المحرر موضوع: الأنتحار حرام ... أجسادنا ذمة من الله عندنا  (زيارة 1474 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 988
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net

الأنتحار حرام.. أجسادنا ذمة من الله عندنا
الله خلق الكون بأحسن صورة ويريد أن يبقى متألقاً دائما ، أنه ملكه  ، أما واجب الأنسان الذي خلقه في هذا الكون هو أن يحافظ بكل قدرته على ما خلقه الله لكي يبقى كل شىْ حسن في نظر الخالق وكما رآه بعد الخلق وخاصة الأنسان الذي خلقه على صورته ومثاله وكماله لكي يعيش في طبيعة خاصة وفريدة يجمع فيها العالم الروحاني مع العالم المادي لأن الأنسان هو وحده المدعو الى المشاركة في حياة الله بالعقل وبالمعرفة والمحبة . الله خلقه لهذه الغاية ولكي يكون كياناً مقتدراً يستطيع أن يتذوق خير الله الأزلي في ملكوته . أذن على الأنسان أن يعرف حقوقه وواجباته تجاه الخالق في كل شىء ولخدمته خدمة تليق  بمن أحبه . الله يسعى بالأنسان لكي يرفعه اليه ويكون من نصيبه وليجلسه في نعيمه الأبدي ، وهكذا كان الأنسان فعلاً صديق الله في الفردوس لا يعرف الخطيئة لكن بعد أن أغوى الشرير المرأة منذ بدأ التاريخ أساء الأنسان أستعمال حريته فسقط فأنقطعت العلاقة بين الخالق والمخلوق الى أن تجسد الكلمة فأعاد العلاقة فصار الرب المتجسد رأساً للجماعة المؤمنة ، أي الكنيسة المقدسة  أنه مبدأ الخليقة والفداء هكذا نفهم المسيح الكامل ، رأساً وجسداً ، أي الكنيسة والمسيح ، الأثنان يصيران جسداً واحداً ، أنه لسر عظيم بين المسيح وجماعته ( أف 5: 31-32) وهذه الكنيسة هي هيكل للروح القدس ، فكل عضو فيها يجب أن يكون طاهراً لأنه مخصص لكي يكون سكنى للروح القدس أي ، هيكل الله الحي "2 كو 16:6  " . فالروح القدس يجب أن يبقى في الجسد الطاهر للأنسان لأنه مبدأ كل عمل حيوي وخلاصي في كل جزء من أجزاء الجسد أنه يعمل بطرق شتى لبناء جسد المؤمن كله في المحبة : (..الله ولكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثاً مع جميع المقدسين) ." أع 32:20" . وأسرار الكنيسة هي التي تحافظ وتنمي أعضاء وجسد المسيح فتقدم للأنسان الشفاء وأن هاجمته الخطيئة فستكثر النعمة ، أي أن الله يدافع عن أعضاء كنيسته لكي يحتوي الخطيئة فتعود المصالحة بينه وكل عضو في الكنيسة ، فعلى المؤمن أن يتقدم الى الله بالندم عن الخطيئة وذلك ، في القلب أولاً ، والأقرار باللسان ثانياً ( بالأعتراف ) ، والكفارة بواسطة الكنيسة المخولة بغفر الخطايا وهي التي تحدد طريقة التكفير بواسطة الأسقف أو الكاهن وبأسم المسيح ، فيعود ذلك المؤمن الى شركة الكنيسة والى حضن الرب .
 على الأنسان أن يعرف حدود حريته ويقارنها مع النعمة لأن نعمة المسيح ليست على الأطلاق منافسة لحريتنا حيث الروح القدس وبفعل النعمة يوجهنا نحو الحرية الروحية أكثر من الحرية الجسدية لكي نصبح أحراراً في عمل الكنيسة لا لمنفعة الشهوة الزمنية التي تتوخى منفعتها الزائلة . الله ترك الأنسان حراً في الأختيار ليستطيع أن يلتصق بخالقه بخياره وحريته فالحرية هي القدرة في العمل من تلقاء الذات مع تجنب المعاثر وقت التجارب فتبلغ الى الكمال والمسيح قد حررنا لكي ننعم بتلك الحرية  " غل 1:5" كما ساعدنا أيضاً بأن نكتشف في ذواتنا صوت الضمير الذي هو ناموس كل أنسان وهذا الصوت لم يصدر من الأنسان بل من الله الذي وضعه في الأنسان و به يختار عمل الخير أو الشر، أنه يدوي
 أبداً في آذان قلب الأنسان ، الضمير أذن هو المركز الأشد عمقاً وسرية في الأنسان والهيكل  الذي ينفرد فيه الله ويسمع  فيه صوته . فضمير الأنسان الأخلاقي الموجود في قلبه يوعز اليه 
 بما يعمله من فعل الخير ويتجنب الشر فيحافظ على جسده مقدساً من كل شر ، أما تجاهل ذلك الصوت فيعرضه الى السقوط في أثم عظيم بسبب الضغوط الخارجية والأضطرابات المرضية وعادات سيئة والأدمان على ما يسىء الى صحة الجسد فيضعف الأنسان جسدياً.
كل أنسان مسؤول للحفاظ على جسده لأنه أمانة من عند الخالق الذي منحه أياه فيبقي الله هو سيده الأعظم أما نحن البشرفملزمزن بأن نصونه بكرامة لأننا الوكلاء ولسنا أصحاب الملك على ذلك الجسد الذي أودعه الله تحت تصرفنا .   فضمير الأنسان الأخلاقي الموجود في قلبه يوعز الى الأنسان لكي يلزم لصيانته والحفاظ عليه لأنه الوكيل وليس المالك . ليس لنا  حق التصرف بالجسد كما يحلو لنا لكونه مخصص  لسكنى الروح القدس لذا يجب أن نحفظ عليه طاهراً نقياً وكما يليق بهيكل الله القدوس وحسب الأية
 أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الساكن فيكم والذي هو لكم من الله ، وأنكم أنتم لستم ملكاً لأنفسكم) . "1 كو 6 : 19 " . 

 أذن كل من يؤذي جسده  فأنه يعمل ضد أرادة الله القدوس الذي خلق ذلك الجسد ونفخ فيه
 من نسمة روحه فأراد أن يعيش ، فالقاتل هو عدو تلك الأرادة الألهية المقدسة . فالمنتحرمثلاًبسبب أرادته أو لأسباب عقائدية دفعته الى ذلك يبغض الخالق ويبغض على كل من دفعه الى ذلك العمل الأرهابي المرفوض عند الرب لأن ذلك يتعارض مع شريعة الأخلاق والدين ، فالذين يدفعون المنتحر الى الأنتحار لأسباب مذهبية غايتها قتل أكبر عدد ممكن    البشر الأبرياء الذين لا يشاطرونهم في العقيدة . كذلك تعذيب النفس أو الأعدام مهما كانت الجريمة لأن الله لا يريد الموت لأحد وحتى وأن كان خاطئاً أو كافراً لا يعبده أو يعترف بوجوده لكي يعطي له مزيداً من الوقت للأيمان والأعتراف والندم .   
 
للأنتحار أنواع كثيرة فقد يكون الأنتحار بطيئاً وهذا يأتي من عدم الأعتناء بصحة ذلك الجسد الذي هو وديعة من الله لنا فعلينا الأعتناء به بكل قدراتنا لا وبل نحافظ على سلامة الآخرين أيضاً ، فالحكومات بشكل عام مسؤولة على ألأوضاع الحياتية وسلامة أبنائها وتطويرها نحو الأفضل من ناحية الغذاء والكساء والصحة والعمل الصالح والمسكن والتعليم ومكافحة كل ما هو ضد كرامة الأنسان وحريته وسعادته .
 وكذلك بالنسبة الى الفرد أن لا يفرط بسعادة الجسد على حساب الروح الساكن في الجسد فيتحول هذا العمل الى مفهوم وثني يرمي الى تعزيز عبادة الجسد والتضحية بكل شيء في سبيله بل يجب الأجتناب من كل أفراط وسوء أستعمال فيسيء الى الجسد والروح معاً كالكحول والتبوغ بأنواعها والمخدرات وغيرها علماً بأن الرسول بولس قال :
كل شيء حلال لي لكن يجب أن لا يسود علي) أي يجب أن لايصبح سيدي فلا أستطيع 
أن أتجنبه لأنه سيطر على أرادتي فأرغم على خدمته على حساب الروح علماً بأنني أعلم جيداً بأنه ينخر في صحتي وحياتي وكذلك أتعدى على الآخرين لضعف أرادتي  ، فالمدمن على التدخين مثلاً أنه يؤثر على صحته بشكل مباشر وعلى أمواله التي يحرقها علناً وكان من الأفضل أن يصرفها لخدمة وسعادة عائلته وأطفاله ولما هو أكثر نفعاً للعائلة لا وبل يتحملون هم أيضاً تلك السموم أضافة الى تأثيره على البيئة والذوق العام والأساءة الى الآخر.
أما اذا كان المدخن أمرأة حامل ، فتأثيرها على الجنين في بطنها هو الشروع في الأجهاض وأن أستمرجنينها في الحياة فسيولد  هزيلاً وضعيفاً بسبب أنانية الأم التي لا تشعربالرحمة والرأفة والحنان لمولودها.
 على كل مدمن أن يعرف جيداً أن الأنتحار البطيء هو الشروع بالقتل والذي يعارض بوجه خطير مع كرامة وحقوق الأنسان وبقداسة الخالق وخيانة للأمانة. 
 الطهارة مطلوبة للجسد الذي يجب أن يبقى مقدساً ، فالذي يستخدم جسده في أعمال الفجور أنه يخل بالنظام الأخلاقي من أجل الحصول على لذة جنسية منحرفة من الناحية الأخلاقية بعيدة عن هدف الأنجاب أو الزواج المقدس وكذلك عملية الأستمناء وألأثارة المتعمدة لأعضاء الجنسية للحصول على اللذة الوقتية التي يمارسها الرجل بأعضاءه الجنسية وهكذا بالنسبة الى  الفسق والمقصود به الأتصال الجنسي خارج نطاق الزواج المقدس والذي يعارض كرامة الأنسان وتكوين الجنس البشري الموجه طبيعياً ودينياً . وهكذا بالنسبة الى الأباحية التي
  تنوي عرض العملية الجنسية التي مورست بالحقيقة أو تظاهر في ممارستها في جو جنسي مثير للآخر لغاية عرض العمل على الآخرين بطريقة متعمدة لأجل الحصول على المال مما يسيء الى طهارة الآخرين وكرامتهم وأخلاقهم ويقوم بأداء تلك الممارسات ممثليم محترفين بتشجيع من مافية من التجار و من الجمهور غايتها الربح الخسيس الغير المشروع أنها عملية الغوص في أوهام العالم الزائل الزائف لا وبل أنها خطيئة كبرى ومركبة يسقط فيها الكثيرين  فعلى الجميع العمل لمحاربتها وخاصة السلطات المدنية ومنع أنتاجها وتوزيعها .
أما البغاء فيسيء الى كرامة   الشخص الذي يمارسه لأنه ينتهك طهارة جسده  التي الزمته بها المعمودية فينجس جسده الذي هو هيكل للروح القدس وحسب الأية 1 كو 6  :15 -20
  أما تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح ؟ فهل يجوز أن آخذ أعضاء المسيح وأجعلها   أعضاء زانية ؟ حاشا. أم أم لستم تعلمون أن من ألتصق بزانية هو جسد واحدلأنه يكون الأثنان جسداً واحداً أما من أقترن بالرب ، فصار معه روحاً واحداً ). 
أما الأختصاب فهو التعدي على حرية الآخر بالقوة والعنف والتهديد مما يؤدي الى جرح بليغ في حياة المغتصب فيترك أذى في حياته قد تدوم مدى العمر.
ومن العادات الجنسية  الأخرى التي تسىء الى قدسية الجسد اللواط والذي يمارس بين جنس واحد وله أشكالاً مختلفة جداً على مدى العصور والثقافات يعبر عنها الكتاب المقدس في  أسفاره بأنه فساد خطير يثير غضب الله وكما حصل على مدينتي سادوم وعامورة ( طالع تك 19) هذه النزعة المنحرفة يمارسها الأنسان بملء أرادته رغم قناعته بأنها محنة وحتى الحيوان لا يمارس هذا النوع مع نفس الجنس .
 كل تلك الممارسات خاطئة وممارسيها مدعوون الى التوبة وتحقيق مشيئة الله في حياتهم أنها جريمة ضد الجسد المقدس وضد أرادة الله القدوس وخيانة لأمانته .  وأن كان الممارسون مسيحيين مؤمنين ، فكيف يستطيعوا الأنضمام الى ذبيحة الرب بأستحقاق وهم في هذه الأوضاع ؟ أنهم بحاجة الى التطهير وهم قادرين تدريجياً وبعزم ثابت للتحرير من تلك القيود ومن ذلك الأدمان والرب الكبير الرحمة سيرحمهم .
. ولألهنا القدوس كل المجد

بقلم
وردا أسحاق عيسى
وندزر - كندا



غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
 اخي العزيز وردا سلام ونعمة الرب يسوع معك :
 ان الانسان الذي عرف المسيح ويعيش المسيح حقاً لا يفكر بكل ما ذكرته لان الرب الساكن فيه يحرره ويشفيه من كل هذة
 الامور . ولكنه يكون كما ذكرت حين يعيش بعيدا عن الرب وحين يكون الايمان سطحي . ليت كل انسان يعلم
 ان جسده هو هيكل لروح القدس وهو كم قلت امانة من الرب يجب المحافظة عليها .
 ليباركك الرب اخي العزيز .
 كل عام وانت نور المسيح اينما كنت .
  لك محبتي صلاتي .


غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 988
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
شكراً لحضورك في فضاء مقالتي ولرأيك .أما قولك بان الأنسان الذي عرف المسيح لا يعمل كل هذه الأشياء ، فأقول بأن كل أنسان مهما عرف المسيح ومهما أرتقى في سلم الكمال الروحي فيبقى ضعيفاً ومسرحاً للتجارب والتجربة أسقطط جبابرة في الأيمان والكتاب المقدس يشهد بققص كثيرة لضعفات لا وبل لسقطات أنبياء كبار وكتبة أسفار ومختارين كالنبي داود مثلاً  لا وبل يقول الكتاب لا يوجد طاهر ولا واحد وهكذا سيموت الأنسان عن المسيح ويبتعد عن هيكل جسده الملوث بالخطيئة الى أن يعود الى الرب نادما والرب يقبل للتائب توبته كما قبل الأب توبة الأبن الضال . انواع الموت كثيرة وهي
1-موت الجسد عندما ينفصل عن الروح.
2- الموت الأدبي والأخلاقي وهو فقدان صورة الله فيه وهكذا يفقد الطابع الروحي الذي يميز اولاد الله عن ابناء العالم والذي عبر عنهم مار بولس ب ( أولاد أبليس) " 1يو 10:3"
3-الموت الروحي وهو أنفصال الروح عن الله وذلك بسبب أقتراف المؤمن الخطيئة وكما عبر عنها الرسول في " أف 2: 1،5"
4- الموت الأبدي هو الهلاك الأبدي الذي قال عنه الرب في مصير الأشرار ، فيمضي هؤلاء الى العذاب الأبدي " مت 25: 47 "
فالميت في الخطيئة وأن كان في الحياة  ويدعي بألأيمان وأنه مؤمن بالرب يسوع وأخذه مخلص شخصي له فأنا أقول عنه ميت وهو حي أي مييت في الخطيئة وقال الرب عن مثل هذا ( تموتون في خطاياكم ) ، لا تقدرون أنتم أن تأتوا )" يو 8: 21 "
أذن علينا أن نكون في يقظة ونشعر دائماً بأننا مقصرين أمام الرب لا وبل نقدم ذواتنا له دائماً كخطاة لا كأبرياء كما فعل الفريسي في الهيكل وهكذا كان القديسين يصلون بدموع وكأنهم مجرمين بحق دم الفادي . فالخطايا التي ذكرتها يا أختي العزيزة قد يقترفها حتى الكهنة لأنهم بشر . الخطيئة ليس عيب ما دمنا ضعفاء لكن البقاء فيها وأدمانها هي الجريمة فأجسادنا تحتاج دائماً الى غسل وتطهير روحياً كما نطهر تلك الأجساد بالماء لأجل النظافة . أرجو أن خدمتك بهذا الرد والرب يباركك.

غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
 اخي العزيز وردا سلام ونعمة الرب يسوع معك .
 انت محق في كل ما قلت ولكني حقا كنت اقصد ان الانسان الذي يعيش  (( الله يراني في كل لحظة )) يسعى جاهدا
 كي لا يسيء الى الرب ، نعم ان الانسان ضعيف واذا قوينا فبالمسيح نقوى والانسان يبقى معرضاً للخطيئة دائماً فنحن
 كل يوم نخطىء الى الرب مئات المرات احيانا بقصد واحيان اخرى بدون قصد واقول هنيئاً للانسان الذي يستطيع ان يعيش في
 هذا العالم المليء بالشر حسب قلب الرب .
 اعتذر منك اذا اسأت في التعبير . ليباركك الرب اخي العزيز .
 لك محبتي وصلاتي .

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 988
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
شكراً  لك أخت ماري ولا داعي للأعتذار بل رأيك أدخلنا في بحث أعمق لفائدتنا وفائدة اخينا القارىء . المهم وكما تفضلت يجب أن نكون في يقضة مستمرة في هذه الحياة لكي نستطيع أن نستقبل العريس في أي ساعة يريد أن يتقبل الينا ويكون في مصابيحنا الزيت الكافي لأستقباله وكما يليق بقداسته وأهميته ، أنه أملنا الوحيد الذي سيخطفنا الى الأعالي . ليباركك وأهلك وكل عام وأنت بخير.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
         

                 الأخ العزيز ،، وردا اســحاق ،،

                     ليبارككم الربّ يسوع المسيح ـ له كلّ مجد ـ

                            على نشاطكم الرّوحانـي الممتــــاز !

                                خالص آحترامنـــــا ...

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 988
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
شكراً لك أخ نديم ولتشملك أنت أيضاً بركات رب المجد.