المحرر موضوع: من هم المهرطقين؟  (زيارة 32793 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من هم المهرطقين؟
« في: 23:34 04/09/2010 »
سلام الرب يسوع ومحبته معكم جميعاً...

أعلم يا أخوتي الاحباء أن هذا الموضوع خطير جداً لأنه سيمس بداية عواطفنا ومشاعرنا وبصورة خاصة تجاه ممارسات وتقاليد عشناها في كنائسنا ولا زلنا نعيشها لحد هذا اليوم. ولقد عملت على جمع هذه الافكار والتي سميت هرطقات وبدع لأجل مناقشتها وحسب كلمة الله في الكتاب المقدس لتبيان مدى صحتها أو خطئها. وأتمنى أن نتشارك بهذه المناقشات بمحبة الرب يسوع حتى نستدل على الحق الالهي لننعم بالبركة كلنا. وأود ان انوه بأنني من خلال بحثي في هذا الموضوع قد وجدت المئات من الهرطقات المندسة في كنائسنا ومن التاريخية والقديمة ولكني ذكرت هنا الممارسات التي نمارسها في كنائسنا والتي سميت بالهرطقات.

بداية اود ان اعرف الهرطقة: ويطلق عليها أيضا الزندقة أو بالانجليزية heretic هي تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة، و خاصة الدين، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي الذي نشأت فيه هذه الهرطقة.

1) شهود يهوه والسبتيون الدفنتست:  يشترك شهود يهوه والسبتيون في البدع الآتية:
1- المسيح هو الملاك ميخائيل رئيس جند الرب.
2- الروح القدس هو نائب رئيس جند الرب.
3- بالايمان بالملكوت الارضي، وبحياة مادية سعيدة في فردوس ارضي.
4- عدم خلود النفس: وان نفس الانسان تموت كنفس الحيوان.
5- العقوبة الابدية هي الفناء.
6- يؤمنون مثلهم بتقديس السبت.
7- لهم بدع مثلهم في المجيء الثاني، ولكن تختلف في النوعية.
8- يؤمنون بالملك الألفي للمسيح (مع اختلاف في التفاصيل).
9- لهم نبوءات كاذبة كثيرة.

2- المورمون: مؤسس البدعة هو يوسف سمث (Joseph Smith) من بلدة شارون في ولاية فرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد زعم أنه رأى رؤيا في سن الخامسة عشرة وأن ملاكاً اسمه "موروني" ظهر له مراراً ما بين الثامنة عشر والثانية والعشرين. ويقول سمث (الذي يطلقون عليه لقب "نبي") إنّه كان يقرأ ذات مرة رسالة يعقوب في العهد الجديد، وعندما وصل إلى الآية القائلة: "إن كان أحدكم تعوزه حكمة فليطلب من الله..." (يعقوب1: 5)، رفع قلبه وصلّى سائلاً الرب: "أية كنيسة هي على حق؟" فجاءه الجواب، حسب زعمه، "ولا واحدة". وخُيّل إليه أن الله قال: "أريد منك أنت أن تبدأ الكنيسة الحقيقية". وهكذا بدأت كنيسة آخر زمانٍ المليئة بالسخافة والخرافة. يعتقد المورمون أن الملاك موروني (الذي اشتُقّ اسمهم من اسمه) كشف ليوسف سمث بقعة دُفنت فيها ألواح ذهبية تحتوي على تاريخ أميركا القديم، وأن هذه الألواح مكتوبة بالهيروغليفية المصرية المصحّحة، وأن سمث الفلاّح الأميّ ترجمها في مدة ثلاثة أشهر وهو لم يكن قد بلغ الرابعة والعشرين من عمره.
3- القرآن ومحمد: اعتقد علماء القرون الوسطى في الغرب ورجال الكنيسة بأن الإسلام من اختراع محمد والذي بدوره كان يوحى إليه من الشيطان.  وأن الاسلام يمثل امبراطورية الشر والبعض يشبهون الاسلام والقرآن تحديداً على أنه هرطقة مسيحية.


3-الصلاة وشفاعة القديسين (مريم وباقي القديسين): تصلي الكنيسة الكاثوليكية لله ولكنها تصلي لمريم أكثر مما لله، كما وأنها تصلي لعدة قديسين آخرين. وبما أن الكنيسة تعتبر مريم "رئيسة" القديسين، فإننا إذا أثبتنا أنه من الخطأ الصلاة إليها، حينئذ يكون واضحاً. أيضاً أنه من الخطأ أن نصلي إلى أي قديس آخر.

4-  عقيدة الحبل بلا دنس: وقد أعلنت في 8 ديسمبر 1854 وحددها البابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864 - 1878، وقد أعلنها البابا على أنها عقيدة موحاة فلذلك على كل مؤمن داخل الكنيسة الكاثوليكية أن يؤمن بهذه العقيدة. نص العقيدة هو: "إن الطوباوية مريم العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية منذ اللحظة الأولى من الحبل بها، وذلك بامتياز ونعمة خاصة من الله القدير بالنظر إلى استحقاقات يسوع المسيح فادي الجنس البشري"
شرح نص العقيدة: الهدف من نص العقيدة هو تبرئة العذراء من أي علاقة بالخطيئة ؛أي أنها طاهرة تماماً ليس لها خطية أصلية أو شخصية منذ اللحظة الأولى التي حبل بها وحتى وجودها كإنسان، نظراً للمكانة التي ستحتلها مريم بأن تكون أماً لله تعالى.

5- أن بابا روما هو نائب المسيح على الأرض ( The Vicar of Christ ) يحلّ محلّ المسيح في كلّ شيء، فهو يُسمّى الآب القدوس، أو البابا الربّ الإله وسوف يكون له عرش في السماء بجوار عرش المسيح والآب السماوي والسيدة العذراء. يقدر البابا أن يعدّل الناموس الإلهي لأنّ قوّته ليست من البشر بل من الله فهو يتصرّف كمندوب الله على الأرض.

6- الأسرار السبعة للكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية: هل توجد أسرار سبعة كأساس للإيمان المسيحي لابدّ من ممارستها تزلّفاً وتقرّباً إلى الله؟ أم هي من البدع التقليدية وبصمة من بصمات الوحش الذي يظنّ أنه يغيّر الأوقات والسنة ويعلمّ تعاليم هي وصايا الناس؟... وهذه الاسرار السبعة هي كالأتي: 1) سر الافخارستيا (التناول).... 2) سر الكهنوت ..... 3) سر الميرون ....4) سر التوبة والأعتراف ..... 5) سر مسحة المرضى ..... 6) سر الزواج ..... 7) سر المعمودية.
وهناك أسرار اخر تؤمن بها هاتين الكنيستين وتعتبر اضافة الى الاسرار السبعة: أ‌- حالة تكريس الرهبان الذي يحلّ فيها الروح القدس بالصلاة ويعمل بنعمته في الشخص المتكرّس لحفظ البتولية والموت عن شهوات الجسد.
ب- وفي تكريس الكنائس يحلّ الروح القدس بصلاة الأسقف لتقديس المكان وتخصيصه للصلاة ..
جـ- وفي تكريس الماء يحلّ الروح القدس ليجعل في الماء قوةً للتطهير والشفاء، كما في طقس اللقان وبالأخص في عيد الغطاس (( الظهور الإلهي )).
د- وفي الصلاة على الموتى يحلّ الروح القدس ليستلم هيكله الخصوصي (الباراكليت مايو 1961م ص 59،60) وبما أنّ الأسرار الكنسية من الخطورة بمكان حيث يتوقف عليها خلاص الإنسان وحياته الأبدية – كما يتوهم التقليديون.

7- ظهورات مريم العذراء.

8- كتب الأبوكريفا هي الكتب المشكوك في صحتها، أو في صحة نسبتها إلى من تعزى إليهم من الأنبياء، هي كتب طوبيا، ويهوديت، وعزراس الأول والثاني، وتتمَّة أستير، ورسالة إرميا، ويشوع بن سيراخ، وباروخ وحكمة سليمان، وصلاة عزريا، وتسبحة الثلاثة فتيان، وقصة سوسنة والشيخين، وبل والتنين، وصلاة منسى، وكتابا المكابيين الأول والثاني. ومع أن هذه الأسفار كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد القديم، إلا أن علماء اليهود لم يضعوها ضمن الكتب القانونية. وبما أن اليهود هم حفظة الكتب الإلهية، وعنهم أخذ الجميع، فكلامهم في مثل هذه القضية هو المعوّل عليه. وقد رفضوا هذه الكتب في مجمع جامينا (90م) لاعتقادهم أنها غير موحى بها.

9- سر الافخارستيا: هل يتبادر إلى ذهن إنسان أنّ المخلوق في مقدوره أن يخلق الخالق ذاته ؟
أي قوّة استودعت في سلطان الكهنة حتى يحوّلوا القربان أو خبز التقدمة والخمر إلى جسد الرب يسوع وروحه ودمه ولاهوته؟!
من بين مخاطر التقليد والطقوس الممارسة في الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية وتوابعهما ما يسمّونه (( بالأسرار السبعة )) والتي يختلفون فيما بينهم عن عددها. ولكنّ أشدّها خطراً على الإيمان المسيحي القويم هو سرّ الافخارستيا والتي يرفضها سائر المؤمنين بمضمون الكتاب المقدس الذي فيه يحذّر رب المجد يسوع المسيح ذاته من التردّي في التقاليد ويصف عبادتهم لله بالباطلة.

10- الصلاة لأجل الموتى في الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية.

11- المطهر في العقيدة الكاثوليكية: تعلم الكنيسة الكاثوليكية أن المطهر هو المكان الذي تتعذب فيه أرواح الأموات لفترة من الزمن لتطهيرها من بقايا الخطايا الغير مميتة التي اقترفتها هذه الأرواح. فالمطهر إذاً هو مكان عقاب مؤقت للأرواح قبل دخولها السماء.

12- ذبيحة القداس: تعلم الكنيسة الكاثوليكية أن الكاهن بعد أن يكرس الخبز والخمر المستعملين في القداس تتحولان إلى جسد ودم ونفس ولاهوت المسيح ابن الله، أي إلى الله بالذات. وقد أعلن في مجمع ترنت Trent: "في سر الأوخارست الطاهر المقدس، وبعد تكريس الخبز والخمر، تتحول هذه إلى ذات المسيح – الإله والإنسان. وهذه الحقيقة متضمنة تحت الأشياء الظاهرة المنظورة".

13- الكنيسة والقديس بطرس: تقول كنيسة روما الكاثوليكية أن القديس بطرس هو أول رئيس روحي وأول بابا لروما، وأن باقي الباباوات الذين أتوا بعده كانوا برتبته وأنهم توارثوا سلطته. وتقول أيضاً أن القديس بطرس كان رأس كل الرسل والقديسين وأن الرب يسوع المسيح أسس الكنيسة عليه، وأعطاه وباقي الذين خلفوه، أن يكونوا رؤساء روحيين لروما، ولهم القدرة في السيطرة على حكم الكنيسة إلى الأبد.

مع خالص محبة الرب يسوع

اخوكم
كابــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح



غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #1 في: 00:20 05/09/2010 »
السيد كابوس
لا علاقة لي بعقائد الكنيسة الكاثوليكية ولست مخولا بالرد عنهم
لكن الأمور الأخرى أرجو قراءة موضوعي في هذا المنتدى بعنوان كنائسنا الرسولية ..... وسأناقش معك بقية الأمور بالتفصيل فانتظرني

غير متصل نور الانجيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #2 في: 02:00 05/09/2010 »
الاخ  المحترم كابوس

اصلي أن تتحفنا باستمرار من ما يمنحك الرب أياه لتزينا بركة وثناء من صاحب الجود والأحسان له كل المجد في كل آن آمين

تحياتي لك ولجهودك من اجل نشر كلمة المسيح له كل المجد

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #3 في: 12:17 05/09/2010 »
الاخ كابوس

 اعتز بكاثوليكتي انه وسام اضعه على صدري . ان كانت ما تعلمه وتؤمن به كنيستي هي هرطقة بنظرك ونظر جماعات اخرى لتكون هرطقة  واعتز كاعتزازي باسمي على الاقل كتاب المقدس بين يدي هو كامل ولم يشوه لا فلان ولا علان . على الاقل كنيستي اسست على الصخرة وابواب الشيطان مهما قوت لن تقدر عليها . ولا ازيد شيئا لكي لا يتباكون البعض ويقدم شكوى من انني اظلم كل من هب ودب .

 تحياتي
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #4 في: 13:09 05/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلسا,
انتظر مشاركتك ومناقشتك لما ورد في هذا الموضوع للمارسات والتقاليد التي تسير عليها الكنيسة ولقد سميت هرطقات...واود ان تعلم يا أخي الحبيب بأنني لم ارسل لك هذا الموضوع ككتاب رسمي حتى تكون مخولاً ان ترد عليه... فكل الكنائس ومهما كانت كاثوليكية او ارثوذكسية او معمدانية وغيرها الكثير هي عزيزة على قلوبنا من ناحية التعاليم والاشخاص الذين يخدمون فيها, فهم احبتنا واخوتنا واهلنا... ولهذا لا نحتاج الى التخويل للرد على أي تعليق, بل نتناقش بمحبة ومن صميم كلمة الله في الكتاب المقدس حتى ننال البركة الروحية التي نرجوها جميعاً.

الأخ الحبيب نور الأنجيل, اشكر كلماتك الطيبة, واضافة لما ذكرت في اعلاه فالهدف من هذا الموضوع هو مناقشته حسب تعليم الكتاب المقدس وان ننال البركة الروحية.

الأخ الحبيب pawel, وأنا مثلك يا أخي الحبيب اعتز بكاثوليكيتي لأني من خلال تعلمت ان اتعمق اكثر في كلمة الله وأن اعيش للرب يسوع واخدم كلمته بكل امانة واخلاص... وارجو ان تعلم يا اخي الحبيب, بأنه كما ذكرت في بداية الموضوع فهذه التعاليم والممارسات لست انا من سماها هرطقة... ولقد عملت على تجميع هذه الممارسات والتعاليم التي سميت هرطقة وتوجد الالاف منها, ولكني اخترت هذه الممارسات والتعاليم فقط لكي نتناقش فيها بمحبة الرب يسوع ومن كلمة الله حتى نزيل كلمة الهرطقة من هذا التعليم ان وصلنا الى قناعة من خلال كلمة الله التي نؤمن بها, او تبقى تهمة الهرطقة موجه الى تلك الممارسة ان لم تكن حسب كلمة الله... والهدف من كل ذلك هو التعمق في معرفة الحق الكتابي وان نغوص في عمق الكلمة لننال البركة والبنيان الروحي. ولقد قرأت تعليقك في احد المواضيع المطروحة في المنتدى وسأقتبسه اليك: هو خائن للدعوة التي دعي إليها من يقول: أنا مدعو، دون أن ينطلق.  فما من دعوة تبقى مغلقة على ذاتها...
احببت كثيراً هذه الجملة التي كتبتها يا أخي الحبيب ولا نريد ان تكون دعوتنا مغلقة على ذاتها بل ان ننطلق نحو خدمة الناس وتوصيل البشارة بعد ان نتعمق في كلمة الله حتى تكون اجوبتنا صحيحة ومبرهنة.

مع خالص المحبة بالرب يسوع.

اخوكم
كابــــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #5 في: 13:32 05/09/2010 »
مقدمة :
السيد كابوس وجماعته الملتئمين معه من عنوان هذا الموضوع يضعون كنائسنا في موضع الاتهام ويتهمون هذه الكناس التي يزيد عمرها عن 2000 عام بأنها مهرطقة وكان الروح القدس قد تكلم فكتبوا الإنجيل ثم جمعته الكنيسة الأولى ورتبته وميزت بين السفر القانوني والسفر المنحول ثم توقف الروح القدس وتوقف وعد الرب القائل :
ها ئنذا معكم كل اليام إلى انقضاء الدهر .
وهنا يكون اتهام هؤلاء الإخوة صريحا للرب يسوع المسيح بأنه لم يكن مع كنيسته التي أسسها بدمه إلى أن ظهر هؤلاء الإخوة وجماعاتهم التي تنقسم يوميا عن بعضها البعض لدرجة وصولها لآلاف مؤلفة في اروبا والعالم .
وعلى سبيل المثال فلدينا منهم في الأردن هذا البلد الصغير المساحة والذي يظهر بشكل نقطة على خارطة الكرة الأرضية 12 جماعة لا أحد منهم يدين للآخر بالطاعة وكل يعمل ضد الآخر .
نحن نفخر ونعتز بانتمائنا للكنيسة الأولى ونحن امتداد تسلسلي لها وخاصة في الشرق الذي لم تنتهي الاضطرابات فيه يوما فلعشرات السنين تقلقلت الكنيسة ببدعة آريوس التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء وتبعتها هرطقات عديدة فهذا يجدف على الروح القدس ويقول إنه ليس إلها وذاك يطعن في بتولية أمنا العذراء والذي حصل أنه تمت مجامع مسكونية سبعة  تبلورت فيها العقائد ووضعت فيها قوانين تنظيمية من حيث العبادة والممارسات السرارية فيما سأتحدث عنه من بعد .
وقد رافق هذا وزاد الطين بلة الاضطهادات التي تسلطت على الكنيسة من الدولة الرومانية الحاكمة ابتداء من الطاغية نيرون الذي في زمانه استشهد الرسولان بطرس وبولس ومرورا بذيوكلتيانوس الذي حصد الآلاف من الشهداء في بلاد الشام ومصر وما بين النهرين إلى أن انتتهى هذا الاضطهاد باستلام المغبوط قسطنطين الكبير وأمه القديسة هيلانة وهو الذي وضع مرسوم ميلانو وهذا المرسوم يعتبر المرجع الرئيسي لقوانين حقوق الإنسان الحالية عاشت خلاله الكنيسة فترة راحة واطمئنان .
لكن ما يلفت النظر أن ولو كانت الاضطهادات عنيفة وشديدة وحصد آلاف الشهداء إلا أن الحياة الكنسية لم تتأثر بل على العكس زاد التصاق الناس بالكنائس بل وصل الأمر دخول الكثيرين من الوثنية إلى نور معرفة الرب .
وكان للكنيسة الأولى دور تبشيري ملحوظ في كل بقاع العالم إلى أن ازدهرت الكنائس وتوسعت توقف التبشير واستلمته الكنيسة المحلية إلى أن ظهر الإسلام في منتصف القرن السابع الميلادي وحد من التبشير خصوصا في شمال أفريقيا بحكم أحكامه والفتوحات التي قام بها خلفاء الدول الإسلامية المتعاقبين .
لقد تسلمنا من الكنيسة الأولى ومجامعها كلمة الله المكتوبة والمرتبة وهي نفسها لجميع الكنائس وهي تقريبا بالنسبة للجماعات التي انشقت عنها والخلاف في الأسفار التي دعاها اليهود بالأبوكريفا أي المنحولة ولكن الكنائس الخمس أضافتها للكتاب المقدس بعد دراسة عميقة تبين من خلالها اقتباس الرب يسوع والرسل القديسين العديد منها وسنعطي في حينه أمثلة على اقتباس الإنجيل من هذه الأسفار .
لقد اتهمنا هؤلاء الإخوة الذين خرجوا من كنائسنا اتهامات كثيرة عن عدم دراسة دقيقة للأمور يحكمون على بعض الأمور السطحية وبعض أخطائنا نحن الكهنة أنها خطأ ولكننا متمسكين بها ولكن عليهم بقراءة قانون الإيمان  الرسولي الذي وضعه المجمع المسكوني الأول وتمت تكملته في مجامع لاحقة ليعرفوا أننا نعبد إلها واحدا ولا يمكن أن نؤله كائنا من كان من البشر خارج الثالوث الأقدس مهما علا شأنه وكان عليهم أن يدرسوا بدقة أدبيات وآباء كل كنيسة هم خرجوا منها ليدركوا خطورة خروجهم من كنائسهم الأصلية جاحدين إيمانها .
هذه مقدمة بسيطة معلوماتها من ذاكرتي الخاصة وسأقوم بالرد على مواضيع الأسرار والشفاعة ولو أني تطرقت إليها سابقا ولكن بعد إذن إدارة الموقع المحترمين وهم إخوة أحباء لنا والله يعلم نيتنا أنها توضيحية رعائية لا مصلحة شخصية لنا إلا أن نكون سببا لمجد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح .

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #6 في: 13:37 05/09/2010 »
الاخ كابوس

 صدقني لو كتبت كل الاثباتات ومن ضمن الكتاب ومن خلال الادلة الكتابية سوف لن تقتنعون . الاب فادي مشكورا واخوة اعضاء كثيريين استندوا على ادلة كتابية لكن هناك من لا يريد ان يفهم مع احترامي لشخصك لاني لم اقصدك .

 على اي حال سوف لن اتدخل لكي لا يقولون اني استخدم صلاحياتي اي اكون مع طرف ضد اخر مهمتي هي استمتاع بنقاشات ان كانت للبنيان وان كان تطاول اي كان سوف يحذف الرد من دون الرجوع الى صاحب الشاءن .

 تحياتي
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #7 في: 13:42 05/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلسـا,
أشكرك لردك الكريم والمعلومات الوفيرة التي قدمتها كمقدمة حول فترة الظلام التي عاشتها الكنيسة وفترة ازدهارها ونشر كلمة الرب في العالم كله... ولكني لا أؤيدك الرأي فيما يخص أني قد طرحت هذا الموضوع حتى اهين الكنيسة ولكن بسبب الاتفاق الذي دار بيننا في تعليقاتنا السابقة وارجو ان تراجعها من جديد ان خانتك الذاكرة... أن هذه التعاليم والممارسات في كنيستنا قد سموها البعض من الناس بالهرطقـــــــــــات... ولقد ذكرت مراراً وتكراراً وارجو الفهم, بأننا نريد ان نناقش هذه المواضيع بمحبة الرب يسوع ومن كلمة الله حتى ندحض اي ممارسة او تعليم قد سميت بالهرطقة... حتى عندما يسألوننا الآخرين حولها اي ممارسة يكون عندنا الحق الالهي في الجواب والحكمة والمعرفة... واقولها ثانية, الهدف من الموضوع كله المعرفة والبنيان الروحي.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع.

اخوك
كابـــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #8 في: 13:44 05/09/2010 »
السيد كابوس
سأتولى الرد  ولكن رجاء حار أن تدرس موضوعي بعنوان كنائسنا الرسولية لا كقراءة الجريدة بل بتعمق ودقة

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #9 في: 13:47 05/09/2010 »
صدقني يا أخي الحبيب فادي, أنا الآن اقرأه وادرسه جيداً ولست متعوداً ان اقرأ اي موضوع او كتاب روحي كقراءة الجريدة.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك
كابـــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #10 في: 19:34 05/09/2010 »
السيد كابوس
أرجو أن تفهم كلماتي جيدا أنا لم أقل أنكم تهينون الكنائس أنا قلت تتهمون الكنائس ولا أريد تذكيرك بأصلك الكاثوليكي لكي تنظر للأمور بجدية أكبر وسأجيب من كلمة الله على المواضيع التي قلت أني سأتطرق إليها دون أن أستعمل السلوب الآخر بل سأكون منتقي جدا لكلماتي

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #11 في: 19:50 05/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلســـــــــــا,

اشكرك لدقة كلامك وروحك الطيبة في التعبير, وشكراً لتذكيري بأصلي الكاثوليكي علماً أني لازلت لحد الآن اخدم في كنيستي وفي عملي الخاص ومن كلمة الله في الكتاب المقدس... وحتى ندخل في الموضوع مباشرة وبدون مقدمات, هل لديك اي اعتراض على أن شهود يهوه والسبتيون الدفنتست والمورمون هم هراطقـــــــــــــة أم لا في النقطتين الاولى والثانية من هذا الموضوع (من هم المهرطقين؟)؟؟؟... انتظر اجابتك....حتى نتناقش في كافة النقاط المذكورة نقطة بعد الأخرى لتكون فائدة لكلينا وللقراء الاحباء. وأتمنى ان يشاركونا الأحباء نور الانجيل وpawel وغيرهم هذه المناقشات لننال البركة ولمزيد من التفاعل والافكار.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك
كابـــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #12 في: 20:03 05/09/2010 »
أنا لدي فكري الخاص بالنسبة لجميع من هم خارج الكنيسة الرسولية قل لي يا سيد :
هؤلاء من أين خرجوا ؟
كلهم خرجوا ممن يدعون أنهم إنجيليون
هل تعلم
قبل فتره أخبرني أحد المنتمين للجماعات الإنجيلية وهو أحد أقربائي بأنه في مدينة مادبا التاريخية في الردن يوجد تجمع للخمسونيين وقد انقسموا على نفسهم في نفس المدينة أربعة أو خمسة انقسامات .
أنا لن اغلط في أحد ولكني مراقب للأوضاع
آلاف ممن يدعون أنهم إنجيليون خرجوا من بعضهم لعدم ضبط التفسير بأن يكون مركزيا .
وإضافة للهراطقة الذين ذكرت لماذا لم تذكر المعمدانيين وهرطقتهم بالوجود المسبق لمصير الشخص منذ خلقه جنينا هل تؤمن أنت بها ؟
فإن كانت هرطقتهم صحيحة فلماذا جاء الرب يسوع إلى الرض ؟
وما فائدة مجيئه إن كان جزء من الناس لن يشملهم خلاصه العظيم لأن الرب كتب عليهم الهلاك ؟

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #13 في: 21:19 05/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلسا,

احترم فكرك الخاص كثيراً وخاصة ان كان مبني على كلمة الله.... بالنسبة الى سؤالك حول هؤلاء المهرطقين مثل شهود يهوه والسبتيون الدفنتست والمورمون وسنضيف معهم الخمسينيين ايضاً, فأن هذه العقائد هي من ضمن العقيدة البروتستانتية حيث تم تشكيل أفكار البروتستانتية كرد فعل على بطش الكنيسة الكاثوليكية في القرون الوسطى على يد راهب ايطالي يدعى Girolamo Savonarola كان ممارساً للطب في ايطاليا و تعرض لبطش محاكم التفتيش الباباوية انتهت تلك الأفكار بالتسبب بمقتله .

فيما بعد ميزت كمذهب مستقل عام 1571 على يد مارتن لوثر من أتباع الكنيسة الرومانية و جون كالفن في سويسرا ليمتد فيما بعد عبر أوروبا, و كان أتباع لوثر يسمون في ألمانيا بالانجيليين evangelicals بينما في فرنسا سموا بالـ Huguenot الهوغونوت
في القرن 16 الميلادي انقسم أعضاء هذا المذهب لمذهبين أساسيين اللوثري و Reformed أو المتجدد (إن صحت الترجمة )

أما في القرن 17 الميلادي فدخل المذهب لبريطانيا و ميز أتباعه للمرة الأولى عن المعمدانيين من أتباع الأرثوزوكسية( المنتشرة حالياً في شرق اوروبا) و استعمل لأول مرة بمعناه الحالي( المنشق عن الكنيسة الكاثوليكية الباباوية ) و هناك أيضاً انقسم للعديد من المذاهب , و أهم المذاهب الموجودة حالياً عدا ما ذكر:


Adventists : ظهروا في الولايات المتحدة منتصف القرن 19 و هم من المحافظين
Anabaptist : الرافضين للعمادة
Baptist :المعمدانيون
Calvinist : الكالفنيين
Charismatic : الكاريزميين
Congregational :الأبرشيين
Lutheran : اللوثريين
Methodist / Wesleyan : الطرائقيين و أسسهم كاهن إنكليزي يدعى جون ويزلي و يتميزون بمجتمعاتهم المنعزلة و منهم مجتمات ذات أصول ألمانية شمال الولايات المتحدة تبيح تعدد الزوجات يطلق عليهم اسم الآميش.

Nazarene :الناصريين و يتميزون بقرب عقيدتهم لليهودية و أغلب أعضائهم كانوا من رواد الفنون و الثورة الصناعية الأوروبية
Pentecostal : الخمسينيين
Plymouth Brethren : طائفة منغلقة شكلت بيد بلايماوث و كانت تؤمن بيوم القيامة نهاية الألفية الماضية !!
Presbyterian : المشيخيين
Religious Society of Friends )Quaker) : الكواكرز أو جمعية الأصدقاء و يؤمنون بسلمية العيش
Reformed : الإصلاحيين أهم المعارضين للكنيسة الباباوية
Seventh-day Adventist : طائفة اليوم السابع أحد أقرب الطوائف لليهودية تبشر بظهور المسيح و تشير ليوم السبت باللفظ العبراني the sabbath
Waldensians: و نشأووا جنوب فرنسا
New Evangelicalism: الإنجيليين الجدد نشأووا منتصف القرن العشرين في الولايات المتحدة و يوصفون بالتكنوقراطيين و إليهم ينتمي أغلب المحافظين الجدد .

بالنسبة الى قولك أن الكنائس الخمسينية في الاردن قد انقسموا على أنفسهم الى 4 او 5 اقسام, فمن خلال بحثي في هذا الموضوع فهم لا ينقسمون بمعنى الانقسام البعيد عن المركزية ولكنهم يتفرعون الى اكثر من فرع لكي يبشروا بالعقيدة الخمسينية... وكما تعلم اخي الحبيب, فأن البروتستانية والانجيليين بصورة خاصة هم يعملون على التوسع ونشر الكلمة في كل مكان... فهم لا ينقسمون على انفسهم بل يتفرعون الى اكثر من فرع واكثر من مكان.

بالنسبة الى المعمدانيين ان كانوا مهرطقين او لا, فأعدك ان اضع موضوع كامل حول المعمدانية ومن خلال مناقشتنا معاً سوف نستدل ان كانوا مهرطقين او لا... مع العلم, انا شخصياً اخترم رأيهم الكتابي وتعصبهم لكلمة الله.

لننتقل الآن الى النقطة رقم 3-الصلاة وشفاعة القديسين (مريم وباقي القديسين):... ولا اعلم ان كان لديك اعتراض عليها او لا... وارجو ان تكون اجوبتك مع الشواهد الكتابية.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك في المسيح
كابـــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #14 في: 22:45 05/09/2010 »
السيد كابوس
شكرا لهذه المعلومات ولا أدري الآن إلى اي من هؤلاء أنت تنتمي ولكن قبل موضوع الشفاعة للقديسين وأمنا الفائقة القداسة مريم علينا أن نتفق على مبدأين أطلب موافقتك عليهما .
أولا : لاموت في المسيح فهو الطريق والحق والحياة وهو القائل من آمن بي وإن مات فسيحيا .
ثانيا : لا نعبد إلا إلها واحدا مثلث الأقانيم ولا يمكن تأليه كائنا من كان فللرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد
ثالثا :
المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والناس
رابعا :
عندما ينتقل شخص ما من هذا العالم نحن لسنا ديانين للناس فالدينونة أُعطيت بالكامل للرب يسوع المسيح فإن نفسه تنفصل عن جسده حيث ينحل الجسد إلى ما تركب منه وتنتظم النفس في الجحيم مثوى الأموات بانتظار يوم الدينونة .
خامسا :الكنيسة عروس المسيح هي واحدة بشقيها المجاهدة على الأرض والمنتصرة في السماء والتي حاول الرسول يوحنا الحبيب تصويرها رمزيا في سفر الرؤيا .
أطلب موافقتك على هذه االمباديء لكي نبدأ موضوع الشفاعة للقديسين ونناقشه بحسب رؤية الكنيسة والآباء القديسين

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #15 في: 23:20 05/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلسا,

أنا اتفق معك في جميع النقاط التي ذكرتها.

وأرجو ان نبدأ نقاشنا حول شفاعة القديسين حسب كلمة الله في الكتاب المقدس.... وحسب رؤية القديسين مثل بطرس وبولص ويوحنا ايام الكنيسة الاولى.


اخوك في المسيح
كابـــــــــــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #16 في: 23:29 05/09/2010 »
سؤال: يقول الكتاب: لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار.." (1يو1:2). أليس هناك تناقض عندما نتشفع بالقديسين والسيدة العذراء وغيرهم، ولنا شفيع واحد هو المسيح (1تي1:2)؟!
سؤال آخر: ما هي إثباتات شفاعة الأموات في الأحياء؟  وشفاعة الملائكة؟
الإجابة:
الشفاعة Intercession هي التوسل أو الصلاة من أجل الآخرين، وهي لا تنبعث من مجرد العاطفة أو المنفعة، بل عن إدراك واع بأن علاقة الله بالإنسان ليست علاقة فردية فحسب، بل واجتماعية أيضاً، فهي تمتد إلى علاقة الإنسان بالإنسان.
ومن العجيب أن تنكر بعض طوائف البروتستانت شفاعة القديسين متعللة بأن التشفع بالقديسين يفقد السيد المسيح وظيفة هامة من وظائفه وهي التوسط بين الآب والجنس البشري استناداً إلى ذبيحته الكفارية على عود الصليب. كما تستكثر على كنيستنا العظيمة أن تطلب توسلات القديسين من أجلها باعتبار أنهم أموات غير قادرين على تلبية هذا النداء. وتعود هذه الاعتراضات إلى عدم فهم واضح لماهية الشفاعة ومعناها اللغوي وأهميتها، كذلك تعود إلى عدم فهم لماهية الكنيسة وارتباط أعضائها جميعاً بالرأس الواحد ربنا يسوع المسيح. وحينما تتحدث مع بعض المعترضين تجد أنهم غير مدركين جيداً لمعنى الشفاعة في الكنيسة الأرثوذكسية. وسوف نحاول في هذه الكلمات البسيطة أن نتعرف على بعض النقاط الهامة المرتبطة بهذا الموضوع:
1- معنى كلمة الشفاعة:
تذكر كلمة الشفاعة مرات عديدة في العهدين القديم والجديد، وقد ترجمت الكلمات العبرية واليونانية الدالة عليها إلى العديد من الكلمات التي توضح المعنى ففي العهد القديم تدل عليها كلمة egp (بغى) العبرية والتي تعطى معنى قريب من المعنى العربي للكلمة بمعنى: "أراد الشيء وطلبه وألح فيه"، "يقدم التماسا بغرض قبوله"، "يتوسط" وقد ترجمت هذه الكلمة إلى "يلح" في (راعوث 1: 16، إرميا 7: 16)، و"يلتمس" في (تك 23: 8، أي 21: 15)، و"يتوسل" في (إرميا 27: 18)، و"يتضرع" (إرميا 15: 11).   هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
أما في العهد الجديد فقد دلت عليها الكلمة اليونانية entugcanw (انتيجخانو) بمعنى "يلتمس أو يتوسل" (أع 25: 24، رو 8: 26 و27 و34، 11: 2، عب 7: 25)، كما ترجمت إلى كلمة صلاة في (1 تي 4: 5)، ابتهالات في ( 1 تي 2: 1).
ويتضح في العديد من هذه المواقع السابقة أن الشفاعة مقبولة بل مطلوبة من رجال الله الأنبياء والقديسين من أجل سكان الشعوب التي يعيشون بينهم ومن أجل شفاء آخرين أو التوسل من أجل عدم هلاكهم.
3- كنيسة الأحياء:
ومن الضروري حينما نتحدث عن الكنيسة أن لا نتحدث عنها بصورة أحياء وأموات، فمن الخطأ أن نعتقد أن الذين يعيشون الآن من أعضاء الكنيسة هم الأحياء بينما المنتقلين من الآباء والقديسين هم أموات حيث أن هذا مخالف لتعاليم السيد المسيح نفسه حينما يقول:" أنا اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب، ليس الله اله أموات بل اله أحياء" (مت 22: 32). "ليس هو اله أموات بل اله أحياء. فأنتم إذا تضلون كثيراً" (مرقس 12: 27)، "وليس هو اله أموات بل اله أحياء لأن الجميع عنده أحياء" (لوقا 20: 38) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا). فمن الضروري أن نتحدث عن الكنيسة باعتبارها كنيسة واحدة، جسد المسيح الحي، بقسميها الكنيسة المنتصرة وتشمل المنتقلين الذين أكملوا جهادهم على الأرض وهم الآن أحياء بأرواحهم في الفردوس، والكنيسة المجاهدة وتشملنا نحن الذين نجاهد من أجل أن نكمل سعينا بخوف ورعدة.
ولذا فإننا لا نجد أي وجاهة في اعتراض البروتستانت بأنه لا يجوز أن نطلب توسلات وشفاعة الأموات من أجلنا وأن الشفاعة قاصرة على الأحياء فقط لأنه إن كنا نطلب صلوات المجاهدين الذين يتعرضون للتجارب والضيقات والآلام من أخوتنا على الأرض فكم بالأولى أن نطلب صلوات الذين انتصروا واقتربوا أكثر من الله.
3- الحقيقة أن هناك فارِقاً أساسياً كبيراً بين شفاعة المسيح وشفاعة القديسين: فشفاعة المسيح شفاعة كفارية..
 أي أن السيد المسيح يشفع في مغفرة خطايانا بإعتباره الكفارة التي نابَت عنا في دَفع ثمن الخطية. وهكذا يقف وسيطاً بين الله والناس. بل هو الوسيط الوحيد؛ أي أنه أعطى الآب حقه في العدل الإلهي، واعطى الناس المغفرة، بأن مات عنهم، كفّارة عن خطاياهم.
 وهذا عو المعنى الذي يقصده القديس يوحنا الرسول. فهو يقول: "إن أخطأ أحد، فلنا شفيع عند الآب، يسوع المسيح البار. وهو كفّارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1يو1:2، 2).
 هنا تبدو الشفاعة الكفارية واضحة. فهي شفاعة في الإنسان الخاطئ "إن أخطأ أحد"، وهذا الخاطئ يحتاج إلى كفارة. ونفس المعنى هو الذي قاله بولس الرسول، ونجده عندما نكمل الآية: "وسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فِدية لأجل الجميع" (1تي5:2).
 هذا النوع من الشفاعة لا نِقاش فيه مطلقاً. إنه خاص بالمسيح وحده، أما شفاة القديسين في البشر، فلا علاقة لها بالكفارة ولا بالفداء. وهي شفاعة فينا عند السيد المسيح نفسه.
4- شفاعة القديسين فينا هي مجرد صلاة من أجلنا ولذلك فهي شفاعة توسلية غير شفاعة المسيح الكفارية.
 والكتاب يوافق عليها، إذ يقول: "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع16:5)، والقديسيون أنفسهم كانوا يطلبون صلوات الناس عنهم. فالقديس بولس يقول لأهل تسالونيكي: "صلوا لأجلنا" (2تس1:3). ويطلب نفس الطلبة من العبرانيين (عب18:13)، وهنا كذلك (أف18:6)... إلخ.
 فإن كان القديسون يطلبون صلواتنا، أفلا نطلب نحن صلواتهم؟!
 وإن كنا نطلب الصلاة لأجلنا من البشر الأحياء، الذين لا يزالون في فترة الجهاد "تحت الآلام مثلنا"، أفلا نطلبها من القديسين الذي أكملوا جهادهم، وإنتقلوا إلى الفردوس، يحيون فيها مع المسيح..؟!
 وإن كنا نطلب صلوات البشر، هل كثير أن نطلب صلوات الملائكة؟!
5- شفاعة الروح القدس:
فالروح القدس "المعزي الآخر" (يو 14: 16و 17، 15: 26، 16: 13 و14) يشفع في المؤمنين كما نقرأ في رسالة رومية:"وكذلك الروح أيضاً يعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي، ولكن الروح نفسه يشفعuperentugcanw فينا بأنات لا ينطق بها. ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح، لأنه بحسب مشيئة الله يشفع entugcanw في القديسين" (رومية 8: 26، 27). وهنا نلاحظ عمل الروح القدس القوي في حياة المسيحي حينما ترتفع أناته المقدسة والمركزة فينا في الوقت الذي نكون فيه قد فقدنا القدرة على معرفة ما نصلي من أجله.
6. هل يستجيب الله لشفاعة العذراء والقديسين؟
يحتوي العهدين القديم والجديد على العشرات من المواضع التي تتحدث عن قبول الله لشفاعة قديسيه وأنبيائه والسيدة العذراء وسوف نذكر هنا مثالاً واحداً ويمكن الرجوع إلى عشرات من هذه الأمثلة في الكتاب المقدس.
- استجاب الله لشفاعة السيدة العذراء في عرس قانا الجليل رغم أن ساعته لم تكن قد جاءت بعد:"وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت أم يسوع هناك. ودعي أيضا يسوع وتلاميذه إلى العرس. ولما فرغت الخمر قالت أم يسوع له ليس لهم خمر. قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة.لم تأت ساعتي بعد. قالت أمه للخدام مهما قال لكم فافعلوه. وكانت ستة أجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين أو ثلاثة. قال لهم يسوع املأوا الأجران ماء.فملأوها إلى فوق. ثم قال لهم استقوا الآن وقدموا إلى رئيس المتكإ.فقدموا." (يو 2: 1 – 8).
أية شفاعة أعظم، وأية استجابة أسرع من هذه، إن كانت السيدة العذراء قد توسلت من أجل أصحاب الحفل في أمورهم المادية واستجاب لها الرب، أليس بالأولى أن نطلب شفاعتها من أجلنا لكي تطلب من ابنها الحبيب من أجل حياتنا الروحية والجسدية.
وكما سبق لا نستطيع أن ننكر شفاعة العذراء من أجلنا بدعوى إنها انتقلت الآن فمازالت العذراء عضو في الكنيسة وجسد المسيح تشفع في أبنائها المحتاجين إلى صلواتها وطلباتها وتوسلاتها من أجلهم أمام عرش النعمة. ولعل وجودها الدائم معنا من خلال ظهوراتها المتكررة في كل مكان في العالم - والتي لا يستطيع أحد إنكارها بعد أن رأيناها بعيوننا - والمعجزات الكثيرة التي تقوم بها هو خير دليل على اهتمامها بنا.
ولكننا ينبغي أن نعلم أننا حينما نطلب شفاعة العذراء والملائكة وتوسلات وصلوات القديسين من أجلنا فإننا لا نقدم لهم الصلاة أو العبادة، فالعبادة والصلاة لا تقدم إلا لله الواحد المثلث الأقانيم. وإنما نحن نطلب منهم كأحباء لنا، مثلما يطلب الطفل الصغير من أمه أن تطلب من أبيه من أجله، رغم أن الأب يحب الابن ويفرح بتلبية جميع طلباته إن كانت في صالحه.
ولا يعني طلبنا لتوسلات القديسين من أجلنا أن نمتنع نحن عن الصلاة أمام الله من أجل أن يستجيب طلباتنا، فلابد أن نصلي بلجاجة، ويدعمنا في هذه الصلاة أعضاء جسد المسيح من القديسين الذين ارضوا الله بمحبتهم. فالله يحبنا ويريد أن نقرع ونطلب ونسأل، ليفتح ويعطي ويجيب جميع ما نطلب، بل واكثر مما نطلب حسب غناه، حسب مشيئته الصالحة.
 
# أمثلة للشفاعة:  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
* إن الله يطلب من الناس شفاعة الأبرار فيهم:
- فقد قبلها من أبونا إبراهيم عندما أخطأ أبيمالك الملك (تك1:20-7).
- وإشترط شفاعة أيوب في أصحابه (أي7:42، 8).
- ولا ننسى قصة شفاعة ابراهيم في سادوم عندما "تفاوض" مع الله لئلا يهلك المدينة..
- وكذلك توجد شفاعة موسى في الشعب (خر7:32-14).
- وقد تشفع داود النبي بعد موته في سليمان (1مل12:11، 13)، ويربعان (1مل31:11، 32، 34)..
 إن كانت هكذا مكانة داود عند الرب، فمن بالأكثر تكون مكانة العذراء، والملائكة ومكانة يوحنا المعمدان أعظم مَنْ ولدته النساء.. وكم تكون مكانة الشهداء... لقد كان الله يرحم أحياناً الناس من أجل قديسيه حتى دون أن يصلّوا كما رأينا في بعض الأمثلة! فكم بالأولى إن صلوا لأحد؟!
وإن كانت الشفاعة -وهي صلاة- تعتبر وساطة، وإن كانت كل وساطة غير مقبولة، تكون إذن كل صلاة إنسان من أجل إنسان آخر هي أيضاً وساطة مرفوضة إذ لنا وسيط واحد..!
 وبرفض وساطات الصلاة، يكون الرسول إذن قد أخطأ (حاشا) حينما قال "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع16:5)، على إعتبار أن العلاقة بين الإنسان والله، علاقة مباشرة، وهي في ظل الحب الإلهي لا تحتاج إلى صلاة من أحد..! وبالتالي تكون كل الصلوات من أجل الآخرين التي وردت في الكتاب لا معنى لها وضد الحب الإلهي!!
 إن صلوات البشر بعضهم لأجل بعض (منتقلين ومجاهدين) دليل على المحبة المتبادلة بين البشر، ودليل على إيمان البشر الأحياء بأن الذين إنتقلوا ما يزالون أحياء يقبل الله صلواتهم، دليل على إكرام الله لقديسيه.
 من أجل هذا سمح الله بهذه الشفاعات، لفائدة البشر. وهذه الشفاعة أقامت جسراً ممتداً بين سكان السماء وسكان الأرض. ولم تعد السماء شيئاً مجهولاً مخيفاً في نظر الناس. وأصبح للناس إيمان بالأرواح وعملها ومحبتها.
 
# تفاصيل أمثلة الشفاعة في العهدين:
أولا:- الشفاعه الكفاريه: التي من الرب وحده "لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح" (1تي2: 5).
"لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه واحصي مع اثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين" (إش53: 12).
"فراى انه ليس انسان وتحير من انه ليس شفيع فخلصت ذراعه لنفسه وبره هو عضده" (اش59: 16).
"يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا وان اخطا احد فلنا شفيع عند  الاب يسوع المسيح البار" (1يو2: 1).
"الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله" (رو3: 25).
"الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا" (رو4: 25).
"من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطا الجميع"  (رو5: 12).
 
ثانيا:- الشفاعه التوسليه : وهي صلاة القديسين من اجلنا.
* الشفاعه التوسلية في العهد القديم:  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
 1. صلاه ابيمالك كانت قويه عندما كانت مصحوبه بصلاة ابراهيم الي الله والقصه مسروده في سفر التكوين الاصحاح (20) فقال الله لابيمالك في الحلم "انا ايضا علمت انك بسلامة قلبك فعلت هذا وانا ايضا امسكتك عن ان تخطئ الي لذلك لم ادعك تمسها فالان رد امراة الرجل فانه نبي فيصلي لاجلك فتحيا وان كنت لست تردها فاعلم انك موتا تموت انت وكل من لك فبكر ابيمالك في الغد ودعا جميع عبيده وتكلم بكل هذا الكلام في مسامعهم فخاف الرجال جدا ثم دعا ابيمالك ابراهيم وقال له ماذا فعلت بنا وبماذا اخطات اليك حتى جلبت علي وعلى مملكتي خطية عظيمة اعمالا لا تعمل عملت بي وقال ابيمالك لابراهيم ماذا رايت حتى عملت هذا الشيء فقال ابراهيم اني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة فيقتلونني لاجل امراتي وبالحقيقة ايضا هي اختي ابنة ابي غير انها ليست ابنة امي فصارت لي... فاخذ ابيمالك غنما وبقرا وعبيدا واماء واعطاها لابراهيم ورد اليه سارة امراته وقال ابيمالك هوذا ارضي قدامك اسكن في ما حسن في عينيك فصلى ابراهيم الى الله فشفى الله ابيمالك وامراته وجواريه فولدن لان الرب كان قد اغلق كل رحم لبيت ابيمالك بسبب سارة امراة ابراهيم".
 2. شفاعة ابراهيم من اجل سدوم وعموره التي يسكن فيها لوط اخيه وفي التكوين (18) نقرأ "فتقدم ابراهيم وقال افتهلك البار مع الاثيم عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة افتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم حاشا لك اديان كل الارض لا يصنع عدلا فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم.... فقال لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط عسى ان يوجد هناك عشرة فقال لا اهلك من اجل العشرة وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع ابراهيم ورجع ابراهيم الى مكانه" (تك 18).
3. رفض الرب صلاة اصحاب ايوب بسبب انها لم تكن مصحوبه بصلاة أيوب (اي42: 8) وقبولها بعد ذلك "والان فخذوا لانفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب واصعدوا محرقة لاجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب فذهب اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وفعلوا كما قال الرب لهم ورفع الرب وجه ايوب ورد الرب سبي ايوب لما صلى لاجل اصحابه وزاد الرب على كل ما كان لايوب ضعفا".
 
4. تشفع موسي بابراهيم واسحق (خر 32: 11-13) "فتضرع موسى امام الرب الهه وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض التي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد".
 
5.و صلى اسحق الى الرب لاجل امراته لانها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امراته (تك 22: 21)
 
6. تشفع سليمان بداود ابيه في السماء (2أي 6: 42) وقال "والان قم ايها الرب الاله الى راحتك انت وتابوت عزك كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص واتقياؤك يبتهجون بالخير ايها الرب الاله لا ترد وجه مسيحك اذكر مراحم داود عبدك".
 
7. قبول الرب صلاه داود من اجل ان لاتنقسم المملكه في ايام سليمان (1مل11:11-13) "فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها على اني لا امزق منك المملكة كلها بل اعطي سبطا واحدا لابنك لاجل داود عبدي ولاجل اورشليم التي اخترتها".
 
8. اقامة الميت اكراما لاليشع النبي بمجرد لمس الميت لعظامه (2مل13: 20) "ومات اليشع فدفنوه... وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد راوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه.... فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب ولم يشا ان يستاصلهم ولم يطرحهم عن وجهه حتى الان".
 9. لقد دعي الرب نفسه "اله ابراهيم" (تك31: 42) "لولا ان اله ابي اله ابراهيم وهيبة اسحق كان معي لكنت الان قد صرفتني فارغا مشقتي وتعب يدي قد نظر الله فوبخك البارحة" وفال ايضا "فظهر له الرب في تلك الليلة وقال انا اله ابراهيم ابيك لا تخف لاني معك واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي (تك26: 24) + وهوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك" (التكوين 28: 13) وايضا "ثم قال انا اله ابيك اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب فغطى موسى وجهه لانه خاف ان ينظر الى الله (الخروج 3: 6) + وقال الله ايضا لموسى هكذا تقول لبني اسرائيل يهوه اله ابائكم اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب ارسلني اليكم هذا اسمي الى الابد وهذا ذكري الى دور فدور" (خر3: 15).
10. تشفع موسي من اجل برص أخته فشفاها الرب "فقال هرون لموسى اسالك يا سيدي لا تجعل علينا الخطية التي حمقنا واخطانا بها فلا تكن كالميت الذي يكون عند خروجه من رحم امه قد اكل نصف لحمه فصرخ موسى الى الرب قائلا اللهم اشفها فقال الرب لموسى ولو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام تحجز سبعة ايام خارج المحلة وبعد ذلك ترجع فحجزت مريم خارج المحلة سبعة ايام ولم يرتحل الشعب حتى ارجعت مريم"(عدد12).
 
11. تشفع الرب من اجل الشعب لاجل انه قد عبد العجل الذهب "فرجع موسى الى الرب وقال اه قد اخطا هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم الهة من ذهب والان ان غفرت خطيتهم والا فامحني من كتابك الذي كتبت فقال الرب لموسى من اخطا الي امحوه من كتابي والان اذهب اهد الشعب الى حيث كلمتك هوذا ملاكي يسير امامك ولكن في يوم افتقادي افتقد فيهم خطيتهم فضرب الرب الشعب لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون" (خر33: 30).
 
12. الملائكه تشفع من أجل سلامة العالم: "فاجاب ملاك الرب وقال يا رب الجنود الى متى انت لا ترحم اورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة فاجاب الرب الملاك الذي كلمني بكلام طيب وكلام تعزية فقال لي الملاك الذي كلمني ناد قائلا هكذا قال رب الجنود غرت على اورشليم وعلى صهيون غيرة عظيمة" (زك12:1و13) فنجد ان خلاص اوروشاليم كان نتيجة لصلاة الملائكة.
 13. تصريح الهي بان القديسين يقفون امام الرب للشفعه ولكثرة شرور هذا الشعب فان الرب لن يسمع لصلواتهم "ثم قال الرب لي وان وقف موسى وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا" (ار15: 1).
 14. "كان ايليا انسانا تحت الالام مثلنا وصلى صلاة ان لا تمطر فلم تمطر على الارض ثلاث سنين وستة اشهر ثم صلى ايضا فاعطت السماء مطرا واخرجت الارض ثمرها" (يعقوب 5: 17).
"لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة" (2مل19: 4) وايضا قال الرب لارميا "وانت فلا تصل لاجل هذا الشعب ولا ترفع لاجلهم دعاء ولا صلاة لاني لا اسمع في وقت صراخهم الي من قبل بليتهم" (إر11: 14).
 
* الشفاعه التوسليه في العهد الجديد:
 الصلاه من اجل القديسين في العهد الجديد
•     مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين (أف6:  18).
•     وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطية تغفر له (يع5: 15).
•    فاطلب أول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس (1تي2: 1).
•    ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5: 8).
•    وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).
•    فاخرج بطرس الجميع خارجا وجثا على ركبتيه وصلى ثم التفت الى الجسد وقال يا طابيثا قومي ففتحت عينيها ولما ابصرت بطرس جلست (أع 9: 40).
•      فحدث ان ابا بوبليوس كان مضطجعا معترى بحمى وسحج فدخل اليه بولس وصلى ووضع يديه عليه فشفاه (أع 28: 8).
•     ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم لهم هذه الخطية واذ قال هذا رقد (أع7: 60).
•     من اجل ذلك نحن ايضا منذ يوم سمعنا لم نزل مصلين وطالبين لاجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي (كو1: 9).
•     من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين (1تس2: 13)
 
* بخصوص شفاعة القديسون بعد إنتقالهم:
أكرر الجزء السابق عن كنيسة الأحياء: فمن الضروري حينما نتحدث عن الكنيسة أن لا نتحدث عنها بصورة أحياء وأموات، فمن الخطأ أن نعتقد أن الذين يعيشون الآن من أعضاء الكنيسة هم الأحياء بينما المنتقلين من الآباء والقديسين هم أموات حيث أن هذا مخالف لتعاليم السيد المسيح نفسه حينما يقول:" أنا اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب، ليس الله اله أموات بل اله أحياء" (مت 22: 32). "ليس هو اله أموات بل اله أحياء. فأنتم إذا تضلون كثيراً" (مرقس 12: 27)، "وليس هو اله أموات بل اله أحياء لأن الجميع عنده أحياء" (لوقا 20: 38). فمن الضروري أن نتحدث عن الكنيسة باعتبارها كنيسة واحدة، جسد المسيح الحي، بقسميها الكنيسة المنتصرة وتشمل المنتقلين الذين أكملوا جهادهم على الأرض وهم الآن أحياء بأرواحهم في الفردوس، والكنيسة المجاهدة وتشملنا نحن الذين نجاهد من أجل أن نكمل سعينا بخوف ورعدة.  وقد ظهر "موسى وإيليا" في لوقا 29:9-31 مع السيد المسيح وتكلما معه!
سأكتفي هنا بذكر الشواهد، ولك أن تقوم بدراستها لتتأكد بنفسك:
* حتى عظام القديسين، أو بعض آثارهم، فيها قوة إلهية ويمكن أن يصدر عنها معجزات: (2مل20:13، 21؛ أع15:5، 16؛ 11:19، 12).
* الله إله أحياء وليس إله أموت: (مت32:22؛ لو29:9-31).
* القديسون لهم دالة عند الله أيضاً بعد إنتقالهم للسماء: (تك11:25؛ 5:26؛ خر11:32-13؛ تث9:7؛ 1مل11:11-13؛ 31-34؛ 2مل23:13؛ 34:19؛ 2أخ42:6)
* الصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد إنتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح: (2تي16:1-18؛ لو37:20، 38).
* القديسون الذين إنتقلوا والملائكة في السماء يعرفون أحوالنا على الأرض: (1صم16:28؛ 2أخ12:21-15؛ لو7:15، 10؛ 29:16؛ 1كو12:13؛ رؤ9:6-11)
* الملائكة يعرفون صلواتنا، لأنهم يحملونها إلى عرش الله:  (مت10:18؛ أع4:10؛ رؤ8:5؛ 4،3:8).
* الملائكة يساعدوننا في جهادنا حتى نرِث الخلاص:  (تك9:16؛ 7:24؛ 1:32، 2؛ 16:48؛ خر19:14، 20؛ مز7:34؛ زك1:3، 2؛ عب14،13:1).

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #17 في: 23:59 05/09/2010 »
زميل كابوس

اني سويت مثل ما گلت رحت و بحثت في غوغل و لم اجد احد اتهم

الکنيسة بهرطقة الاسرار ! ... منين جبت هذه المعلومات؟
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #18 في: 00:17 06/09/2010 »
هذه نظرة الكنيسة ولاهوتها في شفاعة القديسين ومن ينطق بخلاف ذلك هو خارج من الكنيسة وواقع في الهرطقة

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #19 في: 00:40 06/09/2010 »
بالنسبة لكتب الاسفار الثانية فكان الرفض الرسمي سنة  135 A.D

بتاثير رئيس المجمع "اكيبا بن جوزيف"  في مجمع جامينا

وكان تحت تأثير له أن اليهود "رسميا" رفضوا كتب الاسفار الثانية

هذا الموسوعة تذكر ان "اكيبا بن جوزيف" كان له كراهيه للمسيحية و لكتب الاسفار الثانية

http://en.wikipedia.org/wiki/Akiba_ben_Joseph

اقتباس
To the
same motive underlying his antagonism to the Apocrypha, namely, the desire to
disarm Christians—especially Jewish Christians—who drew their "proofs" from the
Apocrypha, must also be attributed his wish to emancipate the Jews of the
Dispersion from the domination of the Septuagint,


I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #20 في: 00:49 06/09/2010 »
أخي إدي أنا متفق معك تماما

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #21 في: 00:50 06/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلسا,

سأبداً الرد على تعليقك من الفقرة رقم (3): - كنيسة الأحياء:
ومن الضروري حينما نتحدث عن الكنيسة أن لا نتحدث عنها بصورة أحياء وأموات، فمن الخطأ أن نعتقد أن الذين يعيشون الآن من أعضاء الكنيسة هم الأحياء بينما المنتقلين من الآباء والقديسين هم أموات حيث أن هذا مخالف لتعاليم السيد المسيح نفسه حينما يقول:" أنا اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب، ليس الله اله أموات بل اله أحياء" (مت 22: 32). "ليس هو اله أموات بل اله أحياء. فأنتم إذا تضلون كثيراً" (مرقس 12: 27)، "وليس هو اله أموات بل اله أحياء لأن الجميع عنده أحياء" (لوقا 20: 38)

والرد على هذا الكلام: لقد وضعت الأية 38 فقط من انجيل لوقا20... ولهذا لم تفهم القصد الذي كان الرب يسوع يتكلم فيه حول الاموات والاحياء... وأريد ان تقرأ من نفس الاصحاح في انجيل لوقا الجملة كاملة حتى تكون الصورة واضحة... لوقا20: 27-39 ... أن الرب يسوع كان يتكلم مع الصدوقيين الذين لا يؤمنون بيوم القيامة... ولقد اخبرهم الرب يسوع: وأن الاموات المؤمنين سيقومون بيوم القيامة وذلك لأن الرب الاله هو اله احياء لا أموات والجميع عنده سيكونون احياء... ولكنك نسيت يا أخي الفاضل, بأن يوم القيامة لم تأت بعد!!!... ولذلك فأن الاموات مازالوا اموات وهم ينتظرون يوم مجيء الرب للقيامة.... ولقد قلت بنفسك يا أخي الكريم: انهم الآن أحياء بأرواحهم في الفردوس... فكيف يستطيعون ان يتشفعوا فيك ان صليت لهم وطلبت شفاعتهم, وهم اصلاً ينتظرون مجيء الرب ويوم القيامة في الفردوس والذي هو مكان الانتظار؟...

في الفقرة رقم 4-... لم تذكر آية صريحة لنطلب الشفاعة او الصلاة للقديسين الاموات... ولكن الايات التي ذكرتها هي للأحياء فقط ولا يستطيع القديسون الراحلون أن يسمعوا الصلاة، "أما الموتى فلا يعملون شيئاً، وليس لهم أجر، لأن ذكرهم نسي... ولا نصيب لهم بعد إلى الأبد في كل عمل تحت الشمس" (جا 9: 5، 6).
خلق الله مريم كباقي البشر وعبادة المخلوق والصلاة إليه تعتبر خطية. تقول كلمة الله المقدسة إن الغضب سيستعلن على "الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد" (رومية 1: 25).... فمثلاً, نحن الاحياء نستطيع ان نتشفع ببعضنا البعض ونصلي لبعضنا البعض... فأنا اصلي من اجلك, اطلب من الله ان يزيدك من البركات والنعم... وانت تصلي من اجلي وتطلب من الله ان يعطيني الحكمة والمعرفة... فنحن الاحياء نتشفع ونصلي لبعضنا البعض... والشفاعة لا تجوز الا للأحياء, وكلام الرب يسوع الذي مازال حياً الى الآن واضح من خلال الآيات الأتية:
يقول: "الحق الحق أقول لكم إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم. إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي. اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً" (يوحنا 16: 23 و 24).
"ومهما طلبتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن. إن سألتم شيئاً باسمي فإني أفعله" (يوحنا 14: 13 و 14).

فالرب يسوع يقول لك ولي ولكل الناس.... كل ما طلبتم... ولم يقل بعض بل كل شيء... من الآب بأسمي (يعطيكم)... ولم يقول: لن يعطيكم الآب السماوي... او اطلبوا من هذا حتى يتشفع عندي وبعدها سأعطيكم.... وفي المقطع الثاني: مهما طلبتم بأسمي... ولم يقول بأسم قديس... فذلك افعله ليتمجد الآب بالأبن....الخ... ولا تنسى اخي الحبيب, بأن القديسيين انفسهم كانوا يطلبون من الرب يسوع مباشرة وهو شفيعهم الوحيد.

الفقرة 5... لا اعتراض عليها لأن الايات تبين ان شفاعة الروح القدس هي للأحياء فقط وليس للأموات.

الفقرة 6. هل يستجيب الله لشفاعة العذراء والقديسين؟
فإننا إذا أثبتنا أنه من الخطأ الصلاة إلى القديسة مريم، حينئذ يكون واضحاً. أيضاً أنه من الخطأ أن نصلي إلى أي قديس آخر.
"فقالت مريم: تعظم نفسي الرب. وتبتهج روحي بالله مخلصي. لأنه نظر إلى تواضع أمته" (لوقا 1: 46 و 48). أدركت مريم خطيتها الخاصة، وعرفت أنها محتاجة إلى مخلص، وأن الله كان مخلصها. فإن لم تكن قد ولدت بالخطية لما احتاجت إلى مخلص.
وتعلم الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الكنائس الطقسية أن مريم هي "أم الله" وبذلك تجعلها أم الطبيعة الإلهية للمسيح. لم تكن مريم أم لاهوت المسيح ولكنها كانت أم الطبيعة البشرية فقط. وعندما نقول أن مريم هي "أم" الله نعتبرها موجودة قبل الله ونجعل الله بداية، مع العلم أنها مخلوقة بشرية خلقها الله كباقي الناس. صحيح أن أليصابات قالت لها: "أم ربي" في لوقا 1: 43، ولكن ذلك لا يعني أنها أم يهوه، "أم الله" إذ في اللغة اليونانية، لغة الإنجيل الأصلية، كلمة "رب" تشير إلى يسوع كمولود في العالم وليس إلى يهوه. والقصد الحقيقي من تسمية مريم "أم الله" هو رفعها وتمجيدها بينما هي مخلوقة بشرية والكتاب المقدس لم يطلق عليها هذا اللقب.
وتعلم الكنيسة الكاثوليكية أن مريم قادرة على كل شيء، وأنها غير محدودة في الرحمة، وتصلي إليها كملكة السماء والملائكة، وتدعوها ملجأ الخطاة وباب السماء وأم الرحمات. وتعلم أن الخلاص ينال عن طريق مريم وحدها، وهي بالتالي الشفيعة العظيمة بين الله والإنسان. ولم تعرف هذه التعاليم في القرون الأربعة الأولى ولم يتقرر هذا كعقيدة إلا عام 1854.
وتطلب الكنيسة الكاثوليكية من أعضائها وتشجعهم أن يصلوا إلى مريم كرئيسة النجاة، ويدّعون أنها أقوى من أي شخص آخر وسريعة لنجدة وخلاص الخطاة. ويدّعون أنها لم تمت، ولكنها اختطفت إلى السماء. وهناك هي ملكة جالسة على عرش الله مع الآب والابن والروح القدس. وهي الرجاء الوحيد للخطاة، ولا خلاص إلا بها، مع انه لا يوجد حرف واحد من هذا التعليم في الكتاب المقدس، وهذا يظهر تناقض كنيسة روما مع كلمة الله وبعدها عن الديانة الحقيقية.

الصلاة لمريم خطية مثل السلام عليكي يا مريم... ممتلئة نعمة... صلي لأجلنا نحن الخطاة... الخ، فليس بوسع مريم أن تستجيب، إذ أنها لا تسمع. إن عملها قد انتهى عندما ولد يسوع منها في الجسد واعتنت بحاجاته الزمنية عندما كان على الأرض. وهي محتاجة إليه كما كان كل واحد من الرسل أمام المسيح (اقرأ مرقس 9: 14 - 25).
لم يكن لمريم علاقة بعمل المسيح ورسالته على الأرض ولم يكن لها تأثير عليه في شيء. وعندما حاولت أن تؤثر عليه لم يعمل بحسب إرادتها، وقد حاولت ذلك ثلاث مرات: أول مرة في لوقا 2: 48 – 49 والثانية في مرقس 3: 31 – 33 والثالثة في يوحنا 2: 3 – 4.
وليس في السجل المقدس إلا وصية واحدة لمريم، وهي أن نطيع أوامر الرب يسوع: "مهما قال لكم فافعلوه" (يوحنا 2: 5). لم تطلب من أي إنسان أن يأتي أو يطلب إليها، فقد عرفت أن يسوع هو ابن الله ومخلص العالم الوحيد، وأرادت من كل شخص أن يطيعه ويخدمه ويثق به للخلاص كما عملت هي. فهو المخلص والشفيع والمحامي.
"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1 تي 2: 5، 6).
"وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال الرسل 4: 12).
"قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 14: 6). إن الطريقة الوحيدة التي تأتي فيها إلى الآب هي بواسطة المسيح والذين يثقون بغير يسوع للخلاص سيهلكون إلى الأبد.
"عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح" (رو 5: 17).
"لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار. وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1 يوحنا 1: 1 - 2).
"فمن ثم يقدر (يسوع المسيح) أن يخلص إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم" (عبرانيين 7: 25).
إن المسيح وحده هو كوكب الصبح المنير، الذي قال "أنا أصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير" (رؤ 22: 6). هو النور الحقيقي الوحيد، والذين يتبعونه بحسب وعده لا يسيرون في الظلمة ولكنهم سينالون نور الحياة. قال يسوع: "أنا هو نور العالم، الذي يتبعني لا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يوحنا 8: 12). يسوع وحده هو نور العالم، وهو وحده باب الخراف. قال يسوع: "أنا هو الباب. إن دخل بي أحد فيخلص" (يوحنا 3: 9). نرى بأن يسوع يوبخ الذين يذهبون إلى غيره، فقد قال: "الحق الحق أقول لكم إذ الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذاك سارق ولص" (يو 10: 1). يجب أن ندخل السماء من خلال الباب الوحيد، يسوع المسيح حتى نخلص ولكن الذين يحاولون التسلق من مكان آخر سيطرحون خارجاً في الظلمة الأبدية كاللصوص وقطاع الطرق.
المسيح وحده هو رجاء الخطاة، لا مريم.
"طوبى لمن رجاؤه على الرب إلهه" (مز 146: 5).
"أنت رجائي يا سيدي الرب" (مز 71: 5).
"مبارك الرجل الذي يتكل على الرب" (إرميا 17: 7).
"الرب ملجأ لشعبه" (يوئيل 3: 16).
"ربنا يسوع المسيح رجاؤنا" (1 تي 1: 1).
"المسيح فيكم رجاء المجد" (كولوسي 1: 27).
"إيمانكم ورجاؤكم هما في الله" (1 بط 1: 27).
لا يسجل الكتاب المقدس شيئاً عن ألوهية مريم ولا صفاتها كسلطانة ورئيسة. لم يخبرنا يسوع ولا التلاميذ أن نصلي إلى مريم.
نحن لسنا بحاجة إلى مريم ولا إلى أي إنسان، ولكن حاجتنا الوحيدة هي إلى الرب يسوع المسيح، وحده الشفيع بين الله والإنسان، وهو إله محب ويريد مساعدة أولاده بكل طريقة صالحة.
"الله محبة" (1 يو 4: 8).
"الرب إله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء" (خروج 34: 6).
"رحمتك عظيمة" (مزمور 57: 10).
"لأنك أنت يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الداعين إليك" (مزمور 86: 5).
"لأن الرب صالح. إلى الأبد رحمته، وإلى دور فدور أمانته" (مز 100: 5).

لقد أضاعت مريم يسوع عندما كان صبياً في هيكل أورشليم، ولم تعرف أين تجده وفتشت عليه مدة طويلة حتى وجدته. وهي ستضيع كل نفس تثق بها الآن، ليس لأنها تريد ذلك، ولكن لأنه ليس بوسعها أن تخلص البشر. لكن يسوع سيخلص إلى النهاية كل الذين يأتون إلى الله باسمه.

ملاحظة: ان جميع ما ذكرته انت يا أخ فادي, حول الايات التي تخص موضوع الشفاعة مابعد الفقرة 6, فهي للأحياء وليس للأموات, لأن الاموات وأن كانوا مؤمنين فهم في الفردوس ولا يسمعون وذلك حسب كلمة الله في الكتاب المقدس.
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #22 في: 00:59 06/09/2010 »
فما رأيك بصلوات القديسين والبخور المرافق لها في السماء بحسب سفر الرؤيا

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #23 في: 01:20 06/09/2010 »
ارجو ان تذكر الشاهد الكتابي يا أخي الحبيب فادي, حتى نشرح لك بدقة.

اخوك في الرب يسوع

كابــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #24 في: 01:44 06/09/2010 »
العالم البروتستانتي Albert C. Sundberg

يقول ان التلمود في عدد من الأماكن يدعو كتاب " سيراش" الكتاب المقدس

و يذكر ايضا ان كتب الاسفار الثانية عممت بين الفريسيين


http://department.monm.edu/classics/Speel_Festschrift/sundbergJr.htm

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #25 في: 02:43 06/09/2010 »
في كتاب القديس يوحنا 10 : 22 " وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ."

عيد التجديد مذكور فقط في كتاب المكابيين الأول 1 - 4  فقط و ليس مذكور في النسخة العبرية !




I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #26 في: 03:01 06/09/2010 »
رسالة إلى العبرانيين 10 : 5 - 7

القديس بولس يستعمل النسخة السبعينية لذكر مزمور 39


"ذَبِيحَةً وَقُرْبَاناً لَمْ تُرِدْ، وَلَكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَداً.
10-6: بِمُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ لِلْخَطِيَّةِ لَمْ تُسَرَّ.


العبرية

مز-40-6: بِذَبِيحَةٍ وَتَقْدِمَةٍ لَمْ تُسَرَّ. أُذُنَيَّ فَتَحْتَ. مُحْرَقَةً وَذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ لَمْ تَطْلُبْ.
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #27 في: 03:19 06/09/2010 »
في رسالة إلى العبرانيين 11 : 21

القديس بولس يستعمل النسخة السبعينية لذكر سفر التكوين 47 : 31


"بِالإِيمَانِ يَعْقُوبُ عِنْدَ مَوْتِهِ بَارَكَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنِ ابْنَيْ يُوسُفَ، وَسَجَدَ عَلَى رَأْسِ عَصَاهُ. "

العبرية

فقالَ له: (( اِحلِفْ لي! )). فحَلَفَ لَه يوسف. فسَجَدَ إِسْرائيلُ على رأسِ السَّرير.

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #28 في: 07:36 06/09/2010 »
من معهد الدراسات التوراتية العلمية

Most Scholars saw the LXX as inferior to the Hebrew Bible called the Masoretic Text (MT). With the discovery of the Dead Sea Scrolls, this all changed. Ancient Hebrew scrolls were found that follow the LXX, not the Masoretic Text.

Now Scholars think the LXX has important readings that are superior to the MT. The LXX is now very important in textual criticism of the Hebrew Bible. Let's look at some of the key differences between the LXX and the MT where the LXX seems to be superior.

http://www.bibleandscience.com/bible/sources/deadseascrolls.htm
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #29 في: 08:57 06/09/2010 »
بالطبع سأرد ولكنها نقطة أسجلها للسيد كابوس أنه فهم ما تعنيه الكنيسة بشفاعة القديسين بيالضبط وهي صلاتهم لأجلنا لكنه خالف أحد المباديء التي اتفقنا عليها سابقا قبل طرح الموضوع ولعله نسيه وهو :
لا موت في المسيح من بعد فهو الطريق والحق والحياة .
ودليلي أن القديسون يسمعون وذلك بخلاف الآية من سفر الجامعة التي ذكرها هو مايبينه الإنجيل حين قيامة يسوع من القبر في اليوم الثالث أرجو من الأخ كابوس أن يفسر لي ما ورد في إنجيل متى 27 : 51 ويجيب على سؤالي وهذا هو النص :

وإذا حجاب الهيكل قد انشق اثنين، من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت؛
مت-27-52: والقبور تفتحت، وكثيرون من القديسين الراقدة أجسادهم فيها، قاموا،
مت-27-53: وخرجوا من القبور، بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة، وتراءوا
وأريد من السيد كابوس الإجابة على السؤال التالي :
أين ذهب القديسون الذين قامت أجسادهم عند قيامة الرب يسوع ؟
هل عادت نفوسهم مرة أخرى إلى الجحيم مثوى الأموات ؟
وبعد ذلك نكمل الحوار
ولكن ردي هذا لم يتم بعد سأعلق على بعض ما ورد في رد السيد كابوس على شفاعة القديسين  بعد أن أعود من جلسة العلاج الطبيعي

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #30 في: 09:31 06/09/2010 »
سلام المسيح معكم
تقبلوا مداخلتي اخوتي المتناقشون؛ والتي  تخص المطهر ارجو التأمل فيها روحيا فكل عقيدة تظهر لابد ان تكون مرتكزة على الكتاب المقدس وتعلن  في زمان معين لاسباب دعتها لذلك لترد على الكثير ممن هم يهاحمون الكنيسه( جسد المسيح السري والتي تشمل القديسن والاحياء والنفس المطهري.
                            المَطهَر في الكتاب المُـقـدس

كانت كل الانفس  بعد الموت تذهب الى مكان الأنتظار يسمى الجحيم ولكن بعد موت   يسوع على الصليب ونزوله الى الجحيم معلنا لهم البشارة  ومن هنا تاسست المطهر وجهنم ،

1 ـ "سارع إلى إرضاء خـَصمَك مادُمــتَ مَعَــهُ في الطريق ، لئـلا يُسَلمَك إلى
     القاضي والقاضي إلى الشرطي فتـُلقى في السِجـن . الحق لكَ: لن تخرج منه 
     حتى تـؤدي آخر فِلس"  .(متى 5: 25_26).
في هذا النص وخاصة الذي تحته نص؛ نرى اين هو المكان الذي يدفع فيه المرء جزاء ماأرتكب من خطايا اليس  يعني وجود مكان لاداء ذلك وان كان كما يقول البعض ان فقط يوجد  ملكوت  وجهنم فالاول هو للابرار  والثاني للذين هم مرتكبي الخطايا.

2 ـ "لذلك اقول لكم: كل خطيئة وتجديفِ يُغفــرُ للنـاس، وأمـا التجـديف على الروح
      فلـن يـُغفر . ومـن قال كلِمة على أبن الإنسان يُـغفرُ لـه، أما مـَن قال على
      الروح القـدس ، فلـن يُغفــرَ لـه لا في هذه الدنيا ولا في الآخِرة ".(متى12:
      31-32) .
. ومعنى ذلك أنه توجد خطايا تغفر على الأرض بواسطة سر التوبة وهناك خطايا يمكن أن تغفر أو لا تغفر في الدهر الآتي ( بعد الموت ) .


3 ـ "....لأن كلِ آمــرئ سيُمَلـح بالنــار..."(مرقس 9: 49) .

ان المكان الوحيد الذي به يتم تمليح كل شخص عمل خطايا ليست مميته هو المطهر وهو المكان  الثني للفرصه الثانيه  الله وضعه لكي يتك تطهير هولاء لكي يتحدوا به  لانه قدوس ولايمكن الخطيئه ان تقترب منه ابدا.

4 ـ "فقالَ بطرس"( ياربَ ،ألنا تضربُ هذا المثل أم للناس جميعاً ؟) فقال الربَ:
     (مـَن تراهُ الوَكيل الأمين العاقل الذي يـُقيمهُ سَيدُه على خـدمة لِيعطيهم وجبتهم
    من الطعام في وقتها ؟ طوبى لذلك الخادم الذي إذا جا سَيدُهُ وجـد مُنصـرفاً إلى
    عَمَلهُ هذا . الحق أقول لكـم إنهُ يُقيمـهُ على جميع أمواله. ولكن إذا قال ذلك
   الخأدمُ في قلبـه: إن سيدي يُبطئ في مجيئـهُ ، واخذ يَضربُ الخـدمَ والخادمات،
   ويـأكـل ويَشربُ ويَسكر ، فيـأتي سيد ذلـك الخادم في يـوم لا يتوقعـه وساعـة
   لايعلمَهـا،  فيفـصِله ويجزيـهِ جـزاءَ الكافريـن.( فذلك الخـادم الذي عَلِمَ مشيئة
   سَيَـدهُ وما اعـد شيئاً ، ولاعمِلَ بمشيئة سيدهِ، يـُضربُ ضربـاً كثيراً. وأما الذي   
   لم يعلمُها ، وعمِلَ مايستوجب بِهِ الضرب، فيضربُ ضربا قليلا. ومـَن أعطى
   كثيراً  يـُطلب مِنهُ الكثير. ومن أودع كثيراً يـُطالب بأكثـر منه )".(لوقا12: 41-
    48) .
 في النص الذين تحته خط وعبارة . وأما الذي   لم يعلمُها ، وعمِلَ مايستوجب بِهِ الضرب، فيضربُ ضربا قليلا هنا الذي عملوا خطايا  ليست مميتة تجعلهم ان يذهبوا لجهنم ولكن المقصود هو  الذي عملوا خطايا  ليست مميتة فهم يعانون الالم والعذاب المؤقت  لغرض تطهيرهم واكيد ان صلاة المؤمنين تساهم كثيرا في تحنن رحمة الله عليهم؛ لان جسد الرب يسوع السري متكون من ثلاث كنائس الاولى المنتصره والتي تخص الكنيسه المنتصره المتمثله  بِشركة القديسين والثانيه الكنيسة الكنيسه المجاهده المتمثله بنا نحن الان والثالثه الكنيسه المتألمه وهم الانفس المطهريه وهذا الجسد كله واحد امام عين الرب وكل اعضائه تساعد في بنائه.
 
5 ـ "إن الخليقة جمعاء تـَئِـن إلى اليوم مِن آلام المـَخاض ، وليست وحدها ، بل
    نَحنُ الذين لنـا باكـورة الروح نـَئـنُ في البطن منتظرين التبنـي" (رومة 8:
   22-23) .

6 ـ "فأني على قدر ما وهِبَ لي مِن نِعمَة الأساس ، شأن الباني الحاذق ، ولكن
    يبني عليه. فلينظر كل واحـد كيفَ يَبني عليه. أمـا الأساس، فما مِن أحـد
   يستطيعُ أن يضعَ غيرَ الأساس الذي وَضعَ، أي يسوع المسيح. فأن بني أحد
  على هذا الأساس بناء من ذهبِ او فضـة أو حجارة كريمة أو خشبِ أو هشيم
  أو تـِبن ، سيَظهر عَمل كلُ واحـد. فيوم الله سيـُعلنه ، لأنه في النار سيُكشف ذلك   
  اليوم . وهذه النار ستمتحن قيمة عَمل كل واحد . فمن بقي عمَله الذي بناه على
  الأساس نال آجره ، ومن أحترق عمله كان مِنَ الخاسرين ، أمـا هو فسيخلص،
  ولكـن كمـن يَخلصُ من خلال النار ". (1كورنس 3: 10-15).

نفس ماطرح اعلان فان العذاب والالم الذي سيتعانيه كل نفس في المطهر  وهي مارة في نار التطهير سوف يتبين ماهو عملها الحقيقي وعلى اي اساس عاشت  الحياة على الارض.

7 ـ " وكمـا أن الجسَد واحـد وله أعضاء كثيرة وأن اعضاء الجسـد كِلها على
     كثرتها ليست إلا جسداً واحداً ، فكذلك المسيح... لابـل إن الأعضـاء التي
    تـُحسب اضعف الأعضاء في الجسد هي ما كان أشدها ضرورة ، والتي
   نـَحسبها أخسها في الجسد هي مانخصـهُ بمزيد من التكريم  . والتي هي غيرَ
   شريفةِ نخـُصُها بمزيد من التشريف . أما الشريفة فلا حاجة بها إلى ذلك....
  فإذا تـألم عضو تـألمت مَعَهُ سائر الأعضاء ، وإذا عضو سُرت معه سائر
  الاعضاء. . فأنتم جسد المسيح وكل واحدِ منكم عِضـو مـِنه "( 1كورنثس 12:
  12-28).
المقصود بالاعضاء الغير شريفة هم الانفس المطهرية اي التي تحمل خطايا لايمكن ان تتحد بالقدوس وتدخل الملكوت وهذه الاعضاء بحاجة الى  صلوات لكي يشملها رب المجد برحمته الالهيه اللامتناهية؛ ولذا يذكر انه اذا تألم عضو من هذه الاعضاء فان بقية الاعضاء سوف تتألم معه وتقوم  بعمل الكثير لازالة الألم.فالصلاة من اجل الموتى مهمة جدا.

8 ـ "إننا لانموت جميعا ،بل نتبدل جميعاً في لحظةِ وطرفة عينِ، عند النفخ في البوق الأخير . لأنه سيـُنفخ في البوق ، فيقوم الأموات غير فاسدين ونحن نتبدل . فلا بُـدً لهذا الكائـن الفاسد أن يلبس ما ليس بفاسد ، ولهذا الكائن الفاني أن يلبس الخلــود" (1كورنثس 15: 51-53) .


ان معظم الذي يذهبون للمطهر هم اخوتنا اولا الذين لايثقون بر ب المجد  يسوع المسيح ومدة قوة دمه المراق من اجل خطايانا جميعا وثانيا اخوتنا الذين يعتقدون ان محبة الله واجبة لانهم يخافون منه اي من جراء الخوف وهذا خطأ. يو-4-18: لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تنفي عنها الخوف لأن الخوف يعني العقاب ومن يخف لم يكن كاملا في المحبة.
ثالثا  قسم من اخوتنا  الفاقدي الثقة برحمة الرب يسوع الواسعة.
 وهذا رابط  يمكن ان يكون  مكملا للموضوع http://aghostenos.multiply.com/journal/item/5
موقع الاب الدكتور/أغسطينوس موريس
 
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #31 في: 09:34 06/09/2010 »
سلام ومحبة ربنا يسوع المسيح ابعثها للجميع؛ هذا رد اخر من خلال موضوع
الأب/ يوسف رمزي ايبارشية الاسماعيلية   عن المطهر:

 


+ لقد شغلت هذه العقيدة أذهان العديد من المسيحين لدرجة أنها أصبحت نقطة اختلاف بينهم وللأسف نحن في الشرق نرفض أي عقيدة كاثوليكية لمجرد أنها نابعة أو أعلنها الغربيون دون أن نتقصى حقيقة إيماننا . ولذلك علينا أن نضع في الاعتبار إن هذه العقائد التي أُعلنت حديثاً ليست اختراعاً من اختراعات الكنيسة بل في الواقع هذه العقائد هي أساسات إيمانية نعيشها كل يوم في طقوسنا وعلاقاتنا بالله دون أن ندري وبمجرد إعلانها كعقيدة محددة تُقابل بالرفض . فتؤمن الكنيستان بمدى فائدة الصلاة لأجل نفوس الراقدين .. ولكن عندما تعلنها الكنيسة الجامعة في صيغة عقائدية أو في لفظة المطهر ترفضها الكنيسة الارثوذكسية .

+ وانطلاقاً من عقيدة المطهر علينا أن نضع عدّة اعتبارات:
1- إن جوهر دعوتنا هو أن نشارك الله في حياته وملكوته .
2- إذا أردنا أن نعيش هذه الشركة يجب أن نكون كلنا محبة ولا توجد فينا خطيئة .
3- لا يستطيع أي منا أثناء ساعة موته أن يقول أنه قد وصل لكمال المحبة وبالتالي يستحق الملكوت مباشرة عدا العذراء مريم .
4- المطهر ضرورة تستوجبها دعوتنا كمسيحيين لكي نكون أهلاً للمشاركة التامة في ملكوت الله وحبه . لذا المطهر وهو هدية الله وسعيه الدائم لخلاص اولاده .


& ما هو المطهر؟
هو ساعة الحقيقة التي فيها يقف الإنسان مع نفسه ليدرك عظم سمو محبة وقداسة الله وفظاعة وفساد الخطيئة التي إرتكبها ومن ثم يتألم الإنسان لأنه عاجز على أن يتحد بالمحبة وهذا الألم المُطهر هو ما نسميه " بالمطهر " . وفرح الألم يساعد الإنسان أن يقترب من الله فيصبح المطهر هو نار المحبة المطهرة التي تطهرنا لكي نصبح قادرين على الحب وبالتالي يدخل الإنسان في علاقة حب مع الله .


& إن حقيقة وجود المطهر تشمل ثلاث حقائق وهي:
1- الدينونة الخاصة بعد الممات
2- وجوب صلاة الترحيم من أجل أنفس الأموات .
3- حقيقة وجود المطهر
+ والبرهان عن واحدة من هذه الحقائق الثلاثة يبرهن بلا شك عن الجميع .


أولاً: حقيقة الدينونة الخاصة بعد الممات:
إن حقيقة الدينونة الخاصة بعد الممات يكفينا شاهد الكنيسة باعتبار أنه يوجد بها قديسون وقديسات، إذن نحن نؤمن إن هؤلاء القديسون يتمتعون في ملكوت السوات بالهناء الدائم لأنهم قد وجدوا أبراراً وهذه البرارة لم تقرر إلا بعد دينونة خاصة، وإلا كيف دخلوا ملكوت السموات؟ لذا علينا نحن المؤمنون أن نرفض ونرذل البدعة التي تقول بأن جميع الأنفس في مكان مجهول ينتظرون الدينونة الأخيرة .
ثانياً: الأدلة والبراهين لإثبات هذه الحقائق الثلاثة معتمدين على الكتاب المقدس، تعليم الآباء، التقليد الحي
1- الأدلة الكتابية على وجود المطهر:
& قاعدة عامة:- إن مصير كل إنسان يتقرر بعد الموت مباشرة وهنا توجد ثلاث حالات:-
الأولى:- ملكوت السموات للرسل والشهداء والقديسين .
الثانية:- نار جهنم المعدّة لإبليس وجنوده والذين تبعوه ( خطايا مميته ) .
الثالثة:- من عليهم خطايا غير مميتة وهفوات . وهنا علينا أن نفرق بين الخطيئة المميتة والعرضية: المميتة هي بمعرفة كاملة وإرادة حرة وبفرح ومسرة وتخطيط سابق . أما غير ذلك من النسيان والشهوة وخطايا الإهمال والهفوات .. فهي تسمى خطايا غير مميتة ومن عليهم مثل هذه الخطايا لهم مكان ثالث أو حالة ثالثة: يتطهرون فيها بألم نار المحبة ألم داخلي تبكيت يغسل الداخل ندم حقيقي بذلك يتطهرون ويستطعون الدخول في ملكوت الله مع الشهداء والقديسين . ونشير أن في الأبدية لا يوجد زمن لأننا خارج الزمن، ولا يوجد مكان بالمعنى المادي لاننا سنكون خارج المكان والزمان .
1- هناك نص في العهد القديم في سفر المكابين الثاني ( 12: 43- 46 ) كان يهوذا قائد الجيش .. وقد مات منهم عدد كبير لأجل الخطيئة .. فماذا فعل .. "43 جمع من كل واحد تقدمة فبلغ المجموع ألفي درهم من الفضة فأرسلها إلى أورشليم ليقدم بها ذبيحة عن الخطيئة . وكان ذلك من أحسن الصنيع وأتقاه لاعتقاده قيامة الموتى 44 لأنه لو لم يكن مترجياً قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من أجل الموتى باطلاً وعبثاً . 45 ولاعتباره أن الذين رقدوا بالتقوى قد ادّخر لهم ثواب جميل . 46 وهو رأي مقدس تقوي ولهذا قدّم الكفارة عن الموتى ليُحلوا من الخطيئة " . ولعل هذا ما نسميه بصلاة الترحيم .
2- متى 12/ 32 " من قال كلمة على ابن البشر يُغفر له وأما من قال على الروح القدس فلا يُغفر له لا في هذا الدهر ولا في الآتي" . ومعنى ذلك أنه توجد خطايا تغفر على الأرض بواسطة سر التوبة وهناك خطايا يمكن أن تغفر أو لا تغفر في الدهر الآتي ( بعد الموت ) .
3- فيلبي 2/10 "لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة مما في السموات وعلى الأرض وتحت الأرض" أي الذين في السموات هم الشهداء والقديسين والملائكة وعلى الأرض المؤمنون وتحت الأرض هم فئة تعي وتعرف أنه يجب أن يجثوا لاسم يسوع كل ركبة هؤلاء هم من يتطهرون بنار المحبة .
4- 1يوحنا 5/16-17 " إن رأي أحد أخاه يرتكب خطيئة ليست للموت فليسأل فإن الحياة تعطى له كما تعطى للذين يخطئون لا للموت، ومن الخطيئة ما هو للموت ولست من أجل هذه أمر أن يطلب كل أثم خطيئة ومن الخطيئة ما ليست للموت" يوضح علماء الكتاب المقدس إن الخطيئة التي هي للموت هي التجديف على الروح القدس والهرطقة .. والخطيئة المميتة بوجه عام تقود إلى فقدان الحياة الأبدية تماماً . ولكن توجد خطيئة عرضية لا تؤدي إلى الموت الروحي التام وصاحبها مات دون أن يعترف بها، فهذا بالطبع لا يذهب إلى السماء لأنها موطن ومسكن القدوس الطاهر، ولا يدخل النار الأبدية موضع إبليس وجنوده .. زمن هنا كان لابد من وجود المطهر!
5- أمثال 24/16 " الصديق يسقط سبع مرات، ويقوم " أي أن الصديق البار يسقط في الهفوات دون أن يفقد الاتحاد القوي بالله هذا الاتحاد يجعله يبكت نفسه ويقوم مرة أخرى، وفي نفس الوقت لم يتصل ويتحد كاملاً بالله على الأرض . ومن ثم يجب عليه أن يمر بحالة بعد موته حالة الالم الروحي والنفسي ( حرمان من الاتحاد بالله ) حتى يتطهر ويصبح أهلاً للملكوت وهذا هو المطهر .
7- بولس 1كورنثوس 3/ 13-16 " فإن عمل كل واحد سيكون بيناً لأن الرب سيظهره إذ يعلن بالنار وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو، فمن بقى عمله الذي بناه فسينال أجره، ومن احترق عمله فسيخسر إلاّ أنه سيخلص ولكن كما يخلص من يمر في النار" إذن يوم الرب ليس هو فقط يوم الدينونة الأخيرة بل هو يوم ملاقاة الرب مباشرة بعد الممات في الدينونة الخاصة أما عن هذه الحقيقة ( راجع لوقا 16/19-22, لوقا 23/42-43, 2كور 5/1-10, فيلبي 1/23, عبرانيين 9/27 .. ) .
2- أدلة من تعليم الآباء على وجود المطهر:-
أ- ق يوحنا فم الذهب ( 386-407م ) " إن الرسل أمروا بأن يجرى ذكر المتنيحين في تلاوة الأسرار الرهيبة لأنهم يعرفون خير معرفة أنهم ينتفعون بهذا الذكر نفعاً كبيراً" ( عظة عن رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي الأصحاح الأول ) .
& " لو مات أحد وعليه خطايا لم يكفرعنها ينبغي أن نسعفه على قدر ما يستطاع بالصلوات والتضرعات وبالصدقات والقرابين فإن هذه الأمور بأسرها ليست من باب المخيلة والوهم وليس الغرض من ذكر الموتى خلال الأسرار الإلهية ألاّ لكي ينالوا منها التعزية .. زما نصنعه لا يعتبر معاذ الله بمثابة فصول مسرحية ولكن يتم بأمر الروح القدس فلنساعد إذت المتوفين" ( شرح الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس،فائدة الصلاة للمتنيحين – ميمر 41 ) .
ب- ق اغسطينوس ( 354-430م ) " إن الكنيسة تحافظ بوجه العموم على ما تناولته بالتقليد وإن ُسئلتُ عما تناولته بالتقليد قلت: قد تسلمت أن تصنع ذكراً للذين تنيحوا" ( عظته عن أقوال الرسل ) .
& وأيضاً قال "الكنيسة لم تملْ في تقدمة الصلوات لجميع الذين توفوا في شركتها لكن بما أنها أم حنونة تقوم بسد احتياجات من ليس لهم أقرباء ولا أصدقاء يهتمون بأمرهم" ( كتاب الاهتمام بالموتي ) .
& وأيضاً قال " إنه لا ينبغي أن نشك في أن الصلاة التي ترفعها الكنيسة المقدسة والذبيحة الإلهية والصدقات، تسعف المنتقلين الذين تُقدم من أجلهم لكي يكثر لهم الرب رحمته غير ناظرين على ما استحقته خطاياهم" .
& وأيضاً قال" ينبغي لمن أجل عمل أثمار التوبة إلى العالم الأخر بأن يطهر بالنار قبل دخوله السماء، فهذه النار وإن لم تكن أبدية فهي مع ذلك شر عظيم جداً لأنها أقسى عذاباً مما يحتمله الإنسان من الأوجاع في هذا العالم فليجتهد إذن كل منا أن يفي عن إهاناته لئلا بعد وفاته يقاصص بمثل هذا القصاص" ( من كتاب التوبة الحقيقية والتوبة الكاذبة ) .
ج- العلاّمة ترتليانوس ( 160-220م ) "إننا نقدم كل عام الذبائح عن الموتى يوم تذكار وفاتهم السنوي ( إننا نقدم التقادم عن الموتى في اليوم المخصص لهم من السنة ) " ( كتاب إكليل الجندية ) .
& وأيضاً قال " إن كانت امرأة أرملة لا تهتم بتقدمة الذبيحة كل عام لراحة بعلها المتوفي يوم وفاته يجب أن تعد عارية من أثر الوداد والحنان لبعلها" ( كتاب الإقتران بامرأة واحدة ) .
د- ق ابيفانيوس ( اسقف سلامين قبرص القرن الرابع الميلادي ) " إن الكنيسة لم تخترع تلك العادة ( ذكر الراقدين ) الحميدة لا بل تسلمتها من قدمائها- إن الكنيسة تحافظ من باب اللزوم والوجوب على الطقس والعبادة اللذين أخذتهما من قدمائها" ( كتاب رد على الهرطقات الكتاب الخامس عشر ) .
ه- ق كيرلس الأورشليمي ( 315-386م ) :" إننا نصلي أخيراً عن الذين توفوا من بيننا معتبرين أن نفوسهم تنال جزيل الإسعاف من ذبيحة مذابحنا الرهيبة ومن الصلوات المقترنة بها" ( كتاب الموعوظين ) .
& أيضاً قال"إننا نصلي لأجل جميع الذين كانوا منّا أحياء لأن في ذلك فائدة عظيمة لتلك النفوس التي تقدم الصلوات لأجلها خاصة الذبيحة الإلهية" ( نفس المرجع السابق ) .
و- كتاب الأعمال الرسولية ( 150 ) " إننا نقدم التقادم عن الموتى في اليوم المخصص لهم من السنة" .
4- أدلة من التقليد على وجود المطهر:-
إن التقليد الحي هو المصدر الثاني بعد الكتاب المقدس للكنيسة .
+ في أغلب الطقوس المختلفة نجد تخصيص صلاة لأجل الموتي:
& الليتورجيا اللاتينية[1 نوفمبر] في هذا اليوم من كل عام يقام القداس الإلهي خصيصاً لأجل الموتى، ويذكر الكاهن قداسه قائلاً:"أذكر يا رب
أخوتنا الذين رقدوا على رجاء القيامة وجميع المتوفين في رحمتك، اجعلهم يتعمون بنور وجهك البهي" .

& الليتورجيا اليونانية ( القسطنطنية ) ، الروم الكاثوليك والارثوذكس، جاء ما يلي في القداس الإلهي" افتقدنا يا الله وأذكر جميع الراقدين على رجاء القيامة والحياة الأبدية" .


& الليتورجيا القبطية، كاثوليك وارثوذكس، جاء في صلاة الترحيم بعد مجمع القديسين ما ياي:"أولئك يا رب الذين أخذت نفوسهم نيّحهم في فردوس النعيم في كورة الأحياء إلى الأبد .. " .


+ الاستنتاج: إن كل هذه الكنائس تتفق في أهمية الصلاة على الموتي والمنتقلين الذين يقضون حالة النقاء والتطهير استعداداً للدخول في ملكوت الله وفي هذه الحالة يمر هؤلاء بحالة تطهير تسمى "المطهر" . وألاّ طُرح علينا تساؤل يفرض نفسه " لماذا نصلي لأجل الموتي؟" .

4- كل ما ذكرناه لا يناقض إيمان الكنيسة القبطية المصرية، وإليكم البراهين لإثبات ذلك:
& جاء في كتاب النقاب ص 70 ما يلي" الكنيسة لوثوقها بمراحم عريسها وختنها الوحيد الذي أظهر مزيد حبه بسفك دمه وبحسب ما تسلمت من الرسل تقدم عن نفوس المنتقلين تلك الذبيحة الإلهية كي تساعدهم وتعزيهم كما شهد بذلك الآباء" .
& جاء في كتاب الخولاجي المقدس، في قداس القديس باسيليوس بعد التقدمة" أذكر يا رب عبدك فلان ومُر له بموضع النياح والراحة والبرودة في مساكن القديسين في حضن آبائنا القديسين ابراهيم واسحق ويعقوب في فردوس النعيم" .
& وأيضاً جاء في المرجع السابق ( اوشية الراقدين ) " تفضل يا رب ونيح نفوسهم أجمعين في حضن آبائنا القديسين إبراهيم واسحق ويعقوب علهم في موضع الخضرة على ماء الراحة في فردوس النعيم، الموضع الذي هرب منه الحزن والكآبة والتنهد في نور قديسيك" .


& جاء في كتاب السجدة ما يلي: فى ختام زمن المقدس يقدم الكاهن بخوراً عن نفس الموتى قائلاً : نياحاً وبرودة لأنفس عبيدك الذين رقدوا في الأمانة المسيحية المستقيمة منذ البدء إلى ألان يا رب نيحهم أجمعين في
حضن إبائنا القديسين إبراهيم واسحق ويعقوب .. ولتكن نفوسهم في مظال النور اجعلهم مستحقين للغفران والسلامة .

& وأيضاً جاء في كتاب الجنانيز ما يلي: جناز البطاركة, المرد: رءوف هو مخلصي على هذه النفس التي خرجت من هذه الحياة ويغفر لها خطاياها, اجعلها تتكئ في أحضان آبائنا الأولين إبراهيم واسحق ويعقوب في فردوس النعيم في كورة الأحياء .


& نفس المرجع السابق جاء في نهاية الجناز ما يلي:هذه النفس التي اجتمعنا بسببها يا رب نيحها في ملكوت السماوات, افتح لها يا رب أبواب السماء واقبلها إليك كعظيم رحمتك افتح لها يا رب باب البر لكي تدخل وتتنعم هناك, افتح لها يا رب باب الفردوس كما فتحته لذاك اللص, افتح لها يا رب باب الملكوت لتشارك جميع القديسين .. اغفر لها خطاياها التي سبقت فصنعتها بغير معرفة وبمعرفة ..


& نفس المرجع السابق في جناز الرجال الكبار: وان كان صنع شيئاً من الخطايا مثل البشر اغفر له وسامحه وليعبر كافة أماكن قصاصه لأنك لم تخلق الإنسان للفساد بل للحياة نيحه في ذلك الموضع .


& أرسل أمامه ملاك الرحمة, ملاك البر, ملاك السلامة ليقدموه إليك بغير خوف . كافة غلطات لسانه وجميع آثامه اغفرها له ليهرب البوابون المتكلمون عنه بالخوف لتبطل مشورة المقاوم ليزيل حنق التنين, لتسد أفواه الأسود وتتفرق الأرواح الشريرة أتطفئ نار جهنم وليهدي الدود الذي لا ينام ولتضئ الظلمة المدلهمة ولتمشي أمامه ملائكة النور وليفتح له باب البر وليكن مشاركاً لمصاف السمائيين, ادخله في فردوس الفرح وأطعمه من شجرة الحياة .


& نفس المرجع السابق في جناز النساء الكبار: نسألك يا محب البشر المتحنن كل حين ارحمها ونيحها وسامحها واغفر كثرة خطاياها وامحها لأنك لم تخلق الإنسان للشرور لكن للخيرات وهي ألان قائمة أمام منبر مسيحك فليكن لها نياحاً وبرودة وراحة وفرحاً .


& في تذكار الموتى: ليكن وقوفه مستقيماً لديك وبصلاحك المملوء رحمة مُر له بموضع راحة وبرودة ونياح في المساكن التي لقديسيك إلى قيامة الصديقين ومجازاة كل العالم بمشيئتك وإعلان ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح" .


& جاء أيضاً في كتاب نزهة النفوس الباب السادس ما يلي:" أما نفوس المؤمنين التائبين بالاعتراف والصلاة التقي فإذا خرجت من الجسد فليس لسلاطين الظلمة لهم عليها حساب وإن الملاك يمضي بها إلى بحر النار تعدي فيها لحظة واحدة وتصعد لأجل طهرها وهذا البحر يسمى المطهر الذي يطهر النفس من أوساخها" .


& وأيضاً في نفس المرجع ص 192 :" رأى القديس انطونيوس الشيطان شيخاً طويلاً مقدار شيخ له ستين سنة على بحيرة النار التي
تخوضها ساير الأنفس قبل أن تصل إلى الحاكم العادل أي جميع القديسين والخطاة المنافقين" .


& وأيضاً جاء في كتاب نياحة القديس يوسف ما يلي، وهو كتب بالقبطي البحيري والصعيدي وفيه يخاطب المسيح بهذا:"وإذا خرجت نفسه من جسده وفارق هذا العالم أنا أمزق صك خطاياه لئلا يناله تعب من شدائد الموت وبحر النار الموضوع أمام أبي المطّهر لكل نفس" .


+ لا شك في أن إيمان الكنيسة القبطية واضح جداً من جهة الدينونة الخاصة والصلاة على الأموات والمطهر وهذا ما يفسر لنا عادة التمسك بالجنانيز والبخور على أنفس الأموات .. لا سيما في ليلة الأعياد الكبيرة . إن الكنيسة تشارك دائماً أمواتها في جميع أفراحها وتتمنى لها الخلاص والسعادة في دار الخلود .


الخاتمة:
من كل هذه الشهادات، الكتاب المقدسة، تعاليم الآباء، التقليد الكنسي، نسطيع القول بأن المطهر عقيدة إيمانية تلزم المسيحيين الإيمان بها .
أربعة ملاحظات هامة:
1- جميع الحقائق الإيمانية الفائقة الطبيعة" التجسد والثالوث .. "لا يمكن إخضاعها تحت البرهان العلمي ومقاييس الزمان والمكان .

2- الألم الذي نعاني منه نتيجة تغلغل الخطيئة والصراع معها هو ألم مُطهر لذلك يمكن أن نقول أن المطهر يبدأ من على الأرض وسوف يكتمل بعد الموت حتى يوفي العدل الإلهي .

3- المطهر نتيجة حب الله العظيم لنا .. فهو ألم إختياري يدفعني إليه حب الله لي ورغبتي في الاتحاد به .

4- الله خارج حدود الزمان والمكان .. ومن ثم لا يمكن في كلامنا عن المطهر أن ندرج زمان ومكان التطهير .

5- كل ما يمكن أن يقال في النهاية هو أن عادة الصلاة لأجل الموتى ولّدت عقيدة المطهر .

الأب/ يوسف رمزي
ايبارشية الاسماعيلية
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #32 في: 10:16 06/09/2010 »
أسجل هنا مرة أخرى شكري العميق للسيد كابوس أن فهم تماما قصد الكنيسة في شفاعة القديسين بالتوسل والضراعة وأنها لا ترقى أبدا إلى شفاعة رب المجد الكفارية التي قدمها بدمه على الصليب فهذه فعلا كانت مشكلة بالنسبة لتلك الجماعات وفهموها فهما سلبيا دون الرجوع إلى أدبيات الكنيسة ليعرفوا الحق الكنسي في هذا .
يقول السيد كابوس :

ومن الضروري حينما نتحدث عن الكنيسة أن لا نتحدث عنها بصورة أحياء وأموات، فمن الخطأ أن نعتقد أن الذين يعيشون الآن من أعضاء الكنيسة هم الأحياء بينما المنتقلين من الآباء والقديسين هم أموات حيث أن هذا مخالف لتعاليم السيد المسيح نفسه حينما يقول:" أنا اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب، ليس الله اله أموات بل اله أحياء" (مت 22: 32). "ليس هو اله أموات بل اله أحياء. فأنتم إذا تضلون كثيراً" (مرقس 12: 27)، "وليس هو اله أموات بل اله أحياء لأن الجميع عنده أحياء" (لوقا 20: 38)
وأقول لك :
أشكرك يا كابوس لهذه الملحوظة الدقيقة وأتفق معك تماما ولكن ربما خانني التعبير لكن ارجو حينما تقرأ أن تستبدل كلمة أموات بالراقدين بالجسد فيصبح المعنى صحيحا وشكرا مرة أخرى لملحوظتك المهمة .
يقول السيد كابوس :

ولقد قلت بنفسك يا أخي الكريم: انهم الآن أحياء بأرواحهم في الفردوس... فكيف يستطيعون ان يتشفعوا فيك ان صليت لهم وطلبت شفاعتهم, وهم اصلاً ينتظرون مجيء الرب ويوم القيامة في الفردوس والذي هو مكان الانتظار؟...
وأقول :
أسجل هنا ايضا شكرا كبيرا لك كابوس أنك ميزت بعمق أن أرواح القديسين لا تمكث في الجحيم بل في الفردوس الذي هو بحسب راي الآباء القديسين السماء الثالثة التي اختُطف إليها الرسول بولس .
وهنا لا أتكلم عن أجساد القديسين الراقدين فهي لا تسمع لا توسل ولا طلبة ولكني أقصد نفوسهم الموجودة في الفردوس تسمع لأنها حية لا تموت وهي تسمع ما نطلب من هؤلاء القديسين بل ويدعموننا في الصلاة التي ترفعها الملائكة نحو عرش الله
طالع معي الشواهد التالية :
وقد تشفع داود النبي بعد موته في سليمان (1مل12:11، 13)، ويربعان (1مل31:11، 32، 34)..
تشفع سليمان بداود ابيه في السماء (2أي 6: 42) وقال "والان قم ايها الرب الاله الى راحتك انت وتابوت عزك كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص واتقياؤك يبتهجون بالخير ايها الرب الاله لا ترد وجه مسيحك اذكر مراحم داود عبدك".
اقامة الميت اكراما لاليشع النبي بمجرد لمس الميت لعظامه (2مل13: 20) "ومات اليشع فدفنوه... وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد راوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجلي


9. لقد دعي الرب نفسه "اله ابراهيم" (تك31: 42) "لولا ان اله ابي اله ابراهيم وهيبة اسحق كان معي لكنت الان قد صرفتني فارغا مشقتي وتعب يدي قد نظر الله فوبخك البارحة" وفال ايضا "فظهر له الرب في تلك الليلة وقال انا اله ابراهيم ابيك لا تخف لاني معك واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي (تك26: 24) + وهوذا الرب واقف عليها فقال انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحق الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك" (التكوين 28: 13) وايضا "ثم قال انا اله ابيك اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب فغطى موسى وجهه لانه خاف ان ينظر الى الله (الخروج 3: 6) + وقال الله ايضا لموسى هكذا تقول لبني اسرائيل يهوه اله ابائكم اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب ارسلني اليكم هذا اسمي الى الابد وهذا ذكري الى دور فدور" (خر3: 15).

الملائكه تشفع من أجل سلامة العالم: "فاجاب ملاك الرب وقال يا رب الجنود الى متى انت لا ترحم اورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة فاجاب الرب الملاك الذي كلمني بكلام طيب وكلام تعزية فقال لي الملاك الذي كلمني ناد قائلا هكذا قال رب الجنود غرت على اورشليم وعلى صهيون غيرة عظيمة" (زك12:1و13) فنجد ان خلاص اوروشاليم كان نتيجة لصلاة الملائكة.

13. تصريح الهي بان القديسين يقفون امام الرب للشفعه ولكثرة شرور هذا الشعب فان الرب لن يسمع لصلواتهم "ثم قال الرب لي وان وقف موسى وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا" (ار15: 1).

ويا سيد كابوس أنظر إلى صلوات القديسين الراقدين بالجسد كيف يقدمونها أمام الله كما يوضح سفر الرؤيا الذي هو فعليا سفر تعزية المؤمنين الغرباء في الرض والذين يترجون رحمة الله :
•    ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5
ويا كابوس تخيل معي هذا لمنظر البهي الرائع الجمال :
وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).

القديسون لهم دالة عند الله أيضاً بعد إنتقالهم للسماء: (تك11:25؛ 5:26؛ خر11:32-13؛ تث9:7؛ 1مل11:11-13؛ 31-34؛ 2مل23:13؛ 34:19؛ 2أخ42:6)
•   الصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد إنتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح: (2تي16:1-18؛ لو37:20، 38).
•   القديسون الذين إنتقلوا والملائكة في السماء يعرفون أحوالنا على الأرض: (1صم16:28؛ 2أخ12:21-15؛ لو7:15، 10؛ 29:16؛ 1كو12:13؛ رؤ9:6-11)
•   الملائكة يعرفون صلواتنا، لأنهم يحملونها إلى عرش الله:  (مت10:18؛ أع4:10؛ رؤ8:5؛ 4،3
•   الملائكة يساعدوننا في جهادنا حتى نرِث الخلاص:  (تك9:16؛ 7:24؛ 1:32، 2؛ 16:48؛ خر19:14، 20؛ مز7:34؛ زك1:3، 2؛ عب14،13:1).
يا كابوس :
أرجوك أن تتأمل في فكر الكنيسة هذا فهذا التراث الذي زاد عمره عن 2000 سنة لا يمكن شطبه بجرة قلم إنه حب الرب لقديسيه وللكنيسة الواحدة عروس المسيح رجائي الحار لا تقبل تفسيرات هؤلاء الذين يهدمون الكنيسة من أساسها لتهلك نفوسهم والكنيسة لا يمكن أن تنهدم .
إيمان الكنيسة أوضحته من شواهد في العهدين قد أثبته لمن يريد الاقتناع أما من وضع في نفسه أن لا يقتنع فلن يقتنع حتى لو ظهر له ملاك من السماء وشكرا

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #33 في: 17:47 06/09/2010 »
كابوس
أنا ما زلت أنتظر تعليقك فهل سأنتظر طويلا المواضيع التي طرحتها أنت طويلة وكثيرة

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #34 في: 18:11 06/09/2010 »
أخي باول
أشكر وجودك معنا في هذا الموضع وأقول لمحبتك أن الذي كتبته للسيد كابوس عن شفاعة القديسين مختلف عن موضوع الشفاعة الذي سبق ونشرته في هذا الموقع المقدس وشكرا لتواجدك مرة أخرى

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #35 في: 18:33 06/09/2010 »
بالطبع سأرد ولكنها نقطة أسجلها للسيد كابوس أنه فهم ما تعنيه الكنيسة بشفاعة القديسين بيالضبط وهي صلاتهم لأجلنا لكنه خالف أحد المباديء التي اتفقنا عليها سابقا قبل طرح الموضوع ولعله نسيه وهو :
لا موت في المسيح من بعد فهو الطريق والحق والحياة .
ودليلي أن القديسون يسمعون وذلك بخلاف الآية من سفر الجامعة التي ذكرها هو مايبينه الإنجيل حين قيامة يسوع من القبر في اليوم الثالث أرجو من الأخ كابوس أن يفسر لي ما ورد في إنجيل متى 27 : 51 ويجيب على سؤالي وهذا هو النص :

وإذا حجاب الهيكل قد انشق اثنين، من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت؛
مت-27-52: والقبور تفتحت، وكثيرون من القديسين الراقدة أجسادهم فيها، قاموا،
مت-27-53: وخرجوا من القبور، بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة، وتراءوا
وأريد من السيد كابوس الإجابة على السؤال التالي :
أين ذهب القديسون الذين قامت أجسادهم عند قيامة الرب يسوع ؟
هل عادت نفوسهم مرة أخرى إلى الجحيم مثوى الأموات ؟
وبعد ذلك نكمل الحوار
ولكن ردي هذا لم يتم بعد سأعلق على بعض ما ورد في رد السيد كابوس على شفاعة القديسين  بعد أن أعود من جلسة العلاج الطبيعي
******************************
لدي تعقيب بسيط على ما كتبته بنفسك اعلاه يا أخ فادي هسا في اعلاه.... وتعقيبي هو: أيات الكتاب تفقد معناها لو فصلناها عن ما جاء قبلها وبعدها، ولم نربطبها بما جاء في كامل الكتاب المقدس، لأن الكتاب المقدس نسيج متكامل لو قطّعْناه الى قطع نُشوه معانيه لأنه يصبح مثل الصورة التي شوهها التقطيع الى أجزاء.
حَدَثُ قيامة أجساد الراقدين له علاقة مباشرة بعمل السيد المسيح الخلاصي، وقد حصل بعد أن تممه الرب يسوع. لذلك سنقرأ معا الأيات الخمسة التي ختم بها متى الكلام عن عمل السيد المسيح على الأرض ولخص فيها هدف رسالته:
50 فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
51 وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ
52 وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ
53 وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.
54 وَأَمَّا قَائِدُ الْمِئَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ فَلَمَّا رَأَوُا الزَّلْزَلَةَ وَمَا كَانَ خَافُوا جِدّاً وَقَالُوا: «حَقّاً كَانَ هَذَا ابْنَ اللَّهِ».

هدف رسالة السيد المسيح في التجسد هو:
(1) موته عن كل البشر ليصالحهم مع الله الذي انفصلوا عنه بسبب الخطيئة الأولى، والتي بموجبها استحق الكل الموت.
(2) وليقيمنا من الموت ويعطينا الحياة الأبدية
في الأية 50 تمت رسالته على الأرض.
في الأية 51 تحققت المصالحة بإنشقاق الحجاب الذي كان موجودا في الهيكل فاصلا قدس الأقداس عن القدس.
لم يدخل الى قدس الإقداس إنسان آخر سوى رئيس الكهنة مرة واحدة في السنة ليقدم الذبيحة الى الله لمغفرة خطاياه وخطايا الشعب.
بموت المسيح الذي به كان هو نفسه الذبيحة ومقدمها كرئيس أعلى للكهنة زال الحجاب الحاجز - أي الخطيئة - التي تفصلنا عن الله، وانفتح باب السموات للمرة الأولى لكي ندخل قدس الأقداس الإليها من خلال اتحادنا بالمسيح.
الأية 52 عن قيامة الكثير من أجساد القدّيسين الراقدين تحمل تأكيدًا لقيامتنا ليس فقط روحيًا كما يقول الذين ينكرون قيامة الأجساد، ولكن أيضًا جسديًا في يوم الرب العظيم. وتحمل أيضا تأكيدا لقيامة القديسين الذين عاشوا قبل التجسد على رجاء القيامة وهم منتظرون مجيئ المسيح.
في الأية 53 ترمز المدينة المقدسة الى اورشليم السماوية، وظهور اجساد الموت القديسين لكثيرين هو ظهور محسوس يشبة ظهور الملائكة بأجساد، لكي يؤمن الناس بأن الذي مات هو فعلا إبن الله... ولن تقبل اي شفاعة او وساطة وفي اي شيء تطلبه الا بيسوع المسيح.
وأود ان انوه من خلال ماذكرنا اعلاه, بأن الاموات لا يسمعون اي صوت ولا يستطيعون ان يشفعوا لمن كان... فهم يسمعون صوت الرب يسوع فقط, ولقد قاموا من الاموات كأجساد روحانية ولقد تراءوا للعديد من الناس لأنهم سمعوا صوت الرب يسوع, فكانت كمعجزة حتى يؤمن اليهود في ذلك الوقت بألوهية السيد المسيح المنتصر على الموت وبقيامة الاموات.... ولا يخبرنا الكتاب المقدّس عن هؤلاء القدّيسين هل عادوا فماتوا أو مضوا إلى السماء مع الربّ يسوع. من الأيات والتفاسير يتبين لنا ان هذه الأيات لاتتحدث عن شفاعة القديسيين والصلاة لهم بل عن قيامة اجساد القديسين من الموت فهى قيامة جسد حي وظهور لجسد بشرى مقام من الموت اذاً لقد جانب أخونا خادم الرب (فادي هلسا) الصواب فى الاستشهاد بهذه الأيات ليدعم رأيه فى الشفاعة ولابد ان اراءنا هى التى تخضع لكلمة الله وليس ان نُخضع كلمة الله لارائنا فاراؤنا هى التى تتبع كلمة الله وليس كلمة الله التى تتبع ارائنا.
******************
الأخ الحبيب لقد تهلوست الامور عندك حتى انك بدأت لا تميز كلامك من كلامي, واود ان تعلم أن هذا الكلام هو كلامك أنت وليس كلامي أنا ((ومن الضروري حينما نتحدث عن الكنيسة أن لا نتحدث عنها بصورة أحياء وأموات، فمن الخطأ أن نعتقد أن الذين يعيشون الآن من أعضاء الكنيسة هم الأحياء بينما المنتقلين من الآباء والقديسين هم أموات حيث أن هذا مخالف لتعاليم السيد المسيح نفسه حينما يقول:" أنا اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب، ليس الله اله أموات بل اله أحياء" (مت 22: 32). "ليس هو اله أموات بل اله أحياء. فأنتم إذا تضلون كثيراً" (مرقس 12: 27)، "وليس هو اله أموات بل اله أحياء لأن الجميع عنده أحياء" (لوقا 20: 38)))................في الفقرة رقم 3 من عنوان كنيسة المسيح.... ارجو مراجعة تعليق الاول.

ولقد علقت انت على كلامك وناقضت نفسك كثيراً واعترضت على كلامك الذي كتبته بنفسك او اقتبسته من هنا وهناك وبدون ان تفهمه جيداً.... فأرجو ان تنتبه جيداً, والا سأضمك الى نقطة اضافية من نقاط الهرطقة التي كتبتها في هذا الموضوع.... واتمنى لك الشفاء العاجل من العلاج الطبيعي والرب يشفيك.

ولقد قلت انت يا اخ فادي, ((وأقول لك :
أشكرك يا كابوس لهذه الملحوظة الدقيقة وأتفق معك تماما ولكن ربما خانني التعبير لكن ارجو حينما تقرأ أن تستبدل كلمة أموات بالراقدين بالجسد فيصبح المعنى صحيحا وشكرا مرة أخرى لملحوظتك المهمة .
وأرد عليك: ارجو ان لا تشكرني لاني سأعمل ما بوسعي حتى تتعلم من كلمة الرب من الكتاب المقدس, وحتى لو استبدلنا كلمة اموات بالراقدين فلن يؤثر معنى الكلام على سياق الشاهد الكتابي ولا تعمل على تغيير كلمة الله بما يناسب آرائك وافكارك البعيدة عن كلمة الرب الواضحة.... ولا تنسى ان الاموات (القديسين الراقدين) لا يسمعون صوت الا صوت الرب يسوع... وأنصحك كما انصح الكثيرين ان لا تصلوا وتطلبوا من هذا القديس او ذاك, بل صلوا واطلبوا من رب المجد الذي يسمع كل شيء وبيده كل شيء.

سامحني يا أخي الحبيب بأني سأكون قاسياً معك قليلاً في ردودي حتى تستوعب كلمة الرب وتهظمها مثل العسل واود الرد عليك: أن كانت الكنيسة مبنية على اساس كلمة الله, فهي كنيسة الله تخضع لكلمة الله بدون تأويلات وتفسيرات خارجه عنه وأما ان كانت مبنية على تعاليم وافتراءات بشرية, فهي كنيسة بشرية تخضع لتعليم البشر.

مع محبتي لك بالرب يســـــــــــوع له كل المجد

اخوك في المسيح
كابـــــــــــــــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #36 في: 18:42 06/09/2010 »
الأخ الحبيب فريد عبدالاحد منصور,

يباركك الرب على جهدك الواضح في تزويدنا بهذه المعلومات الوفيرة عن المطهر في تعليقاتك الاولى والثانية.... ولكنك يا أخي الحبيب لم تورد لنا ولا شاهد واحد حول وجود المطهر... ولماذا لم يستشهد به الرب يسوع عندما كان يعلم الناس عن الملكوت والمحبة والطهارة والصلاح.... الخ.... وبصراحة أنا اشبه حالة المطهر التي يدعي بها الجهلة في كلمة الله, بمثل حالة المسلمين الذين يقولون: ومن منكم الا واردها.... وبهذا فكل المسلمين سيدخلون النار ولكن الله برحمته وحسب ميزان الحسنات والسيئات سينقلهم الى الجنة...
فأرجو منك يا أخي الحبيب ان تلتزم بكلمة الله من الكتاب المقدس وأعمل بجهد واجتهاد حتى تتعلم ان كانت هذه الفكرة أو الممارسة أو التقليد من ضمن كلمة الله او لا...

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع.

اخوك في المسيح
كابــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #37 في: 18:58 06/09/2010 »
الأخوة الاحباء,
اتمنى من اعماق القلب ان يكون التفسير للنقاط 1, 2 و3 واضحة للجميع... وسندخل مباشرة الى النقطة الرابعة وهي كما يأتي:

4-  عقيدة الحبل بلا دنس: وقد أعلنت في 8 ديسمبر 1854 وحددها البابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864 - 1878، وقد أعلنها البابا على أنها عقيدة موحاة فلذلك على كل مؤمن داخل الكنيسة الكاثوليكية أن يؤمن بهذه العقيدة. نص العقيدة هو: "إن الطوباوية مريم العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية منذ اللحظة الأولى من الحبل بها، وذلك بامتياز ونعمة خاصة من الله القدير بالنظر إلى استحقاقات يسوع المسيح فادي الجنس البشري"
شرح نص العقيدة: الهدف من نص العقيدة هو تبرئة العذراء من أي علاقة بالخطيئة ؛أي أنها طاهرة تماماً ليس لها خطية أصلية أو شخصية منذ اللحظة الأولى التي حبل بها وحتى وجودها كإنسان، نظراً للمكانة التي ستحتلها مريم بأن تكون أماً لله تعالى.
*********************************
وأرجو من الاخوة الاحباء ان كانوا معارضين للنقطة (4) ان يوضحوا كل شيء من كلمة الله وبدون اضافات بشرية او افكار وآراء شخصية حتى يتمجد الرب يسوع في كل كلمة نكتبها والا سنكون مهرطقين... مع خالص محبتي للجميع...

اخوكم بالرب يسوع
كابــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #38 في: 19:26 06/09/2010 »
سأبدأ بالرد من نهاية تعليق كابوس
يقول كابوس :
سامحني يا أخي الحبيب بأني سأكون قاسياً معك قليلاً في ردودي حتى تستوعب كلمة الرب وتهظمها مثل العسل واود الرد عليك: أن كانت الكنيسة مبنية على اساس كلمة الله, فهي كنيسة الله تخضع لكلمة الله بدون تأويلات وتفسيرات خارجه عنه وأما ان كانت مبنية على تعاليم وافتراءات بشرية, فهي كنيسة بشرية تخضع لتعليم البشر.
وأرد :
عليك يا كابوس أن تلتزم بالنقاش ولا تطلق نصائحك التي لن أقبل منها ولا نصيحة ما معنى تكون قاسيا معي فأنا لا تربطني بك أي صلة حتى لو كانت روحية .
أرجو أن تكون مؤدبا في كلامك .
ثم كيف يصور لك جهلك المطبق بأني لا أستوعب عيب عليك بل وعيب كبير أن تطلق اتهامات غبية لا معنى لها .
يقول كابوس :
في الأية 53 ترمز المدينة المقدسة الى اورشليم السماوية، وظهور اجساد الموت القديسين لكثيرين هو ظهور محسوس يشبة ظهور الملائة بأجساد، لكي يؤمن الناس بأن الذي مات هو فعلا إبن الله... ولن تقبل اي شفاعة او وساطة وفي اي شيء تطلبه الا بيسوع المسيح.
وأرد قائلا :
ألا تلاحظ يا كابوس أنك أنت من يناقض نفسه ففي الجملة الأخيرة أنت تقول :
(ولن تقبل اي شفاعة او وساطة وفي اي شيء تطلبه الا بيسوع المسيح )
علما أنك قلت في رد سابق أنك متفق أن هنالك شفاعة للقديسين توسلية وقد شكرتك على هذا الفهم لترجع مرة أخرى لاسطوانتك الأولى بأن لا شفاعة إلا بالمسيح .
وتقول :
يتبين لنا ان هذه الأيات لاتتحدث عن شفاعة القديسيين والصلاة لهم بل عن قيامة اجساد القديسين من الموت فهى قيامة جسد حي وظهور لجسد بشرى مقام من الموت اذاً لقد جانب أخونا خادم الرب (فادي هلسا) الصواب فى الاستشهاد بهذه الأيات ليدعم رأيه فى الشفاعة ولابد ان اراءنا هى التى تخضع لكلمة الله وليس ان نُخضع كلمة الله لارائنا فاراؤنا هى التى تتبع كلمة الله وليس كلمة الله التى تتبع ارائنا .
وارد :
أنا لم آتي بهذه الآيات لدعم رأيي في شفاعة القديسين أنا واضح وأعرف لماذا استشهدت بهذه الآيات لكي أوكد لك ان القديسين هم أحياء موجودين في الفردوس بمعنى أن نفوسهم حية بشهادة سفر الرؤيا .
هذا هو هدفي وبما أنهم أحياء فهم يدعموننا في صلواتنا بتوسلاتهم للرب التي ترفعها الملائكة كالبخور
 ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5
وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).
هذا إذا كنت أنت لا تعترف بقدسية سفر الرؤيا فهذا أمر آخر
ويقول كابوس :
.... فأرجو ان تنتبه جيداً, والا سأضمك الى نقطة اضافية من نقاط الهرطقة التي كتبتها في هذا الموضوع .
وأرد :
من أنت لتصنف الناس هراطقة أو غير هراطقة أنت تناقض كلمة الله بكل ما أوردت فيها والكل يعلم من أنا بنعمة الله فانتبه لنفسك فالغرور هذا يدفعك للهلاك  .
لقد أوردت لك شهادات كتابية واضحة عن شفاعة القديسين وتوسلاتهم أحياء ومنتقلين نحو الفردوس وبشهادة سفر الرؤيا وما يحويه من كنوز وكذلك من العهد القديم ولكن صدق الأخ باول فلن تصدق إلا ما في رأسك ولن تصغ إلى حكمة كلمة الله لذلك فقد تملكك الجهل المطبق وصدقت كلمة الرب في اشعيا 1 عن الشعب غير الفاهم

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #39 في: 20:44 06/09/2010 »
سأبدأ بالرد من نهاية تعليق كابوس
يقول كابوس :
سامحني يا أخي الحبيب بأني سأكون قاسياً معك قليلاً في ردودي حتى تستوعب كلمة الرب وتهظمها مثل العسل واود الرد عليك: أن كانت الكنيسة مبنية على اساس كلمة الله, فهي كنيسة الله تخضع لكلمة الله بدون تأويلات وتفسيرات خارجه عنه وأما ان كانت مبنية على تعاليم وافتراءات بشرية, فهي كنيسة بشرية تخضع لتعليم البشر.
وأرد :
عليك يا كابوس أن تلتزم بالنقاش ولا تطلق نصائحك التي لن أقبل منها ولا نصيحة ما معنى تكون قاسيا معي فأنا لا تربطني بك أي صلة حتى لو كانت روحية .
أرجو أن تكون مؤدبا في كلامك .
ثم كيف يصور لك جهلك المطبق بأني لا أستوعب عيب عليك بل وعيب كبير أن تطلق اتهامات غبية لا معنى لها .
يقول كابوس :
في الأية 53 ترمز المدينة المقدسة الى اورشليم السماوية، وظهور اجساد الموت القديسين لكثيرين هو ظهور محسوس يشبة ظهور الملائة بأجساد، لكي يؤمن الناس بأن الذي مات هو فعلا إبن الله... ولن تقبل اي شفاعة او وساطة وفي اي شيء تطلبه الا بيسوع المسيح.
وأرد قائلا :
ألا تلاحظ يا كابوس أنك أنت من يناقض نفسه ففي الجملة الأخيرة أنت تقول :
(ولن تقبل اي شفاعة او وساطة وفي اي شيء تطلبه الا بيسوع المسيح )
علما أنك قلت في رد سابق أنك متفق أن هنالك شفاعة للقديسين توسلية وقد شكرتك على هذا الفهم لترجع مرة أخرى لاسطوانتك الأولى بأن لا شفاعة إلا بالمسيح .
وتقول :
يتبين لنا ان هذه الأيات لاتتحدث عن شفاعة القديسيين والصلاة لهم بل عن قيامة اجساد القديسين من الموت فهى قيامة جسد حي وظهور لجسد بشرى مقام من الموت اذاً لقد جانب أخونا خادم الرب (فادي هلسا) الصواب فى الاستشهاد بهذه الأيات ليدعم رأيه فى الشفاعة ولابد ان اراءنا هى التى تخضع لكلمة الله وليس ان نُخضع كلمة الله لارائنا فاراؤنا هى التى تتبع كلمة الله وليس كلمة الله التى تتبع ارائنا .
وارد :
أنا لم آتي بهذه الآيات لدعم رأيي في شفاعة القديسين أنا واضح وأعرف لماذا استشهدت بهذه الآيات لكي أوكد لك ان القديسين هم أحياء موجودين في الفردوس بمعنى أن نفوسهم حية بشهادة سفر الرؤيا .
هذا هو هدفي وبما أنهم أحياء فهم يدعموننا في صلواتنا بتوسلاتهم للرب التي ترفعها الملائكة كالبخور
 ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5
وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).
هذا إذا كنت أنت لا تعترف بقدسية سفر الرؤيا فهذا أمر آخر
ويقول كابوس :
.... فأرجو ان تنتبه جيداً, والا سأضمك الى نقطة اضافية من نقاط الهرطقة التي كتبتها في هذا الموضوع .
وأرد :
من أنت لتصنف الناس هراطقة أو غير هراطقة أنت تناقض كلمة الله بكل ما أوردت فيها والكل يعلم من أنا بنعمة الله فانتبه لنفسك فالغرور هذا يدفعك للهلاك  .
لقد أوردت لك شهادات كتابية واضحة عن شفاعة القديسين وتوسلاتهم أحياء ومنتقلين نحو الفردوس وبشهادة سفر الرؤيا وما يحويه من كنوز وكذلك من العهد القديم ولكن صدق الأخ باول فلن تصدق إلا ما في رأسك ولن تصغ إلى حكمة كلمة الله لذلك فقد تملكك الجهل المطبق وصدقت كلمة الرب في اشعيا 1 عن الشعب غير الفاهم

****************************************

أنا لازلت ملتزماً بالنقاش البناء وتعليم الكتاب المقدس وتفسيره حسب ما اعطانا الرب من قوة ومعرفة في الكتاب المقدس وليتمجد اسمه ولم اعطيك اي نصيحة بل اوجهك نحو التعليم الصحيح... فلا أنا بل المسيح الذي في....

أرجو ان تورد لي يا أخي الحبيب بأنني قد استشهدت بأي رد حول جواز شفاعة القديسيين... مع العلم ان كل ردودي تناقض شفاعة القديسيين فلا شفيع بين الله والانسان سوى الرب يسوع المسيح.... ولا أعلم من اي جئت بهذا الكلام...وأن كنت قد قلت ذلك: فأرجو ان تكتبه الي في ردك, حتى اعرف خطأي وأندم عليه....

من طريقة كلامك يتبين أنه قد اكتفيت بما عندك من افكار واراء وليس لديك المزيد لتضيف على المواضيع التي نتناقشها بمحبة وبقوة كلمة الله...فأن كنت تريد تكملة النقاش, فأرجو ان ننتقل الى النقطة رقم (4)  عقيدة الحبل بلا دنس....لأننا تكلمنا مافيه الكفاية عن النقاط الثلاثة, ولكن ان كان لديك اي استفسارات او اسئلة اكثر, فأنا مستعد ان اجاوبك بأي شيء.

اخوك
كابــــــــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #40 في: 21:49 06/09/2010 »
يقول هذا الكابوس :أ
نا لازلت ملتزماً بالنقاش البناء وتعليم الكتاب المقدس وتفسيره حسب ما اعطانا الرب من قوة ومعرفة في الكتاب المقدس وليتمجد اسمه ولم اعطيك اي نصيحة بل اوجهك نحو التعليم الصحيح... فلا أنا بل المسيح الذي في....
وأرد :
عليك أن تحترم نفسك وتجاوب بادب أنبهك لهذا مرة أخرى فمن أنت لكي توجهني ثم بالرغم ما أوردته من شهادات على شفاعة القديسين لا زلت لا تعترف بها سأسوق مرة أخرى أمثلة على الشفاعة الخاصة بالقديسين الأحياء بمعنى الصلاة والطلبة والتوسل لا للتكرار بل لأثبت لجميع القراء أنك لن تتخلى عن فكرك الشيطاني الخرف وأقترح عليك أن تنصح أسيادك أن يحذفوا هذه الآيات وتعتبروها أبوكريفا ( منحولة ) .
شفاعة الأحياء من الكتاب المقدس
إن الله يطلب من الناس شفاعة الأبرار فيهم:
- فقد قبلها من أبونا إبراهيم عندما أخطأ أبيمالك الملك (تك1:20-7).
- وإشترط شفاعة أيوب في أصحابه (أي7:42،  .
- ولا ننسى قصة شفاعة ابراهيم في سادوم عندما "تفاوض" مع الله لئلا يهلك المدينة..
- وكذلك توجد شفاعة موسى في الشعب (خر7:32-14).
- وقد تشفع داود النبي بعد موته في سليمان (1مل12:11، 13)، ويربعان (1مل31:11، 32، 34)..
صلى اسحق الى الرب لاجل امراته لانها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امراته (تك 22: 21)
الشفاعه التوسليه في العهد الجديد:
 الصلاه من اجل القديسين في العهد الجديد
•     مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين (أف6:  18).
•     وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطية تغفر له (يع5: 15).
•    فاطلب أول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس (1تي2: 1).
هذه آيات كتابية واضحة على شفاعة القديسين الأحياء .
شفاعة القديسين الراقدين
نحن نؤمن أن القديسين الأبرار ولو رقدوا بالجسد إلا أن نفوسهم حية خالدة في الفردوس وهذه أمثلة من العهدين وهي آيات بأكملها تشهد بهذا فلينكرها هذا الكابوس وليحذفها متهما إياها بالمنحولة .
تشفع داود النبي بعد موته في سليمان (1مل12:11، 13)، ويربعان (1مل31:11، 32، 34)..
تشفع موسي بابراهيم واسحق (خر 32: 11-13) "فتضرع موسى امام الرب الهه وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض التي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد".
تشفع سليمان بداود ابيه في السماء (2أي 6: 42) وقال "والان قم ايها الرب الاله الى راحتك انت وتابوت عزك كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص واتقياؤك يبتهجون بالخير ايها الرب الاله لا ترد وجه مسيحك اذكر مراحم داود عبدك".
قبول الرب صلاه داود من اجل ان لاتنقسم المملكه في ايام سليمان (1مل11:11-13) "فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها على اني لا امزق منك المملكة كلها بل اعطي سبطا واحدا لابنك لاجل داود عبدي ولاجل اورشليم التي اخترتها".
اقامة الميت اكراما لاليشع النبي بمجرد لمس الميت لعظامه (2مل13: 20) "ومات اليشع فدفنوه... وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد راوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه.... فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب ولم يشا ان يستاصلهم ولم يطرحهم عن وجهه حتى الان".
 تصريح الهي بان القديسين يقفون امام الرب للشفعه ولكثرة شرور هذا الشعب فان الرب لن يسمع لصلواتهم "ثم قال الرب لي وان وقف موسى وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا" (ار15: 1).
ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5:  وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).
حتى عظام القديسين، أو بعض آثارهم، فيها قوة إلهية ويمكن أن يصدر عنها معجزات: (2مل20:13، 21؛ أع15:5، 16؛ 11:19، 12).
القديسون لهم دالة عند الله أيضاً بعد إنتقالهم للسماء: (تك11:25؛ 5:26؛ خر11:32-13؛ تث9:7؛ 1مل11:11-13؛ 31-34؛ 2مل23:13؛ 34:19؛ 2أخ42:6)
. الصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد إنتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح: (2تي16:1-18؛ لو37:20، 38).
القديسون الذين إنتقلوا والملائكة في السماء يعرفون أحوالنا على الأرض: (1صم16:28؛ 2أخ12:21-15؛ لو7:15، 10؛ 29:16؛ 1كو12:13؛ رؤ9:6-11)
كل هذه الآيات التي أوردتها عن شفاعة القديسين الأحياء والراقدين بالجسد وأرواحهم حية في السماء يصلون لأجلنا ويعلمون ضعفنا لم ترض السيد كابوس فليس لدي وسيلة أبدا أكثر من فعالية كلمة الله .
لكن الذي يكفر بآباء الكنيسة وتراثها المقدس ولا يعترف بأبوتي الروحية ويصر على تسميتي بالأخ تكبرا وغطرسة فهذا لن يفهم لقد أقفلت أموال أسيادة زعماء دكاكين الشيطان عقله فهو كاثوليكي مارق والكنيسة الرسولية منه براء وما دام لا يبشر باسم أي كنيسة كما يدعي فبشارته ناقصة إذ لم يأخذ شرعية بشارته من كنيسة رسولية كما حصل مع برنابا وشاول لذلك كل من يصغ إليه يكون مثله ومن يقول له سلاما فقد أخطأ تجاه رب المجد وأقول لكل المدافعين عن العقائد الكاثوليكية كالستاذ فريد وأيمن ألبير اريحو نفوسكم سيشتمكم ويتهمكم بالغباء ولن يستحي من أحد منكم .
وأقول في النهاية لهذا الكابوس الشرير :
كل دراستك لكلمة الله ستؤول لهلاكك لا محالة فأنت ترفض كلمة الله برفضك آيات الشفاعة التي هي طلبات وصلوات القديسين ولن تنال رضى الله ما دمت بهذا الفكر الذي به تسمم الناس وسأكون لك بالمرصاد لكي أُبرز صورتك القبيحة أنت ودكاكين الشر والظلام التي تنتمي إليها وبهذا لن يصدقك أحد على الإطلاق

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #41 في: 21:56 06/09/2010 »
وأضيف أيضا لكي نبقى في الموضوع على هذا الكابوس أن يفسر للقراء الآيات الكتابية التي أوردتها في ردي الأخير وأن يلتزم بها ويذكر مصدر تفسيره من اين فلو أتى به من كتاب التفسير التطبيقي سيء السمعة فلن نعترف به عليه أن يخبرنا بمصدر التفسير وإلا فليُغلق هذا الموضوع إلى البد لأنه غير قادر على استيعاب استحقاق كلمة الله

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #42 في: 22:10 06/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلسا,

أود التعليق فقط على هذه العبارة التي قلتها انت يا أخ فادي:((عليك أن تحترم نفسك وتجاوب بادب أنبهك لهذا مرة أخرى فمن أنت لكي توجهني))....

والرد عليها: لقد اتسمت كل تعليقاتي وردودي عليك بالمحبة والمودة ولم اتطاول عليك ولكنك تمزج كلامك بالافكار والآراء والشواهد الكتابية الغير صحيحة للفكرة التي نتكلم عنها في الكثير من المواضيع القابلة للنقاش حتى أن تفسيرك لأي موضوع لم يكن كاملاً... ومن المؤكد انك لا تعلم من انا, فربما اكون اعلى رتبة منك ككاهن... ولقد ناديتك بالأخ, لأني لا اريد ان اكون اعلى منك وأن تكون اعلى مني... فكلنا اخوة بالرب يسوع اولاً واخيراً.... لأن الصغير والكبير اخوتي, فلا فرق بيننا الا بالفكر وبمعرفة كلمة الله في الكتاب المقدس... وليس خطأً ان تتعلم مني وأنا اتعلم منك... وبصراحة اتمنى ان تجاوبني بمحبة الرب: ان كنت قد اصبحت كاهناً حتى يطلقون الناس عليك كلمة أب, أم حتى تخدم الرعية والمسيحية وكلمة الله؟.... فهل يهمك اللقب أكثر من معرفة الكتاب المقدس؟؟؟.

بالنسبة الى جميع ما ذكرته من آيات حول شفاعة القديسين, فلن تستطيع ان تقنع الا نفسك لأن جميع الشواهد التي ذكرتها هي تخص القديسين الاحياء فقط وليس الاموات وأرجو ان تقرأها وتدرسها دراسة دقيقة بنفسك حتى يصل اليك الجواب, وأنا اعذرك لأنك لا تستطيع انكار تعليم كنيستك علانية وخاصة انك شخص معروف, فربما ستطرد من الكنيسة... فأنت اخترت من تكون وماذا تريد... وأنا اخترت ان اكون خادماً للأخوة بكلمة الله والكتاب المقدس والذي هو كامل ولا يحتاج الى اي اضافة او نقصان والا كنا من المهرطقين.

لم اقرأ ردك لحد الآن حول النقطة رقم 4- الحبل بلا دنس....
وربما انت تؤيد هذه الفكرة وخاصة انت من المذهب الارثوذكسي والذي احبه كثيراً واعتز في الكثير من تعاليمه, وأنا اعلم انك لو ايدت فكرة (الحبل بلا دنس) فأنك سوف تناقض تعليم كنيستك الارثوذكسية الحبيبة... ولن احرجك امام القاريء الكريم حتى لا ندخل بمجادلات ونزاعات بين الكاثوليكية والارثوذكسية بل نريد ان نتكلم من الكتاب المقدس فقط بعيداً عن اي مذهب او فكر او تعليم بشري.

ودمت بكل خير ومحبة الرب يسوع معك

اخوك بالمسيح
كابـــــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #43 في: 22:15 06/09/2010 »
وأضيف أيضا لكي نبقى في الموضوع على هذا الكابوس أن يفسر للقراء الآيات الكتابية التي أوردتها في ردي الأخير وأن يلتزم بها ويذكر مصدر تفسيره من اين فلو أتى به من كتاب التفسير التطبيقي سيء السمعة فلن نعترف به عليه أن يخبرنا بمصدر التفسير وإلا فليُغلق هذا الموضوع إلى البد لأنه غير قادر على استيعاب استحقاق كلمة الله
*******************
الأخ الحبيب فادي,
لقد ذكرت لك سابقاً حول المصادر التي اعتمد عليها وتستطيع العودة الى ردودي السابقة وفي مواضيع اخرى حتى تعلم ان كل مصادري تصب حول الكتاب المقدس بعيداً عن اي تعليم او فكرة بشرية.... فأنا لم اعطيك رأي الخاص في اي من هذه المواضيع المطروحة في المنتدى....

وأن لم يعجبك الموضوع المناقشة والذي اتفقنا عليه سابقاً انا وانت... فتستطيع الانسحاب... وسأتقبل انسحابك بكل محبة وانت لازلت اخاً عزيزاً بالرب يسوع... ولكن لا تحرم القراء الآخرين من ان يطرحوا ارائهم وافكارهم بالنسبة لهذه المواضيع حتى نتعمق اكثر بالكتاب المقدس لأنه مصدر حياتنا والهامنا لكي نعيش بمحبة مع كل الناس كمسيحيين مؤمنين ومخلصين بالرب يسوع.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك بالمسيح
كابــــــــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #44 في: 22:44 06/09/2010 »
يقول هذا الكابوس :
والرد عليها: لقد اتسمت كل تعليقاتي وردودي عليك بالمحبة والمودة ولم اتطاول عليك ولكنك تمزج كلامك بالافكار والآراء والشواهد الكتابية الغير صحيحة للفكرة التي نتكلم عنها في الكثير من المواضيع التي نتكلم عنها حتى أن تفسيرك لأي موضوع لم يكن كاملاً... ومن المؤكد انك لا تعلم من انا, فربما اكون اعلى رتبة منك ككاهن... ولقد ناديتك بالأخ, لأني لا اريد ان اكون اعلى منك وأن تكون اعلى مني... فكلنا اخوة بالرب يسوع اولاً واخيراً.... لأني الصغير والكبير اخوتي, فلا فرق بيننا الا بالفكر وبمعرفة كلمة الله في الكتاب المقدس... وليس خطأً ان تتعلم مني وأنا اتعلم منك... وبصراحة اتمنى ان تجاوبني بمحبة الرب: ان كنت قد اصبحت كاهناً حتى يطلقون الناس عليك كلمة أب, أم حتى تخدم الرعية والمسيحية وكلمة الله؟.... فهل يهمك اللقب أكثر من معرفة الكتاب المقدس؟؟؟.
وأرد :
أنا لم أمزج فكرة بكلام هذا مردود عليك وأتحداك في هذا وقد أوردت شواهد كتابية لشفاعة الأحياء والراقدين بالجسد من القديسين فإن كنت أنت صادقا فسر لنا الآيات التي أنا ذكرتها في ردي الأخير . لن تقدر لأنك ستكشف هزيمتك النكراء بجهلك في كلمة الله التي تحفظها ولكنك لا تفهم سياقها .
من قال لك إنك أعلى رتبة مني ككاهن ؟
رتبة الكاهن أعلى من رتبة الملوك فجلوس الكهنة أمام الله مباشرة وعلى رؤوسهم أكاليل المجد ( الربعة والعشرون كاهنا في سفر الرؤيا ) أم ستقول أنهم شيوخ فسر كما تشاء .
وتقول أني لا أعرفك .
كلا أنا أعرفك حق المعرفة فمن كتاباتك وردودك ولفك ودورانك يعرفك الكل ولكن إن كنت رجلا فاكشف عن شخصك لي أنا على الأقل في رسالة خاصة وهذا مني وعد أن لا أُكاشف الناس من أنت إلا بإذنك أنت .
وإلا ليخبرني القراء الأعزاء مَن من المبشرين أنكر وأخفى شخصيته ؟
لا يُخفي شخصيته إلا المذعور الخائءف غير المرتاح لأي سبب .
لا أتشرف أبدا بالتعلم منك فماذا سأتعلم ؟
هل أتعلم تزييف المعاني لكلمة الله ؟
أم أتعلم الكفر بالاباء القديسين .
أم أتعلم نكران تراث الكنيسة المقدس ؟
لهذا لن أتعلم منك هذا الفكر الشيطاني المنحرف تجاه كنيسة الله وآبائها .
رتبتي الكهنوتية تعطيني لقب أب غصبا عنك وذلك :
1-   لأني ألد الناس بالمعمودية المقدسة
2-    لأني أُقدم لهم ابن الله الحقيقي بيدي في شركة جسده ودمه الأقدسين
3-    لأني أعرف ضعفهم الجسدي وأصلي لأجلهم في سر الاعتراف المقدس .
4-    لأنهم يقبلون مني سر الزواج فتتكون أُسرهم
5-    لأن الصلة بيني وبينهم لا تنقطع بانتقالهم من هذا العالم فهي باقية بعد الموت فأنا أصلي لأجلهم والعكس صحيح أيضا .
6-   وفي النهاية أنا مبشر بكلمة الرب بصورة شرعية فقد اختارني الرب لخدمته واعترفت بي الكنيسة الشرعية مبشرا شرعيا لكلمة الرب .
يقول هذا الكابوس :
بالنسبة الى جميع ما ذكرته من آيات حول شفاعة القديسين, فلن تستطيع ان تقنع الا نفسك لأن جميع الشواهد التي ذكرتها هي تخص القديسين الاحياء فقط وليس الاموات
وأرد :
كلا يا هذا لقد جهلت إذ لم تقرأ جيدا شفاعة الأحياء ذكرتها بآيات منفصلة وكذلك بالنسبة للقديسين الراقدين فأرواحهم حية في السماء وهم يشفعون لأجلنا وقد أوردت ذلك .
ولن أقع في الفخ الذي نصبته لي لأقول الأموات فالأموات هم من انفصلوا عن رحمة الله وسينالون الموت الأبدي عند الدينونة .
شفلاعة الراقدين بالجسد هم أحياء بأرواحهم وهي في السماء تشفع فينا
يقول الكابوس ( خفيف الظل ) هذا :
وأنا اعذرك لأنك لا تستطيع انكار تعليم كنيستك علانية وخاصة انك شخص معروف, فربما ستطرد من الكنيسة... فأنت اخترت من تكون وماذا تريد... وأنا اخترت ان اكون خادماً للأخوة بكلمة الله والكتاب المقدس والذي هو كامل ولا يحتاج الى اي اضافة او نقصان والا كنا من المهرطقين.
وأرد :
تعليم كنيستي لن أنكره لأنه ببساطة تعليم المسيح والرسل والاباء وأنا أعرف هذا التعليم قبل دخولي لسر الكهنوت المقدس ومقتنع به أساسا فلماذا أنكره الآن ؟
إن هذا الإيمان راسخ فيَّ حتى النخاع ونقلته وأنقله لأولادي ورعيتي كما هو بلا زيادة أو نقصان  .
وبناء على تعليقاتك الشيطانية فأنت لست خادما لكلمة الله لأن خدمتك بحسب الكتاب المقدس غير شرعية لكنك الخادم الأمين لسيدك إبليس عدو النور والساقط نحو الهاوية هو وكل من يتبعه .
ويقول هذا الكابوس ( خفيف الظل جدا ) :
لم اقرأ ردك لحد الآن حول النقطة رقم 4- الحبل بلا دنس....
وأقول :
لن أناقش هذه النقطة سأتركها للإخوة أبناء الكنيسة الكاثوليكية فهم أقدر على الرد
والمثل يقول لا خاب امرئ عرف قدر نفسه

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #45 في: 22:48 06/09/2010 »
هذه فاتتك أيها الكابوس فأنا لك بالمرصاد أما مصادرك التفسيرية فهي التفسير التطبيقي للكتاب المقدس وهو موجود عندي وقرأته أكثر من مرة وهو تفسير شيطاني هدام ومن ألفه هم شياطين هذا الزمان لذلك نحن لا نعترف به .
لن أنسحب وسأجيب على كل نقطة وانا أرجو أن أسمع راي القراء الذين لم يدخل أحد لحد الآن ويقرا لكن أرجو بنعمة الرب أن يدخلوا ليكشفوا زيف ما تنطق به

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #46 في: 23:15 06/09/2010 »
الأخ الحبيب فادي هلســــا,

انا اسامحك واطلب الله ان يغفر لك كل الادعاءات والافكار الخاطئة التي وجهتها نحوي.... وبصراحة لا اريد ان ادخل معك في جدالات وخصومات, فأنت لست خصمي ابداً بل ابليس هو خصمنا الذي انتصرنا عليه بالرب يسوع له كل المجد بموته وقيامته.... وسأتغاضى عن كل كلمة نطقتها سوءاً ضدي فأنا عندي اليقين والايمان بأنك لا تقصد ذلك ولكن ربما حالة عصبية تمر فيها بسبب نقاشنا الذي ربما خرج قليلاً عن طور المناقشة البناءة... فأن كنت انا قد اخطئت اليك, او فهمت كلامي خطأً, فأطلب من الله ان يسامحني... وأن كنت انت قد اخطئت بحقي, فأطلب من الله ان يسامحك ويباركك في حياتك....

وبعيداً عن كل تلك الافكار البشرية والمشاعر العاصفة التي قلتها... لنعد الى نقاشنا حول هذا الموضوع... لانه لا يوجد اي شيء شخصي بيني وبينك... فنحن مهما قلنا ومهما عملنا فسوف نظل اخوة في الرب يسوع لأننا نتكلم من كلمة الله ونتشارك بالافكار الروحية بعيداً عن اي تحزب نحو طائفة او مذهب او فكر او دين الا فكر الكتاب المقدس.

وأشكرك لانك لن تناقش معي الفكرة رقم (4)... الحبل بلا دنس.... لانك لا تستطيع ان تناقض تعليم كنيستك الارثوذكسية والتي ترفض هذه الفكرة رفضاً قاطعاً.... وسأنتظر مناقشة اخوتي الاحباء الآخرين حتى يطرحوا افكارهم المستندة من كلمة الله حول هذه الفكرة...وكذلك الفكرة رقم (5) حول سلطة البابا كنائب المسيح على الأرض والذي يحل محل المسيح في كل شيء....الخ, وهذه الفكرة ايضاً لا تستطيع ان تناقشني فيها لأنها ليست من ضمن تعليم كنيستك والتي ترفضها ايضاً.

سنذهب مباشرة الى الفكرة رقم (6) الأسرار السبعة للكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية: هل توجد أسرار سبعة كأساس للإيمان المسيحي لابدّ من ممارستها تزلّفاً وتقرّباً إلى الله؟ أم هي من البدع التقليدية وبصمة من بصمات الوحش الذي يظنّ أنه يغيّر الأوقات والسنة ويعلمّ تعاليم هي وصايا الناس؟... وهذه الاسرار السبعة هي كالأتي: 1) سر الافخارستيا (التناول).... 2) سر الكهنوت ..... 3) سر الميرون ....4) سر التوبة والأعتراف ..... 5) سر مسحة المرضى ..... 6) سر الزواج ..... 7) سر المعمودية.
وهناك أسرار اخر تؤمن بها هاتين الكنيستين وتعتبر اضافة الى الاسرار السبعة: أ‌- حالة تكريس الرهبان الذي يحلّ فيها الروح القدس بالصلاة ويعمل بنعمته في الشخص المتكرّس لحفظ البتولية والموت عن شهوات الجسد.
ب- وفي تكريس الكنائس يحلّ الروح القدس بصلاة الأسقف لتقديس المكان وتخصيصه للصلاة ..
جـ- وفي تكريس الماء يحلّ الروح القدس ليجعل في الماء قوةً للتطهير والشفاء، كما في طقس اللقان وبالأخص في عيد الغطاس (( الظهور الإلهي )).
د- وفي الصلاة على الموتى يحلّ الروح القدس ليستلم هيكله الخصوصي (الباراكليت مايو 1961م ص 59،60) وبما أنّ الأسرار الكنسية من الخطورة بمكان حيث يتوقف عليها خلاص الإنسان وحياته الأبدية – كما يتوهم التقليديون.
*******************************

اتمنى ان اسمع ردك والشواهد الكتابية حول هذه الافكار المطروحة حول الاسرار السبعة وان تكون مستندة بالشواهد الكتابية الصحيحة.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك في المسيح

كابــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #47 في: 23:39 06/09/2010 »
سأجيب ومن كلمة الله ولكني أقول للقراء مقدما بأن كابوس ومن ورائه لن يقتنعوا إلا بفكرهم مؤكدا أنه هو من انسحب من نقاش شفاعة القديسين وتغافل عن تفسير الايات التي ذكرتها في ردي الأخير على الأقل لأن كلمات الله ووحيه المقدس لا يستطيع كابوس مخالفته على الملأ فهو بإرادته قد انسحب وله العذر في هذا

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #48 في: 23:45 06/09/2010 »
سأجيب ومن كلمة الله ولكني أقول للقراء مقدما بأن كابوس ومن ورائه لن يقتنعوا إلا بفكرهم مؤكدا أنه هو من انسحب من نقاش شفاعة القديسين وتغافل عن تفسير الايات التي ذكرتها في ردي الأخير على الأقل لأن كلمات الله ووحيه المقدس لا يستطيع كابوس مخالفته على الملأ فهو بإرادته قد انسحب وله العذر في هذا
**************************
الأخ الحبيب, لقد فسرنا مافيه الكفاية من مناقشتنا لموضوع شفاعة القديسين... ولا نريد ان نعيد ونكرر الكلام... وتستطيع ان تراجع كل الردود في وقت فراغك وعندما تكون هاديء.... والاجوبة على اسئلتك حول هذا الموضوع تستطيع ان تراجعها بنفسك في ردودي السابقة...
لندخل في الموضوع مباشرة وبدون مقدمــــــــــــــــــــــــــــــــات... حتى نتطور اكثر ونفهم كلمة الله لما فيه بنيان روحي لأنفسنا ولباقي القراء الاحباء.

ادخل في الموضوع...

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك بالمسيح
كابــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #49 في: 23:51 06/09/2010 »
أنا مُصر على اعترافك بالانسحاب لأنك وقفت أمام أدلة كلمة الله حول شفاعة القديسين وأنك عجزت عن تفسيرها أنا مصر على هذا قبل نقاش موضوع آخر

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #50 في: 02:15 07/09/2010 »
اقتباس
- كتب الأبوكريفا هي الكتب المشكوك في صحتها، أو في صحة نسبتها إلى من تعزى إليهم من الأنبياء، هي كتب طوبيا، ويهوديت، وعزراس الأول والثاني، وتتمَّة أستير، ورسالة إرميا، ويشوع بن سيراخ، وباروخ وحكمة سليمان، وصلاة عزريا، وتسبحة الثلاثة فتيان، وقصة سوسنة والشيخين، وبل والتنين، وصلاة منسى، وكتابا المكابيين الأول والثاني. ومع أن هذه الأسفار كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد القديم، إلا أن علماء اليهود لم يضعوها ضمن الكتب القانونية. وبما أن اليهود هم حفظة الكتب الإلهية، وعنهم أخذ الجميع، فكلامهم في مثل هذه القضية هو المعوّل عليه. وقد رفضوا هذه الكتب في مجمع جامينا (90م) لاعتقادهم أنها غير موحى بها.

بحثت في غوغل و لم اجد احد اتهم

الکنيسة بهرطقة الاسرار ! ... منين جبت هذه المعلومات؟


ايضا اعطيتك امثلة من استعمال الرسل للنسخة السبعينية

اذا الرب و الرسل كانوا يعلمون بهذه النسخة و استعمولها

و اليهود كانوا يستعمولها

لا احد يقدر ان يشكك بهذا الكتاب المقدس
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #51 في: 02:31 07/09/2010 »
شفاعة الأحياء من الكتاب المقدس
إن الله يطلب من الناس شفاعة الأبرار فيهم:
- فقد قبلها من أبونا إبراهيم عندما أخطأ أبيمالك الملك (تك1:20-7).
- وإشترط شفاعة أيوب في أصحابه (أي7:42،  .
- ولا ننسى قصة شفاعة ابراهيم في سادوم عندما "تفاوض" مع الله لئلا يهلك المدينة..
- وكذلك توجد شفاعة موسى في الشعب (خر7:32-14).
- وقد تشفع داود النبي بعد موته في سليمان (1مل12:11، 13)، ويربعان (1مل31:11، 32، 34)..
صلى اسحق الى الرب لاجل امراته لانها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امراته (تك 22: 21)
الشفاعه التوسليه في العهد الجديد:
 الصلاه من اجل القديسين في العهد الجديد
•     مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين (أف6:  18).
•     وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطية تغفر له (يع5: 15).
•    فاطلب أول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس (1تي2: 1).
هذه آيات كتابية واضحة على شفاعة القديسين الأحياء .
شفاعة القديسين الراقدين
نحن نؤمن أن القديسين الأبرار ولو رقدوا بالجسد إلا أن نفوسهم حية خالدة في الفردوس وهذه أمثلة من العهدين وهي آيات بأكملها تشهد بهذا فلينكرها هذا الكابوس وليحذفها متهما إياها بالمنحولة .
تشفع داود النبي بعد موته في سليمان (1مل12:11، 13)، ويربعان (1مل31:11، 32، 34)..
تشفع موسي بابراهيم واسحق (خر 32: 11-13) "فتضرع موسى امام الرب الهه وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض التي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد".
تشفع سليمان بداود ابيه في السماء (2أي 6: 42) وقال "والان قم ايها الرب الاله الى راحتك انت وتابوت عزك كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص واتقياؤك يبتهجون بالخير ايها الرب الاله لا ترد وجه مسيحك اذكر مراحم داود عبدك".
قبول الرب صلاه داود من اجل ان لاتنقسم المملكه في ايام سليمان (1مل11:11-13) "فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها على اني لا امزق منك المملكة كلها بل اعطي سبطا واحدا لابنك لاجل داود عبدي ولاجل اورشليم التي اخترتها".
اقامة الميت اكراما لاليشع النبي بمجرد لمس الميت لعظامه (2مل13: 20) "ومات اليشع فدفنوه... وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد راوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه.... فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب ولم يشا ان يستاصلهم ولم يطرحهم عن وجهه حتى الان".
 تصريح الهي بان القديسين يقفون امام الرب للشفعه ولكثرة شرور هذا الشعب فان الرب لن يسمع لصلواتهم "ثم قال الرب لي وان وقف موسى وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا" (ار15: 1).
ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5:  وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).
حتى عظام القديسين، أو بعض آثارهم، فيها قوة إلهية ويمكن أن يصدر عنها معجزات: (2مل20:13، 21؛ أع15:5، 16؛ 11:19، 12).
القديسون لهم دالة عند الله أيضاً بعد إنتقالهم للسماء: (تك11:25؛ 5:26؛ خر11:32-13؛ تث9:7؛ 1مل11:11-13؛ 31-34؛ 2مل23:13؛ 34:19؛ 2أخ42:6)
. الصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد إنتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح: (2تي16:1-18؛ لو37:20، 38).
القديسون الذين إنتقلوا والملائكة في السماء يعرفون أحوالنا على الأرض: (1صم16:28؛ 2أخ12:21-15؛ لو7:15، 10؛ 29:16؛ 1كو12:13؛ رؤ9:6-11)
كل هذه الآيات التي أوردتها عن شفاعة القديسين الأحياء والراقدين بالجسد وأرواحهم حية في السماء يصلون لأجلنا ويعلمون ضعفنا لم ترض السيد كابوس فليس لدي وسيلة أبدا أكثر من فعالية كلمة الله .


الأخ الحبيب فادي هلســــا,

سأحاول ان أبسط الامور عليك وخاصة مادمت مصراً كثيراً على الرجوع لموضوع شفاعة القديسين الأموات (الراقدين)... ولقد اقتبست ردك في اعلاه وذلك حول شفاعة القديسين الأحياء... وليس لي أي اعتراض عليه وهو نفس الكلام الذي انا تكلمت عنه في ردودي حيث ان الاحياء فقط يشفعون في الاحياء وليس الأحياء يشفعون بالاموات والعكس بالعكس.... أما بالنسبة الى الفقرة الثانية من ردك اعلاه وهو (شفاعة القديسين الراقدين) فهو الذي سأناقشك فيه من كلمة الله واوضح لك جميع الايات التي انت ذكرتها وتوهمت انها لشفاعة القديسين الراقدين.... وأرد عليك بما يأتي:

لقد قلت انت يا أخي الحبيب:((نحن نؤمن أن القديسين الأبرار ولو رقدوا بالجسد إلا أن نفوسهم حية خالدة في الفردوس وهذه أمثلة من العهدين وهي آيات بأكملها تشهد بهذا فلينكرها هذا الكابوس وليحذفها متهما إياها بالمنحولة.))
وأرد عليك: من خلال كلامك يا أخي الحبيب, فأنت تحاول ان تثبت أن القديسين الأبرار ولو رقدوا بالجسد الا أن نفوسهم حية خالدة في الفردوس... وهذا الكلام لا غبار عليه.... ولكنك يا أخي الحبيب لم تثبت ولا تبرهن أن كلمة الله قد اعلنت ولو آية واحدة كتابية حول الصلاة للميت وشفاعة القديسين... فنحن نعلم أن المؤمن بالرب يسوع كمخلص ومنذ بدء الخليقة لحد هذا اليوم فأن له حياة ابدية ولن يكون تحت الدينونة... من آمن بي وأن مات, فسوف يحيى.
ولذلك يا أخي الحبيب ارجو ان لا تعاند أكثر, لأن الايات التي ذكرتها هي ليست حول الشفاعة وسوف اعيد اليك الآيات الكتابية والتي ترفض الصلاة على الموتى وشفاعة القديسين (الراقدين) وهي كما يأتي: - ارجو القراءة بتمعن -
إن المؤمنين بالرب يسوع لهم الآن حياة أبدية. لذلك لا منفعة من الصلاة على أرواحهم بعد موتهم لأنهم قد تخلصوا. (( من آمن بي وأن مات فسيحيى)) فمن الخطأ أن نصلي لأجل أي شيء يتعارض مع مشيئة الله.
ينبغي أن نصلي لأجل المؤمنين وغير المؤمنين طالما أنهم أحياء، لا بعد أن يموتوا.
"الكثير التوبخ المقسي عنقه بغتة يكسر ولا شفاء" (أمثال 29: 1) فالذين يموتون بلا توبة لا شفاء لهم ولا رجاء، إذ أن مصيرهم الأبدي تقرر عند موتهم.
"وأنت فلا تصل لأجل هذا الشعب، ولا ترفع لأجلهم دعاء ولا صلاة ولا تلح عليّ، لأني لا أسمعك" (أرميا 7: 16). الله لا يسمع الصلاة من أجل الموتى.
"بل عظوا أنفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم" (عبرانين 3: 13).
"اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" (عب 3:15).
***************** أرجو ان تكون الآيات الواردة في اعلاه واضحة بأن الصلاة على الموتى (الراقدين) هي ضد ارادة الله وكلمته.

نعود الآن الى شفاعة القديسين الراقدين (الأموات): ولتبسيط الموضوع وهو ان هذا القديس يشفع (يتوسط) لنا عند المسيح او عند الله لطلبة معينة نطلبها وهذه الممارسة موجودة كثيراً في كنائسنا الحبيبة... فهناك من يصلي ويطلب من قديس ماركوركيس... وهناك من يصلي ويطلب القديسة مريم... الخ... ولتوضيح أن شفاعة القديسين الراقدين هي شفاعة باطلة لأنه الوسيط والشفيع الوحيد بين الله والأنسان هو الرب يسوع له كل المجد فقط وليس غيره وهو كما يلي:
يقول الكتاب المقدس: "المولود من الجسد جسد هو" (يوحنا 3: 6).
"من يخرج الطاهر من النجس؟ لا أحد" (أيوب 14: 4).
لقد ورث القديسون وكذلك القديسة مريم المباركة ذات الطبيعة والخطية الأصلية مثل أي شخص آخر. فإن يسوع وحده لم يرث هذه الطبيعة لأنه كان ابن الله، وقد ولد بدون خطية خلال عملية الروح القدس في مريم. فلو أن مريم ولدت بدون خطية أصلية فهذا يعني حتماً أن والديها كانا خاليين هما أيضاً من الخطية الأصلية، لا بل وجدودها وجدود جدودها أيضاً. أليس كذلك؟ هذا أمر مستحيل وغير معقول ومناقض للكتاب.
"لأنه لا فرق إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رو 3: 23).
"وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رو 5: 12).
"فقالت مريم: تعظم نفسي الرب. وتبتهج روحي بالله مخلصي. لأنه نظر إلى تواضع أمته" (لوقا 1: 46 و 48). أدركت مريم خطيتها الخاصة، وعرفت أنها محتاجة إلى مخلص، وأن الله كان مخلصها. فإن لم تكن قد ولدت بالخطية لما احتاجت إلى مخلص.
إن مريم لا تستطيع أن تسمع صلواتنا، ولا أي قديس آخر يستطيع أن يسمعنا، لأنهم لا يستطيعون أن يروا ويقرؤوا القلوب ويعرفوا كل الأفكار ليميزوا إن كانت الصلاة من القلب أم لا. وهم لا يستطيعون معرفة القلوب لأن الله فقط يعرف قلوب وأفكار الناس، فاحص القلوب والكلى.
"فاسمع أنت من السماء مكان سكناك، واغفر واعمل واعط كل إنسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه، لأنك أنت وحدك قد عرفت قلوب كل بني البشر" (أخبار الأيام الثاني 6: 30).
لا يستطيع القديسون الراحلون أن يسمعوا الصلاة، "أما الموتى فلا يعملون شيئاً، وليس لهم أجر، لأن ذكرهم نسي... ولا نصيب لهم بعد إلى الأبد في كل عمل تحت الشمس" (جا 9: 5، 6).
خلق الله مريم وباقي القديسين المؤمنين كباقي البشر وعبادة المخلوق والصلاة إليه تعتبر خطية. تقول كلمة الله المقدسة إن الغضب سيستعلن على "الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد" (رومية 1: 25).
تصلي الكنيسة الكاثوليكية إلى الله كما تصلي إلى مريم وباقي القديسين، ولكنها تنسى أن الله لا يريد عبادة مجزءة ومقسمة، وهو يمنعنا من عبادة أي مخلوق من خليقته. إنه لا يقبل مريم شريكة له ولم يقسم مجده معها. يقول النبي أشعيا 42: 8 "أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمخلوقات". تكلمت مريم عن حالتها المتواضعة وعن المسيح مخلصها عندما قالت: "تبتهج روحي بالله مخلصي، لأنه نظر إلى تواضع أمته" (لوقا 1: 47، 48).
الصلاة لمريم خطية، فليس بوسع مريم أن تستجيب، إذ أنها لا تسمع. إن عملها قد انتهى عندما ولد يسوع منها في الجسد واعتنت بحاجاته الزمنية عندما كان على الأرض. وهي محتاجة إليه كما كان كل واحد من الرسل أمام المسيح (اقرأ مرقس 9: 14 - 25).
لم يكن لمريم علاقة بعمل المسيح ورسالته على الأرض ولم يكن لها تأثير عليه في شيء. وعندما حاولت أن تؤثر عليه لم يعمل بحسب إرادتها، وقد حاولت ذلك ثلاث مرات: أول مرة في لوقا 2: 48 – 49 والثانية في مرقس 3: 31 – 33 والثالثة في يوحنا 2: 3 – 4.
وليس في السجل المقدس إلا وصية واحدة لمريم، وهي أن نطيع أوامر الرب يسوع: "مهما قال لكم فافعلوه" (يوحنا 2: 5). لم تطلب من أي إنسان أن يأتي أو يطلب إليها، فقد عرفت أن يسوع هو ابن الله ومخلص العالم الوحيد، وأرادت من كل شخص أن يطيعه ويخدمه ويثق به للخلاص كما عملت هي. فهو المخلص والشفيع والمحامي.
"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1 تي 2: 5، 6).
"وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال الرسل 4: 12).
"قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 14: 6). إن الطريقة الوحيدة التي تأتي فيها إلى الآب هي بواسطة المسيح والذين يثقون بغير يسوع للخلاص سيهلكون إلى الأبد.
"عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح" (رو 5: 17).
"لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار. وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1 يوحنا 1: 1 - 2).
"فمن ثم يقدر (يسوع المسيح) أن يخلص إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم" (عبرانيين 7: 25).
إن المسيح وحده هو كوكب الصبح المنير، الذي قال "أنا أصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير" (رؤ 22: 6). هو النور الحقيقي الوحيد، والذين يتبعونه بحسب وعده لا يسيرون في الظلمة ولكنهم سينالون نور الحياة. قال يسوع: "أنا هو نور العالم، الذي يتبعني لا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يوحنا 8: 12). يسوع وحده هو نور العالم، وهو وحده باب الخراف. قال يسوع: "أنا هو الباب. إن دخل بي أحد فيخلص" (يوحنا 3: 9). نرى بأن يسوع يوبخ الذين يذهبون إلى غيره، فقد قال: "الحق الحق أقول لكم إذ الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذاك سارق ولص" (يو 10: 1). يجب أن ندخل السماء من خلال الباب الوحيد، يسوع المسيح حتى نخلص ولكن الذين يحاولون التسلق من مكان آخر سيطرحون خارجاً في الظلمة الأبدية كاللصوص وقطاع الطرق.
المسيح وحده هو رجاء الخطاة، لا مريم.
"طوبى لمن رجاؤه على الرب إلهه" (مز 146: 5).
"أنت رجائي يا سيدي الرب" (مز 71: 5).
"مبارك الرجل الذي يتكل على الرب" (إرميا 17: 7).
"الرب ملجأ لشعبه" (يوئيل 3: 16).
"ربنا يسوع المسيح رجاؤنا" (1 تي 1: 1).
"المسيح فيكم رجاء المجد" (كولوسي 1: 27).
"إيمانكم ورجاؤكم هما في الله" (1 بط 1: 27).
لا يسجل الكتاب المقدس شيئاً عن ألوهية مريم ولا صفاتها كسلطانة ورئيسة. لم يخبرنا يسوع ولا التلاميذ أن نصلي إلى مريم.
نحن لسنا بحاجة إلى مريم ولا إلى أي إنسان، ولكن حاجتنا الوحيدة هي إلى الرب يسوع المسيح، وحده الشفيع بين الله والإنسان، وهو إله محب ويريد مساعدة أولاده بكل طريقة صالحة.
"الله محبة" (1 يو 4: 8).
"الرب إله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء" (خروج 34: 6).
"رحمتك عظيمة" (مزمور 57: 10).
"لأنك أنت يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الداعين إليك" (مزمور 86: 5).
"لأن الرب صالح. إلى الأبد رحمته، وإلى دور فدور أمانته" (مز 100: 5).
فلنسمع المسيح المخلص الوحيد يقول لكل خاطئ: "الحق الحق أقول لكم إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم. إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمي. اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً" (يوحنا 16: 23 و 24).
"ومهما طلبتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن. إن سألتم شيئاً باسمي فإني أفعله" (يوحنا 14: 13 و 14).
"تعالوا إلي أيها المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى 11: 28).
هل تريد أن تخسر نفسك؟ حينئذ ضعها عند غير يسوع!
هل تريد أن تخلص نفسك؟ إذاً ضعها بين يدي يسوع. لقد أضاعت مريم يسوع عندما كان صبياً في هيكل أورشليم، ولم تعرف أين تجده وفتشت عليه مدة طويلة حتى وجدته. وهي ستضيع كل نفس تثق بها الآن، ليس لأنها تريد ذلك، ولكن لأنه ليس بوسعها أن تخلص البشر. لكن يسوع سيخلص إلى النهاية كل الذين يأتون إلى الله باسمه. وهو الوحيد الذي يعطي الفرح الكامل. مذكور في كلمة الله في يوحنا 16:24((الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي.اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا)).... فهل تريد الفرح الكامل... فأذهب الى يســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع فقط.

وأرجو منك يا أخي الحبيب فادي وقبل ان تنتقد كلمة الله ان تتمعن في ما هو مكتوب الأول ولديك كل الوقت لكي تقرأه وتتفحصه وتقارنه وتدرسه... وبعدها انا مستعد ان نكمل مناقشة باقي النقاط الموجودة في موضوع:(( من هم المهرطقين)).... وتقبل مني خالص المحبة بالرب يسوع المسيح

اخوك في الرب يسوع
كابــــــــــــــــــوس[/size]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #52 في: 02:51 07/09/2010 »
الأخ الحبيب withjakie,
بالنسبة الى الأسرار السبعة وهي النقطة رقم (6) من موضوع من هم المهرطقين وسوف اكتبها من جديد هنا وبشكل موسع للأطلاع عليها ثانيةَ لمناقشتها من كلمة الله وبيان الاسباب والبراهين:
- الأسرار السبعة للكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية: هل توجد أسرار سبعة كأساس للإيمان المسيحي لابدّ من ممارستها تزلّفاً وتقرّباً إلى الله؟ أم هي من البدع التقليدية وبصمة من بصمات الوحش الذي يظنّ أنه يغيّر الأوقات والسنة ويعلمّ تعاليم هي وصايا الناس؟... وهذه الاسرار السبعة هي كالأتي: 1) سر الافخارستيا (التناول).... 2) سر الكهنوت ..... 3) سر الميرون ....4) سر التوبة والأعتراف ..... 5) سر مسحة المرضى ..... 6) سر الزواج ..... 7) سر المعمودية.
وهناك أسرار اخر تؤمن بها هاتين الكنيستين وتعتبر اضافة الى الاسرار السبعة: أ‌- حالة تكريس الرهبان الذي يحلّ فيها الروح القدس بالصلاة ويعمل بنعمته في الشخص المتكرّس لحفظ البتولية والموت عن شهوات الجسد.
ب- وفي تكريس الكنائس يحلّ الروح القدس بصلاة الأسقف لتقديس المكان وتخصيصه للصلاة ..
جـ- وفي تكريس الماء يحلّ الروح القدس ليجعل في الماء قوةً للتطهير والشفاء، كما في طقس اللقان وبالأخص في عيد الغطاس (( الظهور الإلهي )).
د- وفي الصلاة على الموتى يحلّ الروح القدس ليستلم هيكله الخصوصي (الباراكليت مايو 1961م ص 59،60) وبما أنّ الأسرار الكنسية من الخطورة بمكان حيث يتوقف عليها خلاص الإنسان وحياته الأبدية – كما يتوهم التقليديون.
فإننا نفنّد مفاهيم الكاثوليك والارثوذكس حول الأسرار السبعة ونسأل:
1- كيف يسلّم الآباء الرسل هذه الأسرار للكنيسة دون تحديد عددها؟
2- وحيث أنها كانت موجودة في العهد الرسولي فلماذا لم ترد إشارة لها في سفر أعمال الرسل أو الرسائل؟
3- ولو أنّ الخلاص متوقّف على ممارستها فلماذا لم يحضّ الرسل على ممارستها؟
4- ولماذا لم توضع طرق لممارسة الأسرار بين أوساط المؤمنين؟
5- ولو كان لها هذه الأهمية العظيمة فلماذا لم يصدر الرسل والقساوسة والشيوخ المجتمعون في أورشليم بقيادة الروح القدس تعليماتهم بصددها؟
ولكنّهم على النقيض أعلنوا قولهم (( لأنّه قد رأى الروح القدس ونحن، أن لا نضع عليكم ثقلاً أكثر، غير هذه الأشياء الواجبة أن تمتنعوا عمّا ذُبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا )) أعمال 29:15.
أين ورد سرّ تكريس الرهبان في كلمة الله، أو سرّ تكريس الكنائس أو سرّ تكريس الماء أو استلام الروح القدس لأجساد الموتى؟ أليس هذا تطفلاً على كلام الوحي المقدس؟!
قد تبيّن جليّاً من تضارب الآراء حول عدد الأسرار وتحديدها ومصدرها ومدى التزام الكنائس المختلفة بمدى قدسيتها وفعاليتها وضرورتها للعبادة المسيحية، والأهم أنه لا يوجد نصّ أو سند كتابي لدعمها .. بقي أن نقول أنها تدرج تحت بند التقاليد التي أبطلت وصايا الله والمتشدّق بها الملتزم بممارستها إنّما يقترب إلى الله بفمه ويكرمه بشفتيه أمّا قلبه فمبتعدُُ عنه بعيداً وهو يعبده بالباطل.
إنّ الكتاب المقدس دون سواه هو دستور إيمان المؤمن ومنه فقط يستقي الإرشادات (( وهذا أصلّيه أن تزداد محبتكم أكثر فأكثر في المعرفة وفي كل فهم حتى تمّيزوا الأمور المتخالفة لكي تكونوا مخلصين وبلا عثرة إلى يوم المسيح ))، فيلبي 9:1،10. وأيضاً (( كي لا نكون في ما بعد أطفالاً مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم بحيلة الناس بمكر إلى مكيدة الضلال )) أفسس 14:4.
هل تقود ممارسة الأسرار السبعة إلى الإيمان أم إلى التجديف؟!
إنّ من يفحص مدققاً الغرض المستتر وراء ممارسة ما يُسمّى بالأسرار السبعة ليجد أنّ الشيطان، متخفّياً في الحيّة قديماً وفي بابل الروحية حديثاً، يعمل بلا هوادة لتحويل اهتمام التقليدين من الجوهر وهو الربّ يسوع الخالق إلى العَرضَ الزائل وهو المادة المخلوقة ليصرف أنظارهم عن مصدر عونهم وخلاصهم بهدف إعلان شأن الكهنوت ووضع الجماهير المغلوبة على أمرها تحت رحمة من يدّعون سلطة وضع الأيدي وتسلّم الزعامة الرسولية، فما يحلّونه على الأرض ويربطونه توافق عليه السماء. وبنظرة إلى هذه الأسرار السبعة نلاحظ الآتي:-
1-أنّ الكاهن التقليدي يصلّي على ماء معمودية الطفل قائلاً .. ( الآن يا ملكنا يا ربُُ القوات ملك الجنود السمائية اطلع أيها الجالس على الشاروبيم. اظهر وانظر على جبلتك هذه أي هذا الماء، امنحه نعمة الأردنّ والقوّة والعزاء السمائي. وعند حلول روحك القدوس عليه، هبْهُ بركة الأردنّ. آمين أعطه قوةً ليصير ماءً محيياً آمين .. ماءً طاهراً آمين .. ماءً يطهر الخطايا آمين .. ماء البنّوة آمين .. ) (مجموعة صلوات الكنيسة للأفراح والأتراح. الناشر مكتبة مارجرجس بشيكولاني – سنة 1943م ص 143).
عجباً .. ماء المعمودية بصلاة الكاهن يهب الحياة وغفران الخطايا والميلاد الجديد. أليس من دواعي الحزن أن يطلب الكاهن العزاء للماء؟ ما هذا الإسفاف الروحي؟! هل قصرت يد الربّ عن أن تخلّص وماذا عن (( فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس )) يوحنا 4:1. والله وحده غافر الخطايا (أعمال 43:10). وبما أنّ الرضيع المعتمد لا يستطيع الإيمان ولا أخطأ فقد فشل الكاهن كليّةً في مسعاه وادعائه كليهما. ويحتاج هو ذاته أن يتتلمذ ويؤمن ويتوب ويعتمد فيحصل على الغفران وينهل من نبع الخلاص الذي لا ينضب.
كذلك الله وحده يهب البنوّة (( وأمّا كلّ الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله )) يوحنا 12:1،13. دليل دامغ على انحراف هذه التعاليم عن النص الكتابي، أنّ هناك نصّ آخر يتلوه الكاهن التقليدي بعد العماد فيقول .. نسأل ونتضرّع إليك أيها الصالح المحبّ للبشر أن تنقل هذا الماء إلى طبعه الأول ليردّ إلى الأرض مرّة أخرى .. ) (مجموعة صلوات الكنيسة – للأفراح والأتراح - الناشر مكتبة مارجرجس بشيكولاني – سنة 1943م– صفحة 139).
ياللهول فصلاة الكاهن المرموق قد خلعت صفة الالوهية على ماء المعمودية وها هو يطلب إرجاعه إلى حالته الأولى!!
إنّ الإدعاء بحلول الروح القدس على الماء واتحاده به هو مؤسس في العبادات الوثنية التي كانت تنادي بحلول الله في المادة واتّحاده بها. رحماك اللهم بهؤلاء المجدفين!!
2-زيت الميرون: يقول الأنبا غريغوريوس: في سرّ الميرون ينسكب الروح القدس على المعمدين للامتلاء به (أسرار الكنيسة السبعة – الطبعة الخامسة ص43، سرّ الميرون – يوليو 1965م ص15). ويقول الأستاذ حبيب جرجس وهو الاقتصادي المساهم في بناء الكنيسة المرقسية الكبرى – العباسية، أنّ الميرون سرّ مقدس ضروري لختم المعمّد بالروح القدس.
هل لاحظت أيها القاريء العزيز أنّهم يربطون زيت الميرون بالامتلاء وبالختم بالروح القدس. وغنّي عن القول أنّ الروح القدس حلّ يوم الخمسين على الحاضرين من يهود وأممين بدون زيت الميرون وقبل أن يعتمدوا. لقد أبان الوحي المقدس هذا العمل الهام وهو ختم الروح القدس بأن قال (( إذ سمعتم كلمة الحقّ إنجيل خلاصكم الذي فيه أيضاً إذ آمنتم ختمتم بروح الموعد القدوس )) أفسس 13:1. من هنا يتضح أننا إذ نسمع كلمة الحقّ ونقبلها مؤمنين نتبرر فوراً، ونقبل عطية الروح القدس الذي يؤهلنا للخلاص ويقودنا إلى القداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب. ويقول العلامة غريغوريوس عن فوائد الميرون .. وأمّا الميرون فهو الأربطة التي تشدّنا إلى جزع الزيتونة وأصلها وتثّبتنا فيه وفيها، حتى يُتاح لعصارة الحياة أن تنتقل بعد ذلك إلى الأغصان المطعمة فتغذيها. (سرّ الميرون – طبعة يوليو 1965م/ ص18).
كلّ هذا يؤكد أنّ التقليديين يؤلهون زيت الميرون وعبادتهم للأيقونات المدهونة بالميرون وسجودهم لها بادعاء أنّ الله يحلّ فيها .. !! إن هذا الانحراف الوثني لا غرابة فيه على السلطة البابوية التي حذفت الوصية الثانية (( لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما .. لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ )). إنّ الكاهن ينفخ الروح القدس للأيقونة فيحلّ فيها ويعمل بها للشفاء واستجابة الصلاة .. وبذلك يجب السجود والتوقير وتقديم البخور والعبادة لشخص الله فيها.
3-سرّ الافخارستيا: أو تحويل الخبز والخمر فعلياً إلى جسد الربّ يسوع ودمه. في القداس الباسيلي عندما يتلو الكاهن صلاة حلول الروح القدس سرّاً على الخبز والخمر يخاطب الآب قائلاً: وليحلّ روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين الموضوعة، ويظهرها، وينقلها، قدساً لقديسيك، .. وهذا الخبز يجعله جسداً مقدساً له .. وهذه الكأس أيضاً دماً كريماً لعهده الجديد .. يُعطى لغفران الخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه. (الخولاجي المقدس – جمعية أبناء الكنيسة، الطبعة الثالثة – 1960م ص230).
(آمين آمين آمين أؤمن أؤمن أؤمن واعترف إلى النفس الأخير أنّ هذا الخبز هو الجسد المحييَّ الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا ملكتنا كلنا والدة الإله القديسة الطاهرة مريم وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير .. وهو يعطي عنا خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه، أؤمن أؤمن أؤمن أنّ هذا هو بالحقيقة آمين.
بهذا الادّعاء بأنّ الخبز والخمر يهب الذي يتناوله الخلاص وغفران الخطايا والحياة الأبدية .. ألا يعلنون استغناءهم عن فاعلية ذبيحة الصليب والاستعاضة عنها بالمادة؟!!
كيف قادهم إبليس إلى الاعتقاد بتحويل المادة الجامدة التي لا تحسّ بلا حياة بلا عقل بلا روح إلى شخص ربنا يسوع المسيح بجسده الحرفي ودمه الحرفي وروحه ونفسه الإنسانية ولاهوته؟!!ليت أحباءنا يدركون الفرق الشاسع بين الإيمان والعيان (( لأننا نسلك بالإيمان لا بالعيان )) كورنثوس الثانية 7:5.
خطورة الأخذ بالأسرار السبعة للكنائس التقليدية 1 - الخطر الأول: هو إقامة وسطاء مصطنعين بين الناس والله.
يعلن الوحي صريحاً (( إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح )) (اتيموثاوس 5:2). ووساطة المسيح يؤهله لها سببان هما التجسّد والفداء. (( الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنّه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب )) فيلبي 6:2-8. والمسيح هو الذي صالح الآب معنا فهو وسيط بين الله والناس ولكن الكنائس التقليدية وضعت وسطاء بين الناس والله فعكست الآية. فمع أن الإنسان هو المعتدي المتعدّي على الشريعة السمحة ومسبب القطيعة والخصام إلاّ أنّ المبادرة تأتي من فوق من عند أبي الأنوار (( كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم )) (2كورنثوس19:5). أمّا ادّعاء التقليدين بأنّ طبقة (( الاكليروس )) هي صاحبة الامتياز الكهنوتي ليقرّب الشعب إلى الله، بواسطة تقديم ذبائح غير دموية التي هي الخبز والخمر .. في هذا تجنّي صارخ وجهالة بوساطة المسيح العظيمة وعدم إدراك شمولها وكفايتها لقبول الخاطيء الأثيم.
2 - الخطر الثاني: هو إلغاء الغذاء الروحي على كلمة الله.
إنّ من يستعيض عن الوجبة الدسمة الكاملة على مائدة كلمة الله المقدسة بمكسّبات الطعم المصطنعة من قداس طقسي متكرر واعتراف للكاهن دون التوبة ثم التناول من الأسرار ليظلّ طفلاً في الإيمان تماماً كالطفل الذي يفتح عينيه كل يوم على البسكويت والحلوى والكولا فينمو بطيئاً واهناً مستضعفاً. لقد قال الرب له المجد (( الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة )) (يوحنا 63:6).
3 - الزجّ بصلوات وطقوس وتعاليم مخالفة لنصّ وروح الوحي المقدس.
كالخولاجي الذي يحوي صلوات من تأليف البشر مخالفاً للصبغة الروحانية في كلمة الله، ونظراً للصبغة المقدسة التي خلعها التقليديون على هذا الكتاب فقد احترمه عامة الشعب المنقاد واعتبره وحياً مقدساً، وكالأبصلمودية المقدسة وهي عبارة عن كتابين .. الأبصلمودية السنوية وهي صلوات من وضع البشر تُتلى يومياً في عشية ونصّ الليل وفي غدِ اليوم التالي وبها مخالفات صريحة لمباديء الكتاب المقدس، وكالاجبية المقدسة وهي عبارة عن فقرات من المزامير وفصول من الأناجيل وصلوات بها تعاليم تجديفية تمجّد القديسين والكهنة، وكالسنكسار الذي يحوي أساطير عن الشهداء والبطاركة والأساقفة والرهبان وأعياد ملائكة وهي مشبّعة بالخيالات الخرافية، وكبستان الرهبان وهو عبارة عن خرافات عجائزية وروايات وهمية أقرب إلى الوثنية منها إلى المسيحية. وضاع الكتاب المقدس وسط كل هذا الزحام التقليدي !
4 - قصورها عن إنارة درب السماء.
أصبح مصير الشخص التقليدي مرهوناً على ممارسة تلك الأسرار، وحتى لو عاش طيلة حياته شريراً ثم أُحضِر له الكاهن وهو على فراش الموت في النزع الأخير ليقدّم له سرّ التناول حتى يقدّم له حياة أبدية. لكنه في حقيقة أمره يظلّ قلقاً طوال حياته، لأنّه عالم بأنّه لم يرضِ الله بطاعته، على مصيره الأبدي. ولذا فهم يقدّمون ما يُسمّى بذبائح (( القداس )) أسبوعياً لتمنحهم، كما يتوهمون، غفران الخطايا. وهكذا كانت الأسرار مدعاة لخوف من يمارسونها بسبب عدم ثقتهم بكفاية كفارة المسيح التي قدمها مرّة على الصليب .. وما يجب ملاحظته أنهم في نهاية القداس يقولون عن الخبز والخمر يعطي عنّا خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه.
ونجد في كلمة الله تأكيداً لكفاءة دم المسيح للخلاص (( لأنّه بقربان واحد أكمل إلى الأبد المقدسين )) (عبرانيين 14:10). ههنا يجد المؤمن الحقّ في ذبيحة المسيح التي قُدّمت مرّة واحدة كلّ الكفاية لغفران خطاياه المعترف بها بل ولتقديسه على درب السماء. ففي لحظة إيمانه يحصل على التبرير الفوري ثمّ ينال البرّ الموهوب له من الربّ يسوع ليسير في القداسة التي بدونها لن يرى أحدُُ الربّ.
5 - الأسرار السبعة التقليدية تضاد تدبير وعمل نعمة الله.
يستحيل على الإنسان أن يتغاضى عن عمل النعمة ومقاصد الله الأزلية أو المشورات الأزلية التي دبرّت قبل صنع الإنسان خطّة لخلاصه إن هو قبل الخطّة، آمن وأطاع. تعرّف الكنائس التقليدية السرّ الكنسي بأنّه (( عملُُ مقدّس يتمّ بالصلاة واستخدام وسائط حسيّة منظورة تنال من خلالها النفس البشرية نعمة الله ومواهبه غير المنظورة. ويقولون أنّ الأسرار تمنح النعمة من ذاتها وبقوّتها .. لأنّ صدور النعمة معلّق على مباشرة السرّ (القمص متى المسكين – الأفخارستيا والقداس – الجزء الأول ص24؛ حبيب جرجس – أسرار الكنيسة السبعة – الطبعة الخامسة ص6،12).
النعمة: في معناها العام … هي إحسان مقدم لمن لا يستحقه ورحمة لمن لا يستحق الرحمة ومحبة لمن لا يستحق المحبة. وفي معناها الكتابي ... هي (1) – إظهار محبة الله للخطاة والفجـار دون استحقاق لكي تخلصهم (( لأنه قد ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس )) (تيطس 11:2). بالطبع النعمة تطال الجميع ولكن المستفيد منها هو المؤمن الأمين فقط (2) – والنعمة تعمل لتأمين الخلاص (لأنكم بالنعمة مخلصون .. أفسس 8:2). (3) – وغفران الخطايا (الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته .. أفسس 7:1). (4) – والتبني (عيننا للتبني قبل تأسيس العالم .. أفسس 5:1،6). (5) – والاخـتيار (لأنّ الذين سبق فعرفهم سبق فعّينهم .. والذين ســبق فعيّنهم فهـؤلاء دعاهم أيضاً والذين برّرهم فهؤلاء مجـدّهم أيضـــاً .. رومية 29:8،30). (6) - والحياة الأبدية (كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا .. رومية 21:5).
يعلن الله أسراره لخائفيه ومتّقيه (( أعطي لكم أن تعرفوا أسرار ملكوت السموات. وأمّا لأولئك (غير المؤمنين والمسيحيون بالاسم) فلم يُعطَ )) متى11:13.
الأسرار المعلنة في كلمة الله أ - أسرار ملكوت السموات
وقد أورد الربّ أمثلة كثيرة عن الملكوت كمثل الزارع ومثل الحنطة والزوان ومثل حبّة الخردل ومثل الخميرة ومثل الكنز المخفي ومثل اللؤلؤة كثيرة الثمن ومثل الشبكة.
ب - سرّ التقوى التنازل العجيب للإله كلّي القدرة، الموجود في كل زمان ومكان، الكامل القدوس الصالح، النور الطاهر في جسد بشري لهو قمّة التواضع ومعجزة تحيّر الألباب (( عظيم هو سرّ التقوى الله ظهر في الجسد )) 1تيموثاوس 16:3.
جـ – سرّ الإنجيل
(( لأعلّم جهاراً بسرّ الإنجيل )) أفسس 19:6. وهذا السرّ خاص بتدبيرات النعمة الغنيّة التي كانت قبلاً مجهولة ولكن أعلنت لنا في ربنا يسوع مخلصنا. والإنجيل هو (( قوة الله للخلاص لكل من يؤمن .. لأنّ فيه معلن برّ الله بإيمان لإيمان )) رومية 16:1،17.
د - سرّ اتحاد المسيح بالأممين
(( إنه بإعلان عرّفني بالسرّ .. أن الأمم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده (الروح القدس) في المسيح بالإنجيل )) أفسس 3:3-6.
هـ - سرّ مشيئة الله
(( إذ عرّفنا بسرّ مشيئته حسب مسرّته التي قصدها في نفسه لتدبير ملء الأزمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السموات وما على الأرض )) أفسس 9:1،10.
وهذا السرّ خاص بسيادة المسيح العامة وبجمع كلّ شيء فيه ما في السموات وما على الأرض ليكون هو الكلّ في الكلّ )) 2كورنثوس8:2. لأنهم لو عرفوا لما صلبوا ربّ المجد، لذلك بقي هذا الأمر سرّاً مُغلقاً.
و - سرّ الإيمان
(( ولهم سرّ الإيمان بضمير طاهر )) 1تيموثاوس9:3.
إننا ننال الولادة الجديدة بالإيمان (( وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه )) يوحنا12:1. ونتبرر مجاناً بالإيمان (( متبررين مجاناً بنعمته بالفداء بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه )) رومية 24:13،25. ونخلص بالإيمان (( لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان )) أفسس 8:2. ثم نختم بالروح القدس لحظة الإيمان: (( إذ آمنتم ختمتم بروح الموعد القدوس )) أفسس 13:1.

(( سرّ الله المذخّر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم .. فإنه فيه (أي في المسيح) يحلّ كلّ ملء اللاهوت جسدياً. وأنتم مملوؤن (كاملون) فيه الذي هو رأس كل رياسة وسلطان )) كولوسي 2:2-10.
ح - سرّ اقتران المسيح بالكنيسة
(( من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمّه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً، هذا السرّ عظيم ولكنني أنا أقول من نحو المسيح والكنيسة )) أفسس 31:5،32.
ط - سرّ رجاء المجد في المؤمنين
(( السرّ المكتوم منذ الدهور ومنذ الأجيال ولكنه الآن قد أظهر لقديسيه، الذين أراد الله أن يعرّفهم ما هو غنى مجد هذا السرّ في الأمم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد )) كولوسي 26:1،27.
عندما اتجهت البشارة إلى الأمم وقبلوا الروح القدّس وصاروا شركاء في الجسد والميراث صار لهم رجاء أفضل وهذا الرجاء هو انتظارهم المجد معه.
ى - سرّ السبعة الكواكب
(( سرّ السبعة كواكب التي رأيت على يميني والسبع المناير الذهبية. والسبعة الكواكب هي ملائكة السبع الكنائس والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس.
وهذا السرّ خاص بحالة المؤمنين في الكنائس السبع، وتحوي في مضمونها توجيهات وإرشادات وتحذيرات. وقد اختار الروح القدس هذه الكنائس السبع المذكورة في كل أدوارها التاريخية وهي سبع مراحل تجتازها وهي متغرّبة في الأرض قبل أن يأتي الربّ لاختطاف المستعدين الساهرين الشاهدين الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع وإيمان يسوع، الذين غسلوا ثيابهم وبيضوها في دم الخروف.
*************************
ارجو من كافة الاحباء الذين يحبون مناقشة هذا الموضوع ان يبرهنوا صحة هذا الكلام او خطأه من كلمة الله نفسها في الكتاب المقدس...لكي ما يتمجد الأبن في كل كلمة نقولها.
وتقبلوا خالص المحبة بالرب يسوع

اخوكم في المسيح
كابـــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #53 في: 03:27 07/09/2010 »
 سلام المسيح معك
 الاخ كابوس:  كانك جلست على كرسي  عالي وتقر بالاسلئة التي  تريد تثبت  ارائك وماهو تؤمن به اخي  الحبيب اننا لانفسر الامور بشريا كما الكثير ممن يؤدوك انهم يفسرون  الكتاب من الاسفل ويصعدون به للاعلى  . قول لي اي هو  ارشاد الروح القدس الذي فيك اذا كان كل شيء مكتوب في الكتاب المقدس اين هو دور الروح القدس فينا جميع ك
انه الكتا ب المقدس منزل من السماء وقد  ذكرنا لك  هذا في مواضيع السلسلة . بالمناسبة فان رايك  هذا خاص بك في  قبولك ماكتبته انا او غيري حول المطهر ألَم تكفيك النصوص الانجيله التي تـُشير الى  وجود المطهر. يظهر انكم مُصرين ان لاتقبلوا بكل شيء وهذا الشيء  ليس غريبا الان فتاريخ الكنيسة مليء بمثل هذه  الاراء. انت حُر بما تؤمن ولكن قل لي من  القرن التاسع هل ظهر فيه قديس بهذا القرن ألم تعرف  لماذا لانه  دخل على الكنيسه هذه التعليمات واللاهوت الجديد الذي بدء شيئاً فشيئا  بالتدخل في الكنيسه  لطمس كل شيء اسمه تقليد اي لاهوت عقائدي ليأتوا بلاهوت ارضي  يفسر الامور بطريقة  بعيدة عن ما فسره لنا  الرسل واباء الكنيسه الاوائل. وانا اعلم انني لو ملأت لك الصفحات  بنصوص انجيليه فانكم لاتقتنعون. والدليل الاب الفاضل فادي هلسا انه يفسر لك الكثير من الامرو  وانت تقف كأنك مدرس واقف امام طالب  واكيد ان الاب فادي قادر ان يثبت الكثير بقوة الروح القدس الذي فيه.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #54 في: 04:46 07/09/2010 »
سلام المسيح معكم
 اخوتي في المسيح  أود ان ابين ماهو  مشار اليه حول عقيدة الحبل بلادنس ارجو ان يقرا الموضوع بصوره جيده  نفهم  ان العذراء مريم هي البب الذي الذي جاء منه الله الينا بيسوع المسيح واخذ جسدا منها  وجاء لجي يؤلهنا ويقدسنا وهو ينتظر رجوعنا اليه من نفس الباب نعود اليه عندما نولد من رحمها الالهي. سوع اتناول العقيدة  وبعدها ابين  ان العذراء  كانت موجوده مخلوقة موجوده في فكر الله لانها مخططه الخلاصي الذي هو  تنازل من عرشه ونزل فيها واتخذ جسدا منها  ومن هذا الجسد المريمي  تم صلبه على  الصليب لان الله لايمون  فالذي صلب هو نحن البشرية المتمثلة  بالجسد الذي اتخذ من  العذراء مريم الكامله القداسة هذا ليس انه  اني اقلل من اهمية وجوهرية الرب يسوع ولكن علينا ان نفهم ونفسر جيدا بعيدا عن الحرفية.
عقيدة الحبل بلا دنس
منقول
مقدمة

عقيدة الحبل بلا دنس هي الأولى من حيث الأهمية وذلك لما يدور حولها من جدال وحوار مع الطوائف الأخرى حيث أنها من أول العقائد التى أعلنت من عقائد مريم لأنها حسب الترتيب التاريخي تكون عقيدة الحبل بلا دنس الثالثة، وقد أعلنت في 8 ديسمبر 1854 وحددها البابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864 - 1878، وقد أعلنها البابا على أنها عقيدة موحاة فلذلك على كل مؤمن داخل الكنيسة الكاثوليكية أن يؤمن بهذه العقيدة، ولهذا فمن المهم معرفة نص العقيدة التي تدعونا الكنيسة للإيمان بها.

نص العقيدة

"إن الطوباوية مريم العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية منذ اللحظة الأولى من الحبل بها، وذلك بامتياز ونعمة خاصة من الله القدير بالنظر إلى استحقاقات يسوع المسيح فادي الجنس البشري"

شرح نص العقيدة

الهدف من نص العقيدة هو تبرئة العذراء من أي علاقة بالخطيئة ؛أي أنها طاهرة تماماً ليس لها خطيئة أصلية أو شخصية منذ اللحظة الأولى التي حبل بها وحتى وجودها كإنسان، نظراً للمكانة التي ستحتلها مريم بأن تكون أماً لله تعالى.

شرح بعض النقاط أو الألفاظ لإزالة الغموض في العقيدة :

ولكي ندخل في جو العقيدة لابد لنا من شرح بعض التعبيرات التي قد تثير تساؤلات واستفسارات من البعض :

1- الخطيئة الأصلية :

الخطيئة الأصلية كفعل تم في اللحظة التي حدث فيها سقوط آدم في الخطيئة، ونجد القديس بولس يشرح معني الخطيئة الأصلية في ( رسالة رومية الإصحاح 12:5 ) فخطية التكوين هي إذا كان آدم هو الإنسان وكل الإنسان، فخطيئته أيضاً هي خطيئة كل إنسان، هي خطيئة العالم، وفي هذا المعنى، كل خطيئة من خطايانا تدخل في خطيئة آدم هذه وتضخمها وتزيدها كثافة.

وأما عن القديس بولس، والذي يركز أكثر على فكرة الخلاص :

" ليس التركيز على الخطيئة الأصلية إلا نتيجة لحقيقة أكثر أهمية بكثير وهي "أننا جميعاً مخلصون بيسوع المسيح " ويواصل قوله ويضيف : " أننا جميعاً مخلصون، لأننا جميعاً كنا في حاجة إلى أن نكون مخلصين" فيحاول أن يثبت ذلك، أولاً بطريقة إحصائية مبيناً أن اليهود والوثنيين هم خاطئين راجع ( رو  (3:1 ثم يستأنف إقامة الدليل بطريقة رمزية قائلا: " بما أن آدم يمثلنا جميعاً وأنه أخطئ، فنحن جميعاً به خاطئين ولكن ذلك مجرد استنتاج. لأن الجوهر هو أننا مخلصون بيسوع المسيح ."

" حيث كثرت الخطيئة فاضت النعمة" هذه هى نظرة بولس الرسول التي تظهر معنى أو مفهوم الخطيئة الأصلية وفي الآن نفسه تركز على الخلاص أكثر، وذلك لإظهار قيمة عمل الخلاص الذي قام به مخلص البشرية يسوع المسيح من ناحية ومن ناحية أخرى لإظهار ولكن بطريقة غير مباشرة احتياج الجميع إلى الخلاص - سواء يهودي أو وثني- وبالطبع وبما أن العذراء هي إنسان فهي أيضاً محتاجة للخلاص ولكن بأي طريقة هذا ما سنراه في هذا البحث البسيط ، فالخطيئة الأصلية ليست فقط بالوراثة، تتناقل من جيل إلى جيل عن طريق فعل الزواج ولكن هي خطيئة طبيعية، أي فى طبيعة الإنسان، والتي كان يمثلها آدم.

2- معنى عبارة الحبل بلا دنس :

كل حبل ضمن زواج شرعي هو حبل بلا دنس، ويعتبر الحبل بدنس عندما يكون حبلاً غير شرعياً أي ناتج عن زنا، والحبل الناتج عن سر الزواج هو عمل مقدس لأن الإنسان بواسطة فعل الزواج يشارك الله في الخلقة، هذا الرأي يقال ضد الذين يحاولون تدنيس فعل الزواج من ناحية ومن ناحية أخرى كمعنى لعبارة الحبل بلا دنس في المفهوم العام.
كذلك حصلت العذراء مريم على امتياز الحبل بلا دنس عن طريق استحقاقات سيدنا يسوع المسيح فهو فداها، ونعمة العذراء لم تكن لها نعمة تبرير، لأنها لم تسقط في الخطيئة الأصلية أو الفعلية، فهذه نعمة مسبقة جعلت العذراء مريم تدخل هذا العالم من دون دنس الخطيئة الأصلية وفي حالة النعمة ولنا ملخص على ذلك في السطور التالية :

" العصمة من الخطيئة الأصلية كانت لمريم هبة من الله وتدبيراً استثنائياً لم يعط إلا لها، ومن هنا تظهر العلة الفاعلة للحبل بمريم البريء، فهي من الله القدير، ، فهي كانت نتيجة لأصلها الطبيعي، لضرورة الخطيئة الأصلية، مثل أبناء آدم جميعاً إلا أنها بتدخل خاص من الله قد وقيت من دنس الخطيئة الأصلية، وهكذا افتديت بنعمة المسيح لكن بصورة أكمل من سائر البشر وكانت العلة الغائية القريبة للحبل بمريم البريء من الدنس هي أمومتها الإلهية".

ورغم أن العذراء كانت معصومة من الخطيئة الأصلية إلا أنها لم تعصم من ملحقات الخطيئة، أي الألم والعذاب، والعذراء، هي "حواء الجديدة" التى ساهمت مع "آدم الجديد" - المسيح- في ولادة البشرية إلى حياة جديدة أساسها الفداء على الصليب.

3- معنى عبارة اللحظة الأولى :

إن كلية الطوباوية مريم العذراء من اللحظة الأولى من الحبل بها، أي من اللحظة التي خلق فيها الله النفس ونفخها في المادة الجسدية التي أعدها الأبوان وهي معصومة من الخطيئة الأصلية، وتظهر أهمية اللحظة الأولى في العقيدة لأن العقيدة تقول وتحدد أن شخص مريم العذراء الناتج عن اتحاد النفس والجسد هو المعصوم لأن التحديد ليس للجسد فقط ولا للنفس فقط بل لشخص مريم الشامل.

"لم يوجد كائن في السماء أو على الأرض أو تحت الأرض تبادل العطية مع خالقه سوى مريم فقط لأن الرب الإله خلقها وأعطاها نعمة الوجود وجعل فيها روحاً خالدة على صورته ومثاله ومريم أعطته جسداً من جسدها الطاهر. والكنيسة المقدسة تقول في الإيصلمودية: "أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له". وكونه أخذ الذي لنا فهذا عن طريق هذه القديسة الطاهرة مريم التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة. لقد أعطي الرب الإله مريم شخصية متكاملة الفضائل. وقد رأي فيها هذه الفضائل قبل أن يخلقها بمقتضي علمه السابق وخرجت من بين يديه الطاهرتين في قمة الكمال نفساً وجسماً وروحاً. ولكن الرب الإله المهندس الأعظم الذي يخلق الأشياء في أسمى صورة. خلق له مسكناً نظيفاً طاهراً وجهزه بكل ما يلزم لاستقبال الرب الخالق بحيث أن هذا المسكن الذي صنعه هذا المهندس الأعظم لم يكن فيه نقص وقد صنعه الله الخالق العظيم، والذي يدعوه الكتاب قائلاً: " ما أعجب أعمالك يارب كلها بحكمة صنعت" أما المسكن العظيم الذي صنعه الرب لسكناه فهو مريم العذراء التي صارت أطهر من السماء وأقدس من الهيكل لاحتوائها في بطنها الطاهر. من لم تحوه السماء والأرض"

خلاصة مضمون العقيدة وتحديدها :

إن العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية، وإن الخطيئة هي الخلو من النعمة المبررة التي سببته خطية آدم الأصلية، إذن العذراء دخلت إلى العالم في حالة برارة أي في حالة النعمة، وهكذا كان تدبيراً استثنائياً من قبل الله خاص بمريم، والعلة الفاعلة لذلك هو الله الذي بررها واستثناها من شمول الخطيئة الأصلية على الجنس البشري كله، فهو القادر على كل شيء، وهي التي كانت أمه " أم مخلص الجميع " فالله برر العذراء بتطبيق استحقاقات يسوع المسيح "بأثر رجعي" . إذن مريم كانت محتاجة إلى الفداء وافتديت ولكن بطريقة سامية "فقد فداها المسيح إذن ولكن بطريقة الوقاية، المناعة" وهذه البراءة بعد الخلقة، فمريم كانت حرة تماماً، فالنعمة التي يعطيها الله لا تسلب الإنسان حريته، فالإنسان حر رغم كل برارة ونعمة.

"هذه عطية الرب لأمه. إذ جعلها أجمل هدية وأغلى عطية يقدمها الرب الإله للعالم الهالك الذي قرر أن يخلصه بتجسده من هذه القديسة. أما عطية مريم لخالقها فهو الجسد المقدس الذي كونه الروح القدس في أحشائها الطاهرة. وإذا قلنا أن جسد المسيح له المجد أعطته له أمه الطاهرة مريم. فهذا يعنى القول من مالك وأعطيناك. فبالطبع كل شيء عند الإنسان هو من الله ولكن الله في سماحته ومحبته خص الإنسان بما أعطاه أن يكون له ويملكه حسب القول: "أعطوني العشور وجربوني" زكا لقول: "يا ابني أعطيني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي". من هذا المنطق نقول أن مريم تبادلت العطية مع خالقه وأبنها فهو أعطاها نفسها وحياتها وكلها وهي أعطته جسده المقدس من جسدها الطاهر. وهذه العطية التي أعطتها مريم الأم ليسوع المسيح ربنا الإبن لها دور فعال في الخلاص. لأنه بدونها -العطية- أي الجسد الطاهر الذي أخذه يسوع المسيح ربنا من أمه الطاهرة. ما كان يمكن أن يكون الخلاص لآبناء آدم. لأنه بالجسد المقدس الذي أخذه المسيح ربنا من مريم العذراء متحداً باللاهوت. فعل الآيات والمعجزات. فقد أقام الموتي وفتح أعين العميان وأخرج الشياطين. وعزى الحزانى وشفي المرضى. وحبر القلوب الكسيرة. وقبل الخطاة وغفر لهم خطاياهم وأعطي تلاميذه ورسله المكرمين سلطان حل الخطايا وربطها وغفرانها ومَسكِها وسلم الكنيسة ممثلة في الرسل الأطهار جسده ودمه الأقدسين"

إثبات العقيدة من الكتاب المقدس

فى عقيدة الحبل بلا دنس الخطيئة الأصلية لم تذكر صراحة في الكتاب المقدس ولكنه لم يصمت عن الإشارة والتلميح إليها، وهناك بعض الآيات التي يفسرها علماء الكتاب واللاهوت على أنها تدعم هذه القضية منها:

الأية الأولى : "أجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها فهو يسحق رأسك وأنت ترصدين عقبه" (تك 15:3)

وهذا النص بمعناه الحرفي يظهر أن بين الشيطان وأتباعه من جهة، وحواء والجنس البشري المنحدر منها من جهة أخرى ستكون عداوة وحرب أدبية وصراع، وستنتصر ذرية حواء على الشيطان وبين ذرية حواء هذه يوجد المسيح الذي سيجعل البشرية تنتصر بقدرته على الشيطان وقد رأى بعض المفسرين في ذرية حواء فرداً، هو المسيح المخلص، فتوصلوا إلى أن يروا أيضاً في المرأة، مريم أم المخلص. إنه تفسير مريمي- مسيحي يمثله منذ القرن الثاني بعض الآباء مثل القديس إيرناوس وأبيفانيوس وإيسيذوروس وقبريانوس ولاون الكبير فهؤلاء يرون أن مريم وابنها في حالة عداوة كلية مع الشيطان، بل يرونها منتصرة عليه وعلى أتباعه، وعن هذا قيل في أواخر عصر الفلسفة المدرسية وفي علم اللاهوت الحديث بأن انتصار مريم على الشيطان ما كان ليتم كاملاً لو أن مريم كانت يوماً ما تحت سلطانه، وبالتالي كان عليها أن تدخل إلى هذا العالم بدون الخطيئة الأصلية.

والآية الثانية: "السلام عليك يا ممتلئة نعمة ، الرب معك" (لو 28:1)  ,وليس كما  تذكر بعض الطبعات العبارة ايتها المِنعَم عليها

المسيحيون الأوائل كانوا يطلقون على مريم لقب بمثابة أسم علم وهي " آجيا تي بارثينوس " أي " العذراء القديسة " وهي ليست اختراع ،هي من صلب الوحي الإلهي، وممتلئة نعمة هي بمثابة أسم مريم الخاص وبالتالي يعبر عن صفتها المميزة، والمقصود من عبارة "ممتلئة نعمة" هو أن النعمة تجعل الشخص مرضي تماماً أمام الله وهو أقرب إلى الله من الآخرين، وعلى هذا الأساس نؤكد شفاعة السيدة العذراء، فالٳمتلاء بالنعمة يخالف تماماً حالة الخطيئة .

إذاً العذراء في فكر الله منذ القدم وممتلئة نعمة  قبل  الحبل بها وليس فى ساعة ولادتها أوفي ساعة حبلها من الروح القدس بمخلص العالم ، يسوع المسيح لان الله حفظ فيها  صورته ومثاله الكاملين اللذين كان في ادم وحواؤ قبل سقوطهما بالخطيئه  ولكي لاتسقطا الصوره والمثال حفظها الله فيها  اي في العذراءالتي كانت مخلوقة في فكره وكما قال ادم عن حواء انها  لحم من لحمي وعظم من عظامي لانها من امريء اخذت  وهذا كان يرمز للعذراء التي خلقت من الله . .

وتقول الآية أو النبوة عن العذراء "أنت جميلة يا خليلتي ولا عيب فيك" إذا أردتم التوسع في شرح الآيتين السابقتين لغوياً أو لفظياً فهناك مرجع هو مجلة صديق الكاهن العدد الأول أبريل سنة 1983 السنة 23، ص 67-71 للأب لويس نصري

كالسوسنة بين الأشواك كذلك خليلتي بين البنات ( نش 2: 2 )

كلك جميلة يا خليلتي ولا عيب فيك ( نش 4: 7 )

أني خرجت من فم العلي بكراً قبل كل خليقه (أبن سيراخ 5:2 )

أختي العروس مقفلة ينبوع مقفل وعين مختومة ( نش 12:4)


هناك ادلة مذكورة في ايات من الكتاب المقدس تبرهن خلق العذراء قبل ولادتها

سفر الامثال8: 22“أن الرب خلقني أولى طرقة قبل أعماله منذ البدء“ .
هي أبنة الله البكر وكما كتب عنها في العهد القديم قبل ولادتها فقيل عنها في سفر أيشوع بن سيراخ في ( 24- 5 ) : " أنما خرجت من فم العلي بكراً قبل جميع المخلوقات " . لذا قالت عن نفسها : " أن الرب خلقني أولى طرقه قبل أعماله منذ البدء " ( أمثال 8- 22 ) ، ليست العذراء فقط هيأها الله قبل الولادة بل قديسين وأنبياء أيضاً ليقوموا بواجبات وأعمال أعدها الله مُسبقاً لهم ، فمثلاً قال الرب لأرميا النبي : " قبل أن أ صورك في البطن عرفتك ،وقبل أن تخرج من الرحم قدّستك وجعلتُك نبياً للأمم " ( أر 1- 5 ) " ، إذا كانت مريم هي أبنة الله البكر ، وكما كانت مُهيئة قبل آدم وحواء ، فلم تكن أصلاً أسيرة لليوسيفورس وتجربته بل هي مُمتلكة دائماً لله وحده ، نذرها والديها وهي في الثالثة من عمرها للهيكل لأنها ستصبح الهيكل الحقيقي الطاهر الذي يسكن فيه الرب .
مريم تتكلم عن نفسها قبل ان تولد , والرب يناديها ويغازلها في الأسفار كسفر الأناشيد وهي غير مولودة من والدتها ، بل موجودة لأنها الجسر الذي عينهُ الرب لكي يعبر من خلاله الى العالم ، لقد دعيت أبنة وحيدة للحياة خلافاً لبقية الأنفس المولودة من الخطيئة ، بينما لم تستطيع الخطيئة أن تخترق حياتها أبداً فبقيت عذراء دائمة البتولية نفساً وجسداّ ، أما المُعارضون الذين يسيطر الشك على أذهانهم فيقولون بما أن العذراء هي أبنة آدم أيضاً ، فيجب أن تدخل ككُل البشر تحت طائلة الدّين الصادر عن خطيئة الأبوين وحسب الآية : " أن جميع الناس أخطأوا فيه " ( رو 5- 12 ) ، فتقول أيضاً لكن ليس لمريم حصة في تلك الخطيئة لجهة أن الله ميّزها عن عموم البشر وملأها بالنعم وحسب قول الملاك لها ، لذا لم يشأ الله أن تكون لمريم علاقة بتلك الخطيئة فبقيت كاملة وكما غازل بها الرب قائلاً : " يا حمامتي يا كاملتي فريدة الأبنة الوحيدة لأمها ، الأعز على من أنجبتها " ( نشيد 6- 9 ) ، إذاً أنها كاملة وبريئة من دنس
والوحيدة التي حبل بها في حالة النعمة ، وكذلك يقول عنها الرب : " كُلّكِ جميلة يا قرينتي وليس فيكِ عيب " ( نشيد 4- 7( ، وهكذا يمدح الله بصفاتها قبل ولادتها لا وبل تحدى الحية بها بقوله " وأضعن العداوة بينك " الحية "وبين المرأة " العذراء " وبين نسلكِ ونسلها وهي تسحق رأسك " ، ( تك 3- 15 ) . إذاً مريم هي المرأة الوحيدة التي استطاعت أن تنال من الأبليس وتنتقم لأمنا حواء التي أغوتها الحية الشريرة ، أستطاعت مريم التحدي والنصر لأنها كانت شُجاعة وقوية ولأنها لم تكن يوماً أسيرة تجارب لوسيفورس هذا الذي دنّس نفوس جميع البشر . علينا أن نعرف جيداً بأن هناك فرق بين أم الله وعبيدالله ، لذا يجب أن لا نُقارن البشر بأم الله ، ولنفرض جدلاً بأن لمريم خطيئة واحدة فقط ، اليس من الُمجرب في هذه الحالة أن يستهزأ بيسوع أثناء تجاربه المُستمرة وحروبه الكثيرة معه ويُعيرهُ قائلاً : ألست أنت أبن تلك المرأة التي كانت يوماً أسيرة تجربتي ؟ بينما كان يقول له أعلم من أنت ، أنت قدوس الله
قالت القديسة بريجيتا التي ظهرت لها العذراء مريم ، عن رب المجد : " لم يكُن لائقاً بملك المجد أن يسكن إلا في الأناء الكلي النقاوة ، المُنتخب منهُ قبل الملائكة والبشر أجمعين " . كما أوصى الآب الأزلي نفس القديسة قائلاً " أن مريم قد كانت إناءً نقياً وليس بنقيّ ، فهي نقية لأنها جميلة بكليتها ، وليس بنقية لأنها ولدت من والدين مدنسين بالخطيئة الأصلية ، لكن قد حبل بها ، غير مُدنسة بالخطيئة الأصلية ، كي يولد منها أبني من غير خطيئة " . هكذا لم يترك للأبليس أي مجال لكي يُستهان بأبن الله المولود من تلك المرأة ، هكذا يقول الروح القدس في سفر
(يشوع أبن سيراخ 3- 11 ) " فخر الأنسان بكرامة أبيه ومذلة الأم عار للبنين." .

لهذهِ الأسباب وغيرها حفظ الله مريم بريئة من فساد الخطيئة ، لكي تكون مسكناً لائقاً
للرب وحسب المزمور ( 93- 5 ) " بيتك تليق القداسة يا رب طول الأيام " ، هكذا لا يجوز للقدوس أن يسكن في أماكن ملوثة وكما يقول قي الحكمة ( 1- 4) " ان الحكمة لا تدخل النفس الساعية الى الشر ولا تسكن الجسد المدين للخطيئة " ، إذاً كيف نُصدّق بأن ابن الله يولد من مريم إذا كان فيها عيب ويأخذ من جسدها الخاطئ ناسوتاً مُدنساً بتبعية الخطيئة الأصلية
سفر ايشوع بن سراخ 24: 5“إنما خرجت من فم العلي بكراً قبل جميع ألمخلوقات“ اي انها هي ابنة الله البكر وكما كتب عنها في العهد القديم قبل ولادتها.
يشوع ابن سيراخ 24: 6 (وعلى أمواج البحر والأرض كلها وعلى كل شعب كل أمة تسلطت ) تقول  العذراء في ظهوراتها ان قلبها سوف ينتصر  وان الكنيسه سوف تنتصر ايضا  وانها سوف تنقذها من الشيطان. وان الرب يسوع مشى على البحر يرمز ان البحر هو العالم وان بشارة المسيح  ستنتشر وتفوق العالم وهذا يعلمنا نحن ان نترك شهواتنا ولذاتنا تحت الماء  ونمشي عليه مثل ما مشى يسوع المسيح ان ننكر ملذات وشهوات هذا العالم مع ذواتنا لان ذاتنا الحقيقية بالرب يسوع ؛  والعذراء ايضا انها ليست من هذا العالم وانها كانت فوق العالم وهي التي تقوي وتشجع وتوجه ابنائها على اطاعة  ابنها وخالقها ليمشوا على امواج البحر، والامواج ترمز للضظهادات التي  توجه ضد الكنيسه وعقائدها.
يشوع ابن سيراخ 24: 7 (في هذه كلها التمست الراحة وفي أي ميراث أحل ).
ان  الحكمة هي العذراء مريم. والحكمة هي في طاعة الله وهي مريم؛ حواء لم تطع الله وكانت جاهلة. وان طاعة مشيئة الله هي الحكمة كلها ولذا نعمة الله وضعت في مريم العذراء.
وان الصحيح بقولنا هو رأس الحكمة هي الطاعة وليس في مخافة الله فقط.
ان حلول العذراء مريم بيننا  لكي تلدنا للحياة الابدية من رحمها الالهي وان الرب يسوع تجسدمنها بقوة الروح القدس اي انها حاملة الكلمة والروح القدس  وهي التي ولدت الكلمه التي دخلت في انسانيتنا الظلمة ليحولها الى نور وليفتحها الى الاب ويرجع علاقته معها، اي ان العذراء هنا بيسوع اعطتنا نفخة الحياة الابديه لانها امومتها حقيقية نابعة من حضن الاب.
ان الكسل من الخطايا الرئيسيه المميته وهي التي تـَشل عمل الروح القدس في حياتنا .
ان  الظلمة تعلن وجود ابليس  في حياتنا ولكن نور المسيح هو الذي يطرد الظلمة  من حياتنا مع ابليس وان الله يحترم ارادتنا  الحره وهو لايتدخل إلا إذا سمحنا له بذلك ليغيرنا فنحن بإرادتنا نخلق انفسنا روحيا ونتأله بقوة الروح القدس اذا سمحنا له بذلك .
يشوع إبن سيراخ 24: 8 (حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي خلقني أقر خيمتي وقال: ((أنصبي خيمتك في يعقوب ورثي في إسرائيل) ) حملت العذراء مريم وصية الله اي يسوع المسيح والذي جاء ليخبرنا  عن  الآب لانه جاء من حضن الآب ، دائما عمل العذراء هو سرِي ولكن عمل يسوع المسيح علني اي ان عمل الله من خلال العذراء هو سري .
اعمال  العذراء مريم  تترجم اعمال الله  فيها وهذا يدعم ان الله في العذراء مريم ، وهنا النص يقول انه اوصاني  وحملني الكلمة  التي خرجت من فمه الازلي  والذي خلقني أقر خيمتي.
معناه ان الجسد الذي خلق منه العذراء هو من صنع ايدي الله ؛ آدم لما كان بدون خطيئه  كان جسد غير قابل للموت  اي كان جسد نوراني ولما سقد ىدم وحواء في الخطيئه سقط جسدهما  لان من مشيئتهما خلق لهما جسدا اخر قابل للموت اي كانا حاملا لصورة الله ومثاله ولكن بسقوطهما فقدا تلك الصورة والمثال اي ان الجسد هنا تحول من حالة النور الى حالة الظلمة؛
وكما قرأنا  عن موسى عندما صعد الجبل ليتكلم مع الله ونزل كان وجهَهُ مُنَور ولذا وضع برقعا، وكان  وجهَهُ منورا لانه كان في حالى اتحاد مع الله لان الله سمح له ان  يخاطبه ويراه علما انه كان قائلا له ياموسى لاتوجد خليقة تبقى حيه لكي تراني وإلا ان ي تموت لان الله هو جوهر لاتحده مادة ونحن بأعيننا الجسديه لانستطيع ان نراه واجسادنا  هي التي تغطي انفسنا من الخارج ولكي النفس ترى الله لابد ان يموت الجسد لكي لايكون هناك حاجزا لؤية الله،  وهذا يشبه قول يسوع عن الامثال عندما قال للتلاميذ انني الان اكلمكم بالامثال ولكن بعدها سوف اكلمكم بصراحة اي بالروح القدس.
 العذراء هي إماً إلهية لنا ، ولما الله سوف يظهر ستظهر معه العذراء مريم   اي عندما يظهر الجوهر في منتهى الايام ستظهر معه علنا العذراء مريم لان عملها سرياً وهنا اللع حمل الامومة الهية لمريم.
العذراء مستمرة تولدنا على ملئ قامة المسيح  لكي يكتمل المسيح الكوني(اي كل البشريه تؤمن وتولد من جديد من رحم ملايم الالهي ليكوني ابنلء لله). وان عبارة الرب اقر  خيمتي ، اي ان الجسد الذي ولدت فيه كان خيمة اي  العذراء كانت موجوده ومهيئة في فكر الله قبل تجسدها بالزمن  والعذراء تجسدت مثل الله اي انها كانت مائتة عن العالم ؛وهي كانت موجودة قبل آدم في قلب  الله ومحفوظة.
ان جسد آدم خلق لا لآجل يموت ولكن هو بمشئته خلق  كيان اخر قابل للموت بسبب سقوطه بالخطيئه؛ ولكن بقى جسد العذراء مريم  لم يموت لانه نوراني صنع من  ايدي  الله وهو خالي من الخطيئه ولذا لم يفسد ولم يعرف الموت  ولذا قامت بالنفس والجسد وهي  تظهر الينا بظهوراتها بنفس ذلك الجسد مثل جسد المسيح الذي اخذه منها.
يشوع ابن سيراخ 24: 9 (قبل الدهور ومنذ البدء خلقني وإلى الدهور لا أزول) وهنا يقصد به العذراء مريم خلقت من صورة الله ومثاله اللذان كانا في ادم قبل السقوط في الخطيئه ومن ثم وضعت في رحم حنه( اي انها صنعت بيد الرب) وتجسدت بجسد ادم الذي اصله من الله، وهي خرجت روح من روح ويسوع المسيح خرج نرو من نور معناه عندما خرج يسوع من العذراء اي خرج من الله( لان الله ساكن في العذراء دائما). ومثل ماكان الشعب العبراني نصبوا الخيمة ووضعوا فيها تابوت العهد الذي يرمز لامنا العذراء  الحاملة الله وكما كان تابوت العهد يحمل امام الشعب والشعب يسير ورائه كذلك العذراء هي الأم التي تقود ابناء الله الذين تلدهم من رحمها الالهي نحو الله وتحميهم وهي التي تطلب الخير لهم وتوزع النِعَم عليهم بشفاعتها ومكانتها عند الله.
وكذلك المقصود بالنص اعلاه ان العذراء كانت قبل آدم موجوده هي تجسدت ولم تولد بزمن وهي مخلوقة في فكر الله ومحفوطة في قلبه .
يشوع ابن سيراخ 24: 10 (في المسكن المقدس أمامه خدمت وهكذا في صهيون استقررت)
كما يذكرنا سفر التكوين في بداية فصوله الاولى ان  الله قال ليكن فكان النور وهذا النور اخترق  الظلمة التي كانت على الارض. العذراء مريم  كانت حمالة الكهنوت وهي أم الكهنة, والان الانسان حاز على النور الذي فيه من الروح القدس الذي  انبثق من الاب بعد صعود الابن للسماء وهذا الروح جاء ليسكن فينا لينير حياتنا.
يعتبر أدم اول كاهن  الذي كسر وذبح كلمة الله ومشيئته المقدسه وذلك برفضه اطاعة كلمة الله.
أدم خلق من قيبل الله واعطيت له صورة ومثال الله الكاملين ولكن فقدها لانه سقط بالخطيئه مع حواء وكان من ضمن مخطط الله الخلاصي ان يسقط ليعرف الشر والخير لانه من خلال هذان الاثنين تبنى وتتشكل إلوهيتنا من خلال ارادتنا الحره وقوة الروح القدس المرشده الينا.
 وهذه الصوره والمثال حفظا في العذراء مريم ومنذ ادم دخلت  العذراء في الهيكل فكانت العذراء مخلوقة موجوده في فكرالله. وبذا دخلت العذراء بعدها في العهد القديم  والجديد  اكيد كان العهد القديم عهد فيه اعمال ماديه ، ولكن امتاز العهد الجديد أعمال روحيه. والعذراء كان ذالك الجلد بين السماء والارض الذي احتبس  نزول الماء الحي(في العهد القديم) والماء الحي مقصود به الروح القدس ولكن في بداية العهد الجديد هذا الجَلد انفتح بتجسد العذراء على الارض وولادتها من حنه امها وهنا  نزل الماء الحي( كما يذكر النص في اشعياء ان العذراء بسفرها للمصر مع يوسف والطفل يسوع كانت مثل سحابة منداة على ارض مصر العطشه الى هذا الماء اي الروح القدس) . وكما نعرف ان العذراء نذرت لتدخل الهيكل فدخلت وبدءت تخدم فيه وهي مواظبة على الصلاة والعبادة الكاملة ، وهي كانت الكاهن الذي يخدم البشريه كلها مثل الام التي تخدم وتحب اولادها ؛ والعذراء امنا تخدمنا منذ البدء  وانها تبقى كذلك الى منتهى الايام . وان صهيون يرمز لجبل  الجلجلة والعذراء هنا استقرت على الصليب والله كان فيها  ومن عجينها اخذ من جسدها وصلب ابنها عل الصليب  ليكون طعاما للبشر  الجائعين للحياة الابديه  والمتمثل بجسده المقدس القائم من بين الاموات.

يشوع ابن سيراخ 24: 11 (وجعل لي مقرا في المدينة المحبوبة وسلطنتي هي في أورشليم) اي ان العذراء مريم موجوده في الكنيسة . ليس  هناك مكانه  معترف بها جيدا للعذراء امنا إلا في الكنيسه الكاثوليكيه التقليدية لان سلطتها هنا تظهر، والرب يسوع وهو على الصليب اودع امه بيد يوحنا التلميذ وايضا اودع كل شيء بيد امه لتكون اما للتلاميذ والكنيسه ، وهي التي ستكون الباب الضيق لانها ام الذبيحة وهي التي ولدتها  وهي ام ملك الملوك ورب الأرباب وضابط الكـُل.
يشوع ابن سيراخ 24: 12 (فتأصلت في شعب مجيد وفي نصيب الرب، نصيب ميراثه)  ان بتولية العذراء كانت اختارية من إرادتها الحُرة بقولها كلمة نَعَم منذ بشارتها وهي بقت عذراء قبل وأثناء وبعد الولادة،.
يشوع ابن سيراخ 24: 13 (  كالأرز في لبنان ارتفعت وكالسرو في جبال حرمون )  ان خشب الارز مُر فيه مادة تمنع تسوس الخشب اي انه يكون خالي من السوس وهذا يرمز للعذراء مريم الخالية من الخطيئة. ان موت العذراء مريم  وإنتقالها يتبع يسوع على الصليب  . والذي مات عل الصليب  هو نحن بإنسانيتنا لنقوم لله مخلوقات جديده؛ والموت هو الموت من حالة آدم والانتقال الى حالة  يسوع المسيح القائم من بين الاموات او الانتقال من حالة العَبد الى حالةالأبن اي ابن الله، ويسوع يقول انني لم ادعوكم عبيداً بل ابناء للآب والابن يورث كل شيء من الآب. العذراء مريم هي من صنع يدي الله وهي خلقت من ضلعه الروحي وكما الله خلق حواء من ضلع ادم لان ادم كان في سبات وهو غير قادر على الخلقه وخلقت حواء وقال ادم انها لحم من لحمي وعظم من عظامي ولذا سميت إمرأة اي من امرء اخذت وكان يرمز لخلق العذراء من الله اي من ضلعه الروحي وهنا يعني  الله كسر  ذاته ليخلق العذراء في فكره ويستودع صورة ومثاله الكاملين اللذان كان في ادم وعند سقوطه مع حواء فقد اه؛ وهنا يفهم ان العذراء هي جزء من الله وهي المخطط الخلاصي له لانه كان مزمعا ان يتجسد بالزمن فينا  ومن خلالها لانها الوحيده التي تسعه اي تسع الازلي لانها هي جزء من الازلي.
اي يعني جسد العذراء ازلي ومنها اخذ الرب يسوع جسدا منها ونفسا ودما ولما مات على الصليب كان جسده  ليس للموت سلطان عليه فتحول كله واصبح نوراني وقام رب المجد لانه كسر شوكة الموت  وهنا  كان لابد  للعذراء ان تنتقل  لسماء بالجسد والنفس للسماء لانلها نفس جسد المسيح. وكما تكلمنا  عن شجر الارز الان نتكلم عن السرو الذي ذكر في الايه اعلاه الاخيره، وفهو ايضا خشبه مُر وهو يرمز للعذراء ايضاً لانها لاتعرف الكهوله والموت  ودائما خضراء.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #55 في: 08:28 07/09/2010 »
سأرد لاحقا

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #56 في: 09:14 07/09/2010 »
الأخ الحبيب بالرب يسوع فريد عبدالاحد منصور...

عقيدة الحبل بلا دنس هي الأولى من حيث الأهمية وذلك لما يدور حولها من جدال وحوار مع الطوائف الأخرى حيث أنها من أول العقائد التى أعلنت من عقائد مريم لأنها حسب الترتيب التاريخي تكون عقيدة الحبل بلا دنس الثالثة، وقد أعلنت في 8 ديسمبر 1854 وحددها البابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864 - 1878، وقد أعلنها البابا على أنها عقيدة موحاة فلذلك على كل مؤمن داخل الكنيسة الكاثوليكية أن يؤمن بهذه العقيدة، ولهذا فمن المهم معرفة نص العقيدة التي تدعونا الكنيسة للإيمان بها.
 

اود الرد وبكل محبة على المقطع أعلاه فقط, وهو أن الذي حدد عقيدة الحبل بلا دنس الثالثة بابا بيوس التاسع الذي كان يرأس كرسي روما من سنة 1864-1878... ولم يحدد هذه العقيدة أي من الرسل الموجودين في الكتاب المقدس ولا الرب يسوع قد أشار ولو بحرف واحد حول هذا الموضوع وحتى القديسة المباركة مريم لم تتكلم اي كلام حول ذلك وهي بريئة من هذه العقيدة الخطيرة, فهي قد وجهتنا نحو كلام الرب يسوع عندما قالت للناس: (له اسمعوا) ...وأنتم يا أخي الحبيب فريد تريدون ان توجهوا الناس نحو عبادة المخلوق وترك الخالق والذي هو موجود اصلاً قبل مريم.

أشكرك يا أخي الحبيب على جهدك في طرح هذا الموضوع او الدفاع حول هذه العقيدة, على الرغم بأنك لم تعطينا دليلاً واحداً حول صحة هذه العقيدة ومن كلمة الله في الكتاب المقدس....

اخوك بالرب يسوع

كابـــــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #57 في: 09:22 07/09/2010 »
الأخوة الاحباء,

أن عقيدة الحبل بلا دنس هي عقيدة من فعل والبشر وليست من الله وهي من الاشياء الخطيرة والمدسوسة على المسيحية, بحيث اصبح تأليه وعبادة القديسة مريم وتقديم الصلوات لها اكثر من عبادة الله.... وهناك سؤال يطرح نفسه حول هذا الموضوع: ان كانت الكنائس الطقسية تؤمن بأليه مريم العذراء كأم الله... فأصبح لدينا الآن اربعة اقانيم وليس ثلاثة.... الآب... الآبن... الروح القدس...ومريم العذراء.... وهذا مخالف جداً لكلمة الله والاشراك بوحدانية الله والذي هو الآب والأبن والروح القدس....

كنت اتمنى ان اسمع تعليق الأخ الحبيب فادي هلسا حول هذا الموضوع... ولكنه لم يحب التعليق حتى لا يخسر المديح من القراء وخاصة ان علموا انه من المخالفين لفكرة الحبل بلا دنس حسب تعليمه حول هذا الموضوع.

وشكراً مع خالص المحبة بالرب يسوع

اخوكم
كابـــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #58 في: 09:39 07/09/2010 »
الأخوة الاحباء جميعاً

أن مناقشتنا لهذه المواضيع المهمة هي ليست مناظرة لكي نثبت ان كانت هذه الكنيسة صحيحة وتلك خاطئة والعكس بالعكس... فنحن هنا لا نبشر بأي كنيسة ولا بأي فكر الا فكر الرب يسوع وحسب ما ورد من كلمة الله. وحتى اذا كان فكر الكتاب المقدس يمس عواطفنا ويجرح مشاعرنا تجاه ممارسة تعلمناها منذ الاجداد وعلمنا بعدها انها ليست سوى تعليم بشري, فأرجو ان تضل محبة الرب يسوع في قلوبنا وان نتمسك بكلمة الله في الكتاب المقدس اكثر حتى نعيش الحياة المسيحية التي دعانا اليها الرب يسوع... وللجميع محبتي الخالصة بالرب يسوع.

اخوكــــــــــم
كابـــــــــــــــــــــــــــوس
[/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #59 في: 10:19 07/09/2010 »
سأجيب هذا الشيطان الأصم الأبكم بما يليق :
ولنرى ما يقول :
كنت اتمنى ان اسمع تعليق الأخ الحبيب فادي هلسا حول هذا الموضوع... ولكنه لم يحب التعليق حتى لا يخسر المديح من القراء وخاصة ان علموا انه من المخالفين لفكرة الحبل بلا دنس حسب تعليمه حول هذا الموضوع.
وأرد :
هل مر بكم مثل هذا الأسلوب الشيطاني القبيح هو زارع للزوان بين الحنطة وواضع الخمر الجديدة في زقاق قديمة .
وأوضح للأحباء القراء أن هذه العقيدة قد تم وضعها في القرن الثامن عشر أي بعد انفصال الكنيسة الكبير في العام 1054 ومن قبل الكاثوليك فقط لذلك لم تتم مناقشتها معهم وبقيت عقيدة مختصة بهم هم من وضعوها وهم من يدافعون عنها .
ليعلم القراء جميعا ما المشكلة ؟
أنا أناقش في الإيمان المشترك للكنيسة الرسولية جمعاء .
أريد أن أكشف زيف هذا الشيطان الخارج عن كنيسته وبيديه كل أسلحة الشيطان وأسلوبه الفظيع يريد أن يدس أكاذيبه وروحه الشيطانية لينقلني من الهجوم إلى الدفاع وأن أنسى موضوع الشفاعة الذي لم يكتمل بعد ليقفز إلى المواضيع الأخرى ويشتت القاريء ولكني ورائك يا كابوس اللعنة والشر وسأريك بنعمة الرب كيف تستهتر بعقول القراء وعواطفهم .
ولكن حاشا للكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية أن تقع في حبائلك وكما يقول الإخوة المصريون كان غيرك أشطر وساكمل ردودي بنعمة الرب لأكشف  كم كلفت أسيادك من اموال لتكتب هذه الردود التي ستكون عاقبتها في النهاية على راسك أنت .
أما المديح من القراء فالكل يعرف أنا ناشر لكلمة الرب وخادم لها لا أنتظر إلا رحمة ربي التي غمرتني وأنا غير مستحق لها فإن مدح القراء فليمدحوا غزارة وحكمة كلمة الرب التي لن تزول وإن اعتقدت أنت غير هذا فأنت واهم واهم

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #60 في: 10:26 07/09/2010 »
 لينظر الجميع أسلوب هذا الشيطان الأبكم الأصم كابوس الظلمة والشر :
أن مناقشتنا لهذه المواضيع المهمة هي ليست مناظرة لكي نثبت ان كانت هذه الكنيسة صحيحة وتلك خاطئة والعكس بالعكس... فنحن هنا لا نبشر بأي كنيسة ولا بأي فكر الا فكر الرب يسوع وحسب ما ورد من كلمة الله. وحتى اذا كان فكر الكتاب المقدس يمس عواطفنا ويجرح مشاعرنا تجاه ممارسة تعلمناها منذ الاجداد وعلمنا بعدها انها ليست سوى تعليم بشري, فأرجو ان تضل محبة الرب يسوع في قلوبنا وان نتمسك بكلمة الله في الكتاب المقدس اكثر حتى نعيش الحياة المسيحية التي دعانا اليها الرب يسوع... وللجميع محبتي الخالصة بالرب يسوع.
وأرد :
ليتابع الجميع ردود هذا الشيطان ويرى الجميع هذه البراءة المختفية في بحر خبثه وشره يشتم ويستهزيء ويكذب على الجميع ويحاول نسف أعمدة الكنيسة السبعة وهي الأسرار المقدسة وتعليم الكنيسة الكتابي الرسولي الآبائي ويتظاهر بعد دس كل هذا السم أنه بريء .
أنا قادم بنعمة الرب وسأرد سمك إليك ليحرقك نفسا وجسدا لتطاولك وأسيادك أصحاب البدع من المعمدانيين الخاسئين وأنا لك يا هذا ...

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #61 في: 10:28 07/09/2010 »
سأعود الآن مرة اخرى لموضوع الشفاعة وسأرد بعد قليل

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #62 في: 10:33 07/09/2010 »
سلام المسيح معكم
 الاخ  كابوس ان بجوابك هذا كأنك  جعلت من انجيلك انت  الذي بين يديك مثل كتاب دين لاخوتنا  ليس هم مسيحيين وانهم يقولون لاجدال في الدين وكل شيء منزل.
  اليس رب المجد قال لبطرس انت الصخره وعلى الصخرة ابني كنيتستي    او بيغتي وابواب الجحيم لاتقوى عليها  وما حللت على الارض يحل في السماء...الخ المهم ام الكنيسة مقدسه وكاملة( ولست بحاجه لاذكر لك رقم الايع فانت تعرفها)  بكمال الراس الذي يوجهها وهو رب المجد
 وبقوة الروح القدس وهذا انا تطرقت عليه في السلسله عن الكنيسة ودورها. وان العقائد التي  تخرج منها هي نابعة من صميمها ومن مسؤوليتها فالكتاب المقدس هو ليس حبر وورق نقرأه ونحفظه ونتمسك به( هنا انا لااهين الكتابالمقدس ولكن اقول انه ليس كل ماجث مكتوب فيه وليس كل مامكتوب فيه  قد حدث فقط) حرفيا بل الروح القدس هو الذي يكتب بحروف  من نور على قلوبنا ويفسر لنا الكثر من الامور التي لم تذكر ا و لم تفسر  بصوره جيده.
 اعرف انك سوف  لاتتأثر بهذا لانه لاتؤمن به  وكتابك هذا الذي تؤمن به يقو ل ايضا  اسرار  الكنيسه السبعه،  هي غير موجوده في الكتاب المقدس والقربان هو ان  نجلس ونضع خبز وخمر ونتذكر المسيح اهذا ماتؤمن به انت ومن معك ايكون كلام الرب يسو فقط  فسي لك الزمان وانتهى والعكس هو صحيح فكلامه ازلي وباقي ومستمر وذكرى الحي  تبقى حيه وليساننا نضع صورة ميت  احد اقربانه ونتذكره اهذا يُعقل ؟ ؟
 حقا  فانه اكثر من  مليون كتاب الانجيل التفسير التطبيقي دخل في العراق وبعلم  الاباء  الكهنه ولكنه لم يعرفوا ان هذا كتاب  كان يحمل افكارا مدسوسه لا بل في  اسفار  حذفت؛ انظر كم هو  قدرة الشيطان في استخدام الكثير منا في  ترويج افكاره بين اخوتنا .
 وانا لااضع نفسي  امامك لكي تقول لي ان  موضوعي ليس صحا  وفق الكتاب  فانت لست مقياس لما ان أؤمن به فالعذراء هي  كاملة القداسة وهي المذبح  الذي تقام عليه الذبيحة وهي ام الذبيحة التي من جسده ونفسها ودمها تكونت الذبيجه  اي جسد الرب المتجسد, وهي ام االله. وانتم حتىالسلام الملائكي حورتم فيه بكتابة ايتها   المنعم عليها والاصح حسب  الطبعات الاصليه الممتلئة نعمة الرب معك  وقد بين لك هذا في  الردود اعلام من قبلي ومن قبل الاب الفاضل  فادي هلسا.
 هذت اقتباس  لعبارات  من موضوع  الاخ نوري كريم الذي يحمل اسم  هل مريم العذراء ام المسم أم ام الله.
المسيح هو عمانوئيل المتجسد, اي الله المتأنس الساكن في جسد المسيح وجاء ليفدينا بدمهِ, منعاََ لعدم الفهم , او المغالطات؟ فإن كان الجواب - لا ليسَ هو الله , وهو مجرد نبي وبشر مثل أي بشر آخر من ابناء آدم....  فإذن العذراء هي ام المسيح النبي فقط.
فلكل واحد أن يختار بين احد هاتين الاجابتين: أما الاولى! - فالمسيح هو الله المتجسد, والعذراء هي أُمهُ - فحينئذِِ يحقُ لهُ الكلام عن دم المسيح والخلاص بهِ.

وإما أن يختار الجواب الثاني! -  فإِذن المسيح مجرد نبي (اي المسيح هو المسيح وبس!) وهو بشر مثل أي واحد فينا, والعذراء هي أُمهُ بالجسد فقط, فحينئذََ لا يحق لهُ من بعد الكلام عن دم الفداء ودم المسيح والخلاص بهِ , فدم نبي من البشر لا تصلح لفداء احد!

 واعلم  اخ كابوس انه لايمكنك ان تبث روح السم والتفرقه  في الكنيسه الرسوليه فنحن واحد
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #63 في: 11:42 07/09/2010 »
ابونا فادي

كلامك صحيح بانه كابوس ينط

كابوس ... لم ترد على تعليقي

من في التاريخ اتهم الکنيسة بهرطقة الاسرار !

ايضا اعطيتك امثلة من استعمال الرسل للنسخة السبعينية

اذا الرب و الرسل كانوا يعلمون بهذه النسخة و استعمولها

و اليهود ايضا كانوا يستعمولها

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #64 في: 11:54 07/09/2010 »
الأخ الحبيب الفاضل فادي هلســــــــــــا,

لا أعلم لماذا تتعمد ان تكتب بهذا الاسلوب الجارح فبدلاً من الكتابة بهذه الالفاظ السيئة والمقيتة والتي لا تعبر ابداً عن محبة الرب يسوع, فأرجو ان تكتب شيئاً مفيداً لنستمتع بقراءته... ولا اعلم من خلال طريقتك بالشتم والسب والبكاء والنواح الى اين تريد ان تصل, فهل انت بهذا الكلام تمجد الرب الهك؟؟؟... ارجو ان تدخل في المواضيع التي نتناقش بها وبدون ان تسرح وتمرح هنا وهناك ولكسب الاصوات والشعبية لك... وكأنك ترشح نفسك لأنتخابات الرئاسة... فأبتعد عن الشعارات والخطابات والتي لن تنفعك بأي شيء سوى انك ستخسر من قيمتك... فأرجو ان تتصرف كأنسان مثقف ومتعلم فكلامك هذا لا يليق بك وانت أب كنيسة... وأن كان لديك شيئاً مفيداً فأرجو ان تقوله مباشرة, وان لم يكن فالسكوت افضل... وأنا اتقبل كلامك كله بكل محبة وعطف بنعمة الرب يسوع.

