المحرر موضوع: الوزراء الجدد وهدر الخبرات  (زيارة 398 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زاهر ربيع

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


زاهر ربيع الجامع

الوزراء الجدد وهدر الخبرات

تتكون الخبرة من التجربة والعمل الفعلي ، وتتراكم مع مرور الزمن لدى الاشخاص نتيجة مواجهة المواقف المختلفة في العمل والتعامل معها بأستمرار. كما ان المعرفة الجيدة لمحيط العمل والعاملين وكيفية التعامل معهم وتحفيزهم لاداء افضل هو نتيجة للأستقرار الوظيفي . اي الاستمرار في الموقع ذاتة او الوظيفة ذاتها لوقت طويل وفي اغلب الاحيان يصبح الموظف خبير او مستشار لتراكم الخبرة في مجال معين نتيجة لاستقرارة في موقعة الوظيفي ،ان المواقع الادارية العليا في المنشاة والوزارات وغيرها من الدوائر والمنظمات تحتاج الى استقرار المدراء في هذة المواقع من اجل المضي قدما نحو تطويرها وجعلها مواكبة لتغييرات المستمرة في مجالتها في بقية العالم . فكلما ازدات مدة الخدمة للمدير ازدادت معه المعرفة والخبرة وتتكون لدية رؤيا اكثر وضوحا وشمولية لتنفيذ الاهداف بكفاءة وفاعلية .
أن الذي يحدث الان في العراق بعد توزيع الوزارات على الكتل الفائزة  هو تولي وزراء جدد لاغلب الوزارات من الكتل حسب حصة كل كتلة في الحكومة وبدورة يقوم الوزير المستلم للوزارة بتبديل معظم المدراء العامين وغيرهم من المدراء والعاملين بأشخاص من نفس جهتة لاحكام سيطرتة على الوزارة . في كل ذلك هدر للموارد البشرية ذات الكفاءة والخبرة من اجل تحقيق مصالح فئوية دون النظر الى المصلحة العامة والى المعرفة والدراية التي يمتلكها هؤلاء من معرفة لتطوير العمل والرقي به . اغلب الاعذار والحجج التي تستعمل لتبديلهم هي عدم كفائتهم او وجود فساد اداري او مالي او غيرها من اشكال الفساد في دوائرهم او انهم غير مناشبون لهذة الوظيفة . هناك الكثير من المسؤلين الفاسدين والذين يجب تبديلهم باخرين ولكن بالمقابل هناك من هو نزية ويجب ان يتابع عملة في موقعة الحالي ، من المهم تحديد من يجب ان يغير ومن يجب ان يبقى بناءا على تحقيقات ودراسات وحقائق لكي لا نخسر كفائات وخبرات .