المحرر موضوع: الرئيس مام جلال....القائدالنموذج  (زيارة 653 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرئيس مام جلال....القائدالنموذج

سوف نبدأ القول بالرد على الاصوات النشاز و الغريبة الاطوار.. و قبل كل شيء نذكرهم بأن الفوز بقائد مثل مام جلال شيء صعب و غير متاح و صعب المنال و أنه ممكن و محتمل في أحلامنا فقط.. و السبب لما يمتاز به هذا القائد من صفات نادرة  كالشهامة و الذكاء و الحكمة و المواقف الملتزمه و العادلة من مختلف مكونات الشعب العراقي و من جميع المواطنين العراقيين و على مختلف أنتمائاتهم الدينيه و الاثنية و القومية و رعايته لجميع قطاعات الشعب العراقي عموما.
أن الفوز بقائد من هذا النوع بذل و يبذل كل جهده من أجل الدفاع عن حرية التعبير عن الرأي لجميع الاطراف و تحقيق المساواة الحقيقية للعراقيين جميعا في الحقوق و الواجبات و بدون الانحياز لأي طرف أنما يجعل من مام جلال قائد مثالي ما كان للعامة من المواطنين و الاطراف السياسية أن تفوز بمثله حتى في أحلامها. أطراف كانت في يوما ما ترقص و تمجد القائد الضرورة و هي ظاهرة لم تكن لتجد أستجابة من قائد كمام جلال.
و ذالك لأن مام جلال.. قائد مناضل حارب الدكتاتورية و الظلم و منذ نعومة أظافره و نشأته المبكرة كما حارب كل أنواع العنف ضد الانسانية و لقد ضحى بسنوات شبابه و عمره مكافحا في جبال كردستان من أجل الدفاع عن حقوق الشعب متحديا الدكتاتورية الهوجاء في أصعب الظروف.
و الغريب في هذا اليوم أن نسمع من البعض من يقارن و يفاضل و يحاول أستبدال رئاسة هذا القائد الحكيم العادل بأخرى متمثلةبشخصيات معروفة بدكتاتوريتها الرعناء التي لا تعطي أية قيمة لحقوق العامة من الشعب و مكوناتها المتعددة.و البعض هذا الذي نقصده عرف عنه مواقفه السابقة المخزية من النظام الدكتاتوري السابق و ترديدهم لشعرات التي كانت تمجد الدكتاتور صدام و أمثاله ( بالروح و الدم نفديك يا صدام) و كانوا يتغنون بأمجاده من( مقابر جماعية و الانفال و التعذيب الجسدي البشع بكل أشكاله)..ناس مثل هؤلاء لا نجد لهم وصف يذكر و لا نعرف أن كانوا أبتلوا بحالة و عادة تمجيد الدكتاتورية .. أو الاخرين من القادة من الذين يسلكون نفس السلوك المشين.
أن الذي نطالب به أن يعود هؤلاء الى رشدهم و أن يتذكروا بأن مام جلال أنما يشكل بحكمته القائد الحلم للشعب العراقي و هو مهندس السلام الاول و هو صاحب المبادرة الاولى و الذي بذل جهدا كبيرا من أجل تشكيل حكومةتشترك فيها جميع الاطراف السياسية..حكومة قوية و قادرة على خدمة الشعب العراقي. و نحن المسيحيون و التركمان و كل من يقطن في كردستان..أنما نكن حبا كبيرا للقائد مام جلال و أفكاره و مقولاته و لكننا في نفس الوقت لسنا و لن نكون أنانين و منفردين بما حصلنا عليه و ما نتمناه لنفسنا نتمناه للجميع من أبناء الشعب العراقي و نبارك لهم قيادة هذا الانسان الكبير و الشجاع بتمثيله و انتخابيه رئيسا لهم       
صباح عينكاوي