المحرر موضوع: بيت الشباب والثقافة- زوق مكايل يطلق حملة "وقفة مع صحتك: خلينا نحكي عن التدخين"  (زيارة 1206 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Leila Gorguis

  • leila
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 868
  • الجنس: أنثى
  • لبنان .. قلبي !!
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
   
بيت الشباب والثقافة- زوق مكايل يطلق حملة
"وقفة مع صحتك: خلينا نحكي عن التدخين"
برعاية معالي وزير الشؤون الإجتماعيّة الدكتور سليم الصايغ
  



الجمهورية اللبنانية
وزارة الشؤون الإجتماعية
مكتب الإعلام
                                                                         بيروت في 3 شباط 2010
 
برعاية معالي وزير الشؤون الإجتماعيّة الدكتور سليم الصايغ، نظم الصندوق التعاضدي العلماني عند السابعة من مساء امس الثلاثاء في بيت الشباب والثقافة- زوق مكايل، وهو مركز ثقافي فريد من نوعه في لبنان يستضيف نشاطات ثقافية، محاضرة بعنوان "وقفة مع صحتك: خلينا نحكي عن التدخين".  موّل هذ المحاضرة فرست ناسيونال بنك" كما لعبت دعم هذا اللقاء جمعيّة حياة حرة بلا تدخين وجمعيّة روتارأكت وإتحاد لبنان للتنمية. حضر عددا من الشخصيات البارزة والفاعلة  كوزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ، ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون العميد ميشال عواد ومدير "البرنامج الوطني للحد من التدخين" الدّكتور جورج سعاده.
  

وكانت كلمة الترحيب الأستاذة إيليان فرسان، المسؤولة عن البرامج والعلاقات العامة في "بيت الشباب والثقافة- زوق مكايل ، بمعالي وزير الشؤون الإجتماعيَّة الدكتور سليم الصايغ، ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون العميد ميشال عواد، ممثلة الأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة الآنسة كريستل الشايب، وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير . واعتبرت "فرسان" بان آفة التدخين هي "أكثر من مرض" يفتك بشبابنا وشاباتنا. هي أفيون مرخَّص يقتل ببطئ. هي مسكِّن ودواء أعصابٍ يجعل من الإنسان مسلوب الإرادة، مستسلم، يفتعل بنفسه السموم فتجعل منه ضحية مرتين: مرة لأنها تحرمه القدرة على مواجهة التحديات اليوميّة المضنية التي لا تتناسب مع العيش الكريم ومقاييس الرفاهة في القرن الواحد والعشرين، ومرَّة لأنه يصبح مستسلماً ومتقبلاً للمآسي اليوميّة التي يتعرض لها بدل من أن يواجه صعوبات الحياة متحدياً الواقع بنَفَسٍ نظيف.
بعيداً عن المواعظ، اجتمعنا اليوم لنستمع لرأي الخبراء في هذه المسألة، ولعرض خطوات واجراءات عمليّة باشرت بها بلدية زوق مكايل لتكون شريكاً، بل أول شريك، رسميًا يطبق معايير الصحة العامة في مبنى رسمي.
بدأت الحملة ضد التدخين في زوق مكايل، باتخاذ المجلس البلدي قراراً بتطبيق قانون منع التدخين، حتى قبل ان يقرّه البرلمان اللبناني، في المباني الرسميَّة التابعة للبلديَّة-زوق مكايل: كالقصر البلدي، بيت الشباب والثقافة، متحف أبو شبكة.
هذه الخطوة هي بداية الطريق لمحاربة التدخين والحفاظ على حق غير المدخنين، بتنشق هواء نظيف، ولاتخاذ خطوات أكثر جرأة فيما بعد، على عادة بلديتنا، ومؤازرة التوجه العالمي من حيث منع التدخين في كافة الأماكن العامة بما فيها المطاعم ودور السينما والمحال التجاريَّة، على أن تُتَّخَذ هذه الخطوة بشكل تدريجي وعلى مراحل لتأمين دمج المواطن مع قوانين واتفاقيات عالمية ودولية  لا بد من وضعها قيد التنفيذ في لبنان.
على امل ان تستتبع هذه المبادرة بخطوات مشابهة على الصعيد الوطني وتحصل على الدعم من الوزارات المعنيّة كافة بما فيها وزارات الصحة العامة والشؤون الإجتماعيَّة ووزارة الداخليَّة.

ومن ثم كانت كلمة رئيس مجلس إدارة "الصندوق التعاضدي العلماني" (CML)  الأستاذ جوزيف عقيقي ،تأسّس "الصندوق التعاضدي العلماني"  (CML)عام 1996 ومن أهدافه ترسيخ العمل التعاضدي الإستشفائي من خلال مروحة من البرامج الإستشفائية المتنوّعة المبنيّة على ركائز التعاضد العائلي. هوعضو في «ICMIF*»   و «AIM**».  يهتم في طبّ العائلة، طبّ الأسنان والطب الوقائي. إنتشر خلال هذه السنين فشملت خدماته أكثر من عشرين ألف منتسب، محددا سبب إختيار معالي وزير الشؤون الإجتماعية لرعاية هذا الحدث "هو لإيماننا بأن العمل التعاضدي هو فكر وعمل إجتماعي وتنموي أولاً ومن ثم إقتصادي يصبو إليه التعاضديون لكونهم من حركات المجتمع المدني لذلك كانت التعاضديات في العالم تحت كنَف وزارة الشؤون الإجتماعية"
ولم يكن اختيار الـCML بلدة ذوق مكايل من باب الصدفة لتكون مركزاً رئيسياً لعمله ورسالته التعاضدية، إنما اختارها أيضاً لأن العمل البيئي والفكر التعاضدي يتجسّد في صفوق أبناء هذه البلدة الكريمة ومجلسها البلدي الرائد الذي يقوده الأستاذ نهاد نوفل بطموح لا حدود له. ولا نبالغ إذا قلنا فيه أنه نموذج لرئيس البلديّة الناجح الساهر على وطنه ليحيا أهله في بيئة نظيفة تضمَن حياة أفضل للأجيال المقبلة.
ثمة من يردّد ويا للأسف أن "لبنان جنّة للمدخنين" ويكاد يكون البلد الوحيد في العالم الذي لا يوجد فيه حسيب ورقيب على السماح بالتدخين في شتّى الأماكن.
ولم تَسلًم حتى الوزارات والمؤسسات الرسمية من دخان السجائر في مشاهد مقزّزة يحاسب عليها القانون في أكثر بلدان العالم المتقدّم، وتمارَس على المدخنين في البلدان العربية دفع غرامات على الفئة التي لا تحترم قواعد الصحة العامة ومراعاة الآخرين في هذا الخصوص حتى لا يقعوا في فخ "التدخين السلبي".
أين نحن في لبنان من كل هذه القوانين التي تحرص على حفظ حياة المواطنين.
نحن في الصندوق التعاضدي العلماني "CML" نعي جيداً ضرر التدخين وخطره على صحّة المنتسبين، وسأترك للدكتورة هلا قاعي تناول هذا الموضوع.
إن الصندوق التعاضدي العلماني يتوخى من خلال هذه اللقاءات وتركيزه على هذه المواضيع هو لإيمانه أولاً بالطب الوقائي الذي أدخله على جميع برامجه الإستشفائية منذ تأسيسه عام 1996 عندما أدخل مفهوم طبيب العائلة الإلزامي في برامجه مجاناً دون سقف تعدّد الزيارات وذلك توخياً لإدخال ثقافة الوقاية عند المنتسبين وامتدّت هذه البرامج لتشمل العمر الطويل فأدخلنا في مفهومنا للوقاية برامج مختصّة للأعمار الذهبية ودائماً من منطلق المبدأ التعاضدي المبني على أول خليّة تعاضدية والتي هي العائلة.
إن مفهومنا للتعاضد هو دين الغني للفقير ودين الشاب للكهل ودين أصحاب الصحة الجيّدة لفاقديها. هذه هي أسس العمل التعاضدي الذي آمنّا به منذ البداية في الـCML واستهوانا فوجدنا به مشروعاً إقتصادياً إجتماعياً يوصلنا إلى ما نصبو إليه ألا وهو المجتمع التعاضدي القادر على مواجهة مشاكل الإستشفاء والسكن والتعليم والشيخوخة. هذه هي ثوابتنا وهذه هي رؤيتنا لبلدنا ومواطنينا الذين نرى بألم بأن تلك هي أسباب هجرتهم ومن تبقّى سوف يهاجر وللأسف لأسباب بيئية ونحن من الذوق نطلق صرخة ليس بالحدّ من التدخين فحسب بل بالحَدّ من أخطار معمل الذوق الحراري الذي تؤدّي آثاره المضرّة على إجبار الجميع بالتدخين ومن دون سجائر وبالإكراه.
--
كلمة المدير التنفيذي ل"جمعيَّة حياة حرّة بلا تدخين" الأستاذ جو سُعيد الذي قدم نبذة عن جمعية "حياة حرّة بلا تدخين"  TFIهي الجمعية الوحيدة في لبنان المتخصّصة فقط بالوقاية من التدخين. تأسّست في أيّار عام 2000 اثر وفاة المحامي أنطوان كيروز لاصابته بسرطان الرئة من جراء التدخين. فما كان من عائلته الا ّخيار مواجهة الموت بالحياة والادمان بالحريّة.
وقد منحت منظّمة الصحّة العالمية جمعية "حياة حرّة بلا تدخين" الجائزة الاولى في الشرق الاوسط لعام 2008 عن عملها المستمر في مجال الوقاية وللحد من التدخين.
وهي عضوا في اللجنة الوطنية لوضع خطة استراتيجية لمكافحة التدخين في لبنان تعمل على اقرار وتطبيق  قانون فعال ومتكامل اللحد من التدخين.
اهدافها: هدفت جمعيّة "حياة حرّة بلا تدخين" منذ تأسيسها:
-الى توعية الشباب على الاضرار الصحية للتدخين، فكانت الوقاية من السيجارة الاولى كونها أساس المشكلة ومن النرجيلة التي تظهر احصاءات الجمعية انّها في تزايد خطير و مستمّر لدى المراهقين والشباب.
- حماية الغير المدخنين من أضرار سيجارة المدخنين.
-مساعدة المدخن على وقف التدخين

حدد جو سُعيد  طرق عمل الجمعية: "وقد طالت الجمعية حتى الآن أكثر من 15000  مراهقة و مراهق في أكثر من 70 مدرسة خاصّة و رسمية ضمن حملات التوعية والوقاية من التدخين التي تقوم بها.اذ هذه الحملات لاتشمل فقط التوعية من المخاطر الصحية للتدخين بل تتعدّاها الى ادخال المراهقين في مفهوم لعبة الاعلانات وتأثيرها على العقل الباطن والربح المادّي المتأتي من جرّائها لشركات التبغ. فتكون الوقاية شاملة ذهنية فكرية اقتصاديّة و صحيّة. ويشارك في حملات التوعية هذه فريق متخصّص يعمل في الطب و الطب النفسي والاعلان والاعلام و الاقتصاد و الحقوق. اضافة الى نجوم من عالم التلفيزيون(رانيا بارود، زياد نجيم، سرج زرقا، ريتا خوري، ماجد بو هدير،تانيا مهنّا) الرياضة (روني فهد، صباح خوري، جهاد المرّ) المسرح (جورج خبّاز) الغناء(برونو طبّال من ستار أكاديمي) الجمال (ماري جوزي حنين، أنّا بلاّ هلال) لما لتأثير هؤلاء عند الشباب والمراهقين.  كما اطلقت الجمعية عام 2008، مشروعا جديدا وهو خلق أندية للحد من التدخين في المدارس. يهدف الى دفع الشباب للانخراط أكثر في هذه القضية فينظمون بأنفسهم حملات التوعية للأهل والاساتذة والرفاق....... وقد تمكنت جمعيتناحتى الأنالى خلق 30 ناد ضد التدخين.وتعمل جمعيتنا هذه السنة وبالتعاون مع وزارة التربية والامانة العامة للمدارس الكاثولثكية لتحويل كافة المدارس اللبنانية مدارس خالية كليا من التدخين.
--
وفي كلمة مدير "البرنامج الوطني للحد من التدخين" الدّكتور جورج سعاده الذي اكد بان التدخين عبئ على الفاتورة الصحية للمواطن اللبناني. بالرغم من ان لبنان وقع منذ العام 2002 على اتفاقية الحد من التدخين مع الامم المتحدة الا انه لم يطبق بعد اي من التعهدات الموقع عليها. ففي عام 2009 كان يفترض ايقاف التدخين في الاماكن العامة ولم يحصل ذلك بعد،  لا بل ووفق فحوصات اجريت على الهواء في المطاعم تم اكتشاف انه 40 % من الهواء في المطاعم ملوث بالدخان   ومعدله يساوي عشرة اضعاف من المعدل المسموح به قانونيا وفق هذه المعاهدة. كما اكد انه في الخمسة عشرة عام، هناك احتمال زيادة اصابة امراض القلب. اما بالنسبة لمشروع القانون للحد من التدخين يعمل البرنامج الوطني للحد من التدخين التابع لوزارة الصحة العامة على المناقشة قانون الحد من التدخين عبر إقرار قانون منع الترويج والدعاية لمنتجات التبغ والتدخين ووضع التحذيرات الصوريّة على علب التبغ. فور إقرار القانون يطرح للتصويت على المجلس النيابي. وقد نشطت وزارة الصحة العامة عملها على هذا المشروع منذ استلام الأستاذ جورج سعادة مهامه في البرنامج في نيسان.
--
وكانت كلمة معالي وزير الشؤون الإجتماعيَّة الدكتور سليم الصايغ  الذي وضع هذا اللقاء تحت عنوان اجتماعي وانساني وصحي بكل المقاييس. متوجها بالتحية الى كل من فكر وعمل لهذا اللقاء "فانا من انصاركم، انا من انصار مكافحة التدخين ليس لأسباب صحية او اجتماعية فحسب بل لأسباب حضارية". فالعالم المتمدن يكافح من اجل تجاوز هذه الآفة وقد خصصت الدول المتقدمة موازنات بالغة الأهمية لمواجهة اخطارها وحصر نتائجها قدر الإمكان.
وقال " مما لا شك فيه بان ظاهرة التدخين كما يرغب البعض بتسميتها، وخصوصا اولئك الذين يدخنون هي من مظاهر حياتنا اليومية حيث ما حللنا. فإنهم لا يتقبلون اعتبارها آفة من آفات المجتمع كما نتطلع اليها نحن دعاة الإقلاع عن هذه العادة  ومواجهة مغرياتها النفسية والإجتماعية رغم معرفتنا بصعوبة هذا المطلب والعقبات التي تحول احيانا دونه.
ان وزارتنا تتطلع الى هذه المعضلة كما بدأ العالم يتطلع اليها بمنظار جديد يتجاوز كونها من الآفات التي لا يمكن تجاوزها من دون طرح البدائل، فالتصرفات البديلة هي المطلوبة علميا واجتماعيا ونفسيا، فالعلاج المباشر يمكن استبداله بالتوعية الصحية او ما بات يعرف بالسلوك البديل.
فما المانع عند المدخن إن اراد التجاوب مع العلاج من ان يمارس الرياضة مثلا؟. وان يعيش كفاءآته وقدراته الصحية عبر نمط صحي سليم وصحيح كما تقول به كل الدراسات الجديدة التي تتناول اصول التغذية ونمطها فتوفر كل البدائل التي تحتويها هذه السيجارة الساحرة كما يرغب باعتبارها البعض؟.
 اليست بنظرهم برهة من العلاج للحظة تجاوزا لحالة نفسية عابرة؟.
ما الذي يمنع من ان تتكون قناعة علمية راسخة لدى الأب او الأم او اي انسان آخر بان دخان هذه السيجارة يضر بالأبناء والمحيطين به كما بنفسه؟ الا يعتبر المدخن ان من حولنا من يتنشق سموم سيجارته  على قاعدة "مجبر أخاك لا بطل".

وعليه، لن اطيل الكلام في توصيف هذه الحالة، ولا يمكنني ان اتجاوز جانبا مهما من هذا الملف يتصل بتحديد المسؤوليات وخصوصا ان خلافات كبيرة تحكمت بهذا الجانب والعالم يشهد على الكثير منها. فقد اجتهدت المحاكم في الغرب بحثا عن المسؤول او سعيا وراء تحديد أدق لهذا المسؤول.لقد قيل الكثير في هذا الشأن، وكل يغني على ليلاه، محملا المسؤولية الى هذه الجهة او تلك. منهم من يحملها الى المزارع  ولم ارى مزارعا إلا وهو على لائحة المدخنين. ومنهم من يحمل المسؤولية الى التجار والمصنعين باعتبارها إحدى الوسائل لجني الأرباح من دون النظر الى حجم الأضرار التي تصيب الإنسان والمجتمع والبيئة.
وهناك من يحمل المسؤولية الى المدخن شخصيا فهو المتمم لهذه الحلقة المقفلة من المزارع الى التاجر الى المصنع، ويمكنه فك هذه الحلقة وتعطيلها. وهناك من قال في احكام ابرمت من على اقواس المحاكم في اوروبا واميركا قالت: لولا الإستمرار في التدخين وادمانه لأنتهت هذه الشركات وافلست وانتهى معها التدخين.
وهناك من يحمل الدولة ومؤسساتها المسؤولية وهنا تقع الإشكالية الكبرى، واقول صراحة، فالدولة هي القادرة على منع زراعة التبغ ، أو السماح بصناعته، أو تجارته، سواء باستيراده أو تصديره، وهي القادرة أيضاً على إصدار التشريعات والقوانين التي تحد من استخدام التبغ وتحمي غير المدخنين من أضراره.
ولكن دون ذلك عقبات كبيرة، فهي وان وقعت عليها مسؤولية التوعية والإرشاد. فهي ليست من يتحكم بالتجارة الحرة وبوسائل الأعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية. وهي غير  القادرة على منع إعلانات التبغ في وسائل الأعلام لئلا يقال عن مصادرة الرأي العام والحد من الحريات العامة. لن اتوسع كثيرا في الحديث عن توزيع المسؤوليات،  واختصر لأحمل المسؤولية الى المدخن مباشرة. نستطيع احيانا ان نمنع المدخن من التدخين في مؤسساتنا في الأماكن العامة، في دوائر البلدية ومؤسساتها كما فعل رئيس بلدية ذوق مصبح الأستاذ نهاد نوفل، وله خطوة يشكر عليها. ويبدو انه سيكون لها خطوات أخرى تلي لاحقا. ولكن المشكلة تقف عند فهمنا لهذه القضية وتقدير حجم نتائجها السلبية.  وكأن وجود التبغ وتوفره بمختلف أشكاله وأنواعه في المجتمع، يحتم علينا استعماله، وكأننا ملزمون باتباع كل الدعايات في وسائل الأعلام، وهذا خطأ كبير يجب ألا نقع فيه. ومع التأكيد على دور الدولة وكافة مؤسساتها في مكافحة التدخين إلا أننا جميعا مسؤولون ومحاسبون على ذلك أمام  الله ومجتمعنا وابنائنا.
 وختاما لا بد من كلمة وجدانية، نادرا ما نجد من يحمل نفسه المسؤولية، فقد قال أحد الآباء على قدر كبير من العلم والخلق والتدين، ولم يكن في يوم ما من المدخنين بل ولا يسمح بالتدخين في بيته مطلقا، قالها وهو نادم: إنني أتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية تجاه ابني الذي بدأ مدخنا وأصبح الآن  مدمنا.. فقد كنت في واد وهو في واد آخر.. وقد أدركت ذلك ولكن بعد فوات الأوان.
واخيرا، قد يكون من السهل علينا أن نلقي بالمسؤولية على غيرنا، ونتخذ من المبررات ما يساعدنا على خفض التوتر والوصول إلى توازن نفسي داخلي، وهو أسلوب سهل للهروب من المسؤولية، ولكن ربما أدى ذلك إلى استمرار المشكلة بل وإلى تفاقمها. ولذلك فانني اراهن على مبادرتكم هذه الليلة آملا في تعميمها وتوسيعها على مدى الوطن."
---
وختمت الدكتورة هلا القاعي المحاضرة فعرضت نتائج وضرر التدخين على الصحة العامة
 " آفة التدخين  
تعاطي التبغ- اي التدخين- هو احد من أكبر التهديدات  العالمية التي تواجه الصحة العامة:
 يقتل 5.4 مليون سنويا
 وفاة كل 6 ثوان
 100 مليون نسمة توفيت في القرن 20
  وفات نحو مليار شخص في القرن 21
 8o ٪ من المدخنين في البلدان النامية

تقرير منظمة الصحة العالمية عن وباء التبغ العالمي ، 2008
 المدخين يموتون قبل غير المدخنين ب 13 – 14 عاما

مخاطر التدخين  
أمراض القلب
أمراض الرئة مرض الانسداد الرئوي المزمن ، والربو
السرطان : سرطان الرئة والفم والشفاه والحنجرة والبنكرياس والمعدة والمثانة وعنق الرحم والجلد
أمراض الأوعية الدموية : تقرحات القدم ، والعجز
إجهاض.....................
  
آثار التدخين
 التجاعيد ، وأسنانه الصفراء ، وأمراض اللثة ، رائحة كريهة ، أظافر ملونة
دخان التبغ الناتج عن احتراق التبغ لديه تاثير "غير المباشر" على من يحيط بالمدخن. هو لا يقل خطورة عن التدخين نفسه. دخان التبغ غير المباشر كان مسؤولا عن حوالي 3000 حالة وفاة من جراء سرطان الرئة والقلب ما لا يقل عن 35،000 حالة وفاة بالمرض كل عام. (جمعية الرئة الأمريكية ، 2006
النساء الحوامل يمكن ان تمرر الكيماويات الضارة إلى أطفالهن
خطر الإصابة بمرض الربو يضاعف خاصة عند للأطفال
مشاكل في التنفس ويعرض الاطفال لخطر أكبر من  متلازمة الموت المفاجئ
  
النيكوتين
 الادمان على المخدرات
النيكوتين يصل إلى الدماغ بمعدل أسرع من المخدرات
النيكوتين التي تدخل الجسم عن طريق الوريد
هناك صلة بين التدخين والعديد من الأنشطة الاجتماعية ، مما جعل التدخين عادة من الصعب التخلص منها
الارجيلة
  
ثمة تصور خاطئ شائع بأن تدخين الشيشة أقل خطورة من تدخين السجائر
في الارجيلة  مستويات عالية من المركبات السامة : أول أكسيد الكربون والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية المسببة للسرطان ، وكذلك مستويات كبيرة من النيكوتين
 الارجيلة تؤدي إلى استنشاق 100-200 أضعاف حجم استنشاق الدخان في سيجارة واحدة  ،اي ما يعادل تدخين حزمة كاملة من السجائر في جلسة واحدة
  
ترك عادة التدخين
  
عندما تترك التدخين ، الجسم يتخلص من اثاره تدريجيا
20 دقيقة : انخفاض معدل ضغط الدم وعودته الى طبيعته وضعها الطبيعي
8 ساعات : عودة مستوى أول أكسيد الكربون في قطرات الدم الى مستواها الطبيعي، مما يزيد من مستوى الاوكسجين في الدم
48 ساعة : نمو الاعصاب ، القدرة على الشم والذوق تتعزز
أسابيع قليلة : تحسن الدورة الدموية
رائحة أفضل للانفاس ، والحصول على ملطخة أسنان ناصعة
الملابس والشعر لم يعد مثل رائحة الدخان
ستكون  صحتك افضل، سيكون لديك المزيد من المال للإنفاق على أشياء غير السجائر"


ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com