المحرر موضوع: الاحزاب العراقيه و الساسه العراقيين ( بعد 6 أشهر من الانتخابات)  (زيارة 747 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاحزاب العراقيه و الساسه العراقيين ( بعد 6 أشهر من الانتخابات)

صباح بولص بلندر
لقد أنقضت 6 أشهر و لازال الصراع على السلطه مستمر و الشعب المغلوب على أمره في أنتظار أن يرحمه سياسيه  و يشفقون عليه. و لو كان هؤلاء الساسه مصارعين على حلبة المصارعه لظهرت في حينها النتائج..وعلى الرغم من مرور كل هذه الفتره الزمنيه..ما زال كل منهم يتكلم بأسم الدستور و الشعب و هم يترقبون بأهتمام عملية تقاسم الكعكه فيما بينهم..و لكنهم و لأنهم لا يعرفون تقاسمها بالتساوي..فعليهم أن يطلبوا المساعده من أيران و سوريا و تركيا و الأردن...الخ. لكونهم أكثر دراية منهم بهذا الشأن.... شأن تقاسم كعكة حرمت الشعب من أبسط أنواع العيش و من أبسط الخدمات.. كتوفير الماء و الكهرباء و البانزين و الغاز و النفط..الخ. و السؤال هو هل هؤلاء يطبقون ما قاله الدكتانور المقبور حينما قال؛( أنا غطاء العراق... أذا ذهبت.. فأن رائحة الجيفه( الفطيسه) سوف تنتشر في كل مكان. وأنا أقنرح أن تستوردوا من دول الجوار وزراء كي يساهمون بشكل مؤقت في أدارة دفة الحكم و أن تحاولوا التعلم منهم و بصبر كيفية الاستفادة من خبرتهم في هذا المجال.
أن بلد غني في موارده كالعراق ويزخر بما أنجب من العديد من القاده و الرموز التاريخيه و عبر تاريخه الطويل..لا يعقل أن يكون في كذا حاجة تستوجب منه الاستعانة و طلب العون من دول الجوار لتسعفه في عملية تشكيل حكومة شراكة وطنيه ما زال غير قادر على تشكيلها.
و أود أن أستحلفكم بشرفكم أن تردوا علي بصراحة كيف يمكنكم المراهنه على دول الجوار و حكوماتها و ساستها و أنتم أعلم بالطريقه التي يتبعها هؤلاء في حل مشاكل شعوبهم؟؟ وكم هي بعيده عن المفاهيم و المثل الديمقراطية؟؟ أدعوهم لتفكير جيدا في هذا وهم يتسابقون لزيارة بلدان كهذه محاولين الاستعانه بحكوماتهم و سياسيهم.
وأود أن اوجه دعوه لرجال السياسة العراقيين كي يتعضوا و أن يستعدوا لتلقي درسا سيتلقنوه لاحقا في الانتخابات القادمة على يد الناخب العراقي. الذي عانى منهم ما عانى.
كم أدعوا جميعهم للاستفادة من تجربة السياسين في كردستان و ما حقوقه من نجاحات على طريق تلبية مطاليب الجماهير السياسية منها و الاقتصادية ايضا.