المحرر موضوع: نداء ثاني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بخصوص الانتخابات في المانيا والمهجر  (زيارة 717 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كامل زومايا

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نداء ثاني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بخصوص الانتخابات في المانيا والمهجر

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الخارج ،
تهديكم الامانة العامة للمنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في المانيا / اومرك أطيب تحياتها وتؤكد على رسالتها المرسلة اليكم  في 22/شباط/ 2010 ، بخصوص شروط المفوضية بأهلية الناخب والوثائق التي تعتمد عليها يو الانتخابات في المهجر عموما والمانيا خصوصا، ان الشروط التي اعلنت من قبلكم هي شروط تعجيزية،  ويبدو ان المفوضية ليست على قرب من اوضاع اللاجئين العراقيين ابان النظام الحكم الديكتاتوري في قضية اوراقهم الثبوتية، فمن  المعروف لدى الراي العام بأن غالبية الجالية العراقية في المانيا هم من اللاجئين وحصرا من الذين اكتوا بنار الدكتاتورية البغيض وان وثاقهم الرسمية تم حفظها في دوائر اللجوء ولا يسمح لهم  باستردادها طالما هم مقيمين على الساحة الالمانية علما بأن السلطات الالمانية تصدر لهم وثائق سفر وهويات التعريف استنادا لتلك الوثائق العراقية التي في حوزتهم والتي غالبا ما تخضع الى الفحص المختبري وتدرج جميع المعلومات التي تحتاجها المفوضية من الاسم ومكان وتاريخ التولد للاجئ عبر وثائقهم التي تصدرها استنادا للاتفاقية الدولية للامم المتحدة لعام 1951 معاهدة جنيف.
لذا نطالبكم من اجل انجاح العملية الديمقراطية التي تسري في عراقنا العزيز بالاعتماد على الوثائق التي تصدر من الجانب الالماني للمواطنين العراقيين ، ونود ان نعلمكم بان الاوراق التي  نشرتموها من الوثائق الداعمة على سبيل المثال لا الحصر جوازات السفر الملغية والمنتهية مثل ( س، ن ، م ..الخ ) هذه الوثائق تعتبرمن النوادر التي يحملها اللاجئ العراقي بسبب موقف النظام من العراقيين المعارضين له انذاك كما ان تلك الجوزات كان يحملها غالبيتهم من المغتربين ! ، وان ما تقوم المفوضية بمعاقبة الجالية العراقية جميعها ومنعها بالمشاركة في الانتخابات بحجة هناك نفر من  الجنسيات الفلسطينية والسورية سولت لهم انفسهم في  تقديمهم للجوء  كعرافيين مستفيدين من الالام شعبنا انذاك ليس مبررا منطقيا بسبب قلتهم اولا ومن ثم ان هؤلاء لايكترثون لقضايانا الوطنية ويحاولون تجنبنا في كل موقف وطني  لكي لا ينشكفون ويتم فضحهم ، ونحن في الامانة العامة للدفاع عن حقوق الانسان في العراق فرع المانيا في تماس مباشر في هكذا قضايا منذ تأسيس منظمتنا في منتصف تسعينيات القرن الماضي
كلنا امل ان  يلقى نداءنا الثاني عنايتكم في القبول في تقديم الوثائق الالمانية لمن لا يقدر ان يقدم اي وثيقة عراقية اساسية وان عملية رفض العراقيين في المشاركة في العرس الانتخابي لعراقنا الجديد يشكل صدمة لهم مع العلم انهم سوف يقطعون  مئات الكيلومترات من مدن ومقاطعات مختلفة من انحاء المانيا اضافة الى اللذين سوف يأتون من دول مجاورة لجمهورية المانيا الاتحادية مثل السلوفاك والجيك وبولونيا وغيرها تعتبر صدمة وماساة حقيقة بعدم فهم اوضاع اللاجئين ومحنة الجالية العراقية في المهجر .

برلين / 28/شباط/ 2010
كامل زومايا
رئيس الامانة العامة للمنظمة العراقية
للدفاع عن حقوق الانسان في المانيا / اومرك
kamelzozo@hotmail.de