اخوك في الرب يسوع

كابـــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #65 في: 12:21 07/09/2010 »
اعرف انك سوف  لاتتأثر بهذا لانه لاتؤمن به  وكتابك هذا الذي تؤمن به يقو ل ايضا  اسرار  الكنيسه السبعه،  هي غير موجوده في الكتاب المقدس والقربان هو ان  نجلس ونضع خبز وخمر ونتذكر المسيح اهذا ماتؤمن به انت ومن معك ايكون كلام الرب يسو فقط  فسي لك الزمان وانتهى والعكس هو صحيح فكلامه ازلي وباقي ومستمر وذكرى الحي  تبقى حيه وليساننا نضع صورة ميت  احد اقربانه ونتذكره اهذا يُعقل ؟ ؟
 

الأخ الحبيب بالرب يسوع فريد عبدالاحد منصور,
اود الرد عليك بصراحة ومن قلب محب بأنني احترم واحب كثيراً طريقتك في المناقشة وطرح الاسئلة والاجوبة لأني التمس الهدوء والوداعة بالروح والمحبة والغيرة على الفكر الذي تتبناه... وأهنئك يا أخي الحبيب على اسلوبك الكريم هذا واتمنى من الاخوة الاحباء ان يتعلموا منك هذه الطريقة في المناقشات والحوارات وأنا اولهم.
وأود الرد عليك وبمحبة حول ما اقتبسته من كلامك الوارد اعلاه: أن كنت يا أخي الحبيب لا تريدنا ان نجلس ونضع الخبز والخمر (او شراب العنب) ونتذكر موت المسيح وسفك دمه على الصليب لكي يعطينا حياة ابدية نحن الخطاة.... فهل أن القربان الذي تأخذه بالكنيسة هو ما نادى عنه المسيح وقال اعملوا هذا لذكري.... وهل انت تشرب الخمرة (شراب العنب) لكي تنفذ وصية الرب يسوع ان نأكل من هذا الخبر... وأن نشرب من هذا الخمر (او شراب العنب).... فهل انت تعمل وصية الرب كاملة في كنيستك في تناول القربان لوحده؟؟؟... اترك هذا السؤال لضميرك... ولا ترسل الي الجواب.
أن اكرام الميت والتأثر والحزن على فراقه الجسدي شيء, وتنفيذ وصية الله شيء آخر... فنحن مازلنا بشر ونتأثر كثيراً لفقدان اي احباء او اصدقاء لنا... وهذا شيء طبيعي وليس ضد ارادة الله.... ولكن الصلاة لأجل الميت وشفاعة القديسين البشر ومهما وصلوا من العلوم الدينية والامور الروحية فهم مازالوا بشر ولهم ضعفاتهم واخطائهم... ولكن ايماننا كبير بالرب يسوع عندما قال: السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول... لذلك فأيماني بكلام الرب يسوع لأن وعده حق وأما وعد البشر فهو باطل.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع والله يبارك حياتك وعائلتك بكل خير

اخوك بالمسيح
كابـــــــــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #66 في: 12:33 07/09/2010 »
ابونا فادي

كلامك صحيح بانه كابوس ينط

كابوس ... لم ترد على تعليقي

من في التاريخ اتهم الکنيسة بهرطقة الاسرار !

ايضا اعطيتك امثلة من استعمال الرسل للنسخة السبعينية

اذا الرب و الرسل كانوا يعلمون بهذه النسخة و استعمولها

و اليهود ايضا كانوا يستعمولها



الأخ الحبيب withjakie,
سلام الرب يسوع معك.... اود الرد على سؤالك هذا ((من في التاريخ اتهم الکنيسة بهرطقة الاسرار ! )).... ان كان الرب يسوع ولا الرسل ولا التلاميذ انفسهم لم يعلنوا او يشيروا عن هذه الممارسات بأنها اسرار.... 1) سر الافخارستيا (التناول).... 2) سر الكهنوت ..... 3) سر الميرون ....4) سر التوبة والأعتراف ..... 5) سر مسحة المرضى ..... 6) سر الزواج ..... 7) سر المعمودية.
وهناك أسرار اخر تؤمن بها هاتين الكنيستين وتعتبر اضافة الى الاسرار السبعة: أ‌- حالة تكريس الرهبان الذي يحلّ فيها الروح القدس بالصلاة ويعمل بنعمته في الشخص المتكرّس لحفظ البتولية والموت عن شهوات الجسد
... ولقد كتبت في احد ردودي عن هذا الموضوع وارجو ان تعود اليه يا أخي الحبيب وأن كان لديك اي تعليق او استفسار حول نقطة معينة... فسأجاوبك بكل محبة حتى نتعلم من بعضنا البعض ونمجد لا أنفسنا ولا اي شيء الا الرب يسوع.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع والله يباركك ويبارك عائلتك

اخوك بالمسيح

كابــــــــــــــــوس[/size][/color]
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #67 في: 13:02 07/09/2010 »
لننظر ما يقول هذا المغرور بسيده إبليس :
.... ولكنك يا أخي الحبيب لم تثبت ولا تبرهن أن كلمة الله قد اعلنت ولو آية واحدة كتابية حول الصلاة للميت وشفاعة القديسين
وأقول لك :
أسلوبك هذا في الجمع بين أكثر من موضوع قد كشفه الجميع فالصلاة على الراقدين وطلب رحمة الله له قد ناقشناه في موضوع سابق وأعطيت شواهد كلمة الله هنا فلا تحاول المزج .
موضوعنا شفاعة القديسين فقط .
يتشدق هذا الشيطان ويقول :
ينبغي أن نصلي لأجل المؤمنين وغير المؤمنين طالما أنهم أحياء، لا بعد أن يموتو
وأقول :
بحسب كلمة الله يمكن تصنيف الناس وفق كلمة الله ( مثل الغني واليعازر ) كما يلي :
1-   البرار والصديقين والصالحين هؤلاء ينتقلون مباشرة بعد انتقالهم من هذا العالم إلى السماء وهذا واضح من مصير المسكين أليعازر .
2-    الأشرار غير المؤمنين وهؤلاء بعد انتقالهم من هذا العالم مصيرهم للعذاب الأبدي وهذا واضح من الغني في نفس المثل .
3-    هنالك فئة ثالثة من الناس هم مؤمنون بالتجسد الإلهي ومؤمنون بخلاص الرب على الصليب بل ولهم أعمالهم الحسنة كثمرة لذلك الإيمان ولكن بالمقابل لهم بعض الهفوات وبعض الأخطاء كونهم يعيشون في العالم والكتاب يشهد قائلا ( الكل أخطئوا وأعوزهم مجد الله )
أنا أعتقد أن مصير هؤلاء وهم الأكثر عددا في العالم هو بيد كابوس فهو الذي سيقرر مصيرهم
ولكن هيهات هنالك ديان عادل رحمته ضاقت بها السماء والأرض هو فقط من يدين سرائر الناس بعدله الإلهي المطلق .
يقول الرب نفسه :
ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له وأما من قال كلمة على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي ( متى 12 : 32 ) .
هؤلاء من الفئة الثالثة لا نستطيع تحديد مصيرهم لكننا نطمع برحمة الرب عليهم أن يغفر لهم في الدهر الآتي والدهر الآتي واضح أنه دهر المجيء الثاني ليدين الرب الأحياء والأموات .
وبما أننا لا نعرف أو نصنف من هؤلاء الراقدون ولأي فئة ينتمون فالكنيسة تصلي لأجل الجميع وهو ما بمقدورها فعله والنهاية بيد الله .
والآن لنلاحظ ما ورد في 2 تيموثاوس 1 : 15 – 16 على لسان الرسول بولس :
 ليعط الرب رحمة لبيت أنيسوفورس لأنه مراراً كثيرة أراحني ولم يخجل بسلسلتي بل لما كان في رومية طلبني بأوفر اجتهاد فوجدني ليعطه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم  >
  بولس يتحدث بصيغة الماضي ويدعو بالرحمة لبيت أنيسوفورس بمعنى أنه قد رقد ويرجو له الرحمة في ذلك اليوم ، أي يوم القيامة .
يكفيك تبجحا يا كابوس ولينهض روح الله فيك بدل روح إبليس الذي سيلقي بك وبأسيادك الذين يضخون الأموال في جيوبك إلى جهنم .
ولنعد الآن لشفاعة القديسين .
يستشهد هذا الكابوس الشرير بالآية التالية لأرميا النبي :
وأنت فلا تصل لأجل هذا الشعب، ولا ترفع لأجلهم دعاء ولا صلاة ولا تلح عليّ، لأني لا أسمعك" (أرميا 7: 16).
هذه الآية وردت على لسان الرب بفم أرميا النبي فالرب يقول له لا ترفع لأجل هذا الشب لا صلاة ولا طلبة لأني لن أسمع لك وهذا بسبب شرور الشعب الواضحة ورجوعهم للوثنية فكيف سيستجيب الرب ؟
وبإتيانك بهذه الاية تكون قد جانبت الصواب فليس فيها أي إشارة للصلاة على الراقدين .
ويقول كابوس :
. أرجو ان تكون الآيات الواردة في اعلاه واضحة بأن الصلاة على الموتى (الراقدين) هي ضد ارادة الله وكلمته.
هذه آيات واضحة ولكن ليس أن الصلاة على الراقدين ضد إرادة الله بل ضدك وضد أسيادك الزناة بالروح  لتتركوا الكنيسة عروس المسيح وتركضوا وراء عرائس الشيطان وقد جانبك الصواب في هذا .
ويصر كابوس على غيه بغرور وصلافة راس ويقول :
نعود الآن الى شفاعة القديسين الراقدين (الأموات): ولتبسيط الموضوع وهو ان هذا القديس يشفع (يتوسط) لنا عند المسيح او عند الله لطلبة معينة نطلبها وهذه الممارسة موجودة كثيراً في كنائسنا الحبيبة... فهناك من يصلي ويطلب من قديس ماركوركيس... وهناك من يصلي ويطلب القديسة مريم... الخ... ولتوضيح أن شفاعة القديسين الراقدين هي شفاعة باطلة لأنه الوسيط والشفيع الوحيد بين الله والأنسان هو الرب يسوع له كل المجد فقط وليس غيره وهو كما يلي:
وأرد قائلا :
لينتبه القراء الأعزاء وأنا أحترم بشدة تفكيرهم بل وعقولهم  كيف هي سياسة اللف والدوران من هذا الشيطان ليعود بنا إلى المربع الأول مع العلم أننا قد ميزنا بين وساطة المسيح وشفاعته الكفارية التي قدمها بدمه على الصليب وبين شفاعة القديسين التي هي توسلية وابتهالية فقط ولا يمكن أن ترقى شفاعتهم إلى شفاعة الرب يسوع التي لا يضاهيه في كائنا من كان .
إنه يريد إضاعة الوقت لأنه لا يستطيع الرد على ما نبينه بواسطة كلمة الله فما المانع أن نطلب توسلات وصلوات مار كوركيس أو أمنا العذراء لتساعدنا في صلواتنا  وقد أوردت الأدلة من كلمة الله على ذلك وهو ردي الأول .
ويقول هذا الكابوس :
لقد ورث القديسون وكذلك القديسة مريم المباركة ذات الطبيعة والخطية الأصلية مثل أي شخص آخر. فإن يسوع وحده لم يرث هذه الطبيعة لأنه كان ابن الله، وقد ولد بدون خطية خلال عملية الروح القدس في مريم. فلو أن مريم ولدت بدون خطية أصلية فهذا يعني حتماً أن والديها كانا خاليين هما أيضاً من الخطية الأصلية، لا بل وجدودها وجدود جدودها أيضاً. أليس كذلك؟ هذا أمر مستحيل وغير معقول ومناقض للكتاب.
وأرد واقول :
سأعتبر كلامك صحيحا جزئيا على الأقل وأقول كل البشر ورثوا نتائج الخطيئة الأسلية وليس الخطيئة ذاتها وهذه النتائج هي الفساد فساد الطبيعة والتي تُمحى بالمعمودية والإيمان وبالنسبة لأمنا العذراء فقد وصلت لدرجة فائقة من القداسة وعلى الجميع عندما شهد الروح القدس ذاته على لسان أليصابات قائلا من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي .
أما بالنسبة للقديسين نعم هم مثلنا تحت الخطيئة ويعوزهم مجد الله لكنهم سعوا خلال هذه الحياة لخلاص نفوسهم وهم يتمتعون الآن بالغبطة السماوية ضمن  حياة السماء وبما أنهم أحياء في السماء فصلاتهم مقبولة عند الله ونحن نطلب هذه الصلوات دعما لصلواتنا وأتحداك يا هذا أن تفسر لي الآيات التالية والتي هربت وتهرب منها دائما
ولما اخذ السفر خرت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخورا هي صلوات القديسين (رؤ5:  .
•    وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (رؤ8: 3).
•    فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله (رؤ  8: 4).
حتى عظام القديسين، أو بعض آثارهم، فيها قوة إلهية ويمكن أن يصدر عنها معجزات: (2مل20:13، 21؛ أع15:5، 16؛ 11:19، 12).
القديسون لهم دالة عند الله أيضاً بعد إنتقالهم للسماء: (تك11:25؛ 5:26؛ خر11:32-13؛ تث9:7؛ 1مل11:11-13؛ 31-34؛ 2مل23:13؛ 34:19؛ 2أخ42:6)
* الصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد إنتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح: (2تي16:1-18؛ لو37:20، 38).
* القديسون الذين إنتقلوا والملائكة في السماء يعرفون أحوالنا على الأرض: (1صم16:28؛ 2أخ12:21-15؛ لو7:15، 10؛ 29:16؛ 1كو12:13؛ رؤ9:6-11)
أتحداك مرة أخرى أنفسر فقط هذه الآيات التي تدل على رضى الله من صلاة الأحياء القديسين في السماء لأجلنا .
لنسمع ماذا يستشهد هذا الكابوس :
لا يستطيع القديسون الراحلون أن يسمعوا الصلاة، "أما الموتى فلا يعملون شيئاً، وليس لهم أجر، لأن ذكرهم نسي... ولا نصيب لهم بعد إلى الأبد في كل عمل تحت الشمس" (جا 9: 5، 6).
وأرد قائلا :
أنا أستغرب تصرفات هذا الكابوس ( خفيف الظل ) يستشهد بالآيات ويفسر دون الرجوع لأي تفسير وغليكم تفسير الأب تادرس ملطي لها غذ يقول :
كل بشر يدرك هذه الحقيقة أنه حتمًا سيموت... لكن الحيّ الحريص على خلاص نفسه والمهتم بأبديته يتمتع بالمعرفة الفعّالة، التي تدفعه إلى الاستعداد لذلك اليوم، أما من مات دون توبة فلم تعد بعد له معرفة، لأنه قد مات فعلاً ولا عودة له للحياة هنا كي يُجاهد فينال أجرًا، إنما صار هو وكل أعماله في حكم النسيان. أين ذهبت محبته للعالم؟ أين بغضه للآخرين وحسده لهم؟ هذا كله قد هلك معه، ولا نَصيب له ولا لأعماله في الحياة الأبدية [6].
هنا يصبح المعنى واضحا الراقدون في القبور لا يسمعون ولا يعلمون شيئا وكذلك الأموات روحيا أي الذين انفصلوا عن رحمة الله فهم أيضا طواهم النسيان .
لكن ماذا بالنسبة للأحياء في السماء هل يعلمون ويصلون ويتضرعون لنرى كلمة الله في هذا الشأن :
•   القديسون الذين إنتقلوا والملائكة في السماء يعرفون أحوالنا على الأرض: (1صم16:28؛ 2أخ12:21-15؛ لو7:15، 10؛ 29:16؛ 1كو12:13؛ رؤ9:6-11
وكذلك الصلة بيننا وبينهم لا تنقطع لنلاحظ كلمة الله أيضا :

الصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد إنتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح: (2تي16:1-18؛ لو37:20، 38).
فماذا يبقى لك بعد كلام الله يا هذا ؟
لننظر إلى نهاية ما يكتب هذا الكابوس :
نحن لسنا بحاجة إلى مريم ولا إلى أي إنسان، ولكن حاجتنا الوحيدة هي إلى الرب يسوع المسيح، وحده الشفيع بين الله والإنسان، وهو إله محب ويريد مساعدة أولاده بكل طريقة صالحة.
يعود ويكرر هنا شفاعة المسيح وهي سياسة اللف والدوران وأقول :
لا أدري كيف يقبلك المسيح وهو لن يقبلك أساسا وانت تحتقر أمه بهذا الشكل المريع كيف يسمح لك باحتقار أمه وهو الواضع الوصية الرابعة ( أكرم أباك وأمك ) وللقراء الحكم على هذا الجهل .
وفي النهاية يقول هذا الشيطان الآثم :
وأرجو منك يا أخي الحبيب فادي وقبل ان تنتقد كلمة الله ان تتمعن في ما هو مكتوب الأول ولديك كل الوقت لكي تقرأه وتتفحصه وتقارنه وتدرسه... وبعدها انا مستعد ان نكمل مناقشة باقي النقاط الموجودة في موضوع:(( من هم المهرطقين)).... وتقبل مني خالص المحبة بالرب يسوع المسيح
وأرد :
لا أتشرف بالشيطان أخ لي فأنت مرفوض وفكرك الغريب الجاهل الهدام مرفوض والله سيدينك عليه ولن أنتقل لأي موضوع إلا بعد تفسيرك للآيات أعلاه

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #68 في: 13:32 07/09/2010 »
سأقدم تفسيرا لعمل الملاك في سفر الرؤيا وهو للأب تادرس يعقوب ملطي علَّ هذا الكابوس يستفيق  ولو مؤقتا .
يقول الأب تادرس في تفسيره :
"وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح،

ومعه مبخرة من ذهب، وأعطى بخورًا كثيرًا،

لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم

على مذبح الذهب الذي أمام العرش.

فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين

من يد الملاك أمام الله"[3-4].

هذا الملاك الآخر غير السبعة يشير إلى الآتي:

1. الكنيسة التي لا تكف عن تقديم البخور سواء من أعضائها المنتصرين في الفردوس أو المجاهدين على الأرض، الكل يود رجوع الخطاة إليه.

2. يرى ابن العسال أنه ملاك حقيقي من طغمة الكاروبيم، إذ هم يهتمون بالذبائح التي نقدمها لله (قض 6: 21، تك 22: 11).

وفى نهاية القداس يطلب الكاهن من ملاك الذبيحة الصاعد إلى العلو بهذه التسبحة (القداس الإلهي) أن يذكرنا أمام الله[91]...

والرأي الأرجح أنه هو "الرب يسوع" الذي رمز له في سفر الرؤيا بالملاك كما في (رؤ 10: 1؛ 18: 1) ودُعي ملاك العهد في ملا 3: 1-2. إنه الشفيع الكفاري الذي هو "حي في كل حين يشفع في كثيرين". إنه أسقف نفوسنا ورئيس الكهنة الأعظم، يقف عند المذبح الذي هو صليبه حيث قدم ذاته ذبيحة عنا، ومعه مبخرة من ذهب، أي مبخرة روحية هي شفاعته الكفارية التي "تعطى بخورًا كثيرًا"، مدافعًا ومحاميًا عن أولاده. وفى محبته يتقبل "صلوات القديسين" المنتقلين والمجاهدين ليقدمها فيه للآب كذبيحة طاهرة مرضية ومقبولة كوعده "إن ثبتم في وثبت كلامي فيكم، تطلبون ما تريدون فيكون لكم" (يو 15: 7).


غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #69 في: 13:37 07/09/2010 »
وهذا تفسير لنفس الآيات للأب أنطونيوس فهمي  إذ يقول :
ية 3 "و جاء ملاك اخر و وقف عند المذبح و معه مبخرة من ذهب و اعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش".

ملاك معه مبخرة = غالبا هو المسيح وقيل عنه مرات عديدة أنه ملاك. فملاك تعنى مرسل والآب أرسل إبنه ليفدى البشرية ويصير شفيعها لدى الآب. وهنا إستعارة من طقوس العهد القديم، إذ يدخل الكاهن ومعه مبخرة مملوءة بخورا أمام مذبح البخور ليشفع فى الشعب فيغفر الله لهم خطاياهم.

وأعطى بخورا كثيرا لكى يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم = فشفاعة المسيح قوية عجيبة، لكنها لا تفيد سوى المؤمنيين التائبين الذين يصلون لله = يقدمه مع صلوات القديسين. فصلواتنا بدون المسيح لا قيمة لها وغير مقبولة. لذلك علمتنا الكنيسة أن ننهى الصلاة الربانية "أبانا الذى فى السموات..." بقولنا "بالمسيح يسوع ربنا". ونلاحظ هنا أن البخور هو صلوات القديسين مع شفاعة المسيح. وشعب الله سيكون محتاجا لهذه الشفاعة القوية مع هذه الضربات القوية ليرحمهم الله ويقويهم خلالها.

مذبح الذهب الذى أمام العرش = كان مذبح الذهب (مذبح البخور) أمام الحجاب فى الهيكل. ومن وراء الحجاب. وكان قدس الاقداس حيث تابوت العهد رمزاً للسماء و كان تابوت العهد ممثلا لعرش الله فى السماء. وحينما إنشق حجاب الهيكل رمزا لموت المسيح (عب20:10)، صار مذبح البخور الذهبى أمام تابوت العهد مباشرة رمزا لدخول المسيح بالجسد للسماء ليشفع فى المؤمنين. لذلك قال بولس الرسول ان ما كان فى المسكن هو شبه السماويات (عب5:8). وسمى مذبح البخور مذبحا لأنه رمز للصليب الذى قدم عليه المسيح ليشفع فينا بدمه، دمه الذى صار رائحة زكية (بخور) أمام الله وشفاعة كفارية عنا.

 

آية 4 "فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله".

فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك أمام الله = أى كانت شفاعته مع صلوات المؤمنين مقبولة أمام الله فهم يطلبون بإسمه (يو24:16).


غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #70 في: 13:52 07/09/2010 »
أقوال نسكية في شفاعة القديسين في عدة أزمان  :

لأن تكريم القديسين منذ البداية لم يطعن به لاهوتياً أي بالاستناد إلىتقليد الكنيسة , ولكن حدث ذلك فيما بعد ونتيجة نظريات فلسفية محضة. إن رفضتكريم القديسين الذي كان منذ البدء في تقليد الكنيسة يعني رفض تقليد الكنيسة أيضاًالذي يقول عنه القديس بولس " فلو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء بخلاف ما بشرناكم به فليكن ملعوناً " ويشدد على ذلك بأن يكرر العبارة مرة أخرى . انظر ) غلا 1 : 8 – 9(
الخلط بين التكريم والعبادة
هذا الخلط الذي ينتج عن عدم المعرفة أو حتى عن نية مقصودة للإساءة , وأول من ابتدعه اليهود في استشهاد القديس بوليكاريوس حيث أخذوا ينشرون بين الوثنيينأن المسيحيين تركوا المسيح وأخذوا يعبدون بوليكاريوس , فجاء جواب المسيحيين واضحاًوساطعاً كالشمس ( إن الذين يدَّعون هذا لا يعرفون أننا لا نستطيع أن نبتعد عنالمسيح وأن نعبد غيره . فهذا نسجد له لأنه ابن الله , ولكن الشهداء كمتمثلين به وكتلاميذ له نحبهم لفيض محبتهم للمعلم والملك (المسيح) ( من استشهاد القديسبوليكاريوس فصل 17)
هذا الفصل بين التكريم والعبادة ظل سارياً في الكنيسةالأرثوذكسية وقد أكدت الكنيسة موقفها هذا في المجتمع المسكوني السابع بالتوضيحالتالي : " أما القديسون فغننا نكرمهم كإخوة وآباء وأما العبادة فنقدمها لله وحده الذي هو سيد الجميع"
رفض الكنيسة
إن من يرفض تكريمالقديسين إنما يرفض كنيسة المسيح ذاتها لأن أعضاء الكنيسة هم المؤمنون الأحياء ومنانتقلوا بحالة القداسة وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن علاقة القديسين باللهبعد الموت هي أوثق وأعمق
ثالثاً... شفاعة القديسين
الشفاعة هي الصلاة من أجل الآخر, والطلب أهم مقوماتها لأن الصلاة التي لا تطلب ما لنفسها بل للآخر هي أسمى أنواع الصلاة لأنها تحقق المحبة التي هي أسمى وصايا الله وأعظمها لأنه بدون محبة الله والقريب لا ينتفع الإنسان شيئاً من صلاته مهما طالت لأن من لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة (1يو 8:4) فمن هنا نفهم الإلحاح من قبل الله ليس فقط على وصية "أن تحبوا بعضكم بعضاً" (يو 13: 34) بل على وصية "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يو 16:5) فلذلك تصبح الشفاعة أمام الله لأجل الآخر من صفات القديسين المميزة وقد ذكر الكتاب المقدس عن شفاعة الأبرار دونما استثناء إن كان في العهد القديم أم في الجديد ومن الأمثلة على ذلك:
في العهد القديم
- ابراهيم صلى من أجل إسماعيل ابنه (تك 17: 18-20) ومن أجل الملك أبيمالك (تك 20: 17) ومن أجل مدينة سدوم وعمورة كي لا تهلك (تك 18: 23-33)
- النبي إيليا تضرع إلى الله من أجل المطر (1مل 18: 42-45) ومن أجل ابن الأرملة الميت (1مل17: 19-22)
في العهد الجديد
- والدة الإله طلبت من ابنها يسوع المسيح أن يملأ جرار الخمر الفارغة في عرس قانا الجليل (يو2: 1-11)
· هل يستجيب الله لصلوات القديسين؟
من جهة الاستجابة كان الله يستجيب لشفاعات القديسين:
1- لأنه كان يريد أن يشجع الجميع على محبة القريب والصلاة من أجله.
2- لكي يبتعدوا عن الشر ويتقربوا من البر وذلك من خلال استجابته السريعة للأبرار وإظهاره الدالة الخاصة لهم لديه "طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها" (يع 16:5)
· يدعي البعض أنه لا يجوز أن يلجأ إنسان إلى إنسان آخر طالباً منه صلواته, فلماذا لا يصلي مباشرةً لله؟
عندما يلجأ الإنسان إلى شفاعة القديسين فهو لا يصلي إليهم بل إلى الله طالباً الرحمة والغفران والمعونة بصلواتهم, فهو بذلك لا يعبدهم بل يكرمهم متكلاً على الله وعلى شفاعتهم, فاستجابة الله لصلوات القديسين من أجلنا لا تتم تلقائياً وإنما تحتاج لأن نرجع عن طريقنا الرديئة فنتوب وأن نصلي إلى الله بإيمان وعندها يرحمنا الرب ويستجيب لطلباتنا بصلواتهم.
· قد يتساءل البعض هل هنالك شفاعة للقديسين بعد رقادهم, أي هل لهم دالة أمام الله أم لا؟ وهل يستمرون في الصلاة من أجلنا بعد رقادهم؟
الرب يسوع يجيب بشكل قاطع على هذا التساؤل مظهراً هذه الحقيقة "الرب إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب, ليس إله أموات بل إله أحياء" (يو 20: 37-38) لأن الجميع عنده أحياء والذي يدعم هذه الحقيقة هو استمرار الصلاة إلى الله على الأرض باسمه المنسوب إلى آباء راقدين أو بذكرهم من قبل أبرار آخرين وذلك بهدف طلب شفاعتهم. فيصلي يعقوب قائلاً: "يا إله أبي إبراهيم وإله أبي اسحق نجني من يد أخي عيسو..." (تك 32: 9-10)
إذن القديسون يشفعون بنا أمام عرش الديان بأنات لا توصف, ويفرحون مع الملائكة في السماء بخاطئ واحد يتوب ويبكون معهم على إنسان يخطئ, ألا جعلنا الله من قديسيه بشفاعة والدته الكلية القداسة وسابقه وجميع قديسيه الذين أرضوه منذ أبد الدهور.. آمين



غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #71 في: 14:04 07/09/2010 »
وهذه مقالة في شفاعة القديسين للمطران باسيليوس منصور

القديسون
لهذا الموضوع أهمية خاصة في الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية، والكنائس الشرقية عامة كالأقباط والأرمن والأحباش والنساطرة، وعلى عكس الكنائس القديمة في كل العالم المسيحي تعارض الكنيسة البروتستانتية هذا المبدأ، وتمارس هجوماً عنيفاً ضد التعاليم الكنسية القابلة لهذا الموضوع ويذهبون الى درجة اتهامنا بأننا نعبد القديسين وننظر اليهم كمخلِّصين عوض المخلّص الوحيد يسوع المسيح.
وفي بعض الرعايا أخذ بعض المؤمنين يقولون قولهم عن جهل لما تعلمه الكنيسة عن الرب وعن الرسل وهذا مستمر في أيامنا هذه، وذلك لأن الذين يدعون مبشرين بروتستانت يمارسون في رعايا مؤمنة بيسوع المسيح نشاطاً هداماً بالنسبة لإيماننا وكنيستنا.
ولهذا الموضوع يكتسب أهمية رعائية الى جانب أهميته العقائدية فسنحاول أن نلقي ضوءً على جوانب هذا الموضوع بقدر ما نستطيع، أن نسبر أغوار العلاقة بين الانسان والله وأن نوضح كيفية إكرام الكنيسة الأرثوذكسية للقديسين ولمن يعود في النهاية هذا الاكرام. وأن نبين علاقتنا نحن مع القديسين والى ماذا تهدف هذه العلاقة، وللإجابة على التساؤلات والتشويشات البروتستانتية.
مع هذا المجال نرى أنه لزاماً علينا أن نشرح لأبنائنا هذه التساؤلات اعتماداً على الكتاب المقدس ثم على حياة الكنيسة في أعوامها الأولى وأن نوضح الفرق بين السجود العبادي والسجود الاكرامي الذي هو عبارة عن تعبير في اطار المحبة والاحترام.
إن القديسين بحسب كنيستنا يعاينون مجد الله (2كو18:3) وسيتلألأون بالنور الغير المخلوق (مت14:5، يو12:8، أف8:5، كو12:1، رؤ5:22) وبعد ذلك النهاية، متى سُلِّم الملك لله الآب عندما يبطل كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة ومتى أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل.
المسيح هذا المعزي والوسيط والمخلص وبدمه فقط تحقق المصالحة مع الله (1بط18:1-19) والمعزي الآخر الروح القدس يعمل من خلال الأسرار المقدسة لنحصل على عطايا المسيح، فبالمعمودية ندخل في جسد المسيح (غلا27:3 و 1كو3:12) وبسر الشكر الإلهي يغذينا بخبز الحياة (يو53:48:6) وبهذا المعنى المطلق لا يوجد أي مخلص آخر وسيط ثاني.
في الكتاب المقدس توجد أقوال تدل على شفاعة من نوع ثاني من قبل أناس وملائكة بواسطة الصلاة والتضرعات (تك23:18-33، 3:20-18، أيوب 8:42-10، امثال8:15، زكريا12:1-13، أرميا16:7) في الكتاب المقدس يوجد كلام حول تسمية بعض الناس بالوسطاء (1كو12:5-18، أف20:6) ومخلصين ولكن بمعنى انهم يقودون الى المخلص الوحيد يسوع المسيح (1كو22:9) والله يؤكد للنبي أرميا قائلا: "انه اذا وجد انسان واحد قديس في المدينة فلأجله سينقذ كل المدينة". (ارميا1:5، حزقيال 30:22). وهل هذه الوساطة تحصل بالنسبة للناس الذين هم على قيد الحياة فقط. نعم انها تحصل أيضاً بالنسبة للصديقين الراقدين فيقول الرب للنبي أرميا: "انه ولو وقف أمامي موسى وصموئيل لن تميل نفسي باتجاههم" (ارميا1:15) وهذا تعني ان الله كان يستجيب في مواقف أخرى لتضرعات الرجال القديسين لأجل الشعب، وفي سفر الرؤيا نجد الكنيسة الظافرة الممتلئة بالشيوخ الأربعة والعشرين يحملون مجامر مملؤة بالبخور التي هي صلوات القديسين الى المؤمنين الأحياء الموجودين على الأرض الذين يوحدون صلواتهم بصلوات القديسين.
ومجد القديسين والملائكة ليس مجداً مستقلاً عن مجد المسيح لأنهم أعضاء في جسده (أف 23:1، 16:4، كول18:1-24) ويُدعون بأحبة الله وأصدقاء الله (مز17:138، يع23:2) "ويتم الكتاب القائل فآمن ابراهيم بالله فحسب له براً ودعي خليل الله" ويو14:15 لا أعود أسميكم عبيداً لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي، ويدعون أيضاً باخوة المسيح متى 50:12 والقديسون يصبحون مسكن الله 1كورنثوس 16:3-17 أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي أنتم هو وأبناء الله وارثين وموارثين ليسوع المسيح وذكر القديسين يكون الى الأبد.
يوحنا 12:1، غلا 26:3-27، رو 17:8، مز111و112: 1-9 وأمثال 7:1 وعب 4:11-38 ويصبح الانسان على علاقة مع الله من خلال جسد الرب يسوع الكلي القداسة، وبالتالي يحصل الانسان على القداسة من خلال هذه العلاقة. وهكذا يعلن يسوع المسيح انتصاره بواسطة القديسين يو 19:21، 2كور 14:2-18.

وتشير رؤيا يوحنا اللاهوتي الى الشيوخ الأربعة والعشرين الذين يمثلون الكنيسة الظافرة وهؤلاء الشيوخ يضعون على رؤوسهم تيجاناً من ذهب (رؤ4:4) والقديسون الذين لا يحصى لهم عدد كانوا يغسلون ثيابهم ويبيضونها بدم الخروف (رؤ14:7) هؤلاء القديسون يقفون أمام العرش والخروف كمنتصرين (رؤ9:7-10) ولهؤلاء أُعطيت العروش ليملكوا ألف سنة حتى المجيء الثاني الذي فيه سيسلم الكنيسة من رأسها يسوع المسيح والتي هي جسده للثالوث الأقدس لكي يكون الله الكل في الكل (رؤ4:20) (1كور23:15-28).


من اعداد المطران باسيليوس منصور أسقف صافيتا وطرطوس.


 

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #72 في: 14:13 07/09/2010 »
هل هؤلاء الناس كلهم كاذبون وكابوس ودكاكينه الشيطانية هم الصادقون .
أرجو القاريء الكريم أن يميز فكر الكنيسة وليس ما يدعيه هؤلاء الهراطقة المرتزقة الذين يملئون جيوبهم بالمال من وراء تحدي فكر الكنيسة الكتابي والآبائي لتهلك نفوسهم وأجسادهم

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: من هم المهرطقين؟
« رد #73 في: 16:22 07/09/2010 »
الأخ الحبيب بالرب يسوع, فادي هلسا,

أشكر مرورك الكريم حول هذا الموضوع وردودك المتواضعة المليئة بمحبة الرب والتي تشرح القلب وتنير القلوب لأنك تعلم جيداً ان كلمة الله كالسيف تخترق القلوب... وكلامك قد اخترق القلوب لما اعطيتنا من الكلمات الروحية الجميلة وابداعك الانساني الذي يعتبر خارجاً عن الطبيعة... وأتمنى ان تغرقنا دوماً بهذه الافكار المليئة بالعبر والمعاني وان يباركك الرب انت وعائلتك وينير دربك ويثبتك بكلمة الله حتى تتعمق اكثر بالكتاب المقدس والذي هو كتاب كامل ولا يحتمل التأويلات والأفكار البشرية...
ومن خلال ردودك وتعليقاتك السابقة قد ادركت فعلاً كم ان الرب الاله اله صالح ونحن نعيش برحمته على هذه الارض, وكم هو عادل حين اعلن عن مجيء الرب لكي يدين المسكونة كلها والعالم كله لتكون قيامة الموتى والأحياء المؤمنين والقديسين معه في الملكوت الذي سننعم فيها بالتسبيح والتمجيد والشكر للرب المخلص.... حيث ان كل ردودك وتعليقاتك يا أخي الحبيب فادي, كانت تسبيحات وتمجيد للرب الاله, رب الكون, خالق الانسان وكل ما يرى وما لا يرى.... فهنيئاً لك لأنك قد هزمت بأبليس بوصية الرب يسوع, ان تحب الرب الهك من عقلك وقلبك... وأن تحب قريبك كنفسك.... فأنت وحدك من طبق هذه الوصية قولاً وعملاً... هنيئاً لك الملكوت الذي اعد خصيصاً لك وعسى ان يرحمك الرب وانت مازلت حياً قبل ان تأتي النهاية والساعة قد جاءت.

اشكرك محبتك والرب يبارك حياتك وعائلتك ويغفر لك زلاتك التي اصبحت لا تعد ولا تحصى.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك

كابــــــــــــــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح