المحرر موضوع: سرقة جريئة ومكشوفة لــ(المكان الخالي)لــ.. بيتر بروك  (زيارة 1759 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح هرمز

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
سرقة جريئة ومكشوفة لــ(المكان الخالي)
لــ.. بيتر بروك




                                                                                                  صباح هرمز
هذا تعقيب من الناقد صباح هرمز على مقال السيد غزوان رزق الله المعنون (المسرح المميت) المنشور في العدد السابق من مجلتنا. وفي الوقت الذي نصون فيه للناقد صباح هرمز ولكل كاتب حقه في الرد كما هو ودون أي تغيير، ولا نبريء ساحة كاتب آخر فيما اذا كان سطا على مقالات أو جهود الآخرين من كتاب، فاننا نقرر -كرئيس وأسرة تحرير- عدم مسؤوليتنا عن نشر هكذا مقالات فيها اغتصاب لحقوق الآخرين من الكتاب، ونبريء ساحتنا منها لسبب بسيط جداً يعرفه الناقد صباح هرمز جيداً –وهو المشتغل في ميدان الصحافة لعقود عدة- هو ان رئيس التحرير أو اعضاء التحرير ليسوا آلهة أو انبياء حتى يعرفوا كل شيء، ومن غير المعقول وغير المنطقي أن يكونوا قد قرؤا كل الكتب المطبوعة في العالم وكل المقالات والبحوث منذ عهد الكتابة وحتى الآن وحفظوها عن ظهر قلب حتى يعرفوا المسروق منها وغير المسروق!!!؟ ونحن على يقين ان هذا الصنيع يمكن أن يمر على أرقى الصحف والمجلات في العالم، وهنا يأتي دور الكتّاب والمتابعين لما ينشر من أجل الكشف عن هذه الحالات، كل بحسب اختصاصه. ان هذا الأمر يمكن أن يمر بسهولة على اية صحيفة أو مجلة أو رئيس تحرير، حتى على الناقد صباح هرمز فيما اذا كان رئيساً للتحرير –لأنه ليس عالماً بكل الأمور بطبيعة الحال. لذلك فان المجلة تنفي عن نفسها التهمة التي ألصقها بها الناقد صباح هرمز في انها مسؤولة عن هذه الحالة، فهي لاتتحمل "مسؤولية هذا الخطأ الفادح". هذا من ناحية، من ناحية أخرى ينكر الناقد صباح هرمز على المجلة نشرها ذلك المقال "المسروق" بحجة انه "لا ينسجم مع منحى المجلة الثقافي العام المعني بالثقافة الكلدانية" لكننا نرد عليه بأن المجلة وكما هو مذكور في غلافها الاول هي مجلة فصلية ثقافية عامة، والمسرح –بوصفه فناً– هو أحد أنماط الثقافة، وبذلك يكون واقعاً ضمن دائرة الموضوعات الجائزة للنشر في المجلة. فالمجلة وان كان خطها الأساس الأهتمام بالقومية الكلدانية، وثقافة الكلدان وتاريخهم وتراثهم ولغتهم، إلاّ انها فضلاً عن ذلك تهتم بالثقافة بشكل عام، حتى وان كانت تنظيراً لمسألة فنية او فلسفية أو أجتماعية. وفي نهاية المطاف فأن التنظيرات تسهم في صقل وتهذيب التجارب والممارسات، وما من تطبيق إلاّ يسبقه تنظير يفلسفه ويحدده.
في النهاية فأن أسرة تحرير مجلتنا ترّحب بكل الاراء والردود والتعقيبات وتنشرها كما هي، من باب الأمانة العلمية والصحفية، ونشكر الناقد صباح هرمز على متابعته لما ينشر من مقالات وموضوعات في مجلتنا، آملين منه التواصل خدمة للكلمة والثقافة بوجه عام.

                                                                                                  رديا كلدايا

 باتت مسألة السطو على إبداعات الاخرين، وسرقة نتاجاتهم، واغتصاب ثمرة جهودهم المضنية, ظاهرة مألوفة واعتيادية جدا في حياتنا الثقافية، ومرد هذه الظاهرة يعود لسببين، الأول يقترن بالبؤس الثقافي الذي يمر به المشهد الثقافي العراقي المتمثل بإرهاصات قومياته كافة، والثاني بفوضى الانتشار الواسع للصحف والمجلات الصادرة باللغتين العربية والكردية.
وغالبا ما يلجأ الى هذه العادة المبتدئون والذين يدّعون الثقافة، واشباه الادباء والفنانين، ذلك لخلوها من أي جهد، ولما تتمتع به من سهولة ويسر، بالاضافة الى حاجة المقدمين عليها الى النشر السريع والشهرة السريعة، وبالمقابل حاجة صحفنا ومجلاتنا لملء صفحاتها.
والسيد غزوان رزق الله، هو واحدٌ من هؤلاء الذين استغلوا حالة انفلات المستوى الثقافي، ومبدأ التزام الأمانة في النشر، ليسطو بكل جرأة، وبدون واعز من ضمير، على الجزء الاول من كتاب (المكان الخالي) لمؤلفه المنظّر والمخرج المسرحي العالمي الكبير والمعروف على نطاق واسع بيتر بروك، ومترجمه الفنان العراقي المبدع سامي عبدالحميد. وينشره باسمه تحت عنوان (المسرح المميت) في العدد الرابع عشر من مجلة رديا كلدايا الغراء.
ان هذا المقال الذي نحن بصدد تناوله هنا. وبغض النظر عن كونه مسروقا، او غير مسروق، ما كان عليه ان يمر مر الكرام، من تحت يد رئيس التحرير وخمسة اعضاء في هيأة التحرير الى النشر، لجملة اسباب، ويتحمل الكل مسؤولية هذا الخطأ الفادح، ذلك أنه أمّا لم يُقرَأْ أو قُرِيء ولم يُفهَم، أو أن المجلة فعلا بحاجة الى مقالات من هذا النوع وبشكل خاص فيما يتعلق بالمسرحية منها.
أقول لجملة اسباب ما كان على هذا المقال أن يأخذ طريقه الى النشر، وفي مقدمتها انه لا ينسجم مع منحى المجلة الثقافي العام المعني بالثقافة الكلدانية، اذ على امتداد ثلاث صفحات، وهي رقعة المقال المسروق، ليس هناك اشارة واحدة الى المسرح السرياني، وحتى الى المسرح العراقي، او العربي، والسبب الثاني هو وضوح صيغة الطرح التنظيري فيه، هذه الصيغة القائمة على التجربة الشخصية من جهة، وتجربة الاحتكاك بالمسرح العالمي من جهة ثانية. فليس من المنطق والحكمة أن يكون السيد رزق الله الذي لم تتجاوز تجربته المسرحية (طبعا اذا كانت له تجربة )، نطاق مدينة القوش، أن قدم أعمالا مسرحية لفرقة شكسبير الملكية في لندن، او قام بجولة في اوروبا واسيا وافريقيا لعرض تجاربه فيها كمسرحية (مؤتمر الطيور)، (ماراصاد)، و(الأتك) بهدف الغاء دور الكلمة في المسرح، لينتهي به الامر بعد خمسة عشر عاما من البحث المتواصل الى ان يسمي تجربته هذه (مسرح الطقس).
فبيتر بروك في كتابه (المكان الخالي)، وفي اجزائه الأربعة، المسرح المميت، المسرح الحي، المسرح المقدس، والمسرح الخشن، يتناول هذا المسرح.
ان السيد رزق الله، مثلما هو حديث العهد في الاخراج المسرحي، لأن تجربته لا تتمحور الا في حدود عملين اثنين فقط ، وهما (رحلة أسطيفو) عام 1995 و (المدرسة) عام 1996 فهو كذلك ليس سارقا ادبيا محترفا ولا يجيد استخدام هذه اللعبة بمهارة واتقان بدليل .
1.   أنه لا يسعى الى تغيير تركيبة الجمل والعبارات المسروقة بجمل وعبارات أخرى تعطي المعنى نفسه وانما ينقلها حرفيا.
2.   يشرع بالسرقة من بداية الكتاب، وليس من مكان يصعب على القاريء الاهتداء اليه.
3.   يتصدى للمسرح العالمي بعين المتابع الجاد والناقد المتمرس، فمن أين له أن يعرف وهو في القوش ، (أن المسرح العالمي قد وصل الى حالة يرثى لها من العجز والتردي) ص78 في المجلة وص 31 في الكتاب. فمثل هذا القول لا يأتي الا على لسان من اختبر ادق خفايا العروض في العالم، من خلال مشاهدته لها وتقديم الدراسات والبحوث عنها.
4.   يستخدم مصطلحات مسرحية كبيرة وغير موجودة، او موظفة توظيفا عمليا لا في مسرحنا السرياني ولا المسرح العراقي ولا العربي مثل:
(الاوبرا الكبرى)، (مسرحية موسيقية)، (مسرحية شعرية)، ( مسرحية كلاسيكية)، (وكوميديا خفيفة).
يتكون الجزء الاول من كتاب (المكان الخالي) لبيتر بروك، الذي لم يتورع رزق الله ان يسرق حتى عنوان هذا الجزء ليجعل منه العنوان الرئيس للمقال المنسوب اليه (المسرح المميت) يتكون هذا الجزء من ثلاثين صفحة، أختصَرَها في ثلاث صفحات، وذلك من الصفحة التاسعة الى الصفحة السادسة والعشرين، وقام بتجزئة الصفحات الثلاث الى ست وعشرين جملة بلغ عددها سبعين سطرا مسروقا بالكمال والتمام الى المقال المنسوب اليه، اي انه لم يضف اليه جملة واحدة من عندياته، وانما اكتفى بانتقاء بعض الجمل والعبارات في الكتاب، ونقلها نقلا حرفيا الى المقال المذكور، وعلى النحو التالي:
تبدا الجملة الاولى من السطر الاول للصفحة التاسعة، بحذف كلمة (يمكنني)، بتقديم وتأخير بعض الكلمات عليها، ظنا منه انه بهذا التغيير البسيط يضلّل على القاريء مصدر السرقة، وناسيا أن كلتا الجملتين تعطيان المعنى نفسه، هكذا:
في الكتاب                             في المقال المنسوب اليه
يمكنني أن اتناول أي مكان             إن أي مكانٍ خالٍ هو مسرح
خالٍ فاسمّيه مسرحاً عارياً            عارٍ


