المحرر موضوع: (بوابة عشتار تغلق نوافذها بوجه الزائرين)  (زيارة 1979 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.اثير الطائي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
(بوابة عشتار تغلق نوافذها بوجه الزائرين)

من قال أن الانسان
لا يعرف معنى الحياة !!
فالحياة هى التي لا تعرف معنى الأنسان !!!

(مدينة بابل حضارة عريقة وفرحة ومنصور المانع ابتسامتها)
تحت شعار بابل حضارة الماضي وثقافة الحاضر وبرعاية وزارة الثقافة والحكومة المحلية في بابل اقيم( مهرجان بابل الثقافي الدولي الاول )في الثاني من تشرين الاول ولغاية الخامس منه
وعلى ارض بابل حيث تم اعداد برنامج متكامل قبل ايام المهرجان وتضمينه بفعاليات ادبية وثقافية وفنون تشكيلية ومسرح واوبريت ،وبالتزامات موقعة من قبل وزارة الثقافة والحكومة المحلية التي بشأنها تعهدت المحافظة بعمليات الضيافة ومبيت الوفود المشاركة في المهرجان وتأمين نقل الوفود من الفنادق الى المناطق الاثرية 
وعندما حضرت الوفود الاجنبية والعربية بتاريخ 1/10/2010 ويرافقها وفد وزارة الثقافة قامت لجنة الثقافة والاعلام بأستقبالها ورئيسها الاستاذ منصور المانع الذي تفاجيء بمقاطعة الحكومة المحلية وديوان المحافظة لفقرات المهرجان المتفق عليه
وعلى اثر ذلك عقد مجلس المحافظة جلسة طارئة قرر على اثرها الغاء مشاركات الفرق العربية والاجنبية بأستثناء المعارض والمسرحيات والقراءات الشعرية
مما اصاب جماهير محافظة بابل ولجنة الثقافة والاعلام بخيبة امل كبيرة ،اضافة للاحراجات امام تلك الوفود العالمية الزائرة (الروسية والبولندية والاذربيجانية والدينماركية والفلندية فضلا عن فرق استرالية وبريطانية واخرى من السويد والنرويج والبرتغال ونيجيريا واميركا اضافة الى فرق من لاتيفيا والجزائر ومصر)وحرمانها من تأدية عروضها ونشر حوار الثقافات.
 
وشاركت بعض وسائل الاعلام في حضور المهرجان والتغطية الاعلامية كقناة الفيحاء الفضائية ورائدتها الاعلامية المتالقة( نبأ لقاضي) وقناة العراقية ومتالقها علاء الجراح وحضرت قناة بلادي والمسار والشرقية والبغدادية واتحاد الاعلاميين والصحفيين ونقابة الصحفيين ومؤسسة النور للثقافة والاعلام التي ارسلت تهنئتها ومباركتها الى اللجنة المشرفة في بابل بمناسبة انعقاد المهرجان ،وهنا لا بد لنا من الاشارة الى الدور الكبير والجهود الاستثنائية التي بذلها كادر لجنة الثقافة والاعلام لمجلس محافظة بابل ورئيسها المميز منصور المانع حيث ثابروا على افتتاح معرض الواسطي الدولي وعرض اللوحات والنتاجات التشكيلية مع اقامة اماسي شعرية رائعة اقيمت على قاعة مردوخ وبحضور شعراء عرب حيث كانت قصيدتان للشاعرة الجزائرية (الدكتورة حنين عمر)وبعنوان(ليس كل الموت موت)و(ست الشناشيل)التي سرقت اسماع الجالسين وهي تذكرنا بالكاتبة الجزائرية جميلة طلباوي حين قالت حنين بأنها جزائرية الاب وعراقية الام ،وشارك ايضا الشاعر حسين القضاحي من جمهورية مصر العربية وقصيدته بعنوان(بدرية العراقية) والشاعر علي البابلي وقصيدته(بابل ام المعرفة) والشاعر احمد المغترب بعنوان(الاغتراب)

وكانوا شعراء مبدعين حيث ان التاريخ يسجل بصمات الابداع والتميز لكل من حرص على نجاح فعاليات المهرجان وينتقد كل من وافق مسبقا على انعقاد المهرجان وانسحب عندما وصلت الوفود المشاركة، وهنا احتج عدد كبير من مثقفي بابل على قرار منع مشاركات الوفود الاجنبية والعربية بأعتباره(قتل للثقافة العراقية) وانتقدوا القرار الذي اتخذته الحكومة المحلية لمحافظة بابل المتمثل(بمنع اقامة الاوبريتات والاماسي الاوربية )واصفتاً اياه (بغير الحكيم) معتبرين انه يشكل خرقاً واضحاً للدستور العراقي الذي ينص على احترام حرية الموطن العراقي الفردية والشخصية وأكدوا بأن اللافتات التي رفعتها الحكومة المحلية ومجلس المحافظة والتي تدعوا الى مقاطعة المهرجان لا تمثل اهالي بابل وانما جهة هدفت الى الحد من حرية الفرد العراقي
وهنا اوضح الاستاذ منصور المانع بأن فعاليات مهرجان بابل اقيمت من اجل نقل رسالة محبة وتسامح من مدينة بابل الاثرية التي تمثل الحضارة العريقة في بلدان دول العالم
وأبدى اسفه لتخلي اعضاء من الحكومة المحلية عن موقفهم الداعم للمهرجان ،في وقت انتشرت فيه لافتات في شوارع المدينة تحذر من اقامة المهرجان في موعده واوضح المانع بأن وزارة الثقافة وحكومة بابل المحلية اتفقتا على اقامة المهرجان الثقافي وان الموافقات الرسمية موقعة وبتوقيع المسؤلين في بابل لافتاً الى انه وقبل يوم واحد من انطلاق فعالياته ،اطلقت الحكومة المحلية في بابل تصريحات تدعوا الى مقاطعة المهرجان ووصف المانع بأن تلك التصريحات بغير المسؤلة مشددا على ان الاتفاق النهائي تمخض عنه الغاء الفعاليات الفنية والموسيقية مما اصاب القائمين على المهرجان بالحرج مع الفرق المشاركة

شكرا لكل الجهود والمبادرات الرائعة
شكرا والف شكر وضمة وردا عطرة نهديها بأسم مثقفين العراق وبابل الفيحاء الى لجنة الثقافة والاعلام والسياحة والاثار وبيرقها منصور المانع وهم يعيدون للتراث هيبته وللحضارة العراقية وجهها المشرق
شكرا والف شكر لكل القنوات الاعلامية والمصورين والصحفيين اللذين حضرو لتغطية وقائع المهرجان
شكرا والف الف شكر الى الدكتورة مريم مدير عام اثار بابل ومعاونها الباحث الرائع عايد الطائي لاصطحابهم الوفود المشاركة في جولات سياحية واثرية في ربوع مدينة واثار ومتاحف بابل
وعتبي على كل من قاطع المهرجان الثقافي مختلقاً الحجج ودعوتي لهم ان يراجعوا حساباتهم ومواقفهم التي تقف ضد حوار الثقافات والشعوب



اثير الطائي



غير متصل Assyrian Eagle

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي


يا للعار    يا للعار
شوفو بوابة عشتار
لا سواح ولا زوار


غير متصل hanna hanna

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3119
  • الجنس: ذكر
  • حنا و نجاة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                      
         
                                                              مهرجان  بابل الدولي


               ان مقاطعة الحكومة محلية بابل والمحافظ  لفقرات المهرجان  المتفق

             عليها اصاب جماهير بابل والشعب  العراقي بخيبة  امل .

             والاحراجات امام الوفود العالمية وحرمانها من تأدية عروضها الفنية لنشر

           حوار الثقافات . ولم يكن من الداعي لوزارة الثقافة والشباب ان توافق على

          مجئ تلك الفرق من انحاء دول العالم . أهكذا تكون وزارة الثقافة ولوادي الرافدين

        وذات الثقافة العريقة .هل هذه الوزارة جاءت لنشر الثقافة او لخنق الثقافة والقضاء

      عليها واعادة جماهير شعبنا الى القرون المظلمة. وسرقة البسمة من وجوه شعبنا

    المحروم والمظلوم   والذي فرح ورقص للحرية يوم سقوط الدكتاتور 2003 .

  لم  يعلم هذا الشعب المسكين انه تخلص من دكتاتور  واحد وسيحكمه الا ف  امثاله

 كان لنا سراق  على اصابع اليد والان الحرامية والسراق من اموال هذا الشعب المنكوب بالملايين

  وكما جاء في مقال الكاتب الاستاذ سلام ابراهيم كبه :-

 واليوم يكشر المحافظون الجدد ومجلس محافظتهم  عن انيابهم المزيفة لان ثقافتهم تجد

 المرتع الخصب الحاظن الاساسي لها  من مخلفات البعث  والدكتاتورية البائدة وعصابات الاجرام

  المنظم والملشيات الطائفية .

وليس غريبا ان نجد وزارة الثقافة بالموتورين والحثالات المنبوذة .

 مجلس محاظة بابل ومحافظ البصرة هل يعتقدون بأنهم اكثر قوة ودكتاتورية صدام والذي علقه

 العراقيين بحبل من ليف .

  فيا وزير  الثقافة  هل هذا المنصب يليق بك  او اكبر منك ثقافة.  لا افتكر  ذلك لان المخاصصة الطائفية

  هي التي كان لها الدور الاساسي لجلوسك على هذا الكرسي وليس للكفاأت ومن وضع الشخص

 المناسب في المكان المناسب عليك الاستقالة وعدم الجلوس على هذا الكرسي المقدس.

 لان مدينة  بابل هي مدينة الثقافات  العريقة والتي اشتهرت بالجنائن المعلقة  من احدى عجائب الدنيا السبعة

  واسد بابل.. حرمت جماهير شعبنا من الفرح ومنعت  الفرق الفنية العالمية من تقديم عروضها لنشر

 حوار الثقافات .. وانتقدكم  كل المثقفين من  الكتاب والشعراء منهم عضو البرلمان العراقي الاستاذ

 مفيد الجزائري وقال ان ذالك يتعارض مع الدستور وعضوة البرلمان صفية السهيل واعتبرت القرار

 سابقة خطيرة يجب الوقوف ضدها .

 واقول سابقا كنا نخاف من الحرس القومي  والان انتم والملشيات  اتيتم بديلا عنهم  ما هو الفرق...؟

                                                                     حنا يوسف حنا