المحرر موضوع: قصة مواطن: لم يشفعه عشقه للكرة في مواصلة مشواره الرياضي فحُرم منها ومن حقوقه التقاعدية ... ل  (زيارة 15404 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 37310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قصة مواطن:        
لم يشفعه عشقه للكرة في مواصلة مشواره الرياضي فحُرم منها ومن حقوقه التقاعدية ...
لاعب منتخب العراق السابق يوآو كوريال داود يضع قصته أمام انظار وزارة الرياضة




عنكاوا كوم - خاص

تعود قصته الى أواخر ستينيات القرن المنصرم. زمن قديم قد يعتقده البعض. لكن من ضاع حقه لا يمكنه النسيان والتغاضي وان طالت السنوات وباعدته المسافات وتغيرت الحكومات. أحب الكرة منذ نعومة أظافره، لم تكن الكرة عنده هواية او موهبة فقط بل كان حبها، كالدم، يجري في عروقه. حقق انجازات كبيرة لبلده العراق وهو لم يزل بعد في ريعان شبابه، وتمنى ان تستمر احلامه وان يراها تكبر امام ناظريه، لكن ذلك لم يتحقق للأسف، اذ تعرض لأصابة في قدمه في احدى المباريات التي كان يخوضها، اقعدته طريح الفراش وعزلته عن الكرة، لتبدء منذ ذلك الحين قصته، قصة لاعب منتخب العراق السابق بكرة القدم يوآو كوريال داود كما بعث بها الى موقع "عنكاوا كوم".
يناشد ضيف زاوية "قصة مواطن" اللاعب داود المسؤولين العراقيين ذات العلاقة بالرياضة ويخص بالذكر وزير الشباب جاسم محمد جعفر ان تدرس الوزارة طلبه وتعيد له حقوقه التقاعدية بعد الاطلاع على قصته التي كانت كالتالي:



قصة اللاعب يوآو كوريال داود..
عام 1968 كنت في بغداد اتدرب مع فريق المنتخب الوطني العراقي للاستعداد للسفر الى روسيا، طلَبَنا مدرب الفرقة الثالثة السيد عبدالآله للعودة الى مقرها في الحبانية انا واللاعبَيْن الدوليَيـْن صديقي شدراك يوسف وكيوركيس اسماعيل للمشاركة في مباراة خيرية ضد فريق مصلحة نقل الركاب.                                                                             
يومها لم اكن قد تجاوزت الــ23 عاما وكان العالم لا يسعني وانا اصغر لاعب في المنتخب العراقي، وخاصة انني العب الى جانب ابطال كرة القدم العراقية، ولم اكن اتصور يوما ان هذا اليوم يخفي في طياته الشؤوم لي لبقية حياتي ويكون نهايتي في سوح الملاعب، نعم بدأت المباراة الخيرية، وجاءت اللحظة القاتلة، عندما قفزنا في الهواء سوية انا واللاعب الدولي قيس حميد للاستحواذ على الكرة هو يريد احراز الهدف في مرمانا وانا المدافع احاول، بابعاد الكرة بالرأس فكنت الاسبق، لارتفع في الهواء اعلى منه، وسقطت على الارض، ليسقط هو من ارتفاع على قدمي اليمنى بكل ثقله، هنا لم اشعر الا وطقطقة عظام قدمي اليمين، ونقلت الى المستشفى العسكري في الحبانية وتمت معالجتي وتجبيس قدمي وزارني زملائي مع المدرب، بعدها تم نقلي الى البيت لابقى طريح السرير.
بعد فترة، بدأت أمشي بمساعدة العكازة، ولكون الكسر مركب، فقد كانت مباراتي ضد مصلحة نقل الركاب بداية النهاية لحياتي الكروية والعملية، لم اكن اصدق نفسي وانا اتسلق قمة المجد الكروي، بانني سانتهي بهذه السرعة وبهذا الاسلوب المأساوي، الأمَـرْ من ذلك انني لم اكن اتوقع ان مدربي السيد عبد الآله محمد حسن، سيدير عني وجهه بهذه السرعة حتى قبل ان تمر السنة على اصابتي، وأنا اتحرق شوقا لاعود الى ملاقاة حبيبتي الكرة مرة ثانية، كنت خلالها عصبيا مع اهلي وعائلتي، التي لولاها والاصدقاء الاعزاء في مدينة الحبانية الذين لن انسى فضلهم بوقوفهم معي في محنتي طيلة فترة رقودي في الفراش وحتى وقوفي على قدميَّ، حيث كانوا يتناوبون لزيارتي بوجبات وفق اوقات فراغهم.
بدأت بالدوام في قلم مقر الفرقة الثالثة برتبة عريف، عام 1973م ارسل في طلبي آمر قلم الفرقة (لا اذكر اسمه)، وامرني بالاستقالة من الجيش وهي ظاهرة فريدة، وراجعت العاب الفرقة وكان بديل المدرب النقيب عبد الإله حسن (تشابه في الاسماء)، وطلبت منه احالتي على التقاعد، فكان جوابه انت محسوب على قلم الفرقة ولست على العاب الفرقة. وهكذا تم حرماني من حقوقي التقاعدية، والعسكرية كوني مصاب من جراء العمل وأثنائه. وتم اجباري على تقديم استقالتي، وضاقت بي الحياة فبدأت اعمل مع والدي في محل صغير لتصليح الدراجات الهوائية، الى ان جمعت مبلغا يكفيني وزوجتي وقررت ترك العراق فهاجرت، لاصل الى امريكا عام 1977.
ايماني بالله لم يتزعزع يوما ابدا، وكنت في قرارة نفسي متأكدا ان حقي لن يضيع، ولا بد ان احصل على راتبي التقاعدي، وكان يوم لقائي مع صديق الطفولة الكاتب يوسف داود قد فتح بارقة امل في حياتي، وهو يقول لا يضيع حقا وراءه مطالب. بعدما حدثني عن مؤتمر وزارة الشباب وكيف بدأت الوزارة تستقطب الرياضيين القدامى وترعاهم وخاصة الذين افنوا حياتهم في رفع راية العراق عاليا.
اليوم اكتب قصتي واضعها امام انظار مسؤولي العراق الجديد للرياضة، وعلى رأسهم  السيد وزير الشباب الاستاذ جاسم محمد جعفر، وكلي ثقة بان الحق يعلو ولا يعلى عليه. وسوف تدرس وزارة الشباب طلبي وتعيد لي حقوقي التقاعدية، بعد الاطلاع على قصتي  التي انشرها في موقع "عنكاوا كوم"، وتقبلوا خالص التقدير. 



نبذة عن اللاعب يوآو كوريال داود...
اللاعب يوآو كوريال داود من مواليد 1945 الحبانية بمحافظة الانبار، تولع بالكرة منذ صغره، فكان ينسل الى ملعب النادي الاشوري الوحيد من داخل سياج الحي المدني في الحبانية، وهو يراقب عمالقة الكرة في العراق، وفي مقدمتهم الاسطورة المرحوم عمو بابا، عمو سمسم، يورا ايشايا، خوشابا لاوو، زيا شاول، البرت خوشابا وارميناك كوجو وعباس وقادر ملطاني وغيرهم. بدأ يتعلق بالكرة وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، واشرف على تدريبه مع اقرانه الاستاذ دحام عواد الدليمي، عشق الكرة بجنون وبدأ نجمه يتصاعد يوما بعد يوم، وعندما كان يقف وسط الملعب (دفاع وسط) كان فريقه يطمئن الى النتيجة مُسَـبّقا.
لعب لمنتخب (السي سي) الحبانية وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة، وابتعد عن المدرسة، والتحق بفريق الفرقة الثالثة المدرعة وكان يشرف على تدريبه النقيب عبد الإله محمد حسن، وهو في بداية الثمانية عشرة عاما، وفي عام 1964م كان قد لفت الانظار خاصة انه كان يلعب الى جانب اللاعب العراقي الكبير جميل عباس جمولي (السد العالي)،  ولم يكد يقضي سنة وهو يلعب في فريق الفرقة الثالثة حتى تم استدعاءه لتمثيل المنتخب الوطني العراقي عام 1965 الى جانب جمولي، عبد كاظم، هشام عطا عجاج، شدراك يوسف، البرت خوشابا،  قاسم زوية، كوركيس اسماعيل، محمد ثامر، صاحب خزعل، حسن بله وقيس حميد وغيرهم.
اشترك في مباريات دولية ومحلية كثيرة داخل وخارج العراق، يذكر منها كأس آسيا في بانكوك وكأس معرض طرابلس الدولي في ليبيا وضد منتخب الكويت الشقيق وضد منتخب دوكلا براغ الجيكي وكذلك المنتخب الروسي.         
                                         
 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل Dr. Simon Shamoun

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 302
    • مشاهدة الملف الشخصي
It is with great pleasure to see the pictures of my dearest cousin Youaw G. David. May God bless you aziza Youaw and I hope your request will be given utmost attention by the minister of sports and Youth in Iraq. you deserve richly all what you have asked for. I wish you all the best..
your cousin,
Dr. Simon Francis Shamoun
Research Scientist & Associate Professor,
Canadian Forest Service & University of British Columbia at Vancouver, British Columbia, Canada

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
وما زلنا ننتظر أيضاً النصب التذكاري الذي زعمت ما تسمى الحكومة العراقية "الديمقراطية جداً" (بين أقواس لأنها غير ديمقراطية) بأنها ستقيمه للخالد الذكر عمو بابا فإذا بهم يعلنون عن إقامة نصب لفلان وعلتان ونسوا عمانوئيل بابا لأنه عمانوئيل واللبيب من الإشارة يفهم.

فلا عجب ان ينكروا على هذا اللاعب المخضرم  الآخر حقوقه، هؤلاء الجالسين على الكراسي وقد ابتلعوا العراق بأكمله.

فلا عجب ...

غير متصل ** يدكو **

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز متقدم
  • *****
  • مشاركة: 8842
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4805
    • مشاهدة الملف الشخصي

    الكرة العراقية  . . . !

       عمو بابا اسطورة الكرة العراقية قد نسي والذي ضحى بحياته

      لها للعراق وللكرة ومن الذي ذكره اصبح نسيا منسيا

      في ظل الحكومة الديمقراطية الاسلامية القادمة .


   

غير متصل hanna hanna

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3119
  • الجنس: ذكر
  • حنا و نجاة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني




                   انشالله  وزير الشباب والرياضة يعيد حقوقك التقاعدية


       

غير متصل ذو الفقار88

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 58
    • مشاهدة الملف الشخصي
هو هذا الانسان بالعراق  مكرميه على الاخر
مع الاسف

غير متصل مختار الساتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 93
    • مشاهدة الملف الشخصي
انشاءالله يصل صوتك الى وزير الشباب ويعيد كامل حقوقك

غير متصل georges.boutani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سوف يردون جميلك في خدمة العراق بس شويا صبرك على المسؤولين
جورج يوسف البوتاني
فرنسا ليون

غير متصل kunda

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4361
    • مشاهدة الملف الشخصي
رياض عبد العباس اللي مالبس دريس المنتخب الوطني بحياتة  وشرار حيدر ابو الرجفة مال ستيرن من يوكًف بالدفاع اللي جان عدي صدام بالكًوة ينزلة ويفرضة فرض على المدربين لانه ابن الكرخ الى ان تعارك وياه وطرده وهم ماجان هذاك اللاعب الكفوء .. وسمير كاظم اللي زور شهادات علمود يصير رئيس نادي القوة الجوية سوولة شهادة مختومة من مريدي .. هذولة يستلمون مناصب قيادية عليا في العراق الجديد حالهم حال اي  عضو بالحكومة جان عايش على راتب اللجوء باوربا لو امريكا ورجع وصار استاد فلان ودكتور فلان وهو مايفتهم شي ............ وعمو بابا اللي ضحي بحياتة من اجل اسم العراق وهذا اللاعب القدير القديم يوأو كًوريال داود  هذا حاله................. عمي هو العراق ظل بيه عيشة بعد ؟!
الك الله عمي