المحرر موضوع: رسالة إلى كل اليساريين والديمقراطييين وإلى كل الخيريين من أبناء الشعب  (زيارة 802 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فلاح علي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة إلى كل اليساريين والديمقراطييين
وإلى كل الخيريين من أبناء الشعب
فلاح علي
وإلى كل من ينتمي للشعب بكادحية وعمالة وفلاحية وإلى كل العاطلين عن العمل والمحرومين والمهمشين وإلى كل نساء العراق المضطهدات والمحرومات وإلى طلبة العراق و كل مثقفي بلادي ومناضليها من الوطنيين اليساريين والديمقراطيين , لنوحد الصفوف في المعركة الانتخابية ولنرفع عالياَ ممثلي الشعب من الديمقراطيين مرشحي قائمة إتحاد الشعب إلى قبة البرلمان .

لاجل ترسيخ حكم الشعب وبناء عراق ديمقراطي بلا محاصصة طائفية:
لقد تعرض العراق وشعبه في ظل حكم المحاصصة الطائفية والقومية لازمات سياسية مستعصية تناما فيها خطر الارهاب وعدم الاستقرار السياسي والامني وتزايدت التدخلات الخارجية , كما تعرض البلد لعمليات نهب منظم وكأن عصابات المافيا واللصوص هم في توالد وإستنساخ وإنشطار وتكاثرمستمر في ظل حكم المحاصصة والذين بدأوا أبطالها يتقاسمون الوطن كأنها كعكة فيما بينهم كما لوأن الوطن جزء من أملاكهم التي أورثها لهم آبائهم وأجدادهم .
والفساد أصبح ضارباَ في كل مفاصل السلطة والبلاد من جراء تحالفهم المشؤوم هذا , وزير التجارة سرق وهرب في وضح النهار وزير الثقافة قاتل وهارب , وكيل وزير الثقافة كامل شياع سقط شهيداَ من أجل الثقافة والمثقفين وقتلته تعرفهم الحكومة جيداَ لكنهم يتمتعون بحصانتها ورعايتها وذلك من أجل الحفاظ على محاصصتهم المشؤومة سيئة الصيت . وهناك أمثلة كثيرة على السرقة وسوء الادارة والفساد التعيين بكذا مبلغ القبول في بعض المؤسسات بكذا مبلغ إنجاز المعاملات حسب نوعها بكذا مبلغ , وتزايد ظاهرة التهميش الاجتماعي بين فئات الشعب , وشاع البؤس واليأس والاحباط وإنتعشت تجارة المخدرات , وخراب البلاد ومآساة الشعب في تواصل في ظل حكم حفنة من أبطال المحاصصة الذين تتضخم ثرواتهم على حساب الشعب وبؤسة وعلى حساب الوطن وتطوره, حتى قطاع الصحة عجز عن توفير الخدمات الصحية للفقراء وعامة الشعب , لكن خيمة الطبيب الجوال هي الاوسع إنتشاراَ من وزارة الصحة ومؤسساتها في تقديم الخدمات الصحية المجانية لأبناء شعبنا في الاحياء الفقيرة والتي يقف وراء هذه الخيمة الطبية الشعبية قائمة إتحاد الشعب .
في الدساتيرالديمقراطية المكتوبة وفي التشرعات أن الشعب صاحب السلطات , أما في العراق فالشعب مغيب ليس فقط عن الحكم والرقابة وإنما مغيب في كل شيئ ويعيش البؤس والحرمان السواد الاعظم من الشعب بلا حقوق وبلا خدمات , الطائفيون والطفيليون والقوميون اللاديمقراطيون إستبداديوا العراق الجدد هم من يحكم العراق ويملكه هؤلاء الحفنة من الطائفيون والقوميون  , فسادهم يزكم النفوس وثرواتهم تتضخم وتقاسمهم للبلد يتزايد وخططهم لبناء الدولة العراقية تتباعد همهم مصالحهم وبسط النفوذ والهيمنة وديمومتهاعلى السلطة والمجتمع والتأسيس لدولة الطوائف .

هكذا ولدت المحاصصة الطائفية والقومية :
ومن خلال طبخة أميركية وإيرانية وعززتها إنتخابات عام 2005 وفي ظل ظروف غير طبيعية وسيادة الارادات الخارجية وعدم الاستقرار وفي ظل غياب الوعي وتظليل الشعب تمكنوا من فرض هيمنتهم على البرلمان والسلطة في تلك الانتخابات . هذه الحفنه من الساسة الغارقين في أوهامهم والباحثين وراء مصالحهم الفئوية الانانية الضيقة نجدهم يفتعلون الازمات السياسية ولكنهم في جلسة فيما بينهم لعدة ساعات يهندسون ويتفقون على قوانين وتشريعات تكرس هيمنتهم لفترة قادمة وتضمن مصالحهم والامثلة كثيرة لكن أحلام الملايين من فقراء وكادحي وعمال وفلاحي ونساء وطلبة ومثقفي بلادي لا تمر لحظة واحدة في ذهن هذه الحفنة من الديناصورات التي تهيمن على البرلمان وتحكم العراق .

كيف يمكن مواجهة هؤلاء وتقويض نفوذهم  :
وهناك أسئلة أخرى كيف يمكن أن يصبح العراق بيد فقرائة وكادحية ومثقفية ؟ كيف نبني وطناَ بلا لصوص وقتلة وإرهابيين؟ كيف نقضي على المحاصصة الطائفية والقومية ؟ كيف نبني بلداَ ديمقراطياَ ؟
كوني ديمقراطي ليس لدية أوهام في قدرة الشعب على التغيير ولكن كيف يتم ذلك إذا كانت قطاعات واسعة من الشعب مغيبة ويمارس ضدها القمع الفكري والحرمان بمختلف أشكالة لديمومة تجهيلها وتغييبها الدائم .
الاجابة بسيطة أن أحد أدوات التغيير هي في يد الناخب العراقي وفي يدنا وهي تكمن في التهيئ لخوض المعركة الانتخابية لمجلس النواب في 7-3-2010 الكل يرى الفرصة آتية الطائفيون والقوميون اللاديمقراطيون يعملون على تهيئة مستلزمات خوضها والاستعداد لها من أجل تعزيز حكمهم وتقاسم الوطن وثرواته ثانية وبناء دولة الطوائف , وهناك من يخوضها لاجندة إقليمية , ومن يخوضها من هم من الوطنيين والمستقلين والديمقراطيين . ما يهمنا نحن الوطنيون الديمقراطيون واليساريون هو أن ننظر إلى معركة الانتخابات البرلمانية هي فرصة للعمل والنشاط والمثابرة ولمواصلة النضال الجماهيري وتعبأة وإستنهاض القوى ورص الصفوف . من أجل التهيئ لخوض المعركة الانتخابية من أجل التغيير من هذه الرؤية وهذا المنطلق يتم التعامل مع المعركة الانتخابية والحصول على المقاعد البرلمانية كمهمة نضالية في هذه المرحلة التأريخية من هذا نحن نؤمن أن التغيير يأتي من الالتحام بالجماهير من الشارع وخوض النضالات الجماهيرية والدفاع عن حقوقها وتعبئتها بشكل واعي ومن خلال التوسع في النشاطات الجماهيرية في المدن والارياف , كالندوات والفعاليات والمظاهرات والمهرجانات المتنوعة والانغماس مع الجماهير لخوض المعركة الانتخابية.وتوظيف وقيادة المعركة الانتخابية للوصول إلى قبة البرلمان والتي ستكون المقاعد البرلمانية هي أدوات للتغيير وبناء عراق ديمقراطي جديد ويكون فيه التغيير لصالح الكادحين والعمال وعامة الشعب والوطن .
أن المعركة الانتخابية هي فرصة لتعزيز وحدة عمل وخطاب ونشاط الوطنيين اليساريين والديمقراطيين بين صفوف الشعب في هذه المعركة , ومعهم كل الخيرين الساعين لبناء عراق ديمقراطي , لنرفع الصوت عالياَ لا لسياسات الطائفيين والقوميين اللاديمقراطيين التي أضرت بمصالح الشعب والوطن لننتقدهم ونفضح أعمالهم المضرة بمصالح الشعب والوطن ولنرفع مرشحي قائمة التغيير الديمقراطي قائمة إتحاد الشعب وبرنامجها وتمكينها من النجاح  والوصول إلى قبة البرلمان  .

معاَ لنوحد الصفوف من أجل التغييرالديمقراطي :
أن الطائفيون وكل الاستبداديون سوف يلجؤون لطرق غير شرعية في حملتهم الانتخابية وسيمارسون الضغط والابتزاز لشراء صوت الناخب , وما توزيع 50 دولار للمعوزين في أرياف العمارة إلامؤشر لعدم ديمقراطيتهم وعجزهم للوصول للناخبين بالطرق الديمقراطية وكسبهم . الطائفيون والاستبداديون سوف يقاتلون بشراسة وبدعم مالي وإعلامي عربي وأقليمي من أجل الهيمنة ثانية على البرلمان , لكن التوقعات تؤكد أن جميعهم ستنخفض نسبتهم في البرلمان القادم , ولكن ما يهمنا نسبة ممثلي الشعب الحقيقيين في البرلمان القادم من أجل أن يسهموا بشكل فاعل في بناء العراق الجديد . وليضربوا مثلاَ في صياغة القوانين لصالح فقراء العراق وكادحية ولصالح حقوق المرأة ولضمان حق المواطنة ولصالح بناء دولة المؤسسات الديمقراطية لادولة الطوائف المتمثلة بسلطة المحاصصة الطائفية والقومية أن الطريق إلى مستقبل العراق المشرق يمر من خلال التصويت لقائمة إتحاد الشعب. ولكن ستكون المعركة الانتخابية بلا شك غير متكافئة .
من أجل التهيئ والاستعداد لكسب المعركة الانتخابية علينا أن نحولها إلى فرصة تأريخية لكل من حب العراق وشعبه ولكل من ناضل وضحى في مقارعة الدكتاتورية ولكل من يؤمن ويدافع عن حقوق القوميات ولكل من يريد عراقاَ ديمقراطياَ لامكان فيه لحكم الطائفين ولا شبر فيه محتل ولكل من يريد أن يرى العراق مستقلاَ يتمتع بكامل السيادة ولكل من يريد للفقراء والكادحين والعمال والفلاحين حضوراَ في صنع القرار ويضمن العيش الكريم لشعب العراق ولكل من يريد ثروات البلد ملكاَ للشعب وبأيادي أمينة بعيدة عن تأثير الشركات الاحتكارية وعمليات الخصخصة لكل من يريد عراق بلا فساد , ولكل من يريد العدل والمساواة , ولكل من يدافع عن حقوق الانسان ولكل من يريد الخير والوئام والمحبة أن تسود في المجتمع ولكل من يناهض الظلم والاستغلال ولكل من يريد أن ينعم البلد بالحرية والسلام والامن والاستقرار والديمقراطية .
لكل هؤلاء جميعاَ ولكل نساء وطلاب ومثقفي بلادي وفي هذه اللحظات الحاسمة التي ستبدأ فيها المعركة الانتخابية لنكون معاَ جموعاَ جماهيرية في الداخل والخارج نخوض هذه المعركة بكل ثقة وأمل لنتمكن من رفع وغرس ممثلينا ممثلي قائمة إتحاد الشعب في البرلمان القادم ولنعيد العراق للشعب لفقرائة وكادحية وعمالة وفلاحية ومثقفية لا ليكون ملكاَ يتم إقتسامه بين سلطة المحاصصة الطائفية والقومية التي تستمد قوتها من خارج الحدود .
10-2-2010