الارشيف > تضامنوا مع مسيحي الموصل

التحالف المدني للاقليات يستنكر اختطاف الطالبة سارة ادمون ويطالب الحكومة في الموصل بحماية الاقليات في

(1/1)

عنكاوا دوت كوم:

التحالف المدني للاقليات يستنكر اختطاف الطالبة سارة ادمون ويطالب الحكومة في الموصل بحماية الاقليات فيها


عنكاوا كوم – خاص


استنكر التحالف المدني للأقليات في العراق اختطاف الطالبة المسيحية في جامعة الموصل سارة ادمون بسبب ديانتها، مشيراً الى الاستهداف الواضح الذي يتعرض له المسيحيين وابناء الاقليات في الموصل فيما اشار الى ازدياد الاعتداءات على الاقليات في الموصل، مطالباً الحكومة في الموصل بحماية الاقليات.
واكد التحالف في "بيان" اصدره السبت 2 كانون الثاني الجاري وبعث بنسخة منه الى موقع "عنكاوا كوم" ان اختطاف الطالبة سارة جاء بدافع ديني "كونها مسيحية"، مذكرّاً بعمليات الاختطاف المشابهة التي تعرض لها الطلبة المسيحييون والايزدييون وبقية الاقليات مما ادى الى ترك مقاعدهم الدراسية.
وطالب التحالف في "بيانه" الحكومة المحلية بالموصل بحماية ابناء الاقليات وبالاخص الطلبة والعمال والموظفين كونهم اصبحوا اهداف واضحة للجماعات المسلحة" كما طالبوا بالتحقيق لمعرفة الجهات التي تقوم بمثل الاعمال ومعاقبتها وفقاً للقانون.
وكان موقع "عنكاوا كوم" انفرد بنشر تفاصيل عن حادثة اختطاف سارة طالبة المرحلة في كلية التربية الاساسية بجامعة الموصل.
ووفقاً لما ذكره احد المقربين من عائلة سارة للموقع فان جهة تسمي نفسها "دولة العراق الاسلامية" اعلنت مسؤوليتها عن اختطاف الطالبة بعد تلقي عائلتها اتصال هاتفي من شخص يدعى "مجمد الجبوري" الذي اكد وجود سارة معهم، مشددا عليهم عدم الاتصال بأية جهة وان لا يتحرك ساكناً.
وكان مسؤول فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية ذكر في اتصال هاتفي مع الموقع ان التنسيق متواصل حاليا مع قوات الشرطة لغرض العثورعلى الفتاة سارة، واكد سعيهم الى اصدار أمر من قبل القاضي لإلقاء قبض بحق بعض المتورطين بالموضوع خصوصا بعض الطلبة  لغرض التحقيق معهم.
ولم تتوقف سلسلة الاعتداءات التي يتعرض لها ابناء شعبنا في الموصل منذ دخول القوات المتعددة الجنسيات للعراق في اذار عام 2003، اذ كانت الموصل وما زالت من اسخن المناطق التي يتعرض فيها المسيحييون وبقية الاقليات الى خطر النزاع الطائفي والعرقي والديني فيما شهدت بقية المحافظات العراقية التي واجهت اوضاع مماثلة الى استقرار نسبي.


تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة