المحرر موضوع: تأملات في فتاة خرجت عن الطريق  (زيارة 1756 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل sarmad korkes

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عاهرة بثياب ممزقة ، تجر الرجال الى دركات الجحيم ، وكأن الكل يحتاجها حتى يصبح خاطئا ، اراها تبتسم وكانها اسعد من وجدتهم في شوارع المدينة المظلمة .

اما انا فعلي واجب رجمها واحتقارها ، كما يأمرني العرف والدين ، مثلما فعل صدام وقتل العاهرات يوما ( ورايت العراقيين يومها فرحين ) او مثل اخوتنا التكفريين بالعراق ، وان مثلهم تملكني صوت داخلي يحرضني على الرجم ، فلم اتمالك نفسي ، الا لانتقل بفكري الى المسيح الرب وهو يسال الزانية ويرشدها ، كان شجاعا ..وانا مسيحي على اسمه ...ساسال ...سأسال ...

وهنا بادرتها بالسوال من تكونين ...فقالت ...

انا من لفضتني الحياة ، وتركتني يتميمة الاب والام .

اتسال من انا ؟؟؟ وانتم من نعتموني بالقبيحة في صغري . ولم تتركوا اولادكم يشاركوني العابهم ، لم ترسلوا لي الحليب يوما لأنعم ولو بطفولة مزيفة ، الم تحرموني حتى من ثيابكم الممزقة .

اتسأل من انا ؟؟؟ انا هي بقايا من الانا ، تضحك عندما تطلبون وتبكي عندما ترحلون ، انا اصلي ،  كنت اعلم انك ستضحك ، نعم انا اصلي ، لاني مؤمنة ان هناك اله ، وعظيم ، لم اره بعد وفاة والدي


،انا من تنضروني بعيون الشهوة ، وتعكسون امراض دواخلكم النفسية على خلجات جسدي المحطم .

انا من تكرهون أنفسكم ، عندما تلتقوني .... اتعرف لما ؟؟؟  لاني انا هو انتم المدفون ، عندما قتلتم البراءة عندي ، قتلتم انفسكم .

في النهار ترجموني وفي الليل تعبدوني ، لما تسالني من انت؟؟؟  لما لا تسال  نفسك ... من انتم ؟؟؟؟ يا معشر الرجال .

 وهنا اردت ان انهي المشهد ( لان الوضع اضحى حرجا ) بكلمات المسيح ( لا تعودي الى الخطيئة ) ولكن الحدث استوقفني لاردد في نفسي ... كلمات المسيح ( من ليس لديه خطيئة فليرمها بحجر )

ان الحياة الانسانية من يوم ولادتنا حتى موتنا تمتلك الية حساسة جدا ، متكونة من حضور الابوين ، والشعور بالامان ، وتوفير الطعام والدراسة ووووو   ... الكثير .

ولكن السؤال هو ...لو  ان الحظ لم يحالفنا في الية ممتازة في حياتنا ، كفقدان المعيل للاسرة ؟؟ الحروب والشهداء ؟؟ الهجرة والجوع في البلدان المجاورة ؟؟ وغيرها الكثير ... يا ترى اي مصير كنا سنلقى ؟؟؟

الاجدر بنا اليوم ان نعتني باولادنا اليتامى ، وبناتنا القاصرات ، ولا تقولوا لطفل انك لست بجميل ، واتركوا النبش في بطون التاريخ نحو تسميات قومية  ، لا حول لها ولا قوة .

وان اعتنيتم واحببتم ، اليتامى والمتروكين ..سامنحكم الحق بكلمات المسيح ( لا تعودي الى الخطيئة ثانية ) لانكم اولاد المسيح الى الابد .



 



غير متصل هيثم بطرس

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
brother    i realy like this  one ...and  i beleive this article need   3 pages  ...but  good on u
your friend from australia

haitham