المحرر موضوع: أ ن التأريخ قد شهد صلب سيدنا المسيح(عليه السلام) ورجمه بالحجارة مرة ما في مراحله المظلمة.  (زيارة 870 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أ ن التأريخ قد شهد صلب سيدنا المسيح(عليه السلام) ورجمه بالحجارة مرة ما في مراحله المظلمة.

ولكن شعبه ما برح يصلب و يرجم كل يوم و الى يومنا هذا.. و الافضع من ذالك أن تتحول الحجارة الى قنابل يدويه و زخات من الرصاص و أن يأخذ الحزام الناسف مكان أكليل الشوك ..هكذا يعامل شعب أصيل ساهم في بناء أرقى الحضارات ما بين النهرين مثل حضارة بابل و أشور . و للاسف الشديد و أقولها و كلي ألم أن كل الصلوات و التضرعات للاجهزة الحكومة التي طالبت بحماية ارواح المساكين المسالمين من هذا الشعب لم تلق اذن صاغيه و لم تفلح في حماية أرواح المواطنين من قوى الشر و الظلام التي حصدت ارواحهم البريئةو تركتهم وجها لوجه ليواجهوا الموت على يد جيش الظلاميين الذي يتلقى أوامره من تنظيم القاعده المجرم و الذي يدعي بأنه ينفذ الاراده الالهية بتنفيذه لجرائمه البشعه هذه....بينما لا يمكن لأي ارادة اللالهية أن تكون مع الظلم و الدمار و القتل لأناس آمنين مسالمين ينتمون لشعب مسالم و متسامح مثل الشعب المسيحي النبيل و الذي أثبت ولائه الكامل للعراق وعبر جميع مراحل التاريخ.... و عزائي أنه سوف يثبت أنه شعب لن يقهر و لن يهزم في مواجهته للهجمة الشرسه لقوى الظلام و التخلف و التي تستهدف وجوده و سوف يبقى ثابتا خالد في موقفه هذا كخلود سيدنا المسيح ( عليه السلام).
أن لعنة التأريخ سوف تحل بلا شك و لعنة الامة كذالك على كل قوى الشر التي استهدفت و سوف تستهدف كيان هذا الشعب.
كما و يعتريني شعور حزين جدا و أنا أقرأ و أسمع تضرعات و توسلات الكثير من ضحايا الارهاب و الموجهة لجهات الحكومية و الرسمية و التي تطالب بحماية أراوح الناس ...تذهب هباءا و بدون أن يصغي لها أحد من المسئولين حيث ينشغل السياسين منهم في التسابق الذي وصل الى حد الصراع من أجل المقاعد الوزارية و الرئاسية التي باتت تشغلهم أكثر من اي شىء آخر. متناسين ما يتحملونه من مسئولية في تمثيل و حماية مصالح و أمن ابناء الشعب.
أن ما يجري من مروعات كالقتل و التشريد و التي تستهدف بالخصوص محلاات و شوارع و منازل يقطنها الفقراء و ارامل و الاطفال و الشيوخ من أفراد الشعب المسيحي..أنما ينفذ و يتم ممارسته تحت غطاء و بأسم الحجج و الافكار الدينية... فأي دين هذا الذي يبث السموم و الاحقاد و يؤمن بقتل الابرياء و يحلل قتل الناس المسالمين..أي دين هذا؟؟؟؟؟
1.   یجعل من کنیسه‌ ساحه‌ الحرب ویقتل فیها اطفال ونساء کما حصل فی کنیسه‌ نجاه‌ هل هذه‌  وصییه‌ الله‌ ...؟       
صباح پلندر