المحرر موضوع: الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر كزار حنتوش _ بقلم سامي عب  (زيارة 442 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رحيم الغالبي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


28 كانون الأول (ديسمبر) 2010 , بقلم سامي عبد المنعم

الحبيب ابو سلام ... كيف لي ان اصدق غيابك لاربع سنوات مضت ؟ وما زلت احتفظ بحرارة اللقاء عندما ارشدني الى بيتك المتواضع احد شيوعيي الديوانية بسيارته الخاصة من مقر الحزب الشيوعي الى (الحي العصري) الذي يفتقر لابسط سمات العصريه حيث اضطرتني بركة المياه الاسنة التي تتقدم بيتك المتواضع ان ادور دورة كامله لاصل الى مدخل البيت . استقبلتني قططك الاليفة كانها تعلم مدى شوقي اليك بعد ثلاثين عام عجاف من الهجرة القسريه التي فرضها علينا الاوباش. ( چنت گبلك ياحبيب خيط امنلضوه النعسان بالشارع غريب چنت اعبر سچچ مهمومه مهمومه اشگلتلك من عبرنه الليل واللايم گلتلك فرگك المايل سچچ بگليبي مالومه ) الاحب ابو سلام ... خيرا فعلت حين غادرتنا بهدوئك المعهود قبل ان يكتمل العام بيومين في ضهيرة يوم 29/ 12/2006 اثناء تكريم زوجتك الشاعرة رسمية حتى لاترى ما يفعله بنا طواغيت الدين الزيتوني وخلفاء القرن الواحد والعشرين احفاد طلفاح المقبور . هؤلان هم من كان يحاربنا لمجرد كتابة قصيدة تحكي عن اضطهاد شعبنا المسكين ليتسابقوا في كتابة التقاريرتحت تواقيع اصدقاء الريس وفدائيي صدام وما سحي احذية عدي . لو كنت معنا الان كيف تستقبل الصدمه...؟ عندما يحرم الغناء والشعر والالق في ارض بابل وسومر الارض التي اراد لها الله ان تعانق الضوء حيث سمية ببلاد الشمس . كم انت محضوض لانك لم تشهد ما يفعله بنا زيتونيو الامس الذين نزعوا جلودهم غداة سقوط قائدهم الضرورة وارتدوا اللحى وتختموا بالفيروز والعقيق وكوا جباههم متسترين بالدين لتمرير نذالاتهم وسرقاتهم . تصور حتى اطفال الروضه لم يسلموا من سفالة هؤلاء حيث فرضوا الحجاب على رياض الاطفال والمدارس والمعاهد والجامعات . هل من الممكن ان تتصور بغداد التي تحبها بلا حانات وبلا مسارح وبلا سينمات وبلا اتحاد الادباء ...؟ اي عراق هذا...؟ هل ممكن ان نرى عراق بلا سرجون والورده والگاردينيا والخرابه وليالي الصفى والرفاه والسلام والخضراء وشريف وحداد وبار السمان ونادي مصلحة نقل الركاب ونادي وزارة الزراعة ونادي ذوي المهن الهندسية ونادي التعارف وخان مرجان ومحمد العاشق وفؤاد سالم وحسين نعمه ورياض احمد وحميد منصور وسعدون جابر وكوكب حمزه وكريم منصور ومحمد جواد اموري وياس خضر وطالب القرغلي وقحطان العطار وفرقة المسرح الفني الحديث وجبار ابو الشربت ومقهى البرلمان ومرطبات كيت كات التي كانت مكان لقاء المرحلين من المحافظات ان يلتحقوا بالنضال السري في بغداد ضد فاشية النظام الصدامي المقيت . بغداد التي نعشقها جعلوا منها سجنا كبيرا لتمرير موبقاتهم وسرقاتهم وصفقاتهم الدنيئة ، هل ممكن ان تتصور بغداد بدون كورنيش ابو نؤاس واتحاد الادباء ونخلة الجواهري ...؟ اي عهر هذا الذي يمارسه هؤلاء الاوغاد الاميين الجهله باسم الدين ؟ والدين منهم براء كبرائة الذئب من دم يوسف . بالامس القريب كانوا فدائيين لصدام وعدي وقصي وبرزان وسبعاوي ووطبان وحتى عبد حمود وارشد وعلى كيمياوي ابو الكاوليات الذي انفل الشعب الكوردي وكنا نحن نسجن ونعذب ونجبر بالجلوس على القناني دون ان يكون لنا اي ذنب سوى اننا لا نرقص للفاشيه الصداميه كمى كانو هم يفعلون كالقرود . كيف ممكن ان تتصور عراق بلا اعراس وافراح وغناء ومدينة الثورة ...؟ صدقني هؤلاء المسخ المتسترين بالدين يبحثوا عن وسيلة دنيئه لقتل (ام عامر) لانها فضحت زيفهم ( عمي ملينه چاهيه ولية غمان ) اي عراق هذا الذي يقتل به ( كامل شياع ) لمجرد انه يريد ان ينشر الثقافة الهادفة لتطور المجتمع وبناء الانسان والحكومه العاهره لم تحرك ساكن لان الامر لايهمها. اي عراق هذا الذي يمنع به الغناء والموسيقى في مهرجان بابل العالمي ..؟ ( والله خزيتوا الاسلام يافاسدين ) . كيف ممكن ان تكون بغداد عاصمة العراق الفيدرالي الديمقراطي كمى تدعون وبلا سينمات مسارح واكاديمية الفنون ياقرود ..؟ عذرا ابو سلام ايها الشاعر ابن الدغارة على الاسهاب والاطالة ابشرك سالتحق بك عن قريب لان قلبي سينصفني قبل ان يغتالني مسدسهم الكاتم . اخيرا وقبل ان اعانقك اود ان اخبرك ان بغداد التي تحبها اصبحت مومسا يحكمها سماسرة العهر الامريكي الذين يتخذون الدين ستارا لسفالتهم وفسادهم الاداري والمالي الذي اصبحت نتانته تزكم الانوف ، وهم يعلموا جيدا اننا انظف منهم بكثير لذلك يحاولوا ايذائنا لنتوب عن حب الناس نحن نتمسك بالصرخه المدويه لابي الاحرار الحسين ابن علي ( هيهات منا الذلة ) صرخة الحق بوجوههم الكالحة. اخيرا اود ان تعلم لازال رحيم الغالبي يتذكرك كل يوم وكذلك رسميه وانا و باقي محبيك نم قرير العين لانك وفيت ما عليك وسبقتنا كثيرا بحب الناس . اخيك ورفيقك الذي لا ينساك ابدا سامي عبد المنع


* المانيا