبرى الكنائس مختلفة المذاهب، منخرط في تكريس ايديولوجية علنية واحدة مفادها ضرورة دعم اسرائيل واحتلالها القدس واعادة اقامة الهيكل على انقاض المسجد الاقصى باعتبار هذا الثالوث ميثاقا عقديا مسيحيا اصيلا واستراتيجية ضرورية تمهيدا لنهاية التاريخ واستعجالا لعودة المسيح". واعتبر الصغير ان "من المفروض ان تندد الاوساط الكنسية الرسمية بهذا التوجه الديني بامريكا تماما كما تندد الاوساط الاسلامية بمختلف الحركات الارهابية التي تنسب نفسها الى الاسلام".

واستنكر المطران جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس، ما قال انه "تشويه للصورة الدينية في الولايات المتحدة والغرب". ومع اقراره بان "هناك تأثير صهيوني ولا نقول يهودي على سياسات بعض حكام الغرب" الا انه شدد على انه "لا تخلو مؤسسة او ديانة من مندسين يشوهون حقائق" الدين الداعية الى المحبة والتسامح والسلام. واكد "نحن غير مرتاحين لسياسة الولايات المتحدة في القدس والعراق وغيرها ولكن ينبغي ان يكون واضحا ان (الرئيس الامريكي جورج) بوش لا يمثل المسيحيين". وتساءل من جانبه منتقدا الجانب الاسلامي "لماذا نسمح بذهاب الدعاة المسلمين الى بلاد غير اسلامية ولا نقبل بمجيء مبشرين مسيحيين الى البلاد الاسلامية" داعيا الى "التغلب على حالة عدم الثقة المتبادلة".

من جانبه قال عبد الرحمن عباد الناطق باسم هيئة العلماء والدعاة في فلسطين "الحوار (مع اليهود) ليس حديثا وقد جربناه في فلسطين المحتلة منذ 23 عاما ونحن نرى ان الذين يحاورونك الان يحملون السلاح غدا عندما يستدعون" الى الجيش. واعتبر "ان القاعدة الاولى للحوار هي المصارحة وبعد ذلك نأتي الى المصالحة بعد ان يعرف كل منا ما عند الاخر ويأخذ حقوقه ثم بعد ذلك نأتي الى المصافحة" ملاحظا ان السياسيين قلبوا المعادلة. غير ان المازري الحداد وهو اول عربي مسلم يعترف به في فرنسا كاستاذ في علم اللاهوت المسيحي، اكد ان "الجهل يكمن وراء عدم التسامح" مبينا ان "الحوار بين الاديان لن يكون ممكنا دون تسامح وشرط التسامح معرفة الاخر كما هو". وشدد على ان "التسامح لا يعني قبول الاخر بل الاعتراف به كانسان مساو لك" بالرغم من الاختلاف معه. واضاف "لنكن صريحين يجب على المفكرين والمثقفين المسلمين ان يبذلوا جهدا والسعي الى فهم اليهودية والمسيحية كما فعل ممثلو هذه الديانات ازاء الاسلام من خلال الاستشراق" ايا كانت الملاحظات على بعض المستشرقين.

وفي السياق ذاته اعتبر الاب موريس بورمانس الاستاذ في المعهد البابوي للدراسات العربية والاسلامية في روما ان "كل الكتب الدينية تدعو المؤمنين الى تجنب النفاق" غير انه "علينا القيام بالنقد الذاتي ويتعين علينا جميعا القيام بجهد دائم" للتغلب على اللغة المزدوجة. واضاف ان "الجهل يؤدي الى الخوف والخوف يؤدي الى الصراع" مستشهدا في هذا السياق بمقال للمفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد اكد فيه ان "صراع الحضارات ليس في الواقع الا صراع جهالات" داعيا في الان نفسه الى "اعادة النظر احيانا في النصوص الاساسية الدينية لانها استخدمت في زمانها عبارات قد تفهم اليوم بشكل مغاير".

وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني دعا في افتتاح المؤتمر الاربعاء الى القيام بـ "مراجعة نقدية للتاريخ العربي الاسلامي على اساس انه تسلسل منطقي وطبيعي لعمليات تحول سياسية واجتماعية تفضي الى تداعيات متوقعة وطبيعية وليس تفسير الظاهرة الاسلامية الحديثة على انها مجرد رد فعل محافظ ورجعي ضد التغيير والتحديث".

حسن الفقيه

Mousa Chamoun:
الحوار يا سادة يقوم على الاعتراف المتبادل بين المتحاورين.

لا الاسلام يعترف بان المسيح هو اله ولا المسيحية تعترف بان محمد  نبي. الخلاف عقائدي بحت.
نستطيع  مسيحيين و مسلمين و يهود ان نتحاور في امور انسانية و اجتماعية و اخلاقية تخدم الكل.

عبدالاحد سليمان بولص:
أن الدين الذي يعتبره أتباعه دين الله على الأرض ويصورونه بأنه الدين الأصح أي كان من الأديان السماوية لا يجب أن يخاف عليه طالما أن الله سنده كما يدعون وأن أي رأي مغاير له سوف يصطدم بالأرادة الألاهية التي تحميه .
على مر التاريخ هناك محاولات من قبل هذا الدين أو ذاك لنشر مبادئه وتعاليمه بين الأمم أملا في الحصول على أتباع أضافيين وزيادة المؤمنين به سواء جاءت هذه المحاولات بطريقة سلمية أرضائية وأقناعية أو عن طريق التسلط والقوة.
الملاحظ على أية حال بأن الدول الغربية هي أكثر تفتحا ولديها جاليات كبيرة من الأديان الأخرى تعامل نفس معاملة أبن دين البلد أن لم يكن أفضل منه عن طريق حصوله على أمتيازات أضافية بسبب كونه من الأقليات الدينية طالما لم يصطدم بالقوانين المرعية في البلد المضيف في الوقت الذي نرى فيه أن أتباع الديانتين المسيحية واليهودية يخضعون لتحديدات كثيرة في الدرل الأسلامية أن لم نقل الى المنع التام والأنكار كما في المملكة العربية السعودية مثلا حيث تقوم هذه الدولة بصرف بلايين الدولارات على التبشير الديني في الوقت الذي تستكثره على الغير.
المعروف لكل أحد في الدول الغربية بأن السعودية تصرف على أبسط شيء وهو ارتداء غطاء الرأس للنساء والبنات المسلمات مبلغ خمسين دولارا في الشهر كمخصصات ثابتة فكم يكون المخصص للأعمال الأكبر والأهم من لبس غطاء الرأس يا ترى؟
أن كل مثقف يفهم بأن الله خلق الأنسان حرا له الحق في أختيار ما يناسبه من مأكل ومشرب وملبس ومبدأ ودين من دون فرض أو وصاية من أحد وأن ما يقوم به أدعياء الدين من أي دين جاؤوا بفرض آرائهم ومبادئهم على الآخرين وكم أفواههم وتكفيرهم متى ما شاءوا أنما هو أنتقاص من حرية الأنسان وكرامته التي وهبه أياها الله.
عليه فأن فسح المجال لكل الأديان وفي كل مناطق العالم ليقوم كل بنشر مبادئه وبكل حرية هو المبدأ الذي يجب أن تسير عليه البشرية في هذا العصر الذي أعطاها حقوقا لم يقدر أي دين على تحقيقها أن لم يكن قد طمسها.
أيها اسادة رجال الدين أعطوا الحرية وأفسحوا المجال لكل من أراد الدعاية لدينه بحرية كاملة وعندئذ لا يصح الا الأصح والله هو الذي يوجه البشر لما هو خير لهم ولو أراد سبحانه وتعالى أن يوحد الأديان لوحدها بلحظة واحدة دون الحاجة ألى من يدعون تمثيله على الأرض خدمة لمصالحهم الخاصة.
أن أي دين يمنع الغير من التبشير بما يخالف تعاليمه أنما يكون أدعياءه خائفين عليه من قلة الحجة ومن ظهور حقائق لأتباعه كانت خافية عليهم تؤدي بهم الى تركه حيث من حقهم الطبيعي أختيار الأنسب لهم وهم مسؤولون عن أنفسهم أمام خالقهم.
عبدالاحد سليمان

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة