المحرر موضوع: زوعا والحرب النفسيه...يوسف شكوانا ، ابرم شبيرا وموقع زهريرا مثالا.  (زيارة 1660 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تلعب الحرب النفسيه دورا كبيرا قبل بدء الانتخابات وخاصة البرلمانية منها او البلديه، ولعل الاخوة الساكنين في اوربا قد لاحظوا  ذلك من خلال الحملات العنيفه التي تشنها الاحزاب اليمينيه المتطرفة على اللاجئين والاجانب وتحملهم مسؤولية الازمات الاقتصادية والتدهور الامني وزيادة نسبة البطاله والجريمه. قدتنجح في الحصول على اصوات ومقاعد كثيره كا يحصل الان في هولندا، وحصل من قبل في كل من النمسا وبلجيكا ودول اخرى، ولكن الغريب في الامر، ان هذه الحملات تختفي بانتهاء الانتخابات ويسكت المستفادون منها لانهم مفلسون سياسيا وحملتهم ماهي الا حربا نفسيه مزدوجه موجهة ضد الاجنبي وابن البلد (البسيط ) الذي يعتقد بان كل المصائب تاتي بسبب تواجد الاجنبي على اراضيه الذي يزاحمه على قوته وعمله.

سقت هذه المقدمه للتشابه الكبير بين ما يجري على الساحه الاوربيه قبل بدء الاننخابات والساحه "المسيحيه" العراقيه قبل بدء التعداد العام للسكان. هناك تنظيما كبيرا  ( زوعا ) يشن حربا نفسيه متمرسه ضد كل من لايسير على خطه سواء كان اشوريا او كلدانيا او سريانيا ولكن من وراء الكواليس لكي لاتكتسب الصيغة الرسميه ويحرك اقلاما ومواقعا تدعي الاستقلالية وتلتقي مع نهجه (iلوحدوي) المزعوم، الغاية منها اظهار من يخالف هذا النهج بمظهر الخائن او الانفصالي الذي يعمل على تخريب وحدة الصف المسيحي ، كان وحدة شعبنا لاتمر الا عبر بوابة زوعا :

الاستاذ يوسف شكوانا يقول في رده على السيد حبيب تومي ( المساله ليست كلدانيه اشوريه كما يحلو للبعض ان يصفها وانما جوهر موضوع الاختلاف هو بين الوحده والانقسام فبراي ان الكلدانيه=الاشوريه=السريانيه). كل ماذكره جميل جدا ، واعتقد بان كل مواطن مسيحي يتمنى ان يكون هذا راي الاحزاب والتنظيمات السياسيه لشعبنا وان لايكون (فخا) لاحتواء الاخر ولانقول لالغائه، ولكن ماهي المعايير والاسس المتفق عليها للتفريق بين الوحدوي والانفصالي، وهل يحق لجهة معينه ان تنفرد بوضع مثل هذه القياسات التي يجب على الاخرين عدم الانحراف عنها؟ وبما اننا نتحدث عن الحركة الديمقراطيه الاشوريه، فهل تقبل الحركه تغيير اسمها الى الحركه الديمقراطيه الكلدانيه او السريانيه اذا ظهر -بعد التعداد- بان الذين يطلقون عى انفسهم كلدان او سريان هم الشريحه الاكبر من ابناء شعبنا المسيحي؟ لان الاقليه تتبع الاكثريه بالمفهوم الديمقراطي، ولا داعي للاسم المركب اذا كان المفهوم الوحدوي الكلدانيه=الاشوريه=السريانيه. ام ان هذه مجرد شعارات ترفع وفخوخ تنصب للناس البسطاء كما يحصل في الاىنتخابات الاوربيه. وهل يقبل الاشوريون الوحدويون بذلك؟

الاستاذ ابرم شبيرا ، الذي يدعي الاستقلاليه، ينشط هو الاخر في الاونة الاخيره في الترويج لزوعا والدفاع عن مبادئ الحركة الوحدويه ويقول في مقاله الاخير - حلف غير مقدس بين التحجر الاشوري والتعصب الكلداني ( فزوعا مولود شرعي للامة الاشورية بجميع تسمياتها المختلفه ولكن ليس المولود الوحيد كما يعتقد البعض الذين اصابوا بمرض - فوبيا زوعا - ).
ليعلم الاستاذ شبيرا بانه لااحد مصاب ب ( فوبيا زوعا ) .. وانما العكس صحيح ، فزوعا مصاب ب ( فوبيا ) الصحوه القوميه لدى الكلداني والسرياني، ويعلم الجميع بان الشعارات الوحودويه الرنانه لايمكن ان تخدع حتى ابسط ابناء شعبنا الى الابد، وان الوقت ليس في صالح المتاجرين بها دون تطبيقها فعليا. يقول الاستاذ شبيرا ( الامه الاشوريه بجميع تسمياتها المختلفه..) يفهم من هذا بان الامه ،(اشورية) فقط وان اختلفت تسمياتها ، وهو بذلك يخالف عنوان مقالته ويتهم الاخرين بالتحجر والتعصب وفق مقاييس زوعا الوحدويه.

جاء في توضيح من هيئة التحرير في موقع زهريرا نشره موفع عنكاوا.كوم بان ( زهريرا لاتتبع اي مؤسسه حزبيه او دينيه اوغير ذلك، لكن هذا لايمنع ان يكون للموقع خطه الاعلامي الواضح وسياسته الجليه ونهجه الثابت. فلايمكن وبحجة تقديم الراي الاخر ان ننسف ثوابتنا القوميه).
هل يعتقد السادة القائمون على هذا الموقع المحترم بان الناس جهلة الى هذا الحد ليصدقوا استقلالية موقعهم؟ ماذا تعني الاستقلاليه لكم ان كنتم تخافون من نشر مقال لمجرد انه يخالف الخط الذي تسيرون عليه، وعن اية ثوابت قومية تتحدثون؟ ثم هل يمكن لمقال ما - ولو كان بقوة الديناميت ان يكون سببا بنسف (ثوابتنا القومية ) اذا كانت مبتية بالشكل الصحيح؟

انها باختصار حرب نفسية مبرمجة تشن لاغراض  سياسيه وباساليب ذكيه قبل بدء التعداد، نرجو ان لاينخدع ابناء شعبنا بهذه الاساليب وان يثبت كل فرد قومية ابائه واجداده في حقل القوميه.



جاك يوسف الهوزي
هولندا
hozbox@hotmail.com