المحرر موضوع: وأخيرا سقط القناع وبانت حقيقة المتسترين وراء الشعارات الزائفة  (زيارة 1177 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نافــع البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 334
    • مشاهدة الملف الشخصي
وأخيرا سقط القناع وبانت حقيقة المتسترين وراء الشعارات الزائفة
نافع البرواري
يقول المثل "ألأناء ينضح بما فيه "ويقول الكتاب المقدس "من فيض القلب يتكلم اللسان" و"من أثمارهم تعرفونهم".
في الآونة ألأخيرة أنتشرت ظاهرة غريبة وغير معتادة وغير مقبولة وغير لائقة, وكأن هناك أتفاق بين البعض لشن حملة من المقالات المتضمنة كلمات بذيئة بعيدة كُلّ البعد عن اللياقة الأدبية والتحاور النزيه ومصحوبة بتشنجّات واسقاطات نفسية مريضة وفاقدة لأبسط شروط الأدب ولا يمكن السكوت عنها ، بل يجب أن لا تنشر في صفحات مواقع معروفة بنزاهتها وحياديتها. لقد سقط قناع البعض الذين طالما ستروا بهِ حقيقة قلوبهم المريضة وشعاراتهم الزائفة بالتخفّي وراء شعارات القومية أو الطائفية أو الحزبية. فبعد فشلهم في أقناع الشعب المسيحي بحجَجَهُم الواهية وشعاراتهم البراّقة ومخططاتهم الهدّامة سقطوا في نفس الفخ الذي نصبوه للآخرين من أخوتهم في الدين والدم .
نعم هناك حملة تشن على الأخوة الغيورين ألمنادين بوحدة المسيحيين سواء كانوا(كلدان أو سريان أو آشوريين)هؤلاء ألأخوة كشفوا زيف شعارات الكثيرين وأحبطوا مخططات الذين كانوا يلبسون قناعاً يخفي حقيقتهم, ولكن بعد أن تم أزاحة قناعهم من وجوههم ظهرت حقيقتهم فكشروا عن أنيابهم كالذئاب وبدأوا كالمسعورين يريدون ألأنقضاض على كُلِّ من كان سبب فشلهم وسقوطهم وكشف شعاراتهم وتجارتهم بقضيّتنا المصيرية.
نعم هؤلاء أعلنوا أفلاسهم في الدفاع عن ارائهم ومعتقداتهم وشعاراتهم البعيدة عن الحقيقة فلجأوا الى وسائل بعيدة كُلِّ البعد عن أبسط المباديء وشروط الحوار والأقناع بالحجة فلجأوا الى سلاح لا يستعمله الا المفلسين وهو سلاح الشتم وقذف الأخرين من أخوتهم  بكلمات جارحة وغير لائقة وخارجة عن أبسط شروط الحوار والأدب والتفاهم للوصول الى الحقائق .
 فها هو أحدهم يتهم أخيه ألأخر وينعته" بالعنجهية" ويصفه مثل تلك المرأة العربية المعروفة بالمثل القائل "عرب وين وطمبورة وين" ومرة يصفه في مقالته مستهزئاً به فيصفه ب"بطل زمانه".
ومرة يتهم نفس الشخص( كاتب هذه المقالة) ب"المسيحجي"والغريب أن هذا الشخص يدعو نفسه شماّسا ً!!!!!!!!
أما الآخر فيذهب أبعد من ذلك فيصف أحد ألأخوة(المعروف بنزاهته الشخصية وغيرته النابعة عن المحبة ) بكلام لايليق فيقول: " عجبآ لماذا التهرب من نشر صورة لغلاف الكتاب ، هل لأنه لا يمتلك الكتاب كما يدعي وانما ينشر ما يملي عليه من قبل ألاخرين ، أم ان في غلاف الكتاب ما يفضح ويكشف عورات الحاقدين على الكلدان .
اليس هذا القول مزايدة على الآخرين عن كلدانيتهم المشهودة؟ وأين قرأتَ أو سمعت عن هذا الشخص الذي تتهمه بالحاقد على الكلدانين؟عليك بأثبات أقوالك يا أخي العزيز قبل أن تكشف "عورات الأخرين" لانّ هذا الكلام خطير وستحاسب عليه يوم القيامة.
هل تعلم أن في بداية الكتاب الذي تتحدث عنه هناك صورة الرب يسوع حاملاً الخروف وبيده عكازة؟ هل تريدنا أن نرمي هكذا كتاب تراثي وبلُغتنا السورث وصورة الرب معه في سلّة المهملات؟ ما هذه الكبرياء من عندك؟ إصحى يا أخي إصحى. وفي مكان ثاني يقول :" الفصل المضحك في مسرحية كتاب المتأشور مسعود النوفلي" .
تعليقي: هل صارت كليشة عندكم كلمة "المتأشور" حتى أنّ كُلُّ من يريد البحث عن الحقيقة تنعتوه بهذه الصفة؟
وفي مكان ثالث يقول: فهل بامكان النوفلي ان يذكر لنا علم واحد ينسب الى الاشوريين عدا علم سلخ جلود الأسرى وسبيهم الى ديارهم وحرق المدن بما فيها كما فعل المجرم سنحاريب بمدينة بابل؟.
أخونا العزيز يتهم الآشوريين بانهم كانوا متخصصين بسلخ جلود ألأسرى وحرق المدن ويتهم ملكهم سنحاريب بالمجرم .
السؤال المطروح للأخ العزيز اليس هذا أجحاف بحق الآشوريين الذين أعطوا للعالم أكبر مكتبة قديمة عرفها التاريخ القديم وهي مكتبة اشور بانيبال؟ الم تقرأ عن مشاريع الري التي لا زال العالم كُلّه حائرا بتلك الأساليب المتقدمة في فن الري؟
الم تقرأ عن أول أكتشاف للعجلة على يد ألآشوريين وكانت قوّتهم وأسلحتهم العسكرية متطورة جدا حتى كانوا يرعبون ألأعداء بها؟ وووو...الخ .
أنا أشك في قرائتك للتاريخ ، ولكن بالمقابل لماذا لا تذكر ما فعله الكلدان بحق الشعب اليهودي في ارضهم وكيف قتلوا اليهود وسرق نبوخذ نصر كؤوس وأواني الهيكل (الهيكل الذي بناه سليمان لتمجيد اسم الله)؟ وكيف حرقوا نينوى التاريخية ووو..... وهل قرأت قصة دانيال وأصدقائه ماذا فعل بهم الكلدان الوثنيون؟
يقول الرب يسوع المسيح "لا تُدينوا لكي لا تُدانوا" فأخرج الخشبة من عينك قبل أن تُخرج القشّة من عين صاحبك".
 نأتي الى ما  تلفض به أخينا كاتب المقالة ليكشف حقيقة ما وراء القناع المزيف, الذي طالما أخفاه عن ألآخرين, من الحقد والكراهية لكلّ من يخالفه في الرايء فينفث بما فيه من المرارة  والسموم والحقد والكراهية حتى وصل به ألأمر بنعت الآخرين"بالأرذال " كما جاء في مقالته ما نصه: " اقول لكل من خرج من صلب الكلدانيين وجعل من نفسه اداة رخيصة وبوق ثرثار ليتهجم على الكلدانيين وعلى التسمية القومية الكلدانية ، عار ثم عار ثم عار أن يكون افتخار المرء في تسمية ما قبل الافتخار بهويته وتسميته الأصلية لذلك ، لأن التنكر للأصل وتغيير الهوية القومية هي صفة الأراذل".
أنها مقالة  تفوح منها رائحة الشتائم والأحقاد والمرارة والألفاض الغير اللائقة بحق ألآخرين لا يمكن أن تخرج من قلب المؤمن المسيحي الحقيقي, لأنّ الرب يسوع المسيح يقول "...أمّا أنا فأقول لكم : من غضب على أخيه أستوجب حُكم القاضي, ومن قال لأخيه : ياجاهل أستوجب حُكم المجلس, ومن قال له: يا أحمق أستوجب نار جهنّم"متى 5:22".
للأسف أخوتي ألأعزاء نحن لا نستحق أن ندعوا مسيحيين عندما نتبادل بعضنا البعض بالفاض الشتائم بدل أن نتبادل السلام والمحبة ونكران الذات والتنازل عن كبريائنا ، كيف نتهم الآخرين حتى ألأعداء ونصفهم بهذه النعوت المخجلة ؟ كيف تريدون أن تتوحّد قلوبنا وتتحقق وحدتنا المسيحية وأنتم تسكتون عن هؤلاء الذين يهدمون ما بناه الخيّرين؟ ألا تشاركون هؤلاء الأخوة بالذنب عندما تسكتون عن قول الحق ؟
وختاما أقرأوا بماذا ختم هذا الأخ مقالته عندما يقول :  واخيرآ إذا كانت تهمة التنكر للعائلة او العشيرة او المدينة او الوطن تجلب العار وفقدان الكرامة للشخص الناكر لها فكم يكون عارآ وعديم الكرامة الشخص الذي يتخلى عن هويته وأصله وانتماءه القومي ؟، اللهم إلا إذا ...
السؤال الذي يخطر على بالي الآن هو :
هل أستطاع الشيطان أن يقسّمنا ويمزّقنا ويرمينا ويطرحنا في هاوية لا مخرج لها ؟
الم يقل الرب يسوع المسيح" كلّ مملكةٍ تنقسم تخرب وتنهار ُبيوتها بيتا على بيتٍ .
نطلب من الرب يسوع المسيح أن يصفي قلوبنا جميعا ويزيل من دواخلنا كُلّ الأحقاد والمرارة ويخلق فينا قلوبا جديدة  طاهرة وروحا جديدا لنستطيع الرجوع الى منابع أيماننا فتكون كلمتك يارب نورا تنّور طرقنا لنستطيع السير في طريق الحق والحياة ..آمين.