المحرر موضوع: نائبة رئيس البرلمان النرويجي السيدة ماريت نيباك ابدت استعدادها لتقديم كل ما في وسعها في مساعدة مسيحي  (زيارة 1740 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Faraj Asmaro

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 45
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • www.nadibabil.com
    • البريد الالكتروني
مقابلة مع نائبة رئيس البرلمان النرويجي السيدة ماريت نيباك


تمت صباح الثلاثاء المصادف 2010.11.16 مقابلة لمدة 40 دقيقة بين نائبة رئيس البرلمان النرويجي السيدة ماريت نيباك والسيد فرج اسمرو  رئيس جمعية مار يوسف للكلدان في النرويج ورئيس نادي بابل الكلداني في النرويج والسيدة مي ليسابيث ميرهاوغ مديرة مكتب حوار الاديان التابع للكنيسة الكاثوليكية النرويجية وذلك في مكاتب رئاسة البرلمان.

كان موضوع المقابلة مناقشة الوضع السيء  جدا للمسيحيين في العراق ووضع المسيحيين العراقيين في البلدان المجاورة للعراق ووضع المسيحيين العراقيين المتواجدين في النرويج.

الغرض من المقابلة كان الطلب من القادة السياسيين النرويجيين حماية ومساعدة المسيحيين لانهم معرضون للانقراض من العراق, بالاضافة الى مساعدة المسيحيين العراقيين في النرويج وعدم ارجاعهم الى العراق.

اعطيت نائبة الرئيس قائمة بالمطاليب لكي تعرضها على الجهات المعنية لغرض اجراء اللازم, ولقد ابدت السيدة نيباك استعدادها لتقديم كل ما في وسعها في مساعدة مسيحيي العراق حيث انها ستبدأ في بحث الموضوع مع السيد يوناس غار ستورا وزير خارجية النرويج ومع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي.

لقد تضمنت المطاليب ما يلي:

1- الطلب من السلطات النرويجية الضغط على السلطات العراقية وعلى الموسسات العالمية تكثيف
الحماية للاقلية المسيحية في اماكن وجودهم وتكثيف الحماية على الكنائس في العراق و مساعدة الحكومة
العراقية في تشكيل قوة امن مسيحية ولفترة موقتة لحماية ارواح المسيحيين وومتلكاتهم.


 2- التعامل مع اللاجئين العراقيين في النرويج بسخاء, وتوقيف الترحيل والطرد عنهم.

3- العمل عالميا لتشكبل محكمة  دولية لاجراء تحقيق في الجرائم المرتكبة ضد مسيحيي العراق وتقديم مرتكبي الجرائم الى المساءلة القانونية وتطبيق العقوبات اللازمة بحقهم وادانة الدول المتورطة في هذه الجرائم.

  
4- العمل في تدويل قضيتنا وذلك لكي نسترجع حقوقنا المسلوبة و اقرار تشكيل منطقة الحكم الذاتي لمسيحيي العراق في منطقة سهل نينوى تحت الحماية الدولية.