ثم ينقل مباشرة الجملة التي تأتي بعد (مسرحا عاريا) وهي جملة (وكل ما يقتضيه الفعل المسرحي) الى (شخص أخر) وتتكون من سطر واحد، ويترك الستة عشر سطرا التي تليها في الصفحة نفسها، لان صوت المؤلف واضح فيها، وينتقل الى السطر العشرين حيث تبدأ جملة (وقد  يبدو للوهلة الاولى) الا انه يحذف (وللوهلة الاولى) ويكتفي بنقل السطر الاول وحذف السطر الثاني ونصف الثالث، ونقل بقية الثالث، وسقوط (لو) من جملة (لو احسسنا بان الموت) ليتشوه معنى الجملة الى (واضحة تماما)، يتخلى عن الصفحة العاشرة والاسطر التسعة الاولى من الصفحة الحادية عشرة ويبدأ من وسط هذه الصفحة تقريبا بنقل ستة اسطر منها، ابتداء من (يجهد المتفرجون) الى (تختفي وراء الحجب) وينقل خطأ جملة (قيمة شيء رديء) الى (قيمة الشيء الرديء). ويقفز الى الصفحة الثالثة عشرة وتحديدا الى الاسطر الاحد عشر الاخيرة من (ومن العبث التظاهر ) الى (وكأنه حقيقة معاشة) وينقل منها ستة اسطر ايضا، وذلك بعد أن يحذف ثلاث كلمات وهي (اكبر من الحياة) و(بطولية) و(تعظيم) بالاضافة الى كلمة (اذ) امام (انها).




ويبدأ جملته الجديدة في السطرين الاخيرين للصفحة الرابعة عشرة والاسطر الثلاثة الاولى للصفحة الخامسة عشرة من جملة (ولكن المسرح المميت) الى (فأننا سنضيع) بتغيير (لكن) الى (ان) وربط هذه الجملة بالجملة التي تبدا بــ (لقد اصبح من المتعارف عليه) ص16 الى (كأنهما شكل واحد) ص17 وسطرين من الجملة التي تبدأ (ومن الطبع فان الأوبرا الكبرى) الى (للتفاصيل الدقيقة) بحذف (ومن الطبع) والفاء في (ان).
وفي الصفحة الثانية عشرة ينقل الاسطر الثلاثة الاولى منها من (فهناك عنصر) الى (مهمة النقد) ويكتفي بحذف الفاء من (هناك) ويترك عشر صفحات، وينتقل الى وسط الصفحة الثامنة والعشرين تقريبا، يبدأ من جملة (ان كلمة المسرح تحمل عدة معانٍ مائعة) الى (خارج حدود سيطرته) والتغيير الفذ الذي يجريه هنا هو على كلمتي (الدنيا) (والربح المادي) فيجعل من الاولى (العالم) والثانية (الربح والمادة).
ثم ينتقل الى الصفحة التاسعة والعشرين حيث تبدأ من (ان بناء) الى (كل التوقعات) ويربطها بالسطرين الاخيرين للصفحة الثلاثين من (ان فن التمثيل) الى (يقف في منتصف الطريق)، ثم الى السطرين الاخيرين من الصفحة (الحادية والثلاثين) والاسطر الخمسة الاولى من الصفحة الثانية والثلاثين من (ان العجز رذيلة) الى (العزف على البيانو) ويخطيء في نقل جملة (المهارات الاساسية) ويجعل منها (الممارسة السياسية).
وفي منتصف الصفحة الثانية والثلاثين ينتقي السطرين الاولين، من (يشارك الناقد) الى (اهميته) ثم ينتقل الى الصفحة الثالثة والثلاثين وينقل ثلاثة اسطر، من (وكلما كان الناقد) الى (اعمالهم) وفي وسط الصفحة نفسها ينقل ثمانية اسطر من (ان النقد ) الى (في العالم). ومن الصفحة الرابعة والثلاثين ينقل الاسطر السبعة الاولى من (وليس من السهل) الى (بعصرنا هذا) مع حذف (بحكم طبيعة الدراما) والانتقال الى السطر الاخير من الصفحة نفسها والاسطر الاربعة الاولى من الصفحة الخامسة والثلاثين ، أي من (ومع ذلك فان هناك قلة من الكتاب). الى (تحدي الزمن) بحذفه (مع ذلك فأن) و (بفتح الهاء) و(بكسر الهاء) وربطها بجملة (فنحن عادة ) الى (المصاغة) في الصفحة نفسها، ومن ثم الانتقال الى الاسطر الاربعة الاخيرة من الصفحة نفسها من (ومن الناحية النظرية) الى (اشتاتا صغيرة جدا) فالاسطر الثلاثة الاولى من الصفحة السابعة والثلاثين من (ومن الطبيعي) الى (اصلاح القمة المتوفرة).
ولو راجعنا ثانية الجمل والعبارات التي انتقاها السيد رزق الله من المكان الخالي في المقال المنسوب اليه بهدف قراءتها والخروج منها بنتيجة تفضي الى هدف، لنلحظ عدم وجود رابط يجمع بينها، من شأنه أن يؤدي الاهتداء الى (المسرح المميت) وهو الهدف الجوهري للمقال وذلك بين تعريف المسرح وهو مكان خال، وبين الجمهور المستعد لخلط الثقافة، بين هذين الاثنين مع التغييرات المستخدمة في المسرحيات الكلاسيكية، أو بين الوضع الثقافي في قيمنا النفسية الموروثة وفي اطار العمل الاقتصادي، وبين حرفة الممثل، او بين الكوميديا. الخفيفة والناقد ... و... و ..
يفتقر انتقاؤه الى هذا التلاحم، او هكذا تبدو جمله وعباراته، لجهل القارئ بالحديث السابق للمؤلف. وقد جاء هذا الالتباس نتيجة سعي السيد غزوان إلى تمويه سرقته على القارئ، عبر الانتقال بين صفحات الكتاب واختيار جملة او جملتين من كل صفحة.
أما أذا أردنا أن نعرف مدى فهمه لهذه الجمل والعبارات فلا اعتقد انه بمونتاجه هذا اوفر حظاً من القاريء، فهل يستطيع ان يشرح معنى جملة (ان المسرح المميت يعالج الكلاسيكيات من وجهة نظر مكتشفة سابقا) او ان يفهمني الدور الذي تلعبه المناظر والملابس والموسيقى في مسرحنا لتكون هذه العناصر لعبة العرض بالنسبة للمخرجين، والطريف انه لا يكتفي بالمخرجين فقط ويصفهم بالمصممين ايضا، انه يتحدث كما لو كان مسرحنا او حتى المسرح العراقي والمسرح العربي بمستوى المسرح الاوروبي، وبمستوىالتجارب التي قام بها بيتر بروك ، والتي شاهدها في مختلف دول العالم.

ويضيف: (ولا بد من أن تجدد هذه اللعبة، وعندما يتحول الامر الى وجهة نظر او يكون اتجاها او سلوكا فانه سيختلط علينا).

ان من لايعرف هذا المقال مسروقا. سوف تترك هذه الجمل والعبارات انطباعات ايجابية لديه، بأتجاه مستوى مسرحنا المتطور من جهة، وباتجاه المستوى الثقافي لكاتب المقال من جهة ثانية،  سيما وقد وصلت درجة رقي مسرحنا الى ان يؤدي كل عنصر من عناصره لعبة العرض المسرحي.

اليس هذه كلاما عجيبا وغريبا وبعيدا عن واقعنا الثقافي بكل اشكاله وليس المسرح فقط؟
ويستطرد: (ونميل للاعتقاد) .. تصور عزيزي القاريء حجم هذه الجملة  (نميل الى الاعتقاد) ... والحجم الاكبر للجملة التي تليها والغموض الذي يشوبها: (بأن تلك العناصر اذا كانت مخلصة عند كتابتها فيمكن أن تستمر في التعبير عن نفسها بتلك الطريقة.. الخ.. )
أو أن ينقل هذه الجملة الاكثر غموضا:

(لم يهضم تكنيك الاخراج ولا التصميم ولا الالقاء ولا المشي عبر المسرح ولا الجلوس، ولا حتى الاصغاء بصورة كافية مع الوقت القليل الذي تستغرقه المعرفة لكي يمكن الحصول على عمل في المسارح. في العالم مقارنة بمستوى الحد الادنى من المهارة التي يتطلبها العزف على البيانو...) و ... و... جمل اخرى كثيرة .... مماثلة لها.

المهم .. على ما اظن ان السيد رزق الله ، في حالة عدم كشفي سرقته هذه لكان سينشر بقية الاجزاء الثلاثة للمكان الخالي في هذه المجلة. وكان سيتقاضى أجر النشر عن الحلقات الاربع ايضا...