المحرر موضوع: صدور كتاب للصحفي لؤي فرنسيس تحت عنوان الرموز الصحفية في مسيرة الصحافة السريانية من 1849 الى 2010  (زيارة 2176 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل loayfrancis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


أصدا رات جديدة
للنشر في جريدة عراقيون

 الصحافة السريانية ورموزها في كتاب للزميل  الصحفي لؤي فرنسيس نمرود

    عرض - حسين الكاكه يي

صدر للزميل الصحفي لؤي فرنسيس نمرود مؤخرا كتاباً عبارة عن بحث مطول حول الرموز الصحفية والإعلامية في مسيرة الصحافة السريانية بعنوان(الرموز الصحفية والإعلامية في مسيرة الصحافة السريانية )وتناول الزميل خلال بحثه الزملاء والكتاب والأدباء السريان ومسيرة الصحافة السريانية منذ 1849وحتى عام 2010،وتناول البحث وسائل الأعلام التي تدار من قبل الصحفيين والأدباء والكتاب والمثقفين السريان من صحف ومجلات وإذاعات وقنوات تلفزيونية،وكتب تحت عنوان(هدف البحث) أن من بين أهداف هذا البحث هو تشخيص الرموز الصحفية السريانية وتوثيقها،وكذلك تعريف الأجيال بالصحافة والثقافة والتأريخ السرياني في العراق،بالإضافة إلى دراسة واقع الصحفيين السريان وإمكانية تأسيس نقابة أو أتحاد أو جمعية خاصة بالصحفيين السريان حتى ولو كانت مرتبطة بنقابة صحفيي كردستان كون النقابة لها شرعيتها وتتبع الأتحاد الدولي للصحفيين العالمي في بروكسل،وكذلك تطوير مؤسسات صحفية مستقلة بعيدة عن الصحافة الحزبية والدينية الكنسية،وأيضا إيجاد كوارد صحفية لرفد الصحافة السريانية بصحفيين مهنيين وإقامة دورات تطويرية لتنمية قدرات بعض الزملاء وإقامة دورات أخرى في اللغة السريانية داخل المؤسسات الصحفية،وتحدث في المبحث الأول عن تاريخ الصحافة السريانية في العراق منذ نشأتها ومجلة أكليل الورود أنموذجاً ،حيث اشارخلاله إلى أن الصحافة السريانية في العراق قد تعدت الـ 109سنوات منذ أن اصدر الأباءالدومينكان مجلة(أكليل الورود) في الموصل عام 1902والتي تعتبر أول مجلة ثقافية تصدر في العراق،أما الصحافة السريانية عموماً فيعود تأريخها إلى 161 سنة،منذ صدور صحيفة(أشعة النور،زهريرا بهرا)والتي بدأت الصدور كصحيفة شهرية ومن ثم نصف شهرية عام 1849 وهذا يعني أنها سبقت صدور جريدة الزوراء بعشرين سنة،واستمرت بالصدور حتى نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918، وتحدث عن بعض القنوات التلفزيونية منها فضائية(عشتار،آشور،سورويو)وأيضا فضائية كردستان وتحديدا برنامج سورايا باللغة السريانية وإذاعة صوت السلام (قالا دشلاما)من بغد يدا،بالإضافة إلى مواقع الكترونية كموقع (عينكاوا،كلدايا،القوش نت،ومواقع أخرى كثيرة،في المبحث الثاني كتب عن الصحفيين السريان منذ عام 1849- عام 1920منهم (نعوم فائق،آشور يوسف،هرمز أنطوان رسام،لويس إبراهيم رحماني،داؤد صليوا،يوسف آل قليتا،الأب أنستانس ماري الكرملي،ديو نوسيوس افرام نقاشة،فيليب دي طرازي)أما في المبحث الثالث فقد تناول الصحفيين السريان من عام 1921 وحتى العام 1950ومنهم(روفائيل بطي،يوسف مالك،يوسف رزق الله غنيمة،يوسف هرمزجمو،يونان عبو اليونان،إبراهيم بطرس إبراهيم،أفرام برصوم الأول،الفونس جميل شوريز،بطرس سابا الخوري،بولص شيخو،توفيق السمعاني،حنا رحماني،داؤد الصائغ،سليمان صائغ،فؤاد بطي،فؤاد سفر،كوركيس عواد،نعمة الله دنو،ناصرأسطيفان ددي)وخلال المبحث الرابع تناول الصحفيين السريان منذ عام1951 إلى العام 1990منهم(الدكتور والعلامة يوسف حبي،بطرس حداد،يوسف الصائغ،المطران جاك إسحاق،جرجيس فتح الله الذي اصدر جريدة الحقيقة (راستي)التي تصدر حتى اليوم،أسحق حنا عيسكو،أسحق ساكا،البير ابونا،الفريد سمعان،بنيامين حداد،أمري سليم،باسيل عكولا،بهنام أبو الصوف،بهنام سليم عبد الله حبابه،حازم باك،سعيد شامايا،أندراوس حنا ابونا،غريغوريوس بولص بهنام،متي موسى،موسى حبيب،ميخائيل عواد،فؤاد يوسف قزانجي ،غريغوريوس صليبيا شمعون اسحق، عبد السلام حلوة،زهير عفاص،زهيرابراهيم رسام،جرجيس بولص يوحنا،بهنام وديع أوغسطين، الأديب والصحفي يعقوب افرام منصور،وفي البمحث الخامس تحدث عن الصحفيين السريان منذ عام 1936 ولغاية عام 2009ومنهم(جميل رؤفائيل عم مرقص،سعدي المالح،جورج منصور والذي يشرف حاليا على مشروع مدينة اربيل للأعلام ممثلا لحكومة إقليم كردستان،بطرس هرمز توما،نادر موشي مراد،أبلحد افرام ساوا،يونادم يوسف كنا عضو مجلس النواب الحالي،كوركيس داود مردو،لطيف بولا،الأب حبيب هرمز النوفلي،بهنام عطا الله،هيثم بهنام بردى،شاكر مجيد سيفو،حبيب يوسف صادق،نزار حنا يوسف الديراني،نوزاد بولص حنا،يوسف حنا للو،نمرود قاشا،بشار هادي سعيد،نوري بطرس عطو،جلال مرقس،جنان بوص كوركيس،كوثر نجيب،دلال صليوا،جمال شمعون،كمال لازار بطرس،افرام متي،صباح هرمز،عبد الله مرقس رابي،سالم يونو منصور،موفق ساوا،أما في المبحث السادس والشبه أخير فقد كتب عن الصحفيين السريان بعد عام 2003 وحتى هذا العام 2010،ومنهم (سركيس أغا جان،أنو جوهر،عصام شابا فلفل،نزار ملاخا،افرام فضيل ابريم،ميناس يوسف سيفو،سعد توما عليبك،مؤيد أسطيفان هيلو،جميل فرنسيس زورا،توفيق سعيد توفيق،وسن أبلحد عبو،غزوان رزق الله،ظافر بوداغ،سميرزوري،لؤي عزيز جبرائيل،خلود فريد هرمز،ولسن يونان،نهى لازار،وعد الله إيليا،نبيل قريا قوس،سمير صبري شابا،أكرم يوسف صادق،أكرم حنا داود،صديق يلدا زورا،مارلين أويشا،روبين بيت شموئيل،أيثم فرنسيس نمرود،ناطق شوقي يوسف،روند بولص كوركيس،روئيل داود جميل،فاروق يوسف،كامل زومايا طوانه،ناصر عجمايا،سمر منير جورج،ليفون جورج،أمير المالح) فضلا عن بعض الصحف والمجلات التي كتب عن العاملين فيها مثل مجلة(المثقف السرياني،معلتا،الأفق،الإبداع السرياني،الصوت الكلداني،صدى بابل،الفكر المسيحي،شراغا،نجم بيث نهرين،صدى النهرين،سميثا،قالا سريايا،النواطير،الصخرة،بيرموس)وصحيفة(بهرا،صور من الحياة،بيت نهرين،بيث عينكاوا،نيشا،سورا،قويامن) والمبحث السابع والأخير تناول فيه المعوقات للصحافة السريانية كالقانون الصحفي واللغة،ضعف الإمكانيات المادية،قلة الملاكات المتمكنة من اللغة لصياغة الأخبار والتقارير باللغة السريانية،ضعف عملية التسويق،الأوضاع الأمنية في البلاد، والزميل لؤي فرنسيس نمرود والذي يشغل رئيس تحرير جريدة فجر الكلدان وسكرتير تحرير جريدة السهل الأخضر،ونائب الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان هو من مواليد الموصل- تلسقف 1964 وحاصل على شهادة دبلوم أدارة واقتصاد،قد وضع الزملاء الصحفيين والقراء والمتابعين على حقيقة تاريخ وقدم الصحافة السريانية في العراق،ويعد بحثه هذا مرجعاً مهما للباحثين في تاريخ نشوء الصحافة السريانية،ووثق للصحافة السريانية والذين عملوا فيها طوال العقود الماضية.