المحرر موضوع: لا اكتب ما يتمكنه الاخرون  (زيارة 967 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل قرياقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 234
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - you_nabil90@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا اكتب ما يتمكنه الاخرون
« في: 17:13 10/04/2010 »
                                         لا أكتب ما يتمكنه آخرون


الندوة الموسعة التي اقيمت في بغداد بتاريخ 25/3/2010 لباقة من كتاب جريدة الزمان الغراء ، كانت بادرة رائعة يشار اليها بالبنان بين الصحف الصادرة في العراق وكل دول المنطقة ،  وتحسب تلك البادرة لصالح اولئك الكتاب ولادارة الزمان المتمثلة بالدكتور أحمد عبد المجيد الذي ارى فيه طاقة تصلح ان تكون بما لا يقل عن رئاسة تحرير جريدة كـ ( الزمان ) لصفات عدة لست بصددها .
كم كنت اتمنى حضور كتاب كثر آخرين شاءت الظروف ان تعيق حضورهم ، فقد كانت الندوة مجالا رحبا لتعارف الحاضرين وتبادل الآراء بينهم ، فيما طرح البعض افكارا يجدر مناقشتها سمت بالندوة الى آفاق العلمية والجدية والواقعية .
باقة الورود من الكتاب الحاضرين ضمت اشكالا والوانا واتجاهات مختلفة متفقة ومتعارضة يجمعها عبق شرف الكلمة الصادقة المسالمة التي تبتغي خدمة الانسان .
الاكاديمي كاظم المقدادي اشار في مداخلته الى ظهور انماط جديدة من العامود الصحفي من خلال الزمان ، حيث ظهر ما أسماه بـ ( المقال الافتتاحي العامود ) حسب رأيه ، فيما عقب الدكتور احمد عبد المجيد بالقول ان تسمية انماط واساليب العامود الصحفي جاءت بعد ابداع الكتاب في اثبات وجود وجدارة نمطهم في كتابة العامود الصحفي ، وكنت اتمنى لو ان الدكتور كاظم المقدادي امتلك الوقت للاستدراك في الحديث وليشير الى ( الكاريكتير العامود ) الذي بناه نبيل قرياقوس في ( الزمان ) باسس تستحق الاستناد عليها كنمط متخصص .
في احدى مداخلاتي ضمن نقاشات الندوة اوضحت اني لا أميل للكتابة باعتبارها هدفا بل باعتبارها وسيلة لايصال ما اريد الافصاح عنه ، أوضحت اني قليل الكتابة لسببين ، احدهما تأجيلي الكتابة عن مواضيع لا يشجع الوضع الامني في البلد الولوج فيها ، والثاني هو عدم رغبتي كتابة ما يتمكن غيري من كتابته وهو كثير .
اما اذا سألت عن كيفية معرفتي بما سيتمكن غيري من كتابته ، فذلك قد تجيب عليه اعمدتي الصحفية التي كتبتها في جريدة ( المزمار ) مطلع سبعينيات القرن الماضي حينما كنت احمل عمر خمسة عشر ربيعا .

نبيل قرياقوس
ملاحظة : نشر المقال اعلاه بجريدة الزمان يوم 10/4/2010