المحرر موضوع: الخيانة والخونة أهم أسباب لسقوط نينوى ,,,  (زيارة 1483 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخيانة والخونة أهم أسباب لسقوط نينوى

كأشوريون كنا نعرف تاريخنا على وجه البسيط من التوراة وما تناقله الاجيال فيما بينهم ومن سيرة القليلة لكتاباتنا الادبية والثقافية والتاريخية والايمانية المسيحية المتبقية بعد رميها - كاثوليك فرنسا وكاثوليك الكلديين بالتعاون ومؤازرة مع الاكراد - في نهر دجلة في موصل ، لكن الاستكشافات التاريخية لاثارنا وكتبوا عنها الكثير ما كنا نتوقع منهم ( الانكليز وبقية الاجانب ) أن يفعلوا ما فعلوا وخاصة المستكشفين منهم ، وبعد ما عرفوا حقيقتنا التاريخية وبقاءنا شامخين في الكون ، انكرونا وبدأ زيفهم ضدنا واستأجرونا لخيانتهم الدبلوماسية الجاسوسية باسم التبشيرالايماني المسيحي في الحرب العالمية الاولى ، لذا اصبح لدينا تاريخ مكتوب بالخط المسماري الذهبي الذي لا لاحد القدرة على مقارعتنا ومسحه وتلاعب به ، ومن ثم بالابجدية الاشورية بعدد 22 حرفا والذي لا زلنا نباركها ونمجدها ، ليعمل الفكر المزيف كما يحلو لهم لان اخرتهم يجرون ذيول الغيبة والخذلان ، وكل ما كتب وسيكتب مع المياه الاسنة في مجاريها مصيرها .
ونحن بالرغم من تطلعاتنا لمسيرتنا المشرقة في توحيد اقوامنا حسب ما يلتزم به اغلب الاقوام بأستثناء القلة منا يفرضونه كغبن ضدنا ، من اننا نتنصل باحزابنا عن الفكر الاشوري القومي السياسي الوحدوي وبعيدون من ساحته الان ، فالملاحظ الحالة هو عكس ذلك والدوافع التوقف عنها معروفة بكل جدار وامعان ، بالعودة الحقيقية الي جذور التشبذ لهذه الاعمال نفهم من أن الفاعلون ضد اسمنا الاشوري يعملوا ليعكسوه لمقاومتنا والتستر على انتماءهم الاجنبي سواءا كنسيا أو زيفا بالاستعانة بكتابات المزيفين الاجانب ومصادرهم . ولازلنا لوحدنا في الساحة ولمن يؤمن باهدافنا يقف معنا ونرغب التوحيد التاريخي والكنسي والقومي وحتى السياسي ضمن بلاد ما بين النهرين العظيمة ، ولمن له الرغبة فاليتفضل والاذرع جميعها مفتوحة لاستقباله والانظمام الي هذا التوحيد . لان الذين يتسترون من جانب واحد فقط لبيان التاريخ والتضارب بينهما بلا حوادة وبدون نظر الي الحدود الواقعية لهما هو ضرب البقية وتهمشه لاعلاء زيفهم كضغينة على الضعفاء منا ، وهذا لا يعني لنا شيئ نعتمد عليه الا من جانبنا هو غطاء واقي لنشر التفتيت والتمزق لبقية البشر الشرفاء من قومنا وشعبنا المسيحي في هذا الشرق للمتعطشين الي سفك دماءنا بدون تبرير له ، مهما كانت دعائهم في كتاباتهم من الجدية في التوحيد ولكن حقيقته جمل اعتراضية استعلامية استرضائية وباطنه عسل مسمم .
لعدم تطرقهم ولو لمرة واحدة عن عدم التمييز بين اللغات أو الاقوام أو التاريخ هذا العمل لو كانوا ملتزميين به وذكر لمرة واحدة من قبلهم بدون تشنج لكنا الي القيامة نعتبره دستورنا القومي ، وأنما فقط التزام وما تعنيهم من الانسانية الارامية المندثرة في السريانية كذيلية لهم ، أو كلدية متزمتة وانفصالية من المذهبية الكنسية ، لاننا لم نستغرب من كتاباتهم المسخرة من الاسياد ولا من هوامشهم الاعتراضية بجملة مفككة لنيل واسكات المقابل لفترة زمنة أو اثناءها ولا من سردهم الممل الغائب عن واقعنا لأنه معروف لدينا وسكوتنا لهم هو فخر لحقيقتنا ، كاتب المقال بفكر مزيف مختار بعنوان الاراميون والارامية عشية سقوط نبنوى ذكر في مقال بعنوان السرياني بين الاشوري والارامي ،  دولة  حذياب الاشورية في اربيل وملكها سنحاريب هو ومملكته فارسية ، وابنه القديس بهنام وابنته القديسة سارة ( بلغتنا الاشورية تعني قمر ) لان الآسم بهنام فارسي يعتبرهم من الفرس الفرشيين لكونهم حكام المنطقة تلك الازمنة ، بيد أن اخرون من المزيفيين الاراميين يعتقدون في غايتهم الاستحواذية لانهم لا يملكوا شيئ من هذا التاريخ بأنها دولة ارامية ، أذن كيف التوفيق بين الرأيين لاننا منها نستدل لا كونها فارسية لانه ينكر ادعاء اقرانه من كتاب الاراميين ، ولا ارامية بل اشورية في الارض واسم الملك ، فقط لانها تحت فرض ادارة وسلطة دولة فارسية ، وكما هي حقيقة دولة حذياب ستبقى بكنوزها ونورها الساطع بقديسهما اشورية رأفعتا رأس امجدنا الاشوريين اجدادهم العظام ، وهو لا يخجل من اسمه العربي اسعد ومستعرب كل قومه ، ولكن في قراراتهم يعلموننا فعلا يرغبون التنصل من السريانية لاحياء الارامية فلكم كل الوسائل في بلد الاراميين لا احد يحاسبكم عليها ، واما نحن الاشوريين ايضا مثلكم احرار حسب الجيرة والاخوية للشعوب المتعايشة معنا نعمل بقدر الظروف المتاحة امامنا ولا احد خارج سورنا الاشوري يلمونا على اعمالنا لانها بالاستشهاد والدماء يكون أم ترك الاوطان والارض أو كسبها وتحريرها وهذا خيارنا حسب ما هو واقع العيش لنا وما يسمح الايمان المسيحي به من هذا الجانب للتقيد به .
ليلة السبت على الاحد بتاريخ 13 ، 14 / 4 / 2010 قرأت مقال بعنوان الاراميون والارامية عشية سقوط نينوى ولمرتين ، ورغم أن افكاري قانعة بالدماء التي سالت في عواصم الاشورية الاربعة الرئيسية وبالاخص نينوى ، لكن الوصف لها من قبل كاتبه وخس بين افكاري رماح من السهام التي خضعت نينوى عشية سقوطها في قلبي ، وبدأت افكر من الاعماق وبدون نتيجة مرجوة ، وانا في قداس الاحد 14 / 4 / 2010 وبعد انتهاء فترة السماع الي قرأءة الانجيل من قبل الاب الكاهن جلسنا نسمع ونشاهد مرحلة التي تليها ، ولمن يصدقني أو لا يصدقني هذه هي الحقيقة ، غمضت جفون عيوني لفترة وجيزة وانا اسمع فقط صوت الاب الكاهن  والشمامسة ، وفجئتا اصبحت الحالة كالاتي :- صوت الكاهن والشمامسة دخل افكاري من اذني الايسر وسمعت صوت يكلم افكاري ويدخلها من اذني الايمن ، ويعلمني لماذا انت قلق حول الموضوع آلا تعرف حقيقته التاريخية اكتبه حسب ما اوضحه لك ، قل الاشوريين يعرفون نبوة لرجل حكيم بينهم في نينوى بعد بناء الاسور حول مدينتهم واستطلعه من كل الجوانب ، تنبئ بالقول لا احد يستطيع اسقاط هذه المدينة الا بقدرة القادر ومن الكوارث الطبيعية والفيضانات المدمرة التي تكسح هذه الاسوار ( لكل بدأية نهاية ولكل صعود نزول ، أي لا يدوم شيئ لاحد الي ابد الدهور ) ، وصدفت احاطة نينوى من قبل الاعداء وحدوث الفيضانات في نفس الفترة وخاصة نهر الشرقي للمدينة والمسمى خوصر ( أي عند فيضانه يضعف كمية مياه الي عشرة اضعاف عن اصله ) وضرب السور الشرقي وتحطم ، والاشوريين مسبقا لهم كل الاستعدادات لمواجهة اعداءهم الخونة ولا يفكروا بخوف منهم لكن هذه الحدث كان السبب القوي لهذا السقوط مضاف الي الاسباب القويمة الباقية ، وفي الحالة فكروا بالهروب منها بدون مقاومة تذكر ، والبدئ بالملك وحاشيته ومن انضم له بالهروب منها الي حران ، ثم القادة العشر ومن بمعيتهم الي اورهاي ، وتبعهم الاهالي بدرجاتهم الي سنجار والقوش وبعشيقة والي امتداد اورميا في ايران وحيكاري في تركية وفي كل جبالها العاصية ، فمن بقى من الاشوريين بينهم كان من القلة القليلة أما قتل أو اسر ، وفقط الباقون فيها هم الخونة من الذين قاوموا الاشوريين سلفا وتم اسرهم أوسبيهم أو هجرتهم للاسترزاق الي هذه العواصم ، والغالبية منهم هم الاراميين الذين نالوا جزاءهم العادل بيد عملاءهم الميديين الذين اصبحوا كجواسيس وخونة وقدموا لهم القضايا العسكرية ، لماذا لم تشيروا اليها في مقالكم كأسباب داخلية هل تنقص من دجل افكاركم العلمية التاريخية ؟ وفعلا دماء هؤلاء البشر الخونة هو الذي سال في نينوى وبقية العواصم بالوصف الذي اشارة له كاتب المقال اعلاه ، هل هناك تناقض ضد هذا القول تاريخيا وبشهود العشرات من المؤرخيين والمعنيين بالقضايا الاشورية حينها زاروا المنطقة لتقصي الحقائق عنها في زمن الاحداث وجميعها موثوقة ومعلنة ، لماذا لم تشير اليها ؟ وهي الحالة الحقيقة لبيان التاريخ وليس كردكم كغطاء على النصح التي تجابها من أخ يطالبكم الكف عن التميز العنصري الشوفيني باسم التاريخ الذي لا علاقة له معكم وبكم سواء التشتييب كشعار بيدكم المزيفة بالافكار الاسياد ، وكاتب المقال يشير الي اقرب بشر من الاسياد وهو النبي ناحوم اليهودي عاصر الاحداث وقال شردوا الي الجبال ، ولكن هؤلاء الخونة من الاراميين والبقية بحق التاريخ والمجرمون لم يتمكنوا من الهروب لعدم معرفتهم اسرارها ولا يسمح لهم بالخروج منها ومسحت ارض عواصم اشور بهم كانتقام المتأخر لخيانتهم .
ثم لماذا هذا الزيف المتعمد لربط الكلدي بالاراميين على اساس قوم واحد ، أم ترغبون أن يكون تحالف مسبق بينكما ضد اخوتكم الاشوريين ، آلم يخبرنا ملك اشور سرجون الثاني في بابل بأن لا وجود تأصل بينهما وهناك تمييز ظاهر ونقله لنا العالم برينكمان ، واشارة اليه السيد حبيب حنونا في كتابه ( الكلدان والمسألة القومية ) وانتم علماء ومختصين بالارامية لا ترعوا سيرة التاريخ فكيف الذي بعيد عنه ، ثم اذا كنتهم فعلا ترون هذه هي حقيقتكم التاريخية وأن الاشوريين انصهروا في الارامية فأين بقاء الاراميين من بعد هذا السقوط لنينوى ؟ هل انشقت ارض بلاد اشور وبلعتهم ولم يبقى احد عليها ؟ وهي حقيقتهم بأن ارض بلاد اشور فعلا بلعتهم وفنتهم الي الابد ، وكيف ظهر الاشوريين وهم جميعا قد انصهروا في الارامية الفانية ؟ هل منهم ظهروا بعد معرفتهم حقيقتهم التاريخية بكونهم فعلا اشوريين ؟ وأين موقع الاراميين في بلاد اشور الفانيين بعد فرزهم للاشوريين المنصهرين بينهم ؟ وكيف تستنبط  فكرتكم عنهم ؟ ونحن اشوريين نعرف كل حركة من ابناءنا أين هم من التاريخ ومتى وكيف تحولهم من قوم الي اخر أو مذهب الي اخر أو انصهروا لسبب يدفعهم اليه رغما عنهم وبالقسرى بقوم اخر ، عجيب امركم غريب قضية ، كيف للبشر على مر الدهور يستطيع التلاعب بمشاعرهم القومية ويتحول لعدة مرات وبدون مبرر من قوم الي قوم اخر يرغبوه أو يفرضونه عليهم اخرون بدون سبب معين ، ما عدا المفروض عليهم من الاسلام العربي ، وهل هذا التحول بالتسميات المركبة المقززة  الاخيرة السريان الارامية أو الكلديين الاراميين تكون محتومة بدون رجعة .                         
 أين مصير الكلديين والاراميين في بلادي بابل والاراميين في وسط وجنوب العراق ولحد اليوم لا وجود لهم فيهما ، هل بلعتهم أو صهرتم بلادي بابل والاراميين ؟ فسروا لنا هذه الاحداث ثم امدحوا من يستحق الثناء والاطراء ، وأن كانت الارامية امة لجميع الاقوام الشرقية لماذا تنصلتهم عن اراميتكم وتحولتم واصبحتم فقط سريان بعد المسيحية وتخليتم 100 % عن اسمكم الارامي والي اليوم وفقط اصبح لكم بالتذكرة وبالتسمية التاريخية تواجدكم فوق هذه الدنيا لان الذي يتخلى عن قومه فهو ليس له قوم ، كمثل الاراميين والكلديين الذين ايضا بالاغلبية تخلوا عن تسميتهم الارامية والكلدية ودخلوا الاسلام واصبحوا الي اليوم عربا بدون ذكر اسمهم الارامي والكلدي بينهم ، ولن ننكر ما حدث بنفس الوضعية للاشوريين بقلة قليلة جدا وفي ازمنة واماكن معينة ولفترة قصيرة وبالقسري المبرمج . توثيق وتأكيد لكتاباتكم وكل ما بين ايدينا من الوثائق التاريخية والكنسية لم يندثر أي قوم من هذا التاريخ الشرقي قبل الميلاد ، وانما اما تم تهجيرهم أو سبيهم أو تحول من قوم الي اخر وخصوصا في بلاد بابل ، والقوم الذي وصلت نسبة اندثاره بيننا بعد انتشار المسيحية هم الكلديين 100% ، والاراميين بنسبة تقارب 90 % منهم من اندثروا في العراق بصورة عامة وانصهروا في الاسلام العربي في سوريا و10 % الباقون منهم في سوريا اصبحوا بعد المسيحية سريانا ، عندما تتشابهة مجريات التاريخ بين البشرية عليها أن تتشابه بينهم مجريات الاحداث بحقيقتها .
التاريخ الذي يتحدث كاتب المقال اعلاه لم نسمع بالحدث عنه مطلقا بأن المصريين دخلوا بلاد اشور واقتربوا من بلاد بابل وقدموا الطاءة والنجدة العسكرية وقضوا على زحف نبوبلاصر الاول لاسقاط نينوى سنة 616 ق.م ، ولكن بعد سنة الاشوريين لوحدهم وبدون وجود مصريين وهم موغلون بالضعف اكثر من السنة السابقة لهم وعكسها الكلديين كانوا اكثر ترابط والاسرار وقوة للسنة اللاحقة لمحاربة الاشوريين ولكن استطاعوا كما التاريخ يعلمنا من القضاء على التمرد الثاني لنبوبلاصر ضدهم 615 ق.م ، من أين لكم هذا الجم من الزيف المنتخب ، المصريين قدموا فقط لمرة واحدة الي بلاد اشور لنجدتهم في معركة كركميش السوريا سنة 609 ق.م  .
وكل اشوري بانتماءه الي نينوى يطلق على نفسه بالاسم نينوايا وجمعها نينوايي ولا احد يصدق بأن اشوري لحد الان يسمي تسميته الانتسابية الي موصل بالموصلي ، ألا من ارتمى باحضان الاشوريين المتكلدنيين والاراميين المتسرينيين الذين استعربوا جميعا وفضلوا هذه التسمية الموصللي بلغتهم العربية على نينوايي ، لا يهمنا مطلقا بأن الاسم الاشوري له ترجمات واشتقاتات كثيرة بلغات العالم ونحن نستند الي كلها كما يرغبون فاعلي الزيف القيام ضدنا من خلال هذه الترجمات أو الاشتقاقات وأنما يكفينا مصدر كلمة للاسم اشور لدينا وبلغتنا وضمن مدننا فقط ونحن المسؤولين عنها ولا غيرنا فنحن احرار باسمنا وغيرنا لا حق اعتداء عليه بحق لغته أو لهجته التي لا تربطها بنا أي اصرة لغوية ولا اثنية .
وعندما تكتبون عن انتشار الارميين واللغة الارامية في نينوى ومدن اشور وقراها  لنذهب الي مقال للبرفسور سيمون باربولا الفلندي والعالم في علم الاشوريات وهو من سكن دول المجاورة لبلد الذي تسكن فيه واكيد لكم علاقة فيما بينكم أو تعارف لصلتكم العلمية المتشابهة ، أنا لم اطلب الرد منك على ما اوضحه لكم هنا ، أن كنت ترغب بالرد عليكم الاتصال به هو من يوضح لكم زيف افكاركم :-
عنوان المقال هو الهوية الوطنية والاثنية في عهد الامبراطورية الاشورية الحديثة والهوية في الازمنة عقب الامبراطورية : ومن على الرابط الاتي لموقع العزيز بيت نهرين :-
http://www.betnahrain.net/Arabic/index3.htm
ومع بعض النصوص التي تخص الحالة هذه :-
 " ويصح القول أن الناس في مختلف المناطق مارسوا عادات مختلفة ولبسوا مختلفا وتكلموا العديد من اللغات المحلية وسجدوا مختلف الالهة المحلية . غير أنهم جميعا أدوا الولاء لملك واحد وسجدوا الالهة الوطنية وتكلموا نفس اللغة الوطنية – أي ارامية الامبراطورية . ولم تكن هذه الارامية نفس الارامية المتداولة من قبل الاراميين ، بل كانت مولودا جديدا في عهد الامبراطورية ، أي لغة مشتركة ازدهرت كنتيجة لتدخل العديد من المجموعات الاثنية لتعلب دور الموحد لا المفرق . ولجلب الانتباه الي الحقيقة أن الاقوام الناطقة بالارامية في الشرق الادنى كانوا يعرفون انفسهم منذ الازمنة القديمة بالاشوريين وهم مستمرون في هذا التعرف لحد اليوم .... ألخ "

ومن هذه العبارة نتعرف على أن الاشوريين القدماء كانوا يطلقون على اهل الجبال ( طورايي ) بالاراضي المرتفعة أي ارعا رامتا وتترجم بعد ذلك تبع مصطلحهم اللغوي الي الارامي ( وأن لم تأتي التسمية الارامية من ارعا رمتا وأنها جاءت من الريما أي الغزلان ، وبعيد عن بقية الاراميين الانتساب هم من المرجعية نسل هذا التشبيه ) ، وكل من اسر أو تم سبيه في الحروب من هذه المناطق ارعا رمتا أوهجر منها الي العواصم الاربعة ( السهول ) كانت تطلق عليهم تبع ذلك لغتهم أو لهجتهم بالارامية وهم بالاراميين ، وحتى أن كان بينهم اشوريين بعيدا عن هذه الاحداث ، وكما نسمي نحن الان لهجات للغة الاشورية ( ارمجنايي أو بأزنايي أو جلوايي ) في الجبال باللهجات طورايي ( لهجة الجبلية ) وفي سهوا نينوى باللهجة دشتايي  ( لهجة سهلية ) وحتى الدكتور دنحا طوبيا اشارة اليها في مقال بعنوان لغة الام واللغة القومية / الجزء الثاني  ولربما لحد اليوم هي الحقيقة والظاهرة المعمولة بها لدينا نحن الاشوريين في العراق .