المحرر موضوع: خارطة طريق جديدة !!!  (زيارة 636 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خارطة طريق جديدة !!!
« في: 09:16 10/05/2010 »
خارطة طريق جديدة !!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
التصريحات التي يدلي بها اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم تكشف
بان الاتحاد سيمر بنفس الازمة التي مر بها اثناء العودة للتعاقد مع
المدرب فييرا ، فالمشكلة المالية التي واجهته حينها ، تواجهه اليوم
ايضا ولذلك نرى ان تصريحات اعضاء الاتحاد وبما فيهم رئيس
الاتحاد تشير الى ان استقدام المدرب الاجنبي او العقد معه يرتبط
بمدى الدعم الحكومي للاتحاد .... اي بتوضيح ادق ان التصريحات
توحي بان (ازمة) قد تبرز في الافق مرة اخرى (لاسامح الله) حول
هذا الموضوع وسنحتاج لربما الى (خارطة طريق) جديدة كي ننهي
المشكلة باسرع وقت ممكن لان (الوقت) ليس من صالحنا جميعا
ولا نرى بعد ان توفرت فرصة المشاركة للمنتخبات العراقية قاطبة
وليس المنتخب الوطني الاول فحسب تبريرا للوقوف امام احتياجات
جميع منتخباتنا التي تعاني من مشكلات مختلفة حول عملية الاعداد
للبطولات الاسيوية التي تنتظرها
منتخب الشباب الذي له مايعانيه لايختلف عن منتخب الخماسي الذي
يتدرب في الساحات المكشوفة وهو الذي يتنافس بالبطولة الاسيوية
في القاعات المغلقة !!! ، اما منتخب الناشئين فقد توفرت له فرصة
الفوز (بالتسعة) على منتخب ناشئة الاردن !! ..وللحقيقة استوقفني
خبر الفوز للوهلة الاولى حيث اعتقدت مخطئا ان المباراة كانت
بكرة السلة او كرة اليد ولكن بعد (التركيز) ادركت اننا فزنا
في مباراة بكرة القدم (بالتسعة) ؟!!
بالله عليكم  .. ماالذي يمكن ان نستفيد من فريق نفوز عليه بتسعة
اهداف ؟!! ، وهل نعتبر مثل هذا الفوز (مرحلة اعداد) ام
مرحلة (العودة للوراء) ؟!
ان خوض مباريات مع فرق ضعيفة بمستوياتها لا نجني منها سوى ضررا
كبيرا يلحق بلاعبينا بل ان مثل هذه المباريات تؤثر سلبا وبشكل
كبير على مستوى الاداء الفني والتكتيكي لمنتخباتنا اذ عدم الولوج
في مثل هذه المباريات (التعبانة) هي افضل بكثير من خوضها مع
فرق ضعيفة ومتواضعة المستوى !
ان ماتمر به منتخباتنا في المرحلة الحرجة من استعداداتها للاستحقاقات
الخارجية التي تنتظر مشاركاتها وتحديدا المشاركة في البطولات الاسيوية
تتطلب طي جميع (صفحات) الماضي وبضمنها صفحة (خارطة الطريق)
التي نراها معلقة في الوقت الحاضر ، ولابأس من ابقائها كذلك كوننا بحاجة
لان تكون استعدادات منتخباتنا وما يمكن توفيره لها اهم بكثير من اختلافاتنا
التي مهما تباينت في الروئ وفي وجهات النظر فتبقى مجرد شأن داخلي
يخصنا نحن العراقيون ، اما ما يخص منتخباتنا فيجب ان يكون في مقدمة
الاهتمامات لان المنتخب (اي منهم) اذا ما افتقر الى الاعداد الذي يتوجب الارتقاء اليه  فلن ينفع التبرير هذه المرة امام جمهورنا المتعطش
لان يرى منتخباته وهي تعتلي منصات التتويج في البطولات التي
تنتظرها ... وهو اي الجمهور يدرك
بان العلة ليست ( المنتخب) او عدم القدرة على توفير معسكرات او مدربين
بل ان (التشنجات) التي حصلت بين اطراف الشأن هي التي  جعلت من مشاكلنا تتفاقم ومن ثم ادت الى
البحث عن (خارطة) كي نصل الى الطريق التي اضعناها !!، ونخشى (لاسامح الله ) من
(ضياع) الطريق في استعدادات المنتخبات للبطولة الاسيوية ايضا لان
في هذه المرة لن ينفعنا حتى (الاطلس) في البحث عن طريق نحو تحقيق
النتائج وليس (الخريطة) فحسب ؟!!