المحرر موضوع: الكلدانيــــة .. القومية العراقية الاصيلة وحتمية إدراجها في الدستور  (زيارة 5102 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكلدانيــــة .. القومية العراقية الاصيلة وحتمية إدراجها في الدستور


حبيب تومي / اوسلو / النرويج


السيد رئيس لجنة صياغة الدستور   المحترم
السيد نوري بطرس         المحترم
السيد يونادم كنّا             المحترم


                      مقدمة

يعتبر الدستور القانون الأساسي في الدولة ، انه الوثيقة التي تجسد الخطوط العريضة للحقوق الأساسية للفرد والمجتمع اضافة الى ضمان استقلالية  القضاء العرقي ، والغاء أي نوع من انواع التمييز الديني او القومي  او المذهبي او السياسي  ، من هنا ينبغي ان يكون الدستور العراقي اطاراً لحالة انسانية خالصة ودائمة ، وان تتضمن مواده عقداً اجتماعياً وسياسياً عادلاً لجميع العراقيين وبكل اطيافهم الدينية والعرقية والمذهبية والسياسية .
من بين هذه المكونات لشعبنا القومية الكلدانية العراقية . لقد آن الأوان والعراقيون مقبلون على كتابة الدستور الدائم للعراق ، ان تثبيت  القومية العراقية الأصيلة في الدستور العراقي الدائم .
 
 
                   الحضارة الكلدانية

هناك من يرى ان اصل الكلدانيين هم من الجزيرة العربية  او من سواحل الخليج العربي او من اليمن ونحن نقول لماذا لا يكون اثل  الكلدانيين نابتاً من ارض بلاد ما بين النهرين ؟   نحن نقرأ في التوراة ، سفر التكوين ،ان ابراهيم الخليل خرج من اور الكلدانيين ويقدر هذا التاريخ قبل المسيح بحولي 2000 سنة ، فينبغي ان يكون هناك شعب كلداني في هذه الصقع منذ اقدم العصور .
لقد كانت الحضارة الكلدانية اخر حضارة وطنية في بلاد ما بين النهرين وكانت لهم صلة بالعرب والفرس واليونان وكل الشعوب المجاورة .
يكتب الدكتور جواد علي في مفصله التاريخي : .. لقد رأينا فيما مضى انهم [ العرب ] ساعدوا اهل بابل في نزاعهم مع آشور ، ثم ان العرب كانوا يجاورون البابليين منذ القديم وهذه المجاورة في حد ذاتها واسطة طبيعية لتكوين الأتصال المباشر بين العرب والكلدانيين ، وعن علاقتهم بالخليج يقول : ان البابليين كانوا قد ضموا جزيرة ( دلمون ) أي البحرين الى املاكهم وعينوا عليها حاكماً بابلياً وذلك سنة 600 ق. م .
عن هذه الحضارة يكتب الدكتور حسن فاضل في حكمة الكلدانيين : ان زمن الحضارة الكلدانية ـ السياسي ـ  تزامن مع زمن انبلاج فجر الفلسفة عند اليونانيين القدماء ، وان العلاقة بين الحضارتين اليونانية والكلدانية العراقية القديمة ، كانت علاقة وطيدة اثبتها ذلك التقارب والتطابق الكبير في المناحي الفكرية والفلسفية والروحية والأجتماعية بين هاتين الحضارتين ...
 اقول : ان تفاعل وتمازج الحضارة الهيلينية بالحضارة الشرقية ومنها الحضارة الكلدانية التي مر ذكرها وعلى ارض بلاد ما بين النهرين اوجدت الحضارة الأنسانية المعروفة بالنهيلستية ، التي تمثل تمازج الشرق مع الغرب .
 
 
                                   الكلدانية بعد المسيحية

وجدت المسيحية طريقها الى بلاد ما بين النهرين في العهد البرثيين وذلك في في مطاوي المائة الأولى للميلاد ، ويقول رفائيل بابو اسحق في تاريخ نصارى العراق : انها كانت على يد مار ادي احد تلاميذ السيد المسيح الأثنين والسبعين والذي يعتبره الكلدان كرسولهم حقاً من تلامذة السيد المسيح ، وكذلك وتلميذه مار ماري ، وكان التبشير في نصيبين والجزيرة والموصل وارض بابل وبلاد العرب وأرض المشرق .
 لقد كان التبشير بين اليهود المسبيين الى هذه البلاد وبين الكلدانيين والمجوس والعرب ..
يقول الأب لويس شيخوفي النصرانية وادابها بين عرب الجاهلية : ان اقدم التواريخ الكلدانية منها : بر حد بشايا عربايا وتاريخ مشيحا زخا وشعر نرساي واعمال الشهداء والكتب الطقسية القديمة كلها تشير الى بشارة الرسول ادي واعمال القديس ماري ، ان هؤلاء المبشرين الأولين للكلــدان ، ربما ذكروا ايضاً تبشيرهم لنواحي العرب . ونقرأ  ان هؤلاء كانوا يفتخرون ببناء الكنائس في ديارهم فقد جاء في سيرة الرسول لابن هشام :
نحن الكرام ولا حيّ يعادلنا       منّا الملوك وفينا تنصب البيع
الى القرن الخامس الميلادي بلغت كنيسة العراق اوج فخرها وكان الأيمان كاثوليكياً محضاً ، وكما ظهر من اعمال مجمع المدائن المنعقد في سنة 410 م . لكن الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في بلاد النهرين تنتهي في اواخر القرن الخامس وكما يقول الأب الويس شيخو : ان صدى الحوادث الجارية في ظهرانيهم وهم منوطون في العراق بالكنيسة الكلدانية التي تبعت اضاليل نسطور وفي الجزيرة وديار بكر وربيعة وانحاء الرها بالكنيسة السريانية التي غلبت عليها الهرطقة اليعقوبية ، على حد قوله .
 
 
                    الكنيسة النسطورية الكلدانيــة والفتح الأسلامي   

دخلت جحافل الجيوش العربية الأسلامية العراق ، وكان المسيحيون يشكلون نسبة 90% من السكان ، ومن بين المسيحيين هؤلاء قبائل عربية متنصرة منهم بني بكر وتغلب ولخم وبهراء وجذام ، حتى ان بعض هذه القبائل بقيت على نصرانيتها زمناً طويلا بعد الأسلام .
لقد رحب النصارى ترحيباً كبيراً بالفاتحين الجدد ويقول رفائيل بابو اسحق ولا عجب في ذلك إذ لم تكن للنصارى مطامع سياسية وعرفوا عدداً عديداً من الجنود المسلمين كانوا من القبائل المتنصرة ، وفي الوقت ذاته علموا ان المسلمين انفسهم يؤمنون بيوم الحشر ويعتقدون بالثواب والعقاب ويودون النصارى ورؤساء دينهم .، وعندما اتخذ الفاتحون مدينة الحيرة قاعدة لحركاتهم ارسلوا لهم دقيقاً وغنماً وبقراً .
 وفي عهد الخلفاء العباسيين عندما اصبحت بغداد ام المدائن وكعب الأدب ومحط انظار رجال العلماء والأدباء والمترجمين والأطباء والفلاسفة ، كان للمفكرين والأطباء المسيحيين الحظ الأوفر في التقرب من الخلفاء والأمراء للعمل في حقل العلوم والأدب والترجمة والطب والفلسفة ...
 لقد تعرضت هذه الكنيسة الى اضطهادات ومظالم  اثناء هجوم المغول والتتار ، وكان اقساها على يد قوات تيمورلنك ، حيث هاجر ابناء هذه الكنيسة المدن العراقية البصرة وبغداد وغيرها الى شمال العراق ، وغابت المسيحية عن هذه المدن في نحو سنة 1400 م لتعود اليها بعد اكثر من قرن لترمم كنائسها المهدمة وتبني اخرى جديدة وتنشئ المدارس  وتعود الى تجارتها ومزاولة حياتها في المدن التي تركتها تحت تأثير الظلم والأضطهاد .
 

                                       الحكم الوطني

لقد عاش العراق تحت الحكم العثماني  زهاء  384 سنة وبعدها انتقلت ادارة العراق الى السلطات العسكرية البريطانية ، وقد شهدت هذه المرحلة سلسلة من الأصلاحات في مجال البريد والبرق وانشاء المدارس وتحسين الحالة الصحية ، ونشطت الزراعة ، ومدت خطوط السكك الحديدية وغيرها من الأصلاحات .
 وفي مجال الوحدة الوطنية فلم  يقع  ما يعكر صفو هذه الوحدة فقد عاش المسيحيون في هذه البلاد بين اخوانهم من الأديان الأخرى مسالمين متحدين متخدين مصلحة الوطن فوق المصالح الاخرى .
لقد كان للكلدان دوراً مهماً في تعزيز الحكم الوطني ، لقد قال بطريرك الكلـــدان يوسف السابع غنيمة في منشوره البطريركي : اننا جميعاً ابناء وطن واحد وكلنا تجمعنا غاية واحدة : هي رفع شأن هذا الوطن واسعاده إذ يعمل كل منا في دائرته وبحسب وسائطه على تحقيق الهدف السامي ...
 وكان ايضاً  لمار يوسف عمانوئيل البطريرك مكانة مشهودة في مساندته للحكم الوطني ، لقد  سبق له ان جمع كبار رؤساء عوائل الموصل وخطب بهم وطلب ان تكون للعراق حكومة وطنية عربية وهكذا اتفقوا وأيدوا الحكومة الوطنية في تشكيلها سنة 1921 م . وكان له دور ايضاً في ضم ولاية الموصل الى العراق سنة 1925 م .
 كان  تمثيل المسيحيين في مجلس النواب سنة 1924 الى سنة 1946  بسبعة نواب وبعد ذلك الى سنة 1956 كان تمثيلهم بثمانية نواب ، وشغلوا في مجلس الأعيان ايضاً وهم :
ــ البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني من سنة 1925 ــ 1945
ــ يوسف رزق الله غنيمة من 1945 حتى وفاته سنة 1950 م .
ــ البطريرك مار يوسف السابع غنيمة من 15 تموز وحتى وفاته في 8 تموز 1958 أي قبل اسبوع من ثورة 14 تموز .
لقد عين يوسف غنيمة وهو كلداني كاثوليكي وزيراً للمالية في سنة 1928 في العهد الملكي .
ويكتب عن الكلدلنيين  عبد الرزاق الحسني فيقول : انهم هادئون وادعون متفاهمون مع الأكثرية المسلمة مخلصون للحكم الوطني ميالون الى الثقافة والتطور ، يشغل لفيف منهم مناصب كبيرة في بعض دواوين الحكومة ، ويتعاطى الباقون الصناعة والتجارة والزراعة ولبعضهم رغبة في العلم والفن .
 

                    مفاهيم خاطئة عن القومية الكلدانية

الكلدان قوم من الأقوام العراقية الأثيلة التي ظهرت في بلاد ما بين النهرين وامتزجوا وتفاعلوا مع غيرهم من الأقوام التي ظهرت في هذه الأصقاع قديماً وحديثاً : كالعرب والأكراد والآشوريين والآراميين واليهود والمندائيين .. ومن السذاجة الطفولية ان نعرف الكلدان بمفهوم مذهب ديني كنسي ، فالمذاهب الكنسية معروفة وهي الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية والنسطورية وتشعبات هذه المصادر المذهبية  ، وليس للكلدانية علاقة بالدين المسيحي ، سوى انها قومية لشعب مسيحي مذهبه كاثوليكي كقولنا الأرمن الكاثوليك او الأرمن الأرثوذكس ، او هناك عرب كاثوليك وعرب بروتستانت . فالأسم القومي له مفهومه وله معاييره .
لكن هناك من يريد خلط الأوراق بوضع مفهوم الكلدان وكأنه مذهب ديني مسيحي ويهدف من وراء ذلك اقصاء قومية عراقية اصيلة ومن منطلق قومي عنصري مقيت ، ان هذه الأفكار العنصرية الأقصائية ينبغي ان تختفي وتزول امام مناخ حريات الرأي والتعبير والأنتماء ... في العراق الجديد .
 

                 حقائق عن تعداد الكلدانيين في العراق
 
ان المعلومات الأحصائية منها الحكومية واخرى كنسية وكلها تشير الى ان القومية الكلدانية تأتي بعد القوميتين العربية والكردية .
في احصاء لنفوس العراق اجري من قبل القوات البريطانية سنة 1920 لنفوس العراق يفيد بأن نفوسه كانت : 282 , 894 , 2 نسمة منهم : 792 , 78 مسيحياً وفي سنة 1935 كان عدد المسيحيين بموجب سجلات الكنيسة ، وهي الأدق ، بما لا يقل عن : 000 , 135 نسمة .
يفيد الدكتور عبدالله مرقس رابي في كتاب عن الكلدان المعاصرون : ان عددهم سنة 1992 يبلغ :
( 378800 ) نسمة .
وفي محاضرة المطران سرهد جمو نشرت قبل اسابيع في منتديات عنكاوا ان تعداد المسيحيين داخل العراق يبلغ ( 000 , 800 ) نسمة ، لكننا نقرأ توزيعاً مفصلا  للقوميات العراقية وزعته وكالة انباء الكلدانية وينشرها ناجي عقراوي في موقع بحزاني ، وتحت عنوان :
 يجب تفعيل حقوق اخوتنا الكلدان في العراق ، ويقول ان عدد الكلدان في العراق بحدود              ( 650000 ) نسمة ، ونسبة الأطياف العراقية في المجتمع العراقي هي كالآتي :
العرب     = 70%
الكورد    = 20%
الكلدان   = 5 ,3%
السريان  = 1%
التركمان  = 5 , 2
الآشوريون = 5 ,0 % نصف بالمئة
بقية الأقليات = 5 , 2
لقد قدم الكلدانيون قوافل من الشهداء البررة فسقوا ارض العراق بدمائهم الزكية الى جانب اخوتهم من الأديان والقوميات الأخرى سواء في حروب صدام ضد جيران العراق ، او في مقاومة ومقارعة االحكم الدكتاتوري الذي خيم على ارض العراق لاكثر من ثلاثة عقود .
 نحن الكلدانيون نعتز بانتمائنا العراقي نريد من الدستور العراقي الدائم ان يشمل كل الأطياف العراقية الدينية والعرقية والمذهبية بالمنظور الأنساني العراقي الواسع ، فيشمل الى جانب العرب والأكراد ، التركمان واليزيدية ، والشبك والأرمن والآشوريون والسريان والمندائيون ، ولكن ينبغي ان يأخذ الكلدانيون ايضاً مكانهم وحضورهم المناسب في الدستور العراقي الدائم .
 حبيب تومي / اوسلو

   


غير متصل Dawood Nazary

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد حبيب المحترم
لك كل الحق في المطالبة بحقوقك  وحقوق الكلدان مع امنياتي ان تكون هذه المستحقات لا تخدم العزلة التي تواجه اتحادنا نحن مكونات المجتمع العراقي المعروف حاليا في الدولة الجديدة باسم الكلدواشوريين السريان ' حبذا لو تحذف اسم السيد كنا من طلبكم لانه لا يؤمن بالكلدان كمفردة واحدة مستقلة في الدستور الجديد وانه يؤمن بالكلدان ككنيسة له اي مذهب فقط و ليس قومية و هناك الاف العراقيين و خلافا لارقام واحصائيات سيادة المطران جمو يؤمنون باننا شعب واحد و ان معادلات التجاذب و التنافر هي من محاولات التقسيم المخطط الذي ينوي تحطيم مالنا من دعائم و اواصر و بالتالي سنكون اضعف حتى لو حصل الكلدان على تسمية منفردة في الدستورالجدبد ' ثق ان الكراسي التي يتلهف و يتراكض علبها من يمثلوننا ومن كل الالوان و الاطياف سوف  لن تدوم و سوف نتحسر على قانون الناطقيين بالسريانية لصاحبه احمدحسن البكر وما كان لهذا القانون من مردودات سيئة على ملتنا ' عسى ان تكون وحدتنا فقط هي مفتاح الفرج في العراق الجديد والمستقبل لاجيال كلدواشور الصامدين في عراقنا الحبيب  يا حبيب 'لك تحياتي .
بالمناسبة ماهي اخبار فريق كرة القدم الكلدوا شوري في اوسلو ?

Dawood Shlimon Shiba - K/3

غير متصل butros tshaba

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد حبيب تومي المحترم :
أرجو أن تذكر لنا مصدر واحد يشير إلى وجود ما تسميه الكنيسة الكلدانية النسطورية ؟؟؟  لأن المسمى بحق لسابقة تاريخية !!! أن يجتمع مذهبين مسحيحيين في كنيسة واحدة , نصفهم يؤمن بأن المسيح إنسان و النصف الآخر إله .
لا تقل لي أن اسحق بابو كان يقصد بالنصارى أو النساطرة أو المسيحيين بالكلدان , فلم يشر إلى ذلك و لو مجازا , فما بالك صراحة ً .
عندما نؤكد أن القصد من أن الآشوريون هم المعنيين بتسمية النساطرة , فذلك اعتمادا ً على الكثير من الحقائق و الأدلة , و لسنا هنا بصدد سرد الشواهد التاريخية , و لكن نعطي مثالا ً , أن جميع البطارقة أو الجاثليق أو ما كان يسمى حسب الحقبة , كانوا آشوريين , و هذا بشهادتهم و شهادة الأدب الكنسي الموروث , فلماذا لا نجد قبل الكثلكة و لو بطركا ً واحدا ً يدعي بأنه كلداني .

تكتب حضرتك :
" ***وكان ايضاً  لمار يوسف عمانوئيل البطريرك مكانة مشهودة في مساندته للحكم الوطني ، لقد  سبق له ان جمع كبار رؤساء عوائل الموصل وخطب بهم وطلب ان تكون للعراق حكومة وطنية عربية وهكذا اتفقوا وأيدوا الحكومة الوطنية في تشكيلها سنة 1921 م . وكان له دور ايضاً في ضم ولاية الموصل الى العراق سنة 1925 م .
 كان  تمثيل المسيحيين في مجلس النواب سنة 1924 الى سنة 1946  بسبعة نواب وبعد ذلك الى سنة 1956 كان تمثيلهم بثمانية نواب "

ماذا تقصد بدور ضم الموصل , و اين قرار عصبة الأمم , الذي يقضي بتوطين الآشوريين ككتلة واحدة في نينوى العاصمة التاريخية للآشوريين . و أرجو أن تذكر نفي البطريرك مار إيشا شمعون . و الشهداء الآشوريين و مذابح سيميل . ألم تكن من أجل الموصل ؟؟؟  أي دور قام به البطريرك مار عمانوئيل ؟؟ أرجو أن تسرد لنا ذلك فتلك نقطة مهمة جدا ً . و أسرد لنا من فضلك دور البطريرك ما عمانوئيل   و وساطته لدى الحبر الأعظم البابا في إيقاف زحف المذابح إلى ألقوش و تل أسقف في 1933 م . و هل كان بإستطاعته إيقافها قبل السابع من آب أي قبل وصولها إلى أبناء طائفته  الموالية للفاتيكان .
و باعتبارك خبير التاريخ الحقيقي .  أرجو أن تسرد لنا تفصيلا ما طالب به البطريرك ما عمانوئيل من حقوق  , في نفس الشهر عندما ألتقى الملك فيصل !!! .   أؤكد أنك لا تستطيع ذلك و لا أحد غيرك يستطيع لأن غبطته كان معتصما و عبر عن رأيه بالصمت !!! و طالب بحقوق شعبه من خلال  رفضه للكلام اعتصاما ً !!!!!!!
أي دور يا استاذ ؟؟؟

" ***هناك من يريد خلط الأوراق بوضع مفهوم الكلدان وكأنه مذهب ديني مسيحي ويهدف من وراء ذلك اقصاء قومية عراقية اصيلة ومن منطلق قومي عنصري مقيت ، ان هذه الأفكار العنصرية الأقصائية ينبغي ان تختفي وتزول امام مناخ حريات الرأي والتعبير والأنتماء ... في العراق الجديد ."
هل في  العراق الجديد ينبغي ظهور قوميات جديدة ؟؟؟ و أين موقع الورقة التي تنادي بها من بين الأوراق , و لماذا لم يتم الإشارة إلى الكلدانية كقومية  إلا قبل ثلاث سنوات!!!!!
الإحصاء :
إحصاء القوات البريطانية في عام 1920 م لا يذكر عدد و نسبة الكلدان , فمن غي المنطق ان تراهن عليه .
لماذا لا تذكر إحصاء 1958 م فهو الأقرب و لاحظ نسب القوميات , و الأغلبة الكاسحة للآشوريين في أقليم الشمال .
أما إحصاء 1970 م  فأنت خبير به و اختبرته شخصيا ً ,  هنالك عرب و كرد و آشوريين خارجين عن القانون .
المعنى لا إحصاء رسمي عن التعداد . و ما تذكره من أرقام لا أشكك بها لكنها تعتمد الإحصاء الكنسي . و على الأغلب يحسب بعدد الروزنامة أي عدد التقويم المباع مضروبا ً بمتوسط عدد أفراد الأسرة !!!!
و نتسائل هل هو دقيق , ليس من ناحية العدد و لكن هل تلغي أن هناك نسبة كبيرة من الأخوة في الطائفة الكلدانية تفتخر بقوميتها الآشورية , و هناك ما يماثلها بالكلدو آشورية , فحضرتك لا تستطيع إنكار ذلك , و لهذا السبب فما تعتمد عليه من أرقام غير منطقي .
"***لقد قدم الكلدانيون قوافل من الشهداء البررة فسقوا ارض العراق بدمائهم الزكية الى جانب اخوتهم من الأديان والقوميات الأخرى سواء في حروب صدام ضد جيران العراق ، او في مقاومة ومقارعة االحكم الدكتاتوري الذي خيم على ارض العراق لاكثر من ثلاثة عقود ."
حبذا لو تذكرنا متى كانت قوافل الشهداء الكلدان , أنا لا أحاول الانتقاص من كرامة دمائهم الزكية فاليرحمهم الله و إلى جنة الخلود . و لكن لم يكن هناك يوما ما يسمى مذابح كلدانية . فاعذرني أن أقول أن الأخوة الكلدان لم تسنح لهم الفرصة ليقدموا الشهداء طوعا و دفاعا عن قوميتهم الآشورية أو الكلدانية على حد تعبيرك . فالمذابح و المجازر و الشهداء , حملت أسماء كثيرة  لكنها لم تحمل اسم الكلدانية . أما ما تذكره من شهداء دفاعا ً عن حرب القائد أبو عدي فهذا شأن آخر .

" *** العراقي الواسع ، فيشمل الى جانب العرب والأكراد ، التركمان واليزيدية ، والشبك والأرمن والآشوريون والسريان والمندائيون ، ولكن ينبغي ان يأخذ الكلدانيون ايضاً مكانهم وحضورهم المناسب في الدستور العراقي الدائم . "

من الأسماء السابقة لم تفرق بين الدين و القومية , فأيا ً  منهم القومية و لو كان كذلك لماذا لا تفصل العرب إلى سنة و شيعة و الشيعة إلى فيالق بدر و الصد , و الكرد إلى صورانيين و كرمنجيين و بهدانيين و فيليين , أما السريان فأنا أوافقك فهم نفسهم لا يدرون من هم تارة آراميين و تارة سوريين و أخرى قومية مسيحية .

القصد يا أخ حبيب , أن التاريخ ليس مجرد هواية تسرد ه على ليلاك , و لا يمكنك سرد التاريخ كشاعر و قصيدة شعرية و ما يحق للشاعر لا يحق لغيرك , و هذا ليس منطلق أنك تستطيع تغيير التاريخ أو حرفه , أو أن أحدا ً سيصدق ذلك . بل لذاتك لأننا مقتنعين أننا إخوة و غيرتنا عليك لا تسمح لنا بأن نقف متفرجين و أنت تغالط في التاريخ , و الأخر يقهقه ضاحكا ً على ما تكتبه . نريدك أن تكون بحق كاتب ذو مصداقية لأننا بحاجة لذلك الكاتب و ليس إلى كاتب في الديزني لاند و الشخصيات الكرتونية مع أنها نحبها أحيانا و نتمنى أن تكون حقيقية و لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

د . بطرس تشابا
آشوري



 



  

غير متصل poul

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخوة المتحاورين المحترمين
لماذا هذه العصبية في الحوار فقط لدرج الكلدان في الدستور و فقط الكلدني عليه اثبات تاريخه او انه ليس كلدانيا
لو قال احد عربي او كوردي او اية قومية عراقية اخرى هل تطلبون منه من انت ما هو تاريخك قبل الاف السنين
هل عبقريتكم هي التي تحدد هوية انسان حر  الكل يعرف اسمه وليس من العدل ان تفرض التسميات كما تشاؤن زال عهد الشوفيني الذي هو فقط كان يسمي كما يشاء وانتم ادرى بما ولى
اليوم نحن نعيش في عراق جديد و حر و لكل فئة او قومية حق في اثبات نفسها في الدستور او على الساحة السياسية بعد  ان كانت مهمشة في زمن الفاشية الصدامية
و اخيرا الاخ حبيب تومي لم يلغي اي قومية و لا يفرض قوميته على الاخرين   

غير متصل abotgreed55

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ابناء الله تدعون         


كـل من يعيش اليوم في بلاد الغرب لابد وانهُ يتذكر تلكَ الايام التي كانَ يحلمُ فيها بأن يـَصلَ يوماً الى بلـدٍ غربي مـُتحضرْ.
 وبعـدَ ان ينالَ مـُبتغاه هذا  يجد نفسهُ فـُجاةً  مـُتمسكـاً بوطنيتهِ ، قوميتهِ  ولونه الديني بشكل لم يكن ذلك عليهِ يوماً حينما كانَ لايزال في بلدهِ الحبيب ، وبلمحة بصر تتحول بلاد الاحلام الى كابوس يثقل كيانه ووجوده الذي اصبح فجاةء لا مغزى له طالما هو بعيد عن وطنه .
 هل يكمن سرُ ذلك داخلنا ؟ ام انها لعنة ُبلاد الاحلام ؟  نحن جميعاً نعلم انه في بلاد الغرب بين السكان الاصليين ( الاوربيين او الامريكيين مثلا )
القليلَ يعلم ماهو الفرق بين سرياني او اشوري او كلداني وكثير منهم  لا يعرف حتى ماهو الفرق بين سوري او عراقي او اردني .... الخ .
 وقبل احداث سبتمبر لم يكن هناك من يـُفرق بين المسلم وغير المسلم ما عدا المختصين بشؤون الشرق الاوسط .
 لم يكن الكثير يعلم بوجود المسيحية في  البلاد العربية ! هل ان هذا هو ما يدفعُ اخوتنا للتمسك  بهويتهم الوطنية والقومية  ولونهم الديني؟
 شخصيا ًلا اعتقد ذلك فمعظم السكان الاصليين  ينظرون الى المهاجرين بنفس النظرة المتكررة : ( أجانب ) ، وفي معظم الاحيان : ( أجانب غير مرغوب بهم )
 والمراقب منا للأمور في الغرب  فانه قد لاحظ بالتأكيد  ان المسيحية ومبادئـُها بدأت هناك في السنوات الاخيرة بالاختفاء  لتحلَ محلها جماعات دينية  منها مثلا  كاثوليكية بداءت تخجل من وجودها الكاريكاتوري  الذي يبتعد يوماً بعد يوم  عن المسيحية  او مثلا ًجماعات بروتستانتية  اصبحت سمتها المميزة هي التكتل والتعصب  عـِوضاً عما كانت عليه في الماضي من تفتح مسيحي يهدف للتبشير ونشر المسيحية!
 فما الذي سيحمل الاوربي  مثلا بعد هذا  على تغيير طريقة نظره إليّ َ اذا اخبرتهُ بأني كلداني او سرياني او اشوري  ، ارثذوكسي
 ام كاثوليكي من العراق او من سوريا ؟!
اليسَ من المفروضِ ِ بنا  في ظل هذا الاجواء ان نستغـلَ الفرصة لنخـرُج  من قوقعتنا وان ننظر الى الامور  بافاقٍ أوسع؟
 لماذا نتمسكُ إذن اكثر فأكثر بقوميتنا ووطنيتنا ولوننا الديني ؟ هلّ السبب هو عدم قدرتنا على الإندماج بالمجتمعات الجديدة كأشخاص مـُستقلين ؟
هل هـو الخوفْ من الضياع? ام انه فقداننا للشعور بأهميتنا  داخل عالم لا يعيرنا اية انتباه ، بالمعنى الايجابي ؟ ربما ؟
  لكن بحسب راييّ المتواضع فان الامر ابعد من ذلك،  السبب يكمن برايي في حقيقة اننا تناسينا اهمية دورنا في هذا العالم  ، فلقد تمسكنا بالقشرة ووضعنا اللب على جنب، حملنا الالقاب والتسميات ونسينا الجوهر، انشغلنا بهموم اليوم وغاب عن اذهاننا نداء الرب  لنا لنكون ابناؤه، حضننا صفحات الكتاب المقدس ولكننا لم نتمعن يوما بما يكفي بكلماته ، كلمات عمرها الاف الاعوام كهذه مثلا التي سطرها بولس في رسالته الاولى الى اهل كورنثس الفصل الاول اية 10 -13
 { 10  أ ُناشِدُكُم، أيُها الإخوَة، بأسم ِ رَبنا يسوع َ المسيح، ان تقولوا جَميعاً  قولاً  واحـِدا ً وألا يـَكون َ بـَينـَكُمُا ختـِلافات ، بل كـُونوا على وئام ٍ تامّ ، في روح ٍ واحد ٍ وقلبٍ واحـِد. 11 فقـَد أخبـَرَني عـَنكم ، أيـُهـا الإخوة ، أهـلُ خُـلُـوَة أنَّ بـَينـَكُم مـُخاصَمات، 12  أعني أنَّ كـُلَّ واحـِدٍ مـِنكُم يقول : "أنا لِـبولـُس  " و "أنا لأِبـُلـُّس " و "أنا لـِصَخْر " و "أنا لـِلمسيح ". 13أتـُرى المسيـحُ انـقسَم؟ أََبـولـُسُ صُـلـِبَ مـِن أجْـلـِكُم ؟ أم بـِأسم بولـُسَ اعتـَمـَدتُم؟

  اذا احببت ان تفهم  اكثر ما دفعني للكتابة  فخصص اذن 10 دقائق من وقتك وانظر مثلا الى :
 متى 5 /13_ 16 ، متى  28 / 19_20 ، رومية 10 /13_15
 كورنثس الاولى  3 /1_4 ، افسس 4 / 15_16  ، متى 12/ 25  ، يوحنا 18/ 36

غير متصل dawod gorges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
          الى الاخوة المتحاورين بعد التحية

الى الاخ حبيب تومي العزيز


ان كل الاحصائات التي ذكرتها  هي صحيحة او غير صحيحة هذا الموضوع لايهمني  الذي يهمني انه قلت ان الكلدان  يتكونون من ثلاثة ونصف بلمائة و الاشورين كذا والارمن كذا وغير ذلك من الاحصائات وانا اقول لك اخي حبيب  الم تقل بعظمة قلمك اننا شعب واحد وبمسميات مختلفة؟؟؟؟ فكيف اليوم تقسمنا على كيفك وحسب الاحصائات التي لم اسمع بها على هذا النحو كل ماسمع به هو ان المسيحين يتكونون من 3 او 4 بلمائة من الشعب العراقي واقول المسيحين يعني الكلدواشوريين السريان و الارمن  السؤال الذي يطرح نفسه الان ؟؟ عمرك سمعت ان شعبا يتكون من 80 بلمائة فقط هنا يقولون ان هذا الشعب ناقص الى 20 بلمائة لكي يكتمل ويتوحد ويكون قويا نعم انا ادرك ان 90 بلمائة من الكلدان مع التوحيد وان العشرة المتبقية هي مترددة بسبب بعض العناصر التي تمولها بلمادة و الافكار التقسيمية  ارجوك اخي حبيب كفانا من هذا الكلام الذي لايقدم ولا يؤخر وشكرا

اخوكم

داؤد الكلدواشوري

  شكرا لادارة  عنكاوا  على هذا التجديد

غير متصل abotgreed55

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ففيهم تمت نبوءة اشعيا حيث يقول،
سمعا تسمعون ولاتفهمون،ونظرا تنظرون ولا تبصرون لان قلب هذا الشعب قد صار غليظا... متى13 14
 انتم يا احبائي سومريون وكلدان واشور وسريان وارمن...
اسامي رائعة والقاب جميلة لحضارات ساهمت كغيرها من الحضارات الكثيرة في بناء البيوت ثم هدمها  اثناء شن الحروب وتعليم القراءة والكتابة وعبادة الاصنام وغير ذلك من اعمال بشرية منها الجيد ومنها السئ.
اما انا فيا اصدقائي فيكفيني فخرا باني نلت الخلاص بدم المسيح الذي صلب من اجلنا جميعا ليكون لي المجد الابدي بان اكون ابن الله الذي سطع بشمسه على اجدادكم العظماء..الاشرار منهم والابرار.
 للمزيد من المعلومات  تصفح
 ارميا5 اية21 ... متى5 اية44و45

غير متصل كوركيس مردو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
             
السيد بطرس تشابا المحترم

1 - لقد كتب المؤرخان السمعاني والأب شابو بإسهاب عن جغرافية أبرشيات الكنيسة الكلدانية النسطورية(شرفنامة) إقرأ ص. (ܝܘܬ) من كتاب( كلدو وآثور ) المجلّد الثاني بعنوان ( توطئة في جغرافية الكنيسة الكلدانية النسطورية). لم يكن هنالك أي ذكر أو حتى إشارة الى الاسم الآشوري في تاريخ كنيسة المشرق الكلدانية الاصل والمنشأ، لأن الآشوريين كانوا في خبر كان حيث طالهم الفناء الجماعي الكامل ما بين عامي 612 - 609 ق.م كياناً سياسياً ووجوداً بشرياً على أيدي الكلدان والميديين، فكيف يمكن ذكر وجودٍ لِمَن قد زال عن الوجود؟ لقد كانت كنيسة المشرق الكلدانية جزءاً مهمّاً من الكنيسة الرومانية الجامعة حتى فرض عليها المذهب النسطوري في القرن الخامس بضغط سياسي و نتيجة صراع داخلي بين أركان الكنيسة للفوز بمجد دنيوي، وظلّت عليه حتى منتصف القرن السادس عشر ، عندما أحسّ السواد الأعظم من أبناء الكنيسة بالخطأ الفادح الذي ارتكبه أسلافهم وبهدايةٍ من الروح القدس استعادوامذهبهم الحق( المذهب الكاثوليكي مذهب الكنيسة الجامعة) بيدَ أن جزءاً ضئيلاًمن إخوتهم قاطني منطقة آثور أصرّروا على بقائهم في بودقة النسطرة ، وفي منتصف القرن التاسع عشر  طالتهم البعثة التبشيرية الأنكليكانية واستطاعت كسبهم الى جانبها نكاية بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية الجامعة وأطلقت عليهم بشخص الأدهى من بين مبشريها( وليم ويكرام) التسمية الآشورية فتبنوها بشكل متزمّّت وأصبحوا أسرى لها رغم كل الرزايا والبلايا التي جلبتها لهم ولأحفادهم من بعدهم الذين لا زالوا متمسكين بهذه التسمية، ومنذ ذلك التاريخ أصبحوا وحدهم المعنيين بالتسمية المذهبية النسطورية . إنه افتراء يا سيد تشابا لا يجاريه أي افتراء بأن جثالقة كنيسة المشرق لاحقاً( بطاركة) كانوا آشوريين ، إقرأ الخلاصة التاريخية في مجامع كنيسة المشرق فليس هنالك أي ذكر لأي آشوري على الإطلاق، وكيف يعطى وجود لغير موجود؟
2 - أجل لقد كان لبطريرك الكلدان مار عمانوئيل الثاني دور كبير في إرساء الحكم الوطني في العراق سنة 1921 م، وكانت له وقفة وطنية مشهودة في ضمّ لواء الموصل الى العراق حيث أوفد سكرتيره الخوري يوسف غنيمة آنذاك( البطريرك لاحقاً )
الى عصبة الامم وقدّم وثائق ومستندات تثبت عائدية لواء الموصل للعراق وتدحض الإدّعآت التركية، مما أقنع ممثلي عصبة الامم حيث أصدروا قراراً بعائدية اللواء للعراق. أما دور البطريرك عمانوئيل الثاني من مأساة سمّيل فمعروف للقاصي والداني
حيث سارع للإتصال بالملك فيصل الأول إذ كان في زيارة علاجية خارج العراق وأعلمه بالأمر فبادر بالعودة الى العراق، وفور وصوله وبّخ وليّ عهده إبنه الأمير غازي توبيخاً مريراً وأصدر أمره بانسحاب الجيش العراقي المحاصر لبلدة ألقوش بسبب احتوائها للآشوريين اللاجئين إليها، لقد كان دوره فعلياً وجريئاً وليس اعتصامياً ولولاه لَما كنتَ والآلاف من أمثالك على قيد الحياة تسرحون وتمرحون في الديار السورية وتتهجمون على الكلدان وعلى كل ما هو كلداني، وهذا منتهى النكران لجميل للكلدان شعباً وبطريركاً.
3 - إن القومية الكلدانية هي الأعرق بين قوميات العراق وقد اعترفت بها الحكومة الوطنية العراقية الاولى منذ تأسيسها سنة 1921 م والحكومات المتعاقبة حتى الحكومة الأعتى بينها حكومة البعث بينما لم تعترف أي واحدة منها بالآشوريين ولم يسمح بتسميتهم آشوريين بل( تيارريين) باعتبارهم مهاجرين من تركيا وايران، والدليل على اعتراف الحكومات العراقية بالقومية الكلدانية هي إسنادها الى الكلدان مناصب رفيعة فكان منهم عضو في مجلس الأعيان ونوّاب في مجلس النوّاب، ووزير وقضاة ومدراء عامون وغير ذلك من وظائف الدولة فماذا كان للتياريين؟
4 - الكنائس الكلدانية لا تعتمد في إحصائها لعددنفوس أبنائها بحسب التقويم المباع لأن شراءه اختياري وليس فرضي، ولذلك فاعتماده يكون غير دقيق، ولكن هذه الكنائس تعتمد سجلات رسمية دقيقة بعدد العوائل وعدد أفرادها الى جانب سجلات الولادات والوفيّات وهو ما يعطي الإحصائية الدقيقة، إن نسبة الكلدان الذين تدّعي افتخارهم بالتسمية الآشورية هم فئة قليلة جداً قد غرّر بها جهلاً أو إغراءً وليس عن شعور أو قناعة وقد اعتبرها الكلدان فئة متمرّدة على امتها الكلدانية ولا تعيرها أيّ اهتمام.
5 - لقد ناضل الكلدان نضالاً سرياً  وقدّموا شهداء كثيرين فليس الشهداء من طالتهم المذابح العلنية فقط، وحتى في المذابح التي طالت من يدعون أنفسهم بالآشوريين كانت الغالبية منهم كلداناً ادخلوا في عداد التياريين أو الآشوريين حسب اصطلاحهم الجديد، إنكم معشر دعاة الآشورية الذين جعلتم سرد التاريخ على هواكم مجرّد هواية، وقد اتضح للعالم كله حرفكم لمعطيات التاريخ و تشويه حقائقه، الكلدان يربأون بأنفسهم عن الإتيان بمثل أفعالكم، كفاكم إلباس الكلدان ثوبكم المهتريء فهو لا يليق إلاّ بكم.

الشماس كوركيس مردو
في 7/ 6/ 2005