المنتدى العام > كتابات روحانية ودراسات مسيحية

شتان بين إيمانِ اليوم والامس

<< < (7/8) > >>

فارس ايشو البازي:
الاخ العزيز نوري كريم

اخي العزيز ما كتبته لا يتكلم عن الايام الاخيرة بل انت تقارن بين الايمان في السابق واليوم وحتى عنوان موضوعك هو شتان بين إيمانِ اليوم والامس.

اخوك فارس البازي

نوري كريم داؤد:
الاخ فارس ايشو البازي الموقر
موضوعي "شتان بين إيمانِ اليوم والامس" هو عن الفرق بين ايمان الامس اي ايام انتشار المسيحية وإزدهارها ومقارنة ذلك بإيمان ايامنا هذهِ , وهذا هو موضوع البحث, وفي ردي الاخير عليكَ حاولتُ ان ابين لكَ بأنَّ إعتراضكَ ليسَ في محلهِ, لأننا اليوم في الايام الاخيرة, وما كتبتُهُ عن تراجع وتضعضع الايمان يتماشى مع ما وردَ في رسائل القديس بولس ونبوءة يوحنا عن وضع الايمان في الايام الاخيرة!

إلا إذا كان لك إعتراض على اننا في الايام الاخيرة؟ فهل لك إعتراض على اننا في الايام الاخيرة؟ فإن لم يكن لك إعتراض, فكتابتي عن تضعضع الايمان وتراجعه صحيح! وإن كان لك إعتراض على اننا في الايام الاخيرة فسوف اورد لك الامثلة لتراجع وتضعضع الايمان كدليل على ما كتبت.

اما انت فكتبت في إعتراضك " فالايمان نفسه لم يتغير ولا زال هنالك الالاف تموت من اجل ايمانها " وانا ذكرت لك بانَّ الموضوع لا يقول بأنَّ لا احد سيموت شهيداََ في المسيح بسبب إيمانه, بل شهداء كنيسة النجاة في بغداد وشهداء كنيسة العذراء في الاسكندرية في مصر, خير شاهد على نيل الشهادة بسبب الايمان في الايام الاخيرة,  والشهداء بسبب إيمانهم في الايام الأخيرة سيكونون بالملايين الملايين, وسيكونون كثيرين جداََ وهكذا تصفهم الرؤيا.

فمعنى ردي عليك هو "الايمان قد ضعف" بالمقارنة على ما كان عليه سابقاََ! ولكن هذا لا ينفي إستعداد الكثيرين للشهادة عند مواجهة المحن" !

ودمت بحماية الرب يسوع

اخوك نوري كريم داؤد


N.Matti:
اسمحوا  لي  ان  اعلق  على  كلام  الأخ  1kd1   الأخير


 انا  اؤيد  ما  ذكرته  على  ان  ولاء  البعض  ليس  للمسيح  ولا  للأيمان  الحقيقي  بل  للطائفة  التي  ينتمون  اليها .





 هذه   النقطة  تحتاج  موضوع  كامل  يبحث  عن  انواع   شخصيات  المسيحيين .

وشكرا

nahidha

نوري كريم داؤد:
الاخ العزيز 1kd1 , والأُخت ناهد متي الموقرين
شكراََ على مروركُم وعلى تعليقكُم, فعلاََ كما يقولون "كُلُّ يُغني على ليلاه, فتُكَلِم من إنتمى لشهود يهوه (شهود الزور او شهود إبليس) فهم مقتنعين وقد اقفلوا الستارة على تفكيرهم وعقولهم, فالروح القدس اصبح قهوة كهرومغناطيسية , والابن اصبح رئيس الملائكة , والمختارين اصبحوا 144000 والله لا يتعداهم, والمؤمنين لا يتناولون جسد المسيح (المزور) الذي يوزعونه بينهم, مخافة الحصول على الدينونة, فهم ينكرون الاقنوم الثاني, وينكرون الروح القدس, ويخافون من تناول جسد رئيس الملائكة, فهل هناك عمى إيماني أكثر من هذا!

وغيرهم الكثيرين, كُلُّ لهم مسيح مختلف , وإيمان مختلف, فكما قال الكتاب وتنبأ " تيموثاوس 1:4 وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، " وايضاََ "   2 تيموثاوس 3:4 لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ، (4) فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ."

نعم كُلُّ اصبح يُغني على نغمة جديدة, بحسبِ ما يرغبون او يرغب معلموهم, او اصحاب البدع الجديدة القديمة, فالرب يبقى كما هو, والايمان يبقى, وكذلك إبليس سيبقى ليُغرر بالبشر عامة وبالمؤمنين بصورة خاصة - "لكي يضل المختارين, إن أمكن! "


ودمتم بحماية رب المجد وخالق الكون

اخوكم في الايمان

نوري كريم داؤد



1kd1:
هذا الكتاب رائع يبين الفرق بين ايمان الماضي والحاضر اسم الكتاب المسيحيون الاوائل



ابسط الامور انهم لم يكونوا يركضون وراء الغنى الارضي بعكس ما يعلم سيد بيني هن وجويس ماير وامثالهم !!!!!

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة