الحوار والراي الحر > المنبر السياسي

الكلدانيــــة .. القومية العراقية الاصيلة وحتمية إدراجها في الدستور

<< < (2/2)

dawod gorges:
          الى الاخوة المتحاورين بعد التحية

الى الاخ حبيب تومي العزيز


ان كل الاحصائات التي ذكرتها  هي صحيحة او غير صحيحة هذا الموضوع لايهمني  الذي يهمني انه قلت ان الكلدان  يتكونون من ثلاثة ونصف بلمائة و الاشورين كذا والارمن كذا وغير ذلك من الاحصائات وانا اقول لك اخي حبيب  الم تقل بعظمة قلمك اننا شعب واحد وبمسميات مختلفة؟؟؟؟ فكيف اليوم تقسمنا على كيفك وحسب الاحصائات التي لم اسمع بها على هذا النحو كل ماسمع به هو ان المسيحين يتكونون من 3 او 4 بلمائة من الشعب العراقي واقول المسيحين يعني الكلدواشوريين السريان و الارمن  السؤال الذي يطرح نفسه الان ؟؟ عمرك سمعت ان شعبا يتكون من 80 بلمائة فقط هنا يقولون ان هذا الشعب ناقص الى 20 بلمائة لكي يكتمل ويتوحد ويكون قويا نعم انا ادرك ان 90 بلمائة من الكلدان مع التوحيد وان العشرة المتبقية هي مترددة بسبب بعض العناصر التي تمولها بلمادة و الافكار التقسيمية  ارجوك اخي حبيب كفانا من هذا الكلام الذي لايقدم ولا يؤخر وشكرا

اخوكم

داؤد الكلدواشوري

  شكرا لادارة  عنكاوا  على هذا التجديد

abotgreed55:
ففيهم تمت نبوءة اشعيا حيث يقول،
سمعا تسمعون ولاتفهمون،ونظرا تنظرون ولا تبصرون لان قلب هذا الشعب قد صار غليظا... متى13 14
 انتم يا احبائي سومريون وكلدان واشور وسريان وارمن...
اسامي رائعة والقاب جميلة لحضارات ساهمت كغيرها من الحضارات الكثيرة في بناء البيوت ثم هدمها  اثناء شن الحروب وتعليم القراءة والكتابة وعبادة الاصنام وغير ذلك من اعمال بشرية منها الجيد ومنها السئ.
اما انا فيا اصدقائي فيكفيني فخرا باني نلت الخلاص بدم المسيح الذي صلب من اجلنا جميعا ليكون لي المجد الابدي بان اكون ابن الله الذي سطع بشمسه على اجدادكم العظماء..الاشرار منهم والابرار.
 للمزيد من المعلومات  تصفح
 ارميا5 اية21 ... متى5 اية44و45

كوركيس مردو:
             
السيد بطرس تشابا المحترم

1 - لقد كتب المؤرخان السمعاني والأب شابو بإسهاب عن جغرافية أبرشيات الكنيسة الكلدانية النسطورية(شرفنامة) إقرأ ص. (ܝܘܬ) من كتاب( كلدو وآثور ) المجلّد الثاني بعنوان ( توطئة في جغرافية الكنيسة الكلدانية النسطورية). لم يكن هنالك أي ذكر أو حتى إشارة الى الاسم الآشوري في تاريخ كنيسة المشرق الكلدانية الاصل والمنشأ، لأن الآشوريين كانوا في خبر كان حيث طالهم الفناء الجماعي الكامل ما بين عامي 612 - 609 ق.م كياناً سياسياً ووجوداً بشرياً على أيدي الكلدان والميديين، فكيف يمكن ذكر وجودٍ لِمَن قد زال عن الوجود؟ لقد كانت كنيسة المشرق الكلدانية جزءاً مهمّاً من الكنيسة الرومانية الجامعة حتى فرض عليها المذهب النسطوري في القرن الخامس بضغط سياسي و نتيجة صراع داخلي بين أركان الكنيسة للفوز بمجد دنيوي، وظلّت عليه حتى منتصف القرن السادس عشر ، عندما أحسّ السواد الأعظم من أبناء الكنيسة بالخطأ الفادح الذي ارتكبه أسلافهم وبهدايةٍ من الروح القدس استعادوامذهبهم الحق( المذهب الكاثوليكي مذهب الكنيسة الجامعة) بيدَ أن جزءاً ضئيلاًمن إخوتهم قاطني منطقة آثور أصرّروا على بقائهم في بودقة النسطرة ، وفي منتصف القرن التاسع عشر  طالتهم البعثة التبشيرية الأنكليكانية واستطاعت كسبهم الى جانبها نكاية بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية الجامعة وأطلقت عليهم بشخص الأدهى من بين مبشريها( وليم ويكرام) التسمية الآشورية فتبنوها بشكل متزمّّت وأصبحوا أسرى لها رغم كل الرزايا والبلايا التي جلبتها لهم ولأحفادهم من بعدهم الذين لا زالوا متمسكين بهذه التسمية، ومنذ ذلك التاريخ أصبحوا وحدهم المعنيين بالتسمية المذهبية النسطورية . إنه افتراء يا سيد تشابا لا يجاريه أي افتراء بأن جثالقة كنيسة المشرق لاحقاً( بطاركة) كانوا آشوريين ، إقرأ الخلاصة التاريخية في مجامع كنيسة المشرق فليس هنالك أي ذكر لأي آشوري على الإطلاق، وكيف يعطى وجود لغير موجود؟
2 - أجل لقد كان لبطريرك الكلدان مار عمانوئيل الثاني دور كبير في إرساء الحكم الوطني في العراق سنة 1921 م، وكانت له وقفة وطنية مشهودة في ضمّ لواء الموصل الى العراق حيث أوفد سكرتيره الخوري يوسف غنيمة آنذاك( البطريرك لاحقاً )
الى عصبة الامم وقدّم وثائق ومستندات تثبت عائدية لواء الموصل للعراق وتدحض الإدّعآت التركية، مما أقنع ممثلي عصبة الامم حيث أصدروا قراراً بعائدية اللواء للعراق. أما دور البطريرك عمانوئيل الثاني من مأساة سمّيل فمعروف للقاصي والداني
حيث سارع للإتصال بالملك فيصل الأول إذ كان في زيارة علاجية خارج العراق وأعلمه بالأمر فبادر بالعودة الى العراق، وفور وصوله وبّخ وليّ عهده إبنه الأمير غازي توبيخاً مريراً وأصدر أمره بانسحاب الجيش العراقي المحاصر لبلدة ألقوش بسبب احتوائها للآشوريين اللاجئين إليها، لقد كان دوره فعلياً وجريئاً وليس اعتصامياً ولولاه لَما كنتَ والآلاف من أمثالك على قيد الحياة تسرحون وتمرحون في الديار السورية وتتهجمون على الكلدان وعلى كل ما هو كلداني، وهذا منتهى النكران لجميل للكلدان شعباً وبطريركاً.
3 - إن القومية الكلدانية هي الأعرق بين قوميات العراق وقد اعترفت بها الحكومة الوطنية العراقية الاولى منذ تأسيسها سنة 1921 م والحكومات المتعاقبة حتى الحكومة الأعتى بينها حكومة البعث بينما لم تعترف أي واحدة منها بالآشوريين ولم يسمح بتسميتهم آشوريين بل( تيارريين) باعتبارهم مهاجرين من تركيا وايران، والدليل على اعتراف الحكومات العراقية بالقومية الكلدانية هي إسنادها الى الكلدان مناصب رفيعة فكان منهم عضو في مجلس الأعيان ونوّاب في مجلس النوّاب، ووزير وقضاة ومدراء عامون وغير ذلك من وظائف الدولة فماذا كان للتياريين؟
4 - الكنائس الكلدانية لا تعتمد في إحصائها لعددنفوس أبنائها بحسب التقويم المباع لأن شراءه اختياري وليس فرضي، ولذلك فاعتماده يكون غير دقيق، ولكن هذه الكنائس تعتمد سجلات رسمية دقيقة بعدد العوائل وعدد أفرادها الى جانب سجلات الولادات والوفيّات وهو ما يعطي الإحصائية الدقيقة، إن نسبة الكلدان الذين تدّعي افتخارهم بالتسمية الآشورية هم فئة قليلة جداً قد غرّر بها جهلاً أو إغراءً وليس عن شعور أو قناعة وقد اعتبرها الكلدان فئة متمرّدة على امتها الكلدانية ولا تعيرها أيّ اهتمام.
5 - لقد ناضل الكلدان نضالاً سرياً  وقدّموا شهداء كثيرين فليس الشهداء من طالتهم المذابح العلنية فقط، وحتى في المذابح التي طالت من يدعون أنفسهم بالآشوريين كانت الغالبية منهم كلداناً ادخلوا في عداد التياريين أو الآشوريين حسب اصطلاحهم الجديد، إنكم معشر دعاة الآشورية الذين جعلتم سرد التاريخ على هواكم مجرّد هواية، وقد اتضح للعالم كله حرفكم لمعطيات التاريخ و تشويه حقائقه، الكلدان يربأون بأنفسهم عن الإتيان بمثل أفعالكم، كفاكم إلباس الكلدان ثوبكم المهتريء فهو لا يليق إلاّ بكم.

الشماس كوركيس مردو
في 7/ 6/ 2005

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة