المحرر موضوع: سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفية لاصحاب البدع ج 15  (زيارة 1433 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
             سلسلة عن الكتاب المقدس  والكنيسه  تنفي الاقوال الحرفية لاصجاب البدع ج15


                         11- مسحـة المـرضى  
   أين   نجد السرّ في الكتاب المقدس ؟
في يعقوب5: 14-15:" هل فيكم مريض؟ فليدع كهنة الكنيسة(لا أيا كان) وليصلوا عليه ويمسحوه بالزيت بأسم الرب فإن صلاة الإيمان(أي صلاة الكهنة الذين صلوا عليه) تُخلص المريض، والرب ينهضه، وإن كان قد أرتكب خطايا تُغفر لهُ".
ولكن هل في الانجيل أي تلميح لمسحة المرضى غير رسالة ماريعقوب المذكورة أعلاه ؟ أجل في أنجيل مرقس6: 13:" ومسحوا(أي الرسل الأثنا عشر) بالزيت مرضى كثيرين فشفوهم".

                       12- بتولية الكهنة

أ)أفضلية البتولية على الزواج
يقول كثيرون إن زيجة الكهنة أفضل من بتوليتهم، وكذلك يقولون في الرهبان والراهبات.
نرد هولاء الى راي السيد المسيح ورسله في الموضوع:
"وكل من ترك بيتا أو اخوة أو اخوات أوا أبا أو أما أو إمرأة أو بنين أو حقولا لأجل اسمي يأخذ مئه ضعف ويرث الحياة الابدية"(متى19: 29) ؛"أما من جهة ماكتبتم به إلي، فحسن للرجل أن لايمس إمرأة(أي لأن يبقى بتولا. 1كورنثس 7: 1) ؛" وأما اقول ذلك على سبيل الإباحة لا على سبيل الأمر"(أي هذه نصيحة لا وصية.1 كورنثس7: 6)؛ وأما البتولية فليس عندي فيها وصية من الرب لكني افيدكم فيها مشورة بما أن الرب رحمني أن اكون أمينا"(1كورنثس7: 25)؛
"فأنني  أود لو يكون جميع الناس مثلي لكن أحد له من الله موهبة تخصه فبعضهم هكذا وبعضهم هكذا"(1كورنثس7: 7)؛"واقول لغير المتزوجين وللأرامل إنه حسن لهم أن يبقوا على هذه الحال كما أنا"(1كورنثس7: 8)؛"أأنت مقيد بإمرأة؟
فلاتطلب الإطلاق. أأنت مطلق من إمرأة؟ فلا تطلب إمرأة"(1كورنثس7: 27)؛
فما هو السبب لإعتناق البتولية؟ هو لكي بتفرغ الإنسان بحرية أوسع لخدمة الله:
"لكنك إن تزوجت لم تخطأ وإن تزوجت العذراء لم تخطأ، ولكن تكون لمثل هولاء مشقة في الجسد، وأما أنا فإني أشفق عليكم"(1كورنثس7: 28)؛ "إني أريد أن تكونوا بلا هّم فإن الغير متزوج ( اي البتول) يهتم فيما للرب كي يرضي الرب.
وأما المتزوج فيهتم فيما للعالم كي يرضي إمرأته، فهو منقسم. والمرأة الغير المتزوجة والعذراء ( الراهبات) تهتم فيما للرب لتكون مقدسة في الجسد وفي الروح، وأما المتزوجة فتهتم فيما للعالم، كيف ترضي رجلها"(1كورنثس7: 32-34).
هذه حقا فلسفة البتولية بحسل الكتاب المقدس. وما هي النتيجة؟
"إذن من زوج عذراءه يفعل حسنا ومن لم يزوجها يفعل أحسن... غير أنها تكون أكثر غبطة إن بقيت على ماهي غليه بحسب مشورتي، وأظن اني أنا أيضا من روح الله"(1كورنثس7: 38-40).
هذا عسير الفهم، لاشك لكن المسيح قال في متى19: 11-12:" ما كل أحد يحتمل هذا الكلام إلا الذين وهب لهم. لأن من الخصيان من ولدوا كذلك من بطون أمهاتهم ومنهم  من خصاهم الناس ومنهم من خصوا أنفسهم( بضبط الإرادة المعتمدة على الله لابعملية جراحية ولاتناول أدوية) فمن إستطاع أن يحتمل ، فليحتمل"؟
 ولكن هل يستطيع المتكرسون لله بالبتولية صيانة أنفسهم؟ أجل فلقد قال يسوع : أما عند الناس فلا يستطاع هذا وأما عند الله فكل شيء مستطاع"( متى19: 26).

إعنراض: كيف يأمر بولس الرسول بأن يتزوج الكهنة ( الشيوخ) إذ قال 1تيموثاوس3: 2:" فينبغي أن يكون الاسقف بغير عيب، رجل إمرأة واحدة"؟ وفي 3: 11"وليكن كل من الشمامسة رجل إمرأة واحدة "؟
الــرد: لو قصد بولس حقا وجوب زيجة الكهنة  والشمامسة لقال: ينبغي أن يكون الأسقف بغير عيب، متزوجا، وكذلك الشمامسة، فليكن كل من الشمامسة متزوجا أو رجل إمرأة.
ولكن بولس عندما عين العدد بقوله واحدة قصد بذلك أن الأسقف أو الشماس إذا كان متزوجا فليكن  من بين الذين تزوجوا مرة واحدة لأن الذي تزوج إمرأة ثانية بعد موت الأولى يكون قلبه متعلقا بأمور الدنيا لا بخدمة الله. والبرهان على ذلك ماجاء في نظام قبول الأرامل:" لاتكتتب أرملة إلا أن تكون إبنة ستين سنة؛ إمرأة رجل واحد"(1تيموثاوس5: 9) أي أنه يعارض قبول الأرملة التي ترملت بعد زيجة ثانية.
ب) مديح البتولية في الكتاب  
" البتولية مع الفضيلة أجمل فأن معها ذكرا خالدا، لأنها تبقى معلومة عند الله والناس"( الحكمة4: 1-2). إذا حضرت يقتدى بها وإذا غابت يشتاق اليها ومدى الدهر تفتخر بإكليل الظفر بعد إنتصارها في ساحة المعارك.
"ورأيت فإذا بالحمل قائم على جبل صهيون ومعه مئة ألف وأربعة وأربعون ألفاً عليهم إسمه وأسم أبيه مكتوبا على  جباههم على بتوليتهم. رؤيا14: 1و14).

إعتراض: يقول بعضهم إن الكنيسة بمنعها زواج الكهنة والرهبان تكون قد فسدت وضلت بناء على ماورد في 1تيموثاوس4: 1-3:" والروح يقول صريحا: إن قوما يرتدون عن الايمان في الأزمنة الاخيرة ويصغون الى أرواح الضلال والى الشياطين، مرائين ينطقون بالكذب وضمائرهم مكوية. ويمنعون عن الزواج...".

الـــردّ : يقصد بولس الرسول هنا قوما كانوا يحرمون الزواج على الإطلاق،، أي على جميع الناس, أما الكنيسة فلا تحرم الزواج وإلا لما اعتبرته بين أسرارها السبعة. وهي  لاتحرمه على اي انسان يطلبه بل تبارك كل من يتقدم بطلب الزواج بحسب شريعة الرب. لأن الله هو صانع الزواج منذ بدء الخليقة، عندما جعل الإنسان ذكرا وأنثى: "ذكرا وأنثى خلقهم وباركهم الله وقال لهم إنموا وأكثروا وأملأوا الأرض"( تكوين1: 27- 28).
ولايمكن أن تحرم الكنيسة الزواج وقد حضره يسوع وأمه ورسله" وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت أم يسوع هناك. فدهى يسوع وتلاميذه الى العرس"( يوحنا1: 2-3).
ولايمكن أن تحرم الكنيسة الزواج وقد أصدر بولس الرسول بأسم المسيح القوانين التي تصون كرامة الزواج وقداسته فجعل الحب الزوجي رمزا لحب المسيح للكنيسة، وجعل حب المسيح للكنيسة مثلا أعلى لحب الزوجين:" أيها الرجال أحبوا نسائكم كما أحب المسيح الكنيسة"(أفسس 5: 25).
وأعلن بولس الرسول ان الزواج حسن إذ قال:"إذن قال:"إذن من زوج عذراءه يفعل حسنا" ولكنه أردف قائلا: ومن لم يزوجها يفعل أحسن"(1كورنثس7: 38).
وقصد بهذه الآية أن البتولية أفضل طبعا ليس لجميع بل لمن دعاهم الله.
فهل كان بولس جلياً أن البتولية عرض لافرض، نصيحة لا وصية:" وإنما أقول ذلك على سبيل الإباحة لا على سبيل الأمر"(1كورنثس7: 6)؛ " لأن من الخصيان من ولدوا كذلك من بطون إمهاتهم ومنهم من خصاهم الناس( وهم كارهون) ومنهم من خصوا أنفسهم"( وهم راغبون. متة19: 12). فالسيد المسيح المعلم الصالح نفسه يميز بين الوصية والنصيحة:" إن كنت تريد أن تدخل فأحفظ الوصايا"(متى19: 17)؛" إن كنت تريد أن تكون كاملاً، فإذهب وبع كل شيء لك وأعطه للمساكين فيكون لك كنز في السماء وتعال إتبعني"(متى19: 21).
الوصية تعم الجميع أما النصيحة فتسدى لطلاب الكمال. ولكن الكنيسة أسرة المسيح على الارض وكمسؤولة عن نجاح رسالتها الى أبعد الحدود، تريد ان تستخدم العتاصر الطموحة المتطوعة المتفرغة لله وللعمل الرسولي نفسا وجسماً، والمستعدة لكل تضحية، عناصر حرة من كل قيد فتحرر من إرادتها بنذر الطاعة للرؤساء ونذر الفقر بعدم حرية التصرف بالمال ونذر العفة التامة فلا إرتباط جسدي يعيق حركتها. والفتوحات الروحانية في العالم تمت أكثر ماتمت على يد أبطال العفة. أما الكهنة المتزوجون فبعائلاتهم مرتبطون، وعائلاتهم تحد من حركتهم وتسمرهم من مناطق عملهم فالجندي الأعزب يندفع الى الحرب والى الأمام .
هذا طبعا لاينقص من قدر الكاهن المتزوج ولا من قداسة كهنوته ولامن مفعول الأسرار المقدسة التي توزع على يده، وكفاه شرفا أنه مشترك بكهنوت المسيح الأبدي على رتبة ملكيصادق.
كل الرسل المتزوجين تركوا مالهم وأعمالهم وعائلاتهم والتحقوا بالمسيح أحرارا من كل قيد. وهذه كلمة بطرس الشهيرة وجوا يسوع:" فقال بطرس: هوذا نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فقال لهم الحق أقول لكم: إنه مامن أحد ترك بيتا(بإرادته الحرة) أو والدين أو إخوة أو إمرأة أو بنين لأجل ملكوت الله،إلا ينال في هذا الزمان أضعافا كثيرة وفي الدهر الأتي الحياة الأبدية"(لوقا 18: 28-30).



ج) إستحالة البتولية

 نقصد بلفظة" إستحالة الاعتقاد بأنها من المحال أو كما تقول العامة،" من رابع المستحيلات". نعم يشكّك بعض إخواننا المتأبطين ل : الكتاب المقدس" في امكان البتولية التي تحث عليها بإستمرار الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية بشكل خصوصي. وبما أن أولئك الإخوة لايفتحون لهم فما إلا استشهدوا بآية أو أكثر من "الكتاب المقدس"، وكأنهم احتكروا فهمه وتفسيره إنهم يقولون لك، كما قالوا لي: البتولية مستحيلة، ويجب على " القس" أن يتزوج ولايجوز للفتاة أن تترهب لان القديس بولس يقول"الزواج خير من التحرق".
وردت هذه الكلمات الكريمة، والحق يقال، في رسالة القديس بولس الاولى الى اهل كورنثس7: 9 ولكن لماذا بوردون لنا قسما من  الآية دون القسم الآخر، ولماذا يوردون قسماً من الآية دون  القسم الآخر، ولماذا يوردون الآية او أجزاء منها مسلوخة عن السياق؟ لنقرر أن : أنّ بنزاهة مايقوله رسول الأمم:" واقول للعِزاب والأرامل: إنه حسن لهم أن يلبثوا كما أنا. ولكن إن لم يكن في وسعهم أن يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا لأن الزواج أفضل من التحرق"
(الآيتان8و9 بنصهما الكامل). هنا يضع القديس بولس شرطاً: عدم ضبط النفس سبب مقبول للزواج، ولايقصد بولس أن عدم السيطرة على الشهوة شيء مطلق شامل عام بحيث تصبح " البتولية مستحيلة". لا، وإلا لقال:"واقول لجميعكم:
تزوجوا، إذ لاسبيل الى ضبط النفس".
أما نسبة تلك فكرة، أي" استحالة" العفة التامة، الى القديس بولس فهو ظلم ولاأفظع. ليتكرم القارئ بمطالعة رسالة بولس نفسها أي الأولى الى الكورنثين،
الفصل نفسه، خصوصا الآيات25-39 وعن تفضيلة- بدافع من روح المسيح- للبتولية التي تجعلنا نخدم الله بقلب غير منقسم:"إن غير المتزوج يهتم بما للرب كيف يرضي الرب. واما المتزوج فيهتم بما للعالم، كيف يرضي إمرأته، فهو منقسم
...من زوج عذراء، يفعل حسنا ومن لم يزوجها يفعل أحسن..."(1كورنثس32-40).
يجدر بنا أن نلحظ إصرار بولس على الكلام عن البتولية الى أهل كورنثس(ايضا في 2كورنثس11: 2)مع انهم كانوا معروفين قبل اعتناقهم للمسيحية بفساد أخلاقهم.
أما السبب الحقيقي وراء الموقف الذي ينكر إمكان البتولية فهو أيضا مستمد من تاريخ الحركات التي ينتمي اليها إخوتنا الذين تركوا الكنيسة. فإن مؤسيسهم ورؤسائهم لم يستطيعوا حسب شهادات التاريخ، أن يضبطوا أنفسهم، فجعلوا من قلة فضيلتهم قاعدة لهم ولأتباعهم. وماترددوا في وقت لاحق أن ينتسبوا تلك المواقف الى" الكتاب المقدس" نفسه من انها مخالفة للمشورات الإنجيلية ومن أهمها العفة الكاملة أي البتولية والفقر الاختياري. وقد كتب أحدهم، في القرن السادس عشر، وهو يحث زملاءه الكهنة على نقض نذور العفة التامة:" لاتتقبل نعمة الله باطلا، بل تشجع، وبعد لحظة أولى من الخجل تأتي الساعات المجيده...."
وأنه من الكفر أن يصف المرء مخالفة العفة الكهنوتية والرهبانية بأنها" نعمة"
لابد من الاسراع في إلتقاطها.....
في موضوع البتولية التامة، بتولية السيد المسيح له المجد والسيدة العذراء القديسة،وفي موضوع البتولية عند المسيحيين عدة أيات نأخذ منها، غير ما أوردنا ، نص متى 19: 12 حيث يتكلم السيد المجيد عن وجود خصيان بالروح
لا بالجسد "من اجل ملكوت الله" ويزيد: من أستطاع ان يحتمل فليحتمل، أي من أستطاع ان يدرك فليدرك ومن قدر ان يمارس هذا العمل البطولي بنعمة الله، من عفة كاملة وطهارة شاملة فليعمل.
ونشهد مواقف لرسول الأمم بولس يلفت فيها  الأنظار الى تجرده عن النساء حتى عن العشرة البريئة التي كان ينتهجها بعض الرسل(1 كورنثس9: 5) إذ كانت بعض السيدات والفتيات الفاضلات يقمن بخدمة الرسل بكل نزاهة وطهارة. أما يوحنا اللاهوتي الحبيب فقد وصف مكانة العذارى والرجال الأعفاء الفريدة إذ يتبعون الحمل أينما ذهب(رؤيا14: 1-5).
العقلية المسيحية الإنجيلية لاتنفر من البتولية مثل بنت يفتاح التي راحت تندب بتوليتها. إن الدين المسيحي يكرم البتولية منذ عذرية مريم الخصبة واقتداء بالسيد له المجد الذي أستغرب تلاميذه من انه كان يخاطب إمرأة عند بئر يعقوب(يوحنا4: 27).
على أي حال ليس ماذكرنا في شأن البتولية تقليلاً من قدر الزواج المقدس الذي يرمز الى اتحاد المسيح بالكنيسة والذي بمناسبته أجرى سيدنا يسوع المسيح أولى معجزاته . إلا أن خدمة الله في البتولية أكمل وأشمل والبتولية تعني ايضا ان نكون خالين من الخطيئه دائما وليس فقط الابتعاد عن الزواج.


 المصادر:
 من كتاب الجواب من الكتاب  للاب يعقوب سعاده. منقول.
الكتاب المقدس : الطبعه الكاثوليكيه البوليسيه: من موقع الموسوعه العربيه المسيحيه الالكترونيه

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ



غير متصل نعمة المسيح

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد فريد المحترم

ممكن ان نفتهم من هم هولاء ؟؟؟
ممكن تجاوبني بتدقيق ( اي كنيسة او اي جماعة او اي طائفة او .....)

حتى لو كنت انا من ظمنهم ارد على الموضوع

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معك
 شكرا لمرورك الكريم على الموضوع الرب يباركك وينير بصيرتك.
 انك لو تتابعي وتقرأي كل السلسلة  لعرفتي من هم ؛ والحليم تكفيه الاشارة.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل نعمة المسيح

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد فريد المحترم

انا لم افهم جوابك ؟  من هم هولاء ؟

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيدة نعمة المسيح  المحترمه الجواب  ان تراجعي  قراءة كل السلسلة لتعرفي من هم ولم اكررها عليك ويمكن  تعرفين اي اتجاة انت تؤيدين بعد ان تقرائيها كلها, وكم تمنيت ان  تعرفين باسمك لانه هناك الكثير من الاخوه والخوات يستخدمون نفس الشيء .
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
         

                    الأخ العزيز ** فريد عبالأحد منصور **

                          مادمتَ مقتنــع بما تكتب ! فلا تعير  آهتمــامــاً لإنتقادات الآخريـــن !

                                ويقول المثل { إنْ لم تكُــنْ وردَه ... فــلا تجعــل من نفسكَ شوكاَ }

                                      { وإن لم تشارك في البنـــــاء ... فـلا تحاول هدم ما بنــاهُ غيــــرُكَ } !!!

                                                 تسلم على كتاباــــكَ  الرّائعــــة !

                                                        خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص

                                                                   تقديرنـا وآحرامنـــــا ...

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لمروك الكريم الدائم  وردودك الجميله على مواضيعي الرب يبارك حياتك اخ يالعزيز نديم مع وافر الصحه بشفاعة امنا العذراء الكاملة القداسة.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ  فريد

 نشكرك على  هذه  الدراسة  العميقة لأقوال  المسيح  والرسل  من  بعده  عن  الرهبنة  وفوائدها  في المجتمع

 المسيحي .  بالحقيقة  العفة  و الأبتعاد  عن  الدنيويات  بالأضافة  الى   اعتبار  الزواج  المسيحي  الصحيح البعيد

عن  الشوائب  هو  الذي  يخلق  مجتمعا  نظيفا  ذو  مبادئ  سامية .

 النقاوة  وعدم  الأختلاط  مع  الناس   السفسطائيين  اللذين  يهتمون  بتحريف  اقوال  المسيح والرسل يفعلوا  هذا

 مع  اللذين  لا علم  عندهم  بما  موجود  بالأنجيل .  اي  يضللون  الجهلة  من الناس  ،عدم  الأختلاط بهم  ينجينا

من  فهم  الأنجيل  باسلوبهم  الخاطئ .


nahidha

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لمرورك الكريم اختنا العزيزة  nahidha الرب يبارك حياتك وينير بصيرتك ودمتِ لنا.
 
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