المحرر موضوع: الستيان حرام فتوى جديدة !!!!  (زيارة 1268 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خلدون جاويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 288
    • مشاهدة الملف الشخصي
الستيان حرام فتوى جديدة !!!!

خلدون جاويد

 اطلالات الفتاوى تنهال علينا من كل حوب وصوب ، آخر تقليعه هي جلد النسوة في بعض مناطق الصومال فيما اذا ثبت ارتدائهن للستيان لأن الأخير يمثل دول الضلالة وهو ابتداع اهل الكفر وزي من ازياء عوالم الميوعة لايجدر التشبه به . وعلى حد تعبير احد الكتاب لقد ارغموا النسوة على ترك نهودهن هددا !!!!
 هناك من يقرف هؤلاء المتشددين لاعتبارات مختلفة اهمها التدخل بشؤون الافراد . هناك في رأس كل متشدد جاعل من نفسه نبيا او سلطانا او وليا ، فكرة الهيمنة التي تتلبسه ومفادها ان على الناس ان تمشي وفق قاعدة صيغة مسطرة مذهب . الجميع في حظيرة واحدة . ومن يخالف يُجلد .
 هناك من يشكر هؤلاء المتشددين لأن كل ابتعاد عن الحضارة الغربية جيد ! كما ان اية اداة مصنوعة هي بدعة ... عليه لربما يكون تاريخ الملابس هو اضافة لاتتناسب مع الخلقة التي خلق بها الله البشرية . اذ كان يجب البقاء على ورقة التوت وقشرين للبطيخ نغطي به الأثداء .
 هناك من ينظر الى صوملة النهود اي تجريدها من الستيان مسألة جمالية رائعة ، ولابد من توجيه الشكر الى هؤلاء الشباب المسلم المتشدد المتحكم ببعض شوارع مقاديشو !
 لماذا ؟ لأن الظاهرة الجميلة هذه تشبه الشارع الهنغاري في الصيف حيث لاضرورة لحمالات النهود ، وبالتالي فالجسد فن كما عبرت احدى اجمل نساء الارض وفيلسوفاتها " .... ....." . مااروع صوره واحجامه واهتزازاته انه يمنح العين والروح امومة الكون وامانـَه وعطاءَه .
 الفتاوى كثرت وهي تنصب كثيرا كثيرا على النساء خاصة . التجاوز على اسلوب حياة المرأة يؤدي بلا شك الى امتعاضها فهو تقليل من شأنها ومسح لشخصيتها . انها انسان رائع الكمال والنيافة ، انها هندسة البهاء والحسن . والسؤآل الى متى تبقى المرأة تعاني القمع والاهانة والتجاوز والردع والرفض والادلاء ؟... هل من امرأة عظيمة في الوسط العربي والاسلامي لتنهض بمنظمة اسمها على سبيل المثال : " انا حرة " او ـ نساء الحرية ـ او رابطة نساء بلا حدود ، رابطة لاسياسية ليست تابعة الى حزب او مذهب ... لاحزبية ولامذهبية في الحرية . وكما عبر جان بول سارتر مرة وقال ان الوجودية هي انطلاق المرء فلا اروع من تسمية جديدة لرابطة نسوية بإسم : انطلاق المرأة !!!!!!!
 المرأة هي التي تقرر ... علما ً تتعلمه  ورفيق  درب تختاره واسلوب حياة  تختطه ... وعدا ذلك باطل . هي التي تختار كيف ترتدي لا مجموعة من متشددين يتحكمون بستيانها كما يتحكمون بان يختنوها ام لا !!! اللعنة على كل مستبدي الأرض .
 قال هذا الكاتب الجميل " ........ " يريد هؤلاء للنسوة ان يتركوا نهودهن هددا !!! واقول ان البعض فرض النقاب الاسود " البوشي " قبل 58 واسقط صباح الثورة في بغداد الحرية . واذ عاد الحجاب وحقق سيادة وهيمنة ارغامية او طوعية له  فانه ربما يتعرض الى الاسقاط  مع زوال اسبابه عندما تنهار ترسانات دولية محبذة له وداعمة حتى ماديا في حركات التشدد المختلفة نوعيا وكميا . وان تخرصاتهم هذه مصيرها مصير فقاعات الصابون .
 الحجاب مع جبة طويلة تغطي الجسد كله !!! او حجاب مع بنطلون .. هذان اسلوبان سائدان ..  يشدد البعض على ضرورة الاول فهو صحيح ومحتشم الا ان وجه المرأة يكون ظاهرا ولو تطلعنا الى تضاريس الوجه لرأينا فيه ما قاله الشعراء من جنون وفنون . اما الثاني البنطلون مع الحجاب فهو مضحك للغاية ... ان الذي وافق على حجب مجرد الشعر وأبقى لنا مايبرزه بنطلون الجينز من مكورات ومدورات واهتزازات ورجرجات فانه هو نفسه لايرضاه لو تفكر بالأمر قليلا  . بعد ذلك فالسروال اوروبي .
 هناك من هو ضد النقاب بثقبين لعينين ظاهرتين !! ان كل الشعر العربي متركز على العيون ... العيون تقدح بالرغبة وتذكيها عليه لابد من ان نغلق حتى هاتين الفتحتين الصغيرتين . والخلاصة هناك دعاة  لسربلة المرأة منذ يوم ولادتها بالثياب السوداء شرط ان احدا لايرى عينيها مخافة الرغبة الصادرة عن الرجل .
 المرأة اذن تأتي من ظلام الرحم ، توضع بالبيت يجري التشديد عليها ، لايسمح لها النظر حتى من ثقب في حائط .. ومن ثم تذهب الى القبر . هذا الذي يريدونه .
هناك بلا ادنى شك من يتحكم بالناس بالنساء خاصة بالشبيبة بل يعمل على اختطاف عقولهم الى جهة ما او دين ما او حزب ما يختطفهم من الطفولة فلا يعلم الطفل او الصبي او اليافع بانه مبرمج من قبل ابيه او عشيرته او نظامه الشمولي او كما عبر عنها احد المفكرين انه الإخصاء الذهني . ونحن بالمقابل نتسائل ماهو دورنا ازاء ظواهر التلقين المبكر والارغام والتعويد والتبليد وتحجير الأدمغة وفق طريقة ما واحدة سائدة سلطوية ؟ .. الى متى والعنف عصا مرفوعة في وجه المرأة ؟ الى متى ملامتها وتوبيخها وضربها واهانتها وحبسها والاعتداء عليها وانتهاكها واغتصابها ومنعها حقوقها والإدلاء الأوامري عليها بل قتلها ودفعها الى الانتحار بل وأدها !!!
 الى متى تتنفس المرأة بقطارة وتتحرك وفق المسطرة وتأكل وفق رغبتهم لا رغبتها وتمشي على طريقتهم .. بعد ايام سيلبسونها حجابا على شكل ستيان وبنطلونا خاصا بالظهر وحذاءا يحتذى باليدين ! ويحيلونها الى قرقوز مذلة !
 ان على المرأة ان تثور لا ان تولد وتعيش وتموت وهي على مقاسهم هم وليست على ارادتها هي !!!!!! اللعنة على هكذا حضارة . وسحقا لم لا عمل له سوى فتاوى الجسد والملابس .

*******

توْق ٌ أخير : الرحمة على روح الشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي القائل :
" سجنوهن في البيوت فشلوا ... نصف شعب يهم بالحركات ِ" .