المحرر موضوع: حتى نوقف القتل علينا ان نقف امام افكار "ايديولوجيات" تجتاح مجتمعنا  (زيارة 459 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حتى نوقف القتل علينا ان نقف امام افكار "ايديولوجيات" تجتاح مجتمعنا
بقلم دنخا عبدالاحد جولا


    حياتنا صارت بين عدة فكوك؛ وليس فكين، اما ان نتبخر واما ان ننتظر مصيرنا اجلا ام عاجلاً، هذا حال المسيحيين اليوم هو ان نبقى بين فكوك عدة كلٍ يريد التهامنا مع مطيباته بابتسامة الاسد.
فالاسباب التي ادت الى هذه كثيرة، ولكن اهمها هي الثقافة السائدة. وخاصة في مدينة الموصل، طبعا اقصد الثقافة المتشددة والغاء الاخر نهائياً، الكثير اليوم من السياسيين يغالي علينا ويقول انتم ابنائنا ومن يعتدي عليكم فهو بالتالي يعتدي علينا وانتم بحمايتنا وانتم .هلم جرا ... من الكلمات التي ستنحدر عن مسؤول او سياسي ما طبعا! وهنا يدخل هذا الطرف ويتهم الاخر والاخر ايضا يتهم الطرف نفسهِ .
وهنا سأخذ بعض المهاترات السياسية كنظرة سريعة قليلاً .. لنقرأ الواقع جيدا فحبال الواقع  نشرت عليه ملابس قديمة نراها دائما في كل حادث وكل عملية انتخاب.
 "النجيفي" يتهم الاكراد -استفادة من اصوات العرب في الموصل- (وهنا التساؤل مشروع يا نجيفي من كان وراء قتل المسيحيين في الدورة لاوجود لبشمركة هناك؟. وبالتالي يدافع الاكراد عن انفسهم (طريقة عمل معين تجنب خسارة الاصوات ومحاولة لربح دعم مسيحي "خاصة" مسالة الحكم الذاتي وهوس السياسيين الاكراد بها فالمسيحيين "عنصر حضارة") والنجيفي نفسه قد يكون متهم في القضية كونه مستفاد منها اكثر من غيره .
لا اريد ان اذكر اسماء او طرف معين. ولكن للكل المصلحة من جهة او من أخرى، فالكل  مستفيد مما يحصل. وهنا يحاول ان يستغل افكار تعبوية المتشددة ضد كل ما هو من الممكن ان يدخل ضمن اطار "كفر"
ولكن من هو المسؤول الاول عن ما يحدث؟ هل هي الحكومة؟ ام احزاب؟ ام شخصيات معينة؟
    باعتقادي المسؤول الاول والاخير عن الموضوع  ليس الاكراد وليس العرب وليس شيعة ولا سنة، فالمسؤول الرئيسي هم هؤلاء كلهم اعلاه، لانهم ببساطة من كل طرف اعلاه هناك نسبة ما متشددة طائفياً ومحتقنة اتجاه الطرف المسيحي، أنا لااتحدث احلام واوهام وانما هذا هو "غسيل الواقع المنشور"، فلا نخوة اليوم نراها في الشارع العراقي تجاه اي مسيحي يقتل عقائد معينة تتحكم باناس كثيرين.  وبالتالي قبل ان تكون الحكومة او جهة ما مسؤولة عن ما يحدث، هناك ايديولوجات هي تحكم الوضع وتاخذ على عاتقه،  بث  روح القتل بين الناس وهنا ندخل ضمن ماهو الحل؟ يقول قائل: "يا حكومة وفي الامن" لا يا اخي المشكلة ليست في توفير الامن؛ نحن لا نحتاج الى حماية عسكرية، لانها لن تنفع وانما نحتاج الى استئصال افكار المتشددة المنتشرة في المجتمع . وهذا صعب! سيقول قائل: "ان هذه الافكار هي غريبة عن المجتمع العراقي" وتبدأ هنا المثاليات بالظهور والروح الوطنية والتي في معظمها وسأكون قاسياً (نفاق وطني)،وهنا تظهر للعيان جمل عدة مثلا:"استراد افكار" "مخابرات دولة مجاورة" وهلم جراً....
اذا المشكلة التي نريد حلها هي في افكار يحملها الكثير من الناس في المجتمع ولكي نعالج الموقف نحتاج الى عمل فكري كبير (وهذا شبيه بالمستحيل) لتغيير افكار الكثيرين عن اشخاص يسموَن عنوةً "كفار". وبالتالي لكي نوقف هذا نحتاج ( ان نساعد بتغيير افكار المجتمع او نهرب ونخرج من هذا المجتمع الى اشعاراً اخر).