المنتدى العام > قصص تأملية

وجوه_______________ قصه قصيره

(1/2) > >>

فهد عنتر الدوخي:
 لاحدى عشر عام خلت  غاب عن خلدها قمرامعلقا في الافق, كانت الرغبه مترهله او معطله ونوافذ الامل مغلقه تماما غير ان القلب وكعادته يسبح في بحر مؤؤد كالوهم والنفس مستلقيه على ثرى السكون محجوبه عن عالم مدجج بالامنيات وعندما لاحت  في الخيال رؤى الماضي المفعم بالحب والصفاء قفزت الى ذاكرتها صورة رجل رسمت له عدة وجوه,ولكن اي  وجه منها احتل سعة الحلم المطبق في الفؤاد للسنين التي خلت,,,,, كانت احلامها تتارجح بين كبت موهوم صنعه لها زوجها وبين رحله تفتح فيها اجنحتها كطائر في فضاء الروح الفسيح علها تسمع تغريد طائرا اخر افتقدته زمانا.كانت تبحث عنه مذ افترقا  ليلة حفل التخرج التي وحدها اضاءت سنينها  بعد ان قفز الزمن على امنيات حطمها حصار القلوب المجتثه من اديمها وهي  تناشد النغمه التي كان يدندن بها الزميل الحبيب على مدارج النادي الطلابي, ولم يدر في خلدها انه سيرغم مجددا على اقتفاء اثرها اذلم يكن الماضي سوى نزهه ربما  انتهت عند مغادرته عتبة الحرم الجامعي ليلة استلام صورة التخرج الجماعيه اذ كانت رقما بسيطا ضمن الاف الارقام التي تحتفظ به ذ اكرته اللعوب,, وعندما عصفت به ايام العسكريه المقيته  وبين صمت المشاعر ودويها يسافر هذا الرجل بعيدا وهو يخترق افاق الذكرى لعلها تعينه على اصطياد النغمه التي كان يدندن بها ويسحر القلوب المفتونه  بعقل فتاة عاشقه حد الموت,,كان يحلم ان تطل عليه من نافذه اخرى يراها اكبر من الخيال هل ستكون حقيقه ماثله امامه؟ واذا كانت تداري همها ولوعتها بعد ان  استبدت بها الغربه مع نفسها هل ستفتح قلبها المؤصد له مجددا؟ بعد  ان ترهل الزمن واودعها فريسةالبيت والاسره والاطفال.؟  وعندما تستبد النغمه الوحيده من الهاتف الخلوى  بالصمت المطبق على اركان المنزل تبشر نفسها الضمأى باللقاء الذي ظل عنوانا مركونا على حافات اليأٍس, اذ ان مشاغل الحياة ابعدتها عن تلمس افاق الذكرى التي تنتصب كشهاب لاهث في مخيلتها أذلم يتسنى لها تصفح اوراقها  بعد مضي تلك السنين التي لونها الحصار والحروب والدمار  بلون اسود قاتم, و سرعان ماتأتيها النغمه وهي تخترق الافاق المجهوله لتطرق الابواب الميسوره لتدخل بدون استئذان الى عالمها المقيد بقوانين اخذت منها كثيرا وتنتزع من  كبتها وحرمانها رداءا ضيقا اجبرت على ارتداءه للسنوات التي انقضت,, يداهما بنغمته البلهاء المتعبه وهي تتلون كأفعى ربيعيه او كروان تحتال  برقصتها لتنقض عليه وتحيله الى جثه هامده..... انتهت





فهد عنتر الدوخي

** يدكو **:
شكرا على الموضوع الرائع

شيماء الشايب:
شكرا على المساهمة  روعة

فهد عنتر الدوخي:
الاخ يدكو,,تحيه اخويه  مفعمه برحيق الازهار الى شخصكم الكريم الذي عطر صفحتي بمروره____________________________________ اخوكم فهد عنتر الدوخي

فهد عنتر الدوخي:
انت اروع يا شيماء هذا من لطفك وكرمك اتمنى لك طيب المرور على موضوعاتي والذي يمنحني التجدد والعزم والمضي للامام اختي  شيماء الشايب__________________________فهد عنتر الدوخي

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة