المحرر موضوع: ضحايا نظام البعث الفاشي المقبور يبعثون التهاني للمالكي على أنصافهم  (زيارة 1013 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل jabbar dillaa

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 70
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ضحايا نظام البعث الفاشي المقبور
يبعثون التهاني للمالكي على أنصافهم

جبار العراقي
 
نحن ضحايا جرائم البعث الفاشي المقبور وعصاباته  المجرمة / ضحايا وشهداء حلبجة / الأنفال / انتفاضة آذار المجيدة والمقابر الجماعية نبعث برسائلنا وباسم كل من استشهد وضحا بحياته من أجل خلاص العراق وقضايا شعبه العادلة من هذه الزمرة المجرمة التي حكمة العراق مرتين ونتقدم بأحر التهاني وأجمل التبريكات لزعيم حزب الدعوة ورئيس قائمة دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي بأنصافنا وإرجاع حقوقنا، من خلال موافقته على رفع الاجتثاث عن صالح المطلق وظافر العاني والكربولي، هذه هي شهادة من هؤلاء الأبطال الذين تحدوا البعث الذي كان ولا زال نقطة سوداء في تأريخ العراق السياسي الحديث، حقا لقد أنصفتنا؟؟؟؟؟؟؟؟ كي تحافظ على المكاسب الذاتية التي حققتها من خلال كرسي رئاسة الوزراء الذي أصبح مصدرا رئيسيا من مصادر كسب الثروة ( أتعلم أم أنت لا تعلم.... بأن جراح الضحايا فم*، يا رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
والغريب هنا نسمع نحن ضحايا جرائم البعث الشوفيني المقبور تصريحات قادة الكتل والأحزاب السياسية التي انبثقت منها هذه الحكومة مؤخرا وأنت واحدا منهم بصفتك رئيسا لوزرائها، بأن الحكومة الجديدة المقبلة ستكون حكومة توافق وشراكة وطنية ( حكومة محاصصة ) قوية وقادرة على تجاوز المعضلات والمحن التي تعصف بالعراق ( الجديد ) وسؤالنا الذي نطرحه عليكم هنا يا من تصرحون وتدعون مثل هكذا ادعاءات تفتقد للصحة، كيف ستكون هذه الحكومة قوية وهي تفتقد إلى أهم عنصر فعال ومهم في المجتمع العراقي، عنصرا تبلورت تجربتها النضالية الوطنية الأولى في العشرينيات من القرن المنصرم وبالتحديد في ثورة ( العشرين ) حيث كان لها دورا وحضورا فعال إلى جانب الرجل، من خلال مساعدتها ودعمها المعنوي للثوار التي تمثلت بنقل المؤن والأسلحة ، وكذلك اهتمامها وعنايتها بالجرحى وخلق روح التحدي عبر ترديدها للأهازيج والإشعار الحماسية التي ترفع من معنويات الثوار وهم يتصدون قوات الاحتلال البريطاني. عنصرا شاركت إلى جانب الرجل في جميع المظاهرات والانتفاضات الوطنية خصوصا انتفاضة وثبة كانون عام 1948 وإسقاط معاهدة ( الذهب الأسود ) وحكومة نوري السعيد، عنصرا أنيطه لها أول حقيبة وزارية في الشرق الأوسط في ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة عام ( 1958 ) تكريما لمواقفها الوطنية والبطولية التي خاضتها من أجل تحرير العراق من الاستعمار البريطاني وحلفائه الرجعيين هي المناضلة الراحلة الدكتورة ( نزيهة الدليمي ). عنصرا رغم ما تعرضت له من أساليب التعذيب والقتل ( والاغتصاب ) على يد الانقلابيين الفاشست وعصابته المجرمة ( الحرس القومي ) في الثامن من شهر شباط الأسود عام ( 1963 ) بقت صامدة وقوية تواصل نضالها الوطني حتى هذه اللحظة، أين هو هذا العنصر الفعال الذي يمتلك تأريخ وطني وبطولي لا يختلف عن مواقف وقوة الرجل، أين هي المرأة العراقية التي تحملت أصعب الظروف القاسية في جبال كردستان وهي تقاتل أبشع نظام دكتاتوري فاشي شهده العراق نظام ( البعث المقبور ) لماذا تم العمل والاتفاق على إقصائها وأبعادها من قبل هؤلاء القادة سماسرة السياسة الذين جاءه بهم حمار ( المحاصصة ) الطائفية والقومية البغيض إلى السلطة والحكومة ( الجديدة ) التي تفتقد إلى الشخصيات العلمية والتكنوقراطية، فأي حكومة هذه التي يصرحون ويدعون قادتها بأنها ستكون حكومة قويا قادرة على تجاوز المعضلات والمحن التي لازال العراق ( الجديد ) يعاني منها هل هي هذه الحكومة الذي يصبح فيها قائد مليشيات وزيرا؟ حقا أنها مهزلة التأريخ والزمن الأغبر، أرفعي صوتك عاليا أيتها المرأة العراقية وتحدي هؤلاء القادة الذكور الذين يفتقدون لكل معاني الذكورة، وأخيرا نذكرك يا رئيس الوزراء أنت وبقيت قادة الكتل التي تدعي الفوز أن دمائنا سوف تتكلم ولا ترحم من خذلها وتسام عليها للحفاظ على مصالحة الذاتية والحزبية والطائفية والقومية.
وأخيرا نذكرك يا رئيس الوزراء أنت وبقيت القادة والنواب أن دمائنا سوف تتكلم ولا ترحم من خذلها وتساوم عليها لأجل مصالحة الذاتية والحزبية والطائفية والقومية.
* الشاعر الكبير محمد مهدي ألجواهري
 
النمسا – فيينا