المحرر موضوع: لماذا خلق الانسان؟ أذا كان الفرح ممنوعا  (زيارة 896 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لماذا خلق الانسان؟ أذا كان الفرح ممنوعا

منذ ولادة البشرية و بدء الخليقة و ألانسان يخوض صراعه ضد الطبيعة من أجل البقاء...يواجه زلازلها و عواصفها و هيجان بحارها و يصد هجمات مختلف حيواناتها المفترسة...مكافحا من أجل البقاء على قيد الحياة...وظل و طوال حقبات التأريخ الطويلة التي أمتدت لألاف السنين متشبثا بحبه للحياة على الرغم ما شهدته البشرية و منذ وجودها من ويلات شملت صراعه مع الطبيعة و الاوبئة التي تفشت عبر الـتأريخ مهددتا وجوده... كما تعرض لمخاطر أخرى كان هو صانعها نتيجتا لأنانيته و حبه للسيطرة...فأوجد الصراعات القبلية و الحروب الاثنية و ما شابه من معارك مصدرها ضعف النفس البشرية ذاتها. حروب لم تكن فتاكة بالمعنى المعاصر وذلك لبساطة الاسلحة و أدوات القتل البدائية الصنع التي أستخدمها أنذاك و التي ليست بمستوى ما يتم أستخدامه الآن من تكنلوجيا متطورة في صناعة الاسلحة الحربية المدمرة و الفتاكة حقا. لذا فقد سلمت البشرية من الامحاء و أستمر الوجود رغم كل المخاطر و الصعاب و الشرور البشرية التي تعرضت لها عبر التأريخ. و على الرغم من الكوارث الطبيعية و الغير طبيعية أيضا..!!
أما اليوم.. في يومنا هذا.. في عصر التكنلوجيا و الاسلحة المتطورة و أنتشار الاحزمة الناسفة بين صفوف أرهابي القاعدة.. من الذين يكرسون ما يقع في أيديهم من هذه الاسلحة لقتل أكبر عدد من الناس المسالمين فيقومون بحصد النفوس البشرية التي نجت من كل ما تعرضت له من كوارث طبيعية و غير طبيعية فيقتلونها بالجملة و هذا ما يمارسه الارهاب القاعدي في عراق اليوم بحق المسيحيين بدون التمييز بين رجل و أمرأة و طفل و شيخ...قتل بالجملة ليس ألا.
وهو بذلك يحاول أن يزرع بذور الخوف و الذعر في نفوس بريئة تحاول العيش بسلام.....أن الارهاب القاعدي هذا يريد بذلك أن يقطع الطريق أمام المسيحيين من أبناء الشعب العراقي للأستمرار بالعيش الامن السعيد في وطنهم.
لقد صمدت البشرية في الماضي في وجه الموت الزوئام بكل أنواعه ..أما بالوقاية أو بما أخترعه حكماء القوم من طرق علاج و دواء.. فكيف و ما هي طرق النجاة من كارثة الارهاب هذه؟؟؟ ما الحل أمام خطر كهذا يهددنا جميعا؟؟
كردستان و عينكاوه كانت آمنة يوما... ولكن حتى هناك دوي أنفجار قنبلة صوتية...يهدد الامن و بمثابة رنين أجراس الحذر تقرع محذرة مما هو قادم مجهول!!!! لا ندري أن كان ذلك أنذارا... أم لعبة أوريد لها أن تكون رسالة تهنئة بالعيد السعيد.....
صباح بلندر