المحرر موضوع: مي عزالدين: الحب بهدلة.. وحبيبي «صايع  (زيارة 1995 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ريكاني

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9942
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - مدريدي
    • ياهو مسنجر - مدريدي
    • مشاهدة الملف الشخصي
2010-03-25
خلال عشر سنوات، استطاعت الفنانة مي عزالدين، أن تكون جزءاً أساسياً من المعادلة الفنية في مصر، لكونها ممثلة شابة وجميلة، وفوق هذا موهوبة. فمنذ طفولتها كانت تحلم بأن تصبح ممثلة، إلى أن جاءتها الفرصة عام 2001، عندما نمى إلى علمها أن المطرب محمد فؤاد يبحث عن وجه جديد ليشاركه بطولة فيلمه الجديد «رحلة حب»، فطلبت من صديق العائلة، المخرج المعروف منير راضي، أن يعرفها إلى مخرج الفيلم محمد النجار، الذي وجد فيها الجمال والموهبة، وبالفعل أسند إليها دور البطولة، ومنذ ذلك الحين ومي تحجز لنفسها مكاناً في الصدارة.

وتزامناً مع مناسبة «عيد الأم» التقيناها في هذه الدردشة:

• في «عيد الأم».. ماذا تقولين لوالدتك عبر «زهرة الخليج»؟

- «كل سنة وأنت طيبة يا أعظم وأحن وأغلى أم في الدنيا، وربنا يخليكي ليَّ، يا «ست الحبايب يا حبيبة»، ويحفظ ربنا كل الأمهات».

• ماذا تعني لك الأم؟

- الأم هي كل «حاجة حلوة»، وهي الأمان في كل مكان وزمان وعصر، لها مكانتها الخاصة في قلوب أبنائها، ومهما وصل أي إنسان إلى أعلى المناصب وأصبح من المشاهير، من الصعب عليه أن ينسى أمه أو يبتعد عنها، فالأم في حياتنا قيمة كبيرة جداً، لا نستطيع أبداً الاستغناء عنها.

والأم تعني كل شيء، فهي الحياة بكل ما فيها من حنان، وجمال، وحب من دون مقابل، وعطاء بلا ثمن، وأمي ليست مجرد أم عادية، فهي أختي وصديقتي، أستشيرها في كل أمور حياتي، سواء أكان في أعمالي الفنية أم في حياتي الخاصة، وهي لا تبخل عليَّ أبداً بالنصيحة. وأنا حتى اليوم أشعر بالخوف من أمي إذا أخطأت، بل إنني حينما أشعر بأنني لم أرها بضعة أيام أحس بحنين قوي تجاهها، وكثيراً حينما أعاني أي ظرف مررت به أتوجه إليها لكي ألقي برأسي على صدرها، وأبكي فأشعر براحة كاملة لا توازيها أي راحة أخرى. فالأم قيمة عظيمة في حياة الأبناء، ويا ليتنا جميعاً ندرك هذا ونستوعبه جيداً.

• ما الهدية التي تحرصين على تقديمها لوالدتك في «عيد الأم»؟

- أمي تقول لي دائماً عندما أهديها هدية: «أنت أغلى هدية عندي». كما تقول إن هديتها أن أكون ناجحة وموفقة، وأن تراني في الكوشة، وأتمنى أن أحقق لها ذلك، حتى تفرح بي وبأولادي، كما تتمنى. ومع ذلك، فأنا حريصة معنوياً في كل مناسبة أن أهديها ما تحبه. فأنا أعرف ذوقها جيداً في الملابس، والمجوهرات والعطور، التي تحبها جداً. وعلى فكرة نحن متقاربتان في الأذواق، وسيلاحظ قراء «زهرة الخليج» ذلك من صورنا معاً.

• هل تذكرين كيف كانت تعاملك أمك وأنت صغيرة؟

- طول عمري وأنا مدللة أمي.. فليس لها غيري، كما ليس لي سواها هي وأبي، وطول عمرهما يقومان بتوفير كل ما أريده، ولكن لا يعني هذا أنهما كانا يدللانني إلى حد عدم المحاسبة، فكما قلت.. أنا أعمل حساب أمي في كل أمر وأبذل جهدي حتى أرضيها.

• والدك يقيم في أبوظبي، هل تسافرين إليه؟

- أحرص أنا وأمي على زيارته كلما كان هناك وقت، ولا أكون مشغولة فيه بالتصوير، فأنا أشتاق إليه بسرعة.

• وماذا تفعلين عندما تذهبين إلى الإمارات؟

- بطبعي أحب التسوق جداً، ولذلك أنتهز فرصة زيارتي إلى الإمارات وأتجول في «المولات» الشهيرة، بحثاً عن جديد الموضة والاكسسوارات، والبارفانات، والبخور، وأعود محملة بالوزن الزائد.

• بدأت تصوير مسلسل «قضية صفية» ماذا عنه، وما دورك فيه؟

- أعود من خلال هذا المسلسل إلى شاشة التلفزيون بعد غياب 3 سنوات، وأعتبرها عودة موفقة وقوية، ويتحدث العمل عن «صفية» الفتاة الريفية المتعلمة تعليماً متوسطاً والتي تعيش في إحدى قرى الريف المصري، وتساعد والدها في زراعة الأرض التي يمتلكها، وعلى الرغم من جمالها الواضح، إلاّ أنها ترفض كل الرجال الذين يتقدمون لخطبتها. وتتوالى الأحداث التي تحمل أكثر من مفاجأة، خاصة بعد رحيل والدها وانتهاء فترة الحداد. وقبل أن تبدأ مرحلة التفكير في حياتها المقبلة، يظهر شاب غريب في حياتها، ليؤكد أنه شقيقها من الأب، ويطلب حصته من الميراث مدعوماً بوثائق تثبت صحة كلامه. وفي فترة زمنية بسيطة ينجح في السيطرة على أغلبية أبناء القرية، وتخريب عقولهم، بأفكاره المسمومة، فتفكر في قتله، وبالفعل يُقتل، وتحوم حولها الشبهات كونها صاحبة المصلحة الوحيدة في قتله، وهكذا تسجن ويحكم عليها بالإعدام شنقاً، ولكن قبل أن ينفذ الحكم بفترة بسيطة، تظهر براءة صفية من قتلها شقيقها، لتتوالى المفارقات التي تحمل أكثر من مفاجأة.

• يُقال إن التحضير للمسلسل استمر عامين.. لماذا؟

- هذا صحيح، فقد كان من المفترض أن يتم إنتاجه منذ أكثر من عامين، وتم تأجيله مرات عدة بسبب وجود مشاكل مادية كثيرة تتعلق بالأزمة المالية العالمية التي انعكست على عملية الإنتاج الفني.

• هذه هي المرة الأولى التي تقومين فيها بدور الفلاحة. فهل واجهت صعوبة في التحدث بلهجة الفلاحين؟

- بالفعل، هي شخصية غاية في الصعوبة، لكن بمجرد ارتدائي جلباب الفلاحة، تقمصت الدور على الفور، خاصة أنني جلست مع عدد من الفتيات الريفيات، لأعرف طريقة حديثهن ولهجاتهن وملابسهن وكيف يضحكن ويغضبن، وقد سافرت مع المخرج أحمد شفيق إلى بعض القرى لأرى الفلاحات على الطبيعة، وجلست معهن، كما ساعدتني فتاة من الريف مساعدات كبيرة في إتقان اللهجة وحتى الملابس.

• وماذا عن فيلم «محامي بالعافية»، أو «مهنج»، الذي تعودين به إلى السينما أمام الفنان محمد سعد؟

- لم يتم الاستقرار على اسم الفيلم حتى الآن، والواقع أن التعاون مع النجم محمد سعد أمر يسعدني، فهو من أكثر الفنانين المقربين لي وأعتز كثيراً بصداقته، وهو فنان موهوب وقدمت معه من قبل تجربة ناجحة جداً، من خلال فيلم «بوحة»، ولمست عن قرب حبه للعمل ولزملائه ومساعدته لهم، ولا أستطيع أبداً أن أرفض له طلباً، وبالطبع التعاون معه تجربة مهمة في مشواري الفني.

• يُقال إنك وافقت على فيلم محمد سعد انتقاماً من المطرب تامر حسني، بعدما قرر أن تشاركه الفنانة منة شلبي بطولة فيلمه الجديد «نور عيني» عوضاً عنك؟

- هذا الكلام غير صحيح، لأنني لم أكن أساساً مرشحة لفيلم تامر. حتى يتم استبعادي، ولم يحدث أي خلاف بيننا مثلما أشيع، أو أنه رشح منة شلبي للبطولة أمامه.. انتقاماً مني. ولقد اندهشت لكل ما أشيع حول خلافاتي مع تامر حسني أو من كتب عن قصة حب أو مشروع ارتباط بيننا، لأنه فعلاً يعتبرني شقيقته الصغرى، وعلاقتنا أكبر من أي عمل فني، ونحن أصدقاء على مستوى أسرتينا، وعلاقتي بوالدته وثيقة جداً، وقد رقصت وشاركته الفرحة في عرس شقيقه رامي مؤخراً.

• يتهمك البعض بالغرور، وأنك لا تحبين البطولات الجماعية، وتفضلين البطولة المطلقة، ما تعليقك؟

- من حقي أن أبحث دوماً عن الدور والموضوع الجيد، سواء أكان من خلال بطولة مطلقة أو جماعية، وغير صحيح اتهامهم لي بأنني مغرورة وأرفض الاشتراك في أي عمل ليس من بطولتي وحدي، فأنا ليس لديَّ أي مانع أن أكون فرداً في بطولة مشتركة، بدليل الجزء الثاني من فيلم «عمر وسلمى».

• هل تعتبرين تجربتك السينمائية كبطلة.. ناجحة؟

- عن نفسي أشعر بالرضا التام، ويكفي أنني فتحت الطريق للبطولات النسائية بعد سنوات من الأفلام التي كان أبطالها رجالاً.

• بصراحة، هل لجمال الفتاة دور في دخولها عالم الفن؟

- لا أعتقد هذا، وأعتبر هذا الكلام قديماً كان يؤخذ في الحسبان. أما الآن فلا مكان سوى للعطاء والأداء المتميز، إضافة إلى الموهبة، كما أن الجمهور الحالي واعٍ ومثقف وعلى درجة كبيرة جداً من الاطلاع الكامل على العملية الفنية، وليس مثل زمان، حيث كانت المؤهلات أن تكون النجمة جميلة، وكذلك النجم، إلى أن قلب الراحل الكبير أحمد زكي كل هذه الموازين بعبقريته الفنية الفذة، وهكذا هو أيضاً الأستاذ عادل إمام ويحيى الفخراني وآخرون.

• وهل أنت محظوظة؟

- إلى حد ما، ولكن الحظ وحده لا يصنع فناً، لأن الفن علم والإبداع يتطلب تطوراً دائماً، وتثقيفاً ذاتياً واطلاعاً دائماً. لهذا أحب كلمة التوفيق، لأنها الأقرب إلى المصداقية من الحظ.

• بعيداً عن الفن، هل حقاً كان حبيبك بلطجياً وصايعاً ومنحرفاً؟

- نعم.. أول مرة أحسست بحلاوة الحب كنت في أولى إعدادي، وكان زميلي في المدرسة وأكبر مني بسنتين.. كنت بأموت فيه، وعندما كنت ألتقيه كان قلبي يدق وتحصل لي حاجات غريبة. أول مرة عرفته فيها لما كنت ضابطة في المدرسة في الطابق ذاته الذي فيه فصله، هو كان بلطجياً ومتشرداً «وده كانت أكتر حاجة شداني فيه». كانت حكاياته وقصص شقاوته يضرب بها المثل، كان مثالاً للتلميذ «اللي بايع القضية خالص.. مشاغب على طول وكل يوم والتاني بيعمل مصيبة، إما تزويغ أو ينط من فوق السور أو يضرب زمايله أو يتمسك في المدرسة اللي قصادنا، ومرة عمل حاجة غلط وشفته رحت مسكاه عشان أسلمه لناظرة المدرسة، اتكلمت معه.. عجبتني طريقته في الكلام، كان شقي وروش قوي، بدأت أزوغ ساعات من الحصة، وأقف أتكلم معه في الكوريدور، وبعدين تمسكني المدرسة وابتدأ حالي يتدهور، وشالوا مني الرتبة بتاعة الضابط.. يعني خلاني أقول بعلو الصوت الحب بهدلة.. وفضلت أحبه لحد ما طلعت من المدرسة وسافرت للإمارات». وأعترف بأن مشاعري وقتها كانت ليست ناضجة وساذجة، وكلما أتذكر تلك الذكريات أضحك. (تصمت ثم تقول): مثل تلك التجارب أكدت لي أن أهم شيء في الحب.. الاختيار الصحيح والتفاهم المتبادل وليس من الضروري أن ينجح الحب من المرة الأولى. «ممكن ميحصلش إلاّ في المرة الخامسة أو السادسة.. لأنه ساعات يكون الاختيار خطأ، وفي الآخر نكتشف أن الحب تحول إلى كراهية أو رغبة في الامتلاك فقط».

كبريائي يقول لــي دائماًً:

مــا دام هـنـاكــ مــن فــي السماء ســيحميني ........... فــ لـيـس هـنـاكــ مــن فــي الارض ســيكسرني .. !!



غير متصل ★M a r t i n a★

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23160
  • الجنس: أنثى
  • ღ عراااااااقيــــــة ღ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.youtube.com/watch?v=biO6xka_iaA&feature=fvsr
مشكور للموضوع

غير متصل alwarda

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 8514
  • الجنس: أنثى
  • القي على الرب همك فهو يعولك
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراااااااا على الموضوع

غير متصل همسة حب

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10845
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عاشت الايادي ياوردة