المحرر موضوع: رائد فهمي: التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة في حالة تنام مستمر  (زيارة 511 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الحزب الشيوعي العراقي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1278
    • مشاهدة الملف الشخصي
رائد فهمي:
التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة في حالة تنام مستمر

أكد عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الرفيق رائد فهمي ان التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة في حالة تنام مستمر.
وقال فهمي لوكالة "الإخبارية"، أمس، ان ما يحصل الآن في المشهد السياسي العراقي من تعقيدات وتنازعات وتعنت من قبل الكثير من الأطراف والتأخر في تشكيل الحكومة ستكون اضراره بالغة على البلاد، مشيراً إلى ان قسما من هذه الأضرار بالغة وملموسة وقسما منها ستظهر نتائجه في وقت لاحق.
وأضاف: أن أداء الأجهزة والقوات الأمنية مجتمعة وبسبب التأخر في تشكيل الحكومة بدأ يتخلخل مما ولد قلقاً كبيراً للمواطنين حيث شهدت الكثير من المناطق في بغداد والمحافظات ارتفاع معدلات الاغتيالات والخطف والجريمة دون رادع في كثير من الأحيان. وبين فهمي: ان هناك مؤشرات على تنامي التدخل الخارجي في تشكيل الحكومة المقبلة ما يسئ بشكل كبير لعنصر السيادة في العراق مؤكداً إلى ان هذه الإساءة يتحملها العراقيون أنفسهم قبل الأطراف الأخرى، موضحاً ان التدخلات ستصبح صارخة أكثر فأكثر حتى من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وهذا مؤسف جدا لان القوى السياسية العراقية من المفترض ان تجتمع على الإرادة الوطنية.
ولفت إلى "ان جميع الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في آذار الماضي كانوا يطالبون بحكومة قوية بعيدة عن المحاصصة والطائفية المقيتة وقادرة على تامين الخدمات للمواطنين مشيراً إلى ان هذه المطالب صارت بعيدة المنال مرجحاً ان يعاد إنتاج مبدأ المحاصصة وربما أكثر مما كانت في السابق معرباً عن أسفه بان الحكومة المقبلة سوف لن تكون قوية على اعتبار ان النزاعات تؤثر على أية حكومة يتم تشكيلها". وأكد ان "البلد اليوم يعيش حالة من تدني الأداء الاقتصادي والخدمي دون المستوى المطلوب، فضلاً عن تفاقم مشكلتي المياه والكهرباء التي تعتبر مركبة ومشاكل الأداء الحكومي والفساد والتخصيصات المالية وهذه المشاكل الأخيرة لا يمكن حلها ومعالجتها في ظل أجواء الاحتقان والاستقطاب وتغليب المصلحة الخاصة على العامة وطالب القوى السياسية بان ترتقي إلى حجم التحديات ومستوى المسؤولية حيث ان من الصعب تشكيل حكومة دون تنازلات متقابلة وهذه تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العامة"، منوها ان قضايا العبث بالدستور والتي أثيرت مؤخراً تهدد الديمقراطية في العراق "فاذا كنا اليوم نقبل بحصول خروقات دستورية ونجد المبررات لذلك فاننا فيما بعد نجد منطقا ومبررات مشابهة لخروقات دستورية أخرى وبالتالي نثير الشك برسوخ ومصداقية مؤسساتنا الدستورية والياتنا الديمقراطية وقد تتعرض أركان النظام الديمقراطي إلى زعزعة اذا ما استمر هذا الوضع في المستقبل".