المحرر موضوع: يوم تضامني في لبنان مع مسيحيي العراق  (زيارة 10267 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل mira kassarji

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يوم تضامني في لبنان مع مسيحيي العراق



عنكاوا كوم - لبنان- ميرا قصارجي - رونا كيّال

"صليب العراق ينزف... فمتى القيامة؟"، صرخة اطلقها كل مؤمن بالانسان والحياة والحرية من بازيليك سيدة لبنان في حريصا بوجه اعمال العنف والتنكيل والخطف والقتل الذي يعيشه شعب العراق وتحديدا مسيحيوه على يد  ارهابيين لا دين لهم ولا لون.
كثر سألوا ما هو المطلوب؟ هل هو تهجير المسيحيين من العراق؟ ام  التبديل الديمغرافي فيه؟
هذا التحرك التضامني الذي امتد طيلة نهار السبت تخلله عرض أفلام وثائقية عن العراق، وساعات سجود على نية الشعب العراقي  والمسيحيين العراقيين، مع شهادات حية،  بثت مباشرةً من لبنان الى العراق وكل دول العالم.
وعلى هامش اليوم التضامني كان لموقع "عنكاوا كوم" وقفة مع غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان البطريرك الانطاكي للسريان الكاثوليك، اذ اجرى معه هذا الحوار:
- ما هو هدفكم الأساسي من هذا اللقاء التضامني؟
هدفنا اليوم اظهار تضامننا مع اخوتنا المسيحيين في العراق في ظلّ هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها الشعب العراقي . هذه الصرخة لنحرّك المسؤولين والرأي العام لدعم ومساندة العراقيين ولقول كفى للارهاب اللاحق بالمسيحيين هناك.
- برأيكم هذه المبادرة كافية، وهل سيكون هناك تحرك آخر؟
طبعا هذا غير كاف فعلينا التحرك والاستمرار بمطالبة كلّ المراجع على المستوى الدولي للالتفات الى الشعب العراقي وهذه هي الخطوة الاولى على طريق طويلة ونأمل ألا تكون الأخيرة
- بعد النتائج الانتخابية هل هناك اية بوادر انفراج؟
تابعنا أمور الانتخابات وهناك بوادر انفراج كثيرة والايجابيات أكثر من السلبيات كما أننا نأمل وندعو من الله أن تكون حكومتنا قويّة القوّة اللازمة لخلاص العراق. كما أريد أن أذكر الحكومة العراقية الحالية واية حكومة بوعودها بمتابعة قضية المسيحيين عامة ومحافظة نينوى الموصل خاصة، كي تولي هذه القضية كل الاهتمام فهم مواطنون صالحون يحبون بلدهم العراق.



- ما هو وضع اللاجئين اليوم في لبنان ؟
 اللاجئون اليوم في لبنان أكثريتهم مرحليّا ، محطة لعبور المحيط . نأمل أن تتحسّن الامور في العراق وأن يعود جميع اللاجئين الى أرضهم .
- ما هو النداء الذي توجهه للدولة اللبنانيّة ؟
الوضع اللبناني وضع خاص، فهناك حساسيات لكن من الناحية الانسانية من المفروض على كلّ دولة الاهتمام باللاجئين على أرضها.
نناشد المسؤولين والدولة اللبنانية النظر لهم بعين الرحمة ومساعدتهم بالاقامة وخصوصا انهم عناصر مسالمة وأجبروا على التهجير.
وأكّد رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي ان المسيحي يُقتل ولا يقتل، وهو ليس ارهابيا وليس لديه ميليشيا وهو يريد ان يعيش بسلام في هذا الشرق .ودعا  مسيحيي العراق الى الصمود والى وجوب الدفاع عن انفسهم باخلاقهم وبايمانهم وبمبادئهم، ولا يجب التكلم بالمنطق البربري وحمل السلاح، راجيا ان تحمل الحكومة القادمة الامل والرجاء لشعبها.
واختتم النهار التضامني  بقداس احتفالي أقيم عند الخامسة عصرا في بازيليك سيدة لبنان - حريصا.
احتفل بالذبيحة الإلهية بطريرك السريان الكاثوليك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، وعاونه المطران بشارة الراعي ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، والمطران ميشال قصارجي رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان والمطارنة شكر الله حرب، غي نجيم، ، ومطران السريان الأرثوذوكس جورج صليبا، رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام ومدير إذاعة "صوت المحبة" الأب فادي تابت، ورئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الاب عبدو أبو كسم. وخدمت القداس جوقة سيدة النجاة - الزلقا بقيادة طوني بيلوني.
حضر القداس: السفير البابوي غابريال كاتشا، سفير العراق عمر البرزنجي، مستشار السفارة البابوية المونسنيور توماس حبيب، الأمين العام لمجلس البطاركة الأب ريشارد أبي صالح، رئيس دير الشرفة للسريان الكاثوليك الأسقف جبرائيل ديب، رئيس عام الرهبانية المخلصية الأرشمندريت جان فرج، السيد حسن الأمين ممثلا العلامة السيد علي الأمين، الشيخ قاسم الفرادي على رأس وفد من منطقة البقاع الغربي، رئيس تجمع البيوت الثقافية في لبنان شوقي دلال، تجمع اطباء البقاع الغربي وراشيا برئاسة محمد فرحات، المستشار الإقتصادي في منظمة العمل العربية الدكتور جميل شرانق، وفاعليات اقتصادية وإجتماعية.


الرقيم البطريركي

في بداية القداس تلا الأب أبو كسم، الرقيم البطريركي الذي كان قد تلاه نهارا، والذي ينص على الآتي:
"دعت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام في لبنان بمؤازرة جهازها التنفيذي: المركز الكاثوليكي للاعلام واذاعة "صوت المحبة" وتلفزيون "تيلي لوميار" وفضائية "نورسات" وفرع لبنان للاتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية بالتعاون مع "سات 7" وفضائية "عشتار" العراقية، إلى إحياء يوم صلاة وتضامن مع مسيحيي العراق في بازيليك سيدة لبنان - حاريصا هذا السبت 13 آذار الجاري. وها انتم تلتقون للصلاة الى الله، بشفاعة سيدتنا مريم العذراء، سيدة لبنان، من أجل السلام في العراق، ومن أجل الضحايا البريئة، ولا سيما من اخوتنا المسيحيين الذين يعتدى عليهم ومن دون وجه حق أو مبرر.
إن مسيحيي العراق متجذرون في أرضهم منذ اوائل المسيحية. وقد طبعوا ثقافته بقيم الانجيل، وسطروا في تاريخه صفحات مجيدة على المستوى الروحي الكنسي والاجتماعي، وأخلصوا لوطنهم بالولاء الكامل والمواطنية الصافية، وأسهموا بشكل مرموق في نموه الاقتصادي وترقيه الثقافي والانساني، وكانوا فيه دائما عنصر أمن وسلام واستقرار.
اننا نطالب مع المطالبين السلطة العراقية بحماية المسيحيين وبسط جناح الامن والسلام على المواطنين جميعا، والعمل على بناء الوحدة الداخلية، وشد أواصر الاخوة والتعاون بين ابناء الوطن الواحد، ومواجهة المصير المشترك بروح المسؤولية والتضامن.
ومعكم نصلي من أجل الضحايا البريئة وعائلاتهم، ومن أجل أن يجدد المسيحييون العراقيون ايمانهم بالله ورجاءهم بالمسيح، ويستمدوا القوة من الروح المحيي ليثبتوا في ارضهم صامدين من أجل الشهادة لقيم الانجيل، ويشددوا قواهم بالاتكال على مواعيد السيد المسيح الذي يقول لنا: "سيكون لكم في العالم ضيق، لكن تشجعوا انا غلبت العالم" (يوحنا 16:33).
وإعرابا عن تضامننا في الصلاة من أجل مسيحيي العراق ومن أجل السلام فيه، نوفد اليكم اخينا المطران بشارة الراعي راعي ابرشية جبيل المارونية السامي الاحترام، ليشارك معكم باسمنا في الصلاة واحياء يوم التضامن هذا، وينقل اليكم جميعا بركتنا الرسولية".
 
كلمة البابا  
وبعد قراءة الانجيل كانت كلمة البابا بينديكتوس السادس عشر التي وجهها الى مسيحيي العراق في الـ 28 من شهر شباط المنصرم، تلاها السفير البابوي وفيها:
"تلقيت بحزن عميق الانباء المأساوية حول قتل بعض المسيحيين في مدينة الموصل، وتابعت بقلق شديد احداث العنف التي تقع في ارض العراق المعذبة ويذهب ضحيتها أشخاص عزل ينتمون الى مختلف الديانات. وخلال الايام الماضية صليت بحرارة على نية جميع ضحايا هذه الاعتداءات، وأود اليوم أن انضم روحيا الى الصلاة من اجل السلام واستباب الامن التي اطلقها مجلس اساقفة نينوى وأعبر عن قربي من الجماعات المسيحية المتواجدة في انحاء العراق كافة: أرجو ان لا تخر قواكم من كونكم على الدوام خميرة للخير في الوطن الذي تنتمون اليه منذ قرون كشعب اصيل بكل ما تعنيه الكلمة.
خلال هذه المرحلة السياسية الحساسة التي يجتازها العراق، أطلق نداء الى السلطات المدنية لتبذل كل جهد ممكن بهدف ضمان أمن المواطنين، لا سيما الاقليات الدينية الاكثر عرضة للخطر. آملا ألا يضعف أحد أمام تجربة تغليب المصالح الشخصية والوقتية على أمن جميع المواطنين وحقوقهم الاساسية.
وختاما، أناشد الجماعة الدولية العمل على ضمان مستقبل مصالحة وعدالة للعراقيين، وأسأل بثقة الله الكلي القدرة أن يمنح البلاد هبة السلام الثمينة".



وبعد تلاوة نص من الإنجيل، ألقى بطريرك السريان الكاثوليك، عظة قال فيها:

"تحية للمشاركين من الإكليروس والراهبات والرهبان العلمانيين. المعنى الخاص لليتورجيا الذبيحة الإلهية اليوم: المشاركة في درب الصليب الذي يجتازه اخوتنا وأخواتنا في العراق. الأحداث الرهبية التي ألمت بإخوتنا المسيحيين، سيما ونذكر في هذه الأيام الذكرى الثانية لإستشهاد مثلث الرحمات مطران الموصل للكلدان بولس فرج رحو.
اليوم نجتمع في هذا الصرح المخصص لتكريم أمنا العذراء مريم، لكي نؤكد تضامننا مع إخوتنا وأخواتنا في العراق الجريح، صلينا اليوم وسنستمر في الصلاة دون ملل أو كلل، راجين دوما فوق كل رجاء، كي يشفق الرب على شعبه ويوقف عذاب هؤلاء الإخوة الأبرياء، فالعراق بلد محبوب ليس فقط لدى اعضاء الجالية العراقية المشاركة معنا اليوم، ليس فقط لدى مواطنيه المسلمين والمسيحيين، بل جميعنا نحبه، نحب أهلنا فيه ونقدر فيهم الإيمان الذي لم ولن تزعزعه قوى الشر. كما على جميعنا أن نشاركهم في فعل الرجاء "فوق كل رجاء" وهم يسعون الى تجديده في أزمنة المعاناة والحقد هذه. إن ما قاسوه ويقاسونه هو لنا الأمثولة الرائعة، كي لا يضعف ايماننا مهما اشتدت العواصف، لأنهم بدورهم تعلموا من يسوع الفادي: ألا يخافوا، إذ لا بد لنفق الظلم والظلمة من أن يتلاشى مع إشعاعة نور القيامة! وكما يقول ترتليانوس: "إن دم الشهداء بذار للكنيسة".
جئنا في هذا اليوم لنؤكد لأخوتنا وإخواننا في العراق، عن تضامننا الصريح والفاعل الذي لا يكتفي بالأقوال ولا يترجم فقط بالأحاسيس. أولا، لأن الوجود المسيحي في أرض ما بين النهرين كما في سائر بلاد الشرق الأوسط قضية، بل وقضية إنسانية. والدفاع عن هذا الوجود ليس فضلا أو تفضلا من اكثرية في هذا المشرق، وقد خفتت فيها وللأسف الأصوات الفاعلة للتنديد بما يلحق بالمسيحيين من جرائم ولمعاقبة مرتكبيها. إن الدفاع عن وجود المسيحيين في العراق واجب إنساني، فعلى المجتمع الدولي أن يوليه ما يستحق فلا يغيبه في الأدراج، أو يوكله الى جمعيات شبه خيرية تسعى للحفاظ على "أجناس معرضة لخطر الزوال"! ولأننا نؤمن بالحقوق الإنسانية لجميع المواطنين في الوطن الواحد، فمن العار على عالم اليوم أن يظل صامتا وهو يشهد إستهداف الأشخاص والجماعات، بسبب اختلافهم في الدين أو الطائفة او العرق، أكثرية كانوا أم أقلية.
جئنا لنؤكد لهم أيضا، أننا كأبناء وبنات متجذرين معا في تربية شرقنا الخيرة التي ارتوت بعرق أجدادنا، والتي ما زالت تروي اروع الشهادات عن حياة قديسينا وقديساتنا، لسنا مستوردين من الخارج ولا طلاب تبعية لقوى اجنبية! نحن نتقاسم معهم ليس فقط المعاناة والآمال، بل ونشاركهم أيضا في المصير. وكم كنا نتمنى أن تضم المرجعيات الإسلامية الكريمة صوتها لما أكده اليوم معالي الوزير إبراهيم شمس الدين عن تضامن صادق وفعال مع معاناة المسيحيين في العراق، والتنديد بكل من يدعي القتل والارهاب والتكفير باسم الله. نحن المسيحيين في هذا الشرق صمدنا فيه عبر القرون الطويلة وسنبقى صامدين بعونه تعالى لاننا منه ولاننا له فلا العراق ولا لبنان ولا أي بلدان هذا المشرق يبقى هو هو ان فرغ من مسيحييه... اجل ان الاوان كي يلتقي المسلمون والمسيحييون المؤتمنون على مستقبل حضارة الشرق ان يلتقوا على "كلمة سواء" ليتعلموا قبل ان يعلموا، ليفعلوا قبل ان يرددوا، وليتفاعلوا متنافسين في درب الفضيلة وفي عيش الرحمة، متوخين بناء عالم السلام صاغرين الى اله المحبة وحده.
وجئنا نؤكد لهم عن تضامننا، لاننا نشترك معهم في الايمان الواحد الذي تفجر من جنب الفادي المصلوب، وهو الذي خط لنا وللبشرية جمعاء طريق الخلاص بدرب الامه، وهو وحده المعنى الحقيقي والكامل لمعضلة الالم وعبثية الشر على ارضنا. ومن لبنان بالذات حيث المواطنون عامة والمسيحييون خاصة يحنون الى وحدة المحبة الخلاقة، نتوجه اليكم يا اخوتنا المسيحيين في العراق، ان تعملوا بشجاعة على تجاوز خصوصياتكم ومصالحكم وامتيازاتكم. وهي الوسيلة الوحيدة كي تبنوا معا ومع ابناء وطنكم الى اي دين او طائفة او قومية انتموا، وحدة القلوب والنفوس. اجل لا يخفى على احد ان المؤمنين العلمانيين بينكم قد حققوا خطوات رائعة نحو التلاقي والتلاحم والتفاعل، وهم متحدون قلبيا على اختلاف طقوسهم وتقاليدهم اذ يشتركون في النظرة الواحدة نحو وجودهم المستقبلي... والتحدي الذي يجابهكم اليوم هو ان تسعوا الى هذا الهدف الواحد بعيش حضارة التعددية، مسبقين الخير العام على اية مصلحة ضيقة، لان قضيتكم هي واحدة ومستقبلكم ملقى بين ايديكم المتشابكة وحدها. كما علينا نحن الرعاة الكنسيين المؤتمنين على خلاص النفوس ومستقبل المسيحية في الشرق، ان نعيش الشراكة الكنسية الحقة، قبل ان نطيل البحث فيها والعظات عنها. لقد حان الوقت لكي ندرك ان ما نظنه او يدفعنا البعض الى الظن، انه المستقبل الافضل لطائفتنا، سيعمل دون شك على تفتيت القضية المسيحية ويهدد مصيرها ككل".


 


كلاسي
وخلال "تقديم النوايا"، تحدث مدير عام تلفزيون "تيلي لوميير" جاك كلاسي، فقال إن "عدد المسيحيين في العالم يبلغ مليارين، ومقولة أنهم أقلية غير صحيحة، فهم مثل الملح الذي على الرغم من كميته القليلة إلا أنه يعطي المذاق الطيب للطعام"، مشيرا الى "أن هذه الحملة التضامنية مع مسيحيي العراق سوف يتبعها حملات أخرى تندد بالتنكيل الذي يلحق بالمسيحيين في العراق، نيجريا، السودان، مصر، باكستان والهند، وهي لن تتوقف قبل أن يتوقف صليب المسيحيين عن النزف".
وأضاف: "لا يمكننا كمسيحيين القبول بحرب بإسم الله، ومشكلة التعصب والتطرف هي مشكلة إسلامية مسيحية كبرى لا يمكن القضاء عليها إلا بالعمل سويا من اجل كرامة الإنسان. فالمؤمن من يكرم الله والمتعصب يحط من قدر الله، المؤمن يخاف الله والمتطرف يخيف الناس بالله، المؤمن نعمة على البشرية والمتطرف نقمة تؤذي البشرية".
وختم رافعا صلاته على نية خلاص المسيحيين في العراق، وشكر وسائل الإعلام التي ساهمت في بث ونقل "هذا التضامن الى أكثر من 17 مليون مشاهد حول العالم".
واخيرا، منح المحتفلون بالذبيحة الإلهية، البركة الختامية للمشاركين.



السفير البرزنجي
وبعد ختام الذبيحة، ألقى السفير العراقي كلمة حيا فيها المشاركين في هذا اليوم التضامني، بإسم جمهورية العراق رئيسا وجمهورية وشعبا، شاكرا إياهم على هذا التضامن وهذه "الوقفة مع العراق عموما ومسيحييها خصوصا"، ومشيرا إلى أن العراق "دفع من أبنائه عددا كبيرا من الشهداء بإسم الحرية من مسلمين ومسيحيين".
 وقال: "ان المسيحيين في العراق هم شعب مسالم لم يرتكب اي شيء، لم يقتل احدا ولم يؤذ احدا، فهو لا يستحق الا التقدير والاحترام"، مبرئا الشعب العراقي مما يحدث من احداث مؤلمة ودموية، فالذي يقوم بهذا كله "هم اناس متطرفون متعصبون يقومون بذلك باسم الدين حتى يفقد العراق الامن والامان"، وأكد ان العراق يتبرأ من "هؤلاء القتلة المتعصبين المتشددين".
ووسط تصفيق حار في الكنيسة، تابع السفير البرزنجي قائلا انه "اذا قام احد بأذية المسيحيين او غير المسلمين عموما اينما كان، وباسم الاسلام، فأنا اقول انه لم يسمع قول الله تعالى بأن غير المسلم الذي لم يؤذ المسلم ولم يقتله فليس للمسلم حق الا ان يكون بارا به، والبر كلمة تستعمل للوالدين وانا استعمل كلمة البر هنا لان بر المسيحيين واجب في العراق".
وختم مؤكدا ان الايام المقبلة "سوف تكون أفضل من سابقتها، وسوف يكون هناك تضامن بين جميع العراقيين كأخوة متحابين مواطنين بدرجة واحدة تجمعهم المواطنة من دون النظر الى الدين او الطائفية"، آملا في أن تكون "هذه المساندة قوية وان يكون لها مردود خاص"، وجدد الإعراب عن افتخاره بمسيحيي العراق، والذين "لهم بعد عالمي عظيم. وكما المسلم في العراق يتمتع ببعد اسلامي في العالم كله كذلك المسيحي العراقي، فكل مسيحيي العالم يشكلون سندا له، ونحن لا نستغني عن هذا السند الانساني من المسلمين والمسيحين لنعيش كاخوة في السلام".



بيان
وللمناسبة تم توزيع بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط، يعربون فيه عن القلق والألم لـلأحداث المؤسفة والأليمة التي شهدتها مدينة الموصل. والتي ورد عنها في بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة "إن ما مجموعه 720 عائلة مسيحية أو أكثر من 4300 شخص، غادروا الموصل في إتجاه مناطق الحمدانية وتلكيف المجاورة"، وذلك في أعقاب "تضاعف الهجمات التي ترتكبها مجموعات مسلحة خلفت وراءها أكثر من 12 قتيلا".
وإذ دان المجلس "كل هذه الإنتهاكات"، أعلن تضامنه مع مسيحيي العراق، مردفا "أن الحديث عن مسيحيي العراق، يذكرنا بتجذر المسيحية في هذا البلد الحبيب والتي تمتد الى القرن الأول".
وأضاف المجلس في بيانه: "إن تكرار الأحداث التي تعصف بمسيحيي الموصل، والتي سبقتها تعديات على المسيحيين ودور العبادة بدءا من العام 2004 وحتى الآن، ليبعث في النفس القلق على مسيحيي العراق وأن هناك مخططا لتفريغه من المسيحيين الذين هم مكون أساسي من مكونات النسيج الوطني العراقي، ساهموا في بناء حضارته ويساهمون بإخلاص في نمو بلدهم منطلعين لوحدة وطنية من اخاء وتسامح ديني ومساواة في الحقوق والواجبات".

وناشد المجلس "الحكومة العراقية، إقرار العدل إزاء ما يتعرض له المسيحيون في الموصل، باعتباره محنة إنسانية، وإنزال أشد العقوبات على المتسببين في ذلك، والحفاظ على العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد".
امنيات وامال رفعها العراقيون لخلاص بلادهم ولراحة انفس موتاهم طالبين من الله العودة القريبة الى ديارهم . من مختلف االجنسيات والطوائف حضروا الى سيدة لبنان ليقولوا كفى ظلما  وتنكيلا بشعب يعيش الموت كل يوم منذ اكثر من سبع سنوات وهو يتعطش للسلام والامان , عل هذه الصرخة تـَلفـُت انظار المجتمع الدولي الحاضر الغائب في قضية العراق .


 



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل sweden77

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 45
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
نشكر دولة لبنان الشقيق على هذا اليوم الرائع والوقوف بجانب شعبنا المسيحي العراقي
اخوكم سويدن 77

غير متصل مركريت قلب يسوع

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائي قبل كل شيء نشكر الله على هذا التضامن  
. شكر وتقدير للجنة الاسقفية لوسائل الاعلام في لبنان .في بداية القداس تلا الأب أبو كسم، الرقيم البطريركي الذي كان قد تلاه نهارا، والذي ينص على الآتي:
"دعت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام في لبنان بمؤازرة جهازها التنفيذي: المركز الكاثوليكي للاعلام واذاعة "صوت المحبة" وتلفزيون "تيلي لوميار" وفضائية "نورسات" وفرع لبنان للاتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية بالتعاون مع "سات 7" وفضائية "عشتار" العراقية، إلى إحياء يوم صلاة وتضامن مع مسيحيي العراق في بازيليك سيدة لبنان - حاريصا هذا السبت 13 آذار الجاري.
 احبائي شكرا لكم لهذه الجهود المبذولة في انهاء ماسي الشعب العراقي بشكل عام والمسيحي بشكل خاص. صلاة مقبولة نحن كنا معكم حقا نتابع الصلوات والحوارات واللقاءات وكل البرنامج الرب يسمع صلواتكم وصلوات كل من يطلب السلام لكل انسان مضطهد بشكل او باخار في العالم اجمع. نتمنى من هذا فعل المحبة الحقيقي يكون مفتاح الفرج للشعب العراقي المنكوب المضطهد من قبل الاشرار في العالم. الرب يزيد امثالكم ايها اللبنانيون الطيبون الكرماء . اقول وبحق انتم مثال صالح لكل شعوب العالم تعلمون المحبة والتعاون والرحمة والحق والحقيقة والدفاع عن حقوق الانسان المظلوم انتم تعلمون المساوات بين ابناء الوطن الواحد .انتم نموذج لكل الشعوب لكي تتعلم الحوار الاخوي المفتوح حوار الحضارات  شكر خاص لقناة نور سات الفضائية " وتلي لوميار" ولكل العاملين فيها  محبة وتقدير. ارفعوا صوتكم الى ان يأتي  يوم القيامة.
دمت تحت حماية القلب الاقدس
محبتكم الاخت مركريت قلب يسوع

غير متصل jacob barcham

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 488
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
" ان أطعمت كل أموالي وان سلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا أنتفع شيئا "
[/size]

شكرا للجميع على هذه المحبة الكبيرة وانتم تصلون من اجل اخوتكم بالمعموذية .
نتمنى لكم كل الخير والموفقية والرب معكم .

                                                            يعقوب برجم والعائلة \استراليا

غير متصل ammo_7

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 441
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                    الله هو المحبة
 بالشكر والتقدير الى كافة الرجال الدين بالتضامن مع المسيحين العراق والشكر الى الحكومة اللبنانية
 باهتمام الاجئين العراقيين  في لبنان ومساعدتهم ,
                                                                          عمانوئيل برخو (شيكاغو)

غير متصل 000000

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
اولاا نشكر اللة لي هذة الصرخة  لبنانية لي وقوف امام الشعبنا الجريح  ونشكر غبطة البطريرك مار اغناطيوسيوسف الثالث يونان البطريرك الانطاكي للسريان الكاثوليك،  و نشكر رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي  ونشكر كلدان لبنان لدعمهم لي كلدان العراق

غير متصل 7azaaya

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 65
    • مشاهدة الملف الشخصي
  لماذا  هكذا تعصبا  اعمى  وغشـــــــاوه  على  عيون  التي لا  ترى  ابعد مما هو واقف  ..  ســـــوال  هل  المدعون كلدان  هم للمسيح والمسيح  له المجد هو لهم   إذا  لا  وجود  للمســــحيين في العراق عدا  من قبل  ان يدعى كلدن  إعقلوا  كفاكم الهلوسه   وان واثق من هولاء الجهلاء ليسو إلا من الامميين  والمسيحيه برإه منهم  ......... ليبارك الرب كل جهد  وجاهد لوحدة  امتنا

غير متصل Arslan Baram

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية لهذه المبادرة الطيبة.

غير متصل betnahren 4 all

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لهذه المبادرة الطيبة و الحلوة

غير متصل جلال كليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تضامنوا ايها الشعوب  المحبه للعدل والمساوات مع شعب عريق واصيل وصاحب اقدم الحضارات في التاريخ يتعرض لابشع انواع الاضطهاد والقتل والابتزاز والتهديد والتشريد في بقاع العالم  والتمزيق الاسري . انها اخطر الاضطهادات والتي يتعرض لها  ابناء الرافدين على ايدى جهات عديده ومتعدده . وليكن تضامنكم يا ايتها الشعوب  مع الوقوف الى جانب الحق ضد الباطل ومع الابرياء ضد القتله والمجرمين.

                                                                                                          كليا