المنتدى العام > كتابات روحانية ودراسات مسيحية

رسالة من مسمار ثقب يد المخلص

(1/2) > >>

الرب طيب:

ياصديقى انت كتبت عن مشاعرى وساعدتى عندما كنت سببا فى رحله الخلاص

 وكم تلقيت الضربه الاولى على راسى من مطرقه الصالبين

لكن صدقنى هناك مشاعر اخرى لم تتعمق فيها عن حالى

 فانا كاى مسمار على وجه الارض لاقيمه لى

 ولكن ذادت قيمتى وتعظمت عندما اخذونى بكل قسوة ليثبتوا يد الرب بى

 على خشبه الصليب

كم احسست بالحزن وتمنيت ان اصير شمعا سائلا كى لا اخترق يد المخلص

صدقنى لا استطيع ان اصف لك مدى استسلامه لى كى انفذ بين يديه

 شعرت اننى اعبر فى عالم اخر بين انسجه يديه التى سال منها الدم

 عندما نفذ سنى المدبب الحاد فى المعصم الرقيق

 تلامست ليس من الخارج كما فعل كل الناس مع يسوع

 ولكنى تلامست معه من الداخل و ظللت هكذا مدة ساعات الصلب

ففيها دار حديث باكى بينى وبين معصم يسوع الحانى

فقلت له: اقدم عظيم اسفى لك لانى اخترقتك وجرحتك وادميتك بقسوتى

 فرد على المعصم قائلا: لماذا تعتزر ثق انها هذة ارادة الرب لفداء البشر

فهو هنا مجروح لاجل معاصينا سفك دمه هكذا من اجل جنس البشر

 فهو يحبهم جدا اسمع معى دقات قلبه تدق دقات الالم الممذوج بالحب

 هلى تسمعها؟

فقلت :نعم اسمع دقات قلب الرب يسوع فهى مجهدة حزينه

لكنى ايضا اسمع فيها لحن من الفرح ولكنه دفين لم اسمع مثله من قبل

 انا سمعت الطبيعه كلها تسبح له لكنى اول مرة اسمع نبضات قلبه

 فهى نبضات غفران وحب

هل من الممكن ان يسوع يسامحنى انا المسمار الشقى على ماسببته له من الالام؟

فرد على المعصم قائلا: اسمع معى يسوع يقول اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون فهو يغفر دائما .. ثق فى غفرانه

شعرت انا المسمار باحتضان الرب لى من كل ناحيه .. وجدته حولى

 بل انا الذى بداخلة .. احسست بالامان والدفء والراحه

فكثيرا  ما ثبت مواد جامده .. ولكنى الان اثبت  فى مصدر الحياة

اغتسلت بدم المخلص كاننى اولد من جديد

دمائه غطتنى كما كانت تغطى كل بقعه من جسدة الرقيق

ساعات الصلب مرت على المخلص كان فيها يحاول جاهدا ان يتحرك كى يتنفس الهواء شعرت انا بحركته الهزيله المجده وتمنيت ان احمله .. ان اخفف عنه

 ولكن لم استطيع

ذادت ضربات قلبه اكثر فاكثر .. واخيرا  اسلم الروح .. لم يتنفس

لكنى لم اشعر انه مات .. مازات دمائه دافئه رقيق حانيه

لا لم يمت الرب

صرخت باعلى صوتى .. لم يمت انا اقرب اليه منكم .. صدقونى

ولكن لم يسمعنى احد

واخيرا انتزعونى بكل قسوة من يد المخلص

بعدما قضيت احلى ساعات بقرب الصليب

 

امضاء

مسمـــــــــــــــــــــــــــــــــار

nesan:
سلام الرب يسوع لك وللجميع
اول مرة شاهدت الفلم الاخير في السينما عن ساعات المسيح الاخيرة، وعندما عرفت بان مقطع ضرب المسمار سيبدأ خرجت من السينما لاني لم اكن اتحمل هذا المنظر. قبل ايام عرض الفلم نفسه في التلفزيون فشاهدت المقطع هذا وقلبي كان حزينا بعمق ونفس هذا الحزن شعرته وانا اقرأ كتابتك هذه...انا احزن لفضاعة المنظر ولتحمل الشخص المصلوب بدون ذنب له بل كان ذنبي انا ومن اجلي انا.
ليحفظك الرب اخي العزيز وليثبتنا جميعاً في ايمانه ونسلك في قداسة خلاصه...آمين يارب

Loleeee:
كلمات جميلة جدا ومشاعر اجمل بكثير شكرا جزيلا اخي ( الرب طيب ) على هذا الموضوع الجميل
عاشت ايدك وليحمك الرب من كل سوء


اخي نيسان لا ينبغي لنا ان نحزن بل يجب ان نفرح لان الرب يسوع قبل الام وموت الصليب لكي ننجو نحن ونحيا معه حياة جميلة ورائعة


شكرا لك يا يسوع لاجل موتك على الصليب من اجلي

nesan:
صحيح اخت لولي كلامك صحيح جدا نعيش معه الان في راحته واطمئنانه وبركاته وقداسته.
لكن يا اختي بشاعة المنظر وقسوة المسامير وقسوة القلب الذي غرزها هذه تؤلمني جدا ومما يؤلمني اكثر ان السيد فعل هذا من اجلي انا...اووووووه انه امر عجيب ومحبة كبيرة لا يمكن ان اتصورها ان هناك انسان يحبني بهذا المقدار، افكر كم فعل سيدي لي وماذا افعل انا مقابل محبته هذه...لينجينا الرب نفسه ويثبتنا في ايمانه ونسلك في خلاصه وقداسته ومحبته...

ghada:
الأخت الرب طيب

لك اهدي مقطع من ترنيمة تخبر فيها يده المثقوبة اسرارا عن الحياة تعبيرا عن تقديري.

يده المثقوبة تنطق عن خبرة
حيرت كل الناس و البشر
 
و هذه قصيدة كتبتها بعنوان آخر الدرب فيها اتحدث عن شعور المسامير و كأنها تتراقص لتنغرز فيه. كم سنرقص فرحين عندما نقبل مسامير صليبنا بفرح.

و هذا هو الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,30282.0.html

 شكرا لك على طيبتك التي تسمو على الألم من خلال تأملك الأكثر من رائع 
                                                                                     

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة