المحرر موضوع: أنا إسمي مكتوب؟ قائمة المئة المطلوب إعدامهم  (زيارة 2657 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اولـيفر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 520
    • مشاهدة الملف الشخصي
أنا إسمي مكتوب؟
قائمة المئة المطلوب إعدامهم

Oliver كتبها
حين تجد إسمك في قائمة الناجحين تفرح. و إذا وجدته في قائمة المتفوقين يزداد فرحك تألقاً.
حين تجده في قائمة المدعوين للتكريم تبتهج. و إذا وجدته في قائمة الشرف تنتشي طرباً.
لكن الوضع يختلف لو وجدت إسمك في قائمة المطلوب رؤوسهم. و بالأخص إذا كان تنظيم القاعدة المغوار هو الذي يضع الأسماء في هذه القائمة و ينشرها عبر موقعه الشبه رسمي (شموخ الإسلام)
و كما تفتخر المدارس بأن يخرج من بين طلابها الطلبة الأوائل . فيجب أن يفتخر موقع الأقباط الأحرار بأن كل الكتاب فيه و الحمد لله مهدرة دماؤهم و مطلوبة رؤوسهم بيد حزب الحرب الإسلامي الشهير بتنظيم القاعدة في العراق و ربما يأتي يوم لا يجد الموقع أحداً ليكتب فيه بعد أن ينفذ أشاوس العراق أصحاب مجد سيف الإسلام تهديداتهم؟
كان يجب أن أكتب مقالاً أهنئ فيه أخواتي و أخوتي الكتاب بالمواقع القبطية  و كل شعب المسيح في كل مكان المختلفة بعيد الميلاد المجيد و بالعام الجديد  و لكن سبقنى الأخوة الأشاوس من أرض الرافدين بإصدار قائمة الإعدام ولا أدري هل ستكون شهرية أم سنوية .
 يا أخوتي لا أعرف هل أهنئكم بدخول القائمة السامية أم أهنئكم بصدور الحكم النهائي علينا جميعاً من أعلي قمة سلطوية إرهابية إسلامية؟أو أهنئكم لأنكم في ذاكرة الجلادين لم تبرحوها؟ أم أهنئكم و أهنئ نفسي بهذا التقدير الرفيع بوضعنا ضمن المائة المطلوب إعدامهم من المسيحيين ؟
أري أنه يجب أن أهنئ الجميع بالحياة و بالموت إذا كانا من أجل الرب. بالأعياد و بالإضطهاد إذا كانا من أجل الرب.
و أهنئ تنظيم المخابيل القاعديين في العراق لأنهم بكثير من الجهد تمكنوا من تجميع أسماء مائة إسم من الأقباط و أقول لقائمتهم الرفيعة أنها لن تكفي لتضم كل الأقباط لأن كل واحد فيهم مسيح علي الأرض يرغب الشيطان في إبادته.
و لا أظن أن الأمر يستدعي القلق . فنحن يا عملاء إبليس نعرف أننا مطلوبين بالقائمة و بدون القائمة.
من أين جاءوا بالأسماء
1- في 9 مايو 2010 أصدر جمع من نشطاء الأقباط بياناً و نداءاً بشأن البرلمان القبطي الذي و نشر موقع الأقباط أسماء الموقعين علي البيان

و عددهم 58 إسماً  و قد تضمنت قائمة المغاوير في تنظيم القاعدة عدد 43 إسماً من بينهم بنفس الألقاب و التعريفات التي وردت أمام كل إسم . و أعتقد أنهم إستعانوا بها في تحديد أسماء المهدرة دماؤهم.
2- أسماء صموئيل القمص متياس واللواء نبيل عزت و الآباء  الأساقفة سكرتارية قداسة البابا الأنبا يوأنس و الأنبا أرميا و الأنبا بطرس
وردوا معاً في مقال مغرض في صحيفة صفراء
3- ورد بالقائمة الرفيعة المقام خمسة أسماء إقتبسوها من هذا الخبر
بينما لم يذكروا 7 أسماء وردت في نفس الخبر ( لزوم التمويه و الذكاوة)
4- من الجميل أن نشيد بتنظيم القاعدة أنه يخاطبنا بألقابنا و هو لا يعكس إحتراماً بل يعكس من أين إقتبسوا الأسماء و نسخوها كما هي لأنهم لو كانوا محترمين لخاطبوا قداسة البابا شنودة بلقبه لكنهم وضعوا إسمه آخر القائمة و دعوه بإسمه قبل الرهبنة .
5- من الملاحظ أنهم ذكروا الأسماء بالترتيب الأبجدي و أنا أول مرة أعرف هذا النوع من القتل المنظم.
6- ذكروا القس "يوسف عبة"- راعي كنيسة الجالية العراقية بـ"كندا"- بالإضافة إلى الكنائس السريانية والكلدانية والأشورية والأرمينية والكاثوليكية والمصرية؟؟؟ و لا و لم و لن أفهم كيف يكون التعريف هكذا؟و كذلك شريف سبعاوي و بوب أوليفانت ( كتبوا الإسم روب بدلاً من بوب ) مش مشكلة ما هو إعدام و خلاص.
فهم نقلوا الأسماء من هذا الخبر كما ورد هكذا و ظنوا أن إشتراك القس يوسف مع بقية الكنائس هو جزء من لقبه و هو كما تعرفون جهل مدقع ( يعني شديد)
قولوا لنا كيف تعدمون المنتقلين

الآباء المتنيحين المطلوب قتلهم بيد تنظيم القاعدة أو تهريج القاعدة ؟؟؟؟؟؟
- المتنيح الأنبا إغريغوريوس أسقف الدراسات اللاهوتية و البحث العلمي و قد ورد مكتوباً خطأ كالآتي ( غري غوريوس)

-(حنا البراموسي) و الصحيح القمص المتنيح يوحنا البراموسي الذي كان  كاهن كنيسة عذراء الزيتون  في فيينا النمسا و قد تنيح منذ سنوات طويلة
- المتنيح القمص إسحاق عطا الله و كان كاهن كنيسة العذراء بالدقي و كان مسئول في خدمته عن التواصل بين الكنيسة و بين الشرطة.و قد تنيح منذ سنوات طويلة.
-المتنيح القس بولس شاكر الذي كان كاهن كنيسة العذراء بالدقي أيضاً و إستخدمه الرب في تأسيس كنيستنا القبطية في ليبيا قبل رسامته.و قد تنيح منذ سنوات طويلة.
و لا أدري كيف سينفذ تنظيم القاعدة المغوار حكم الإعدام علي هؤلاء الآباء المنتقلين؟
و قد كرموا نيافة المطران الأنبا دوماديوس بوضعه في القائمة ونشاطه الوحيد الآن  أنه يرفع بصره إلي السماء يطلب عوناً من الرب في مرضه لأجل شعبه.
علي أنه يلفت نظري أيضاً بعض أسماء المشاهير من الأقباط لم يرد أسمهم في القائمة و أنا طبعاً لا أدعو القاعدة لإصدار قائمة معدلة لكنها مجرد ملاحظة.
و ماذا بعد؟؟؟؟
ردنا علي تهديداتكم
تقولون علي كل من وردت أسماؤهم بالقائمة أن يتمنوا ألا يقابلهم أحد من كتيبة أم المؤمنين عائشة ؟ , انا أريد أن أري وجه أي واحد من كتيبة عيشة . نفسي أشوف حد فيكم قولوا أنتم فين بس و إطلعوا من خنادقكم فأعرف عيشة و كتيبتها.
أعزائي الأخوة بتوع القاعدة ,حقيقة إنا سعيد بهذه القائمة و أظن أن أخواتي و إخوتي  الذين ضمتهم قائمة الشرف يشعرون أيضاً بنفس سعادتي بوجودهم علي قائمة المئة المطلوب إعدامهم  التي تصدر من المكتب السامي الإسلامي المعروف بإسم تنظيم القاعدة .
أعزائي أفراد الكتيبة القاتلة و الفريضة الغائبة يا شركاء الجهاد ضد كل ما هو خير و سلام و حب. أنتم قتلة السلام في العالم قبل أن تكونوا قتلة الإنسان. أنتم من أعمي إبليس أعينهم عن الحب و الحق و الخير فصرتم أدوات للهدم و التخريب و العبودية.أنتم أداة إبليس في تدمير كل القيم و مقاومة الوحدة الإنسانية في الحق.
و أقول لكم يا تنظيم القاعدة لا داع للتهديد بقتلنا لو بقينا في نشاطنا . نفذوا تهديداتكم لأننا لن نتوقف من أجل أي سبب و لا حتي الموت. هيا يا كتيبة الإعدام . من يمسككم و ماذا يمنعكم؟ سوي رب نعبده هو المسيح الحي الذي هو يهزأ بتهديداتكم لأولاده . و يسخط علي كذب جهادكم الشيطاني.و هو سر عداوتكم البغيضة لنا. لنا إلهنا الحي مسئولاً عن حياتنا و موتنا أم أنتم فأنتم أمامه أقل من مجرد نفخة.
أقول لكم دعونا نحن قائمة الإعدام نصلي لأجلكم كي تستنيروا هذا هو ردنا عليكم.نحن المحكوم عليهم بالموت نشكركم لأنكم أعطيتمونا شرف أن نموت من أجل المسيح كل يوم. نرجو لكم أن تلين قلوبكم و تنفتح أبصاركم فيحرركم الحق و تعرفون معني الجهاد من أجل الحب و الخيرو المصالحة للجميع .

المسيح الحي
سيدي الملك المسيح .أنت حي .في كل الأحياء أنت .في أنفاسنا و نبضات قلوبنا . أنت حي في أفكارنا و قلوبنا. أنت واهب الحياة ,تأتي بالعدم إلي الوجود.
 أنت صانع الحياة من حياتك و الروح من روحك و الوجود من وجودك.
بإسمك ينهض الأموات كالقائمين من رقاد.و بدمك المسفوك يصبح من قد هلك ضمن شعبك الحي بك.
أنت حي في السماء في الأرض في كل الأماكن. لأنك تجعل المكان و الزمان قبس من حياتك.
تخاطبك السموات و الكواكب لأنك هناك. و تغرد لك الطيور لأنك تقتاها . و السابحة في الأعماق تسترشد بك.أنت في كل شيء.في الأشياء و الكائنات و الإنسان.
لذلك أرجو منك وحدك الحياة الأبدية . أليس هكذا أنت تطلب من الآب عنا. أن نعرفك أنت أبديتنا .و نحن نكرر من خلف صلاتك أن يكون نصيبنا في القيامة الثانية و لا يملك علينا موت الخطية  و لا علي كل شعبك.
 أيها الحي أنعش كنيستك بنفخة حياتك. في كل أعمالها تبث فيها روحاً فتتصور كمقبولة أمامك.أحيني بروحك فيكون غذائي شبع فيك لا في العالم. أضرم فيَ قبلات الحياة و أنسم فيَ تجليات نعمتك.فأنا مشتاق إلي حبك  وأنت سر حياتي